عَنْوَنَت Poulleau الخريطةَ المُلُحَقَة: "مسرح التمرّد السوري - الدرزي". لا داعي للدخول في تفاصيلٍ أكثر من معروفة، وأقتَصِرُ اليوم على تعريبِ مختاراتً من الصفحتين ٢٢٤-٢٢٥ من كتاب "دمشق تحت القنابل":
السادس والعشرون من نيسان أبريل ١٩٢٦.
تناوَلْتُ طعامَ الغذاء اليوم مع شيخ درزي من حرمون اسمُهُ ك. أ. س. يا للُطْفِهِ ويا لوقارِهِ! للهِ درّ هؤلاء الزعماء الدروز! جلسةٌ سارّةٌ للغاية، قشّر لي الشيخ خلالَها البرتقال وأطْعَمَني بيدِهِ على الطريقة الشرقيّة.
ارتأى الشيخ ك. أنّ التغلغلَ في الجبل خَطِرٌ على الفرنسييّن، بعد أن اعتَصَمَ الدروز في حرزِ اللجاةِ المنيع، وأكّد لي أنّ الدروز لن يسلّموا الشهبندر على الإطلاق، مهما بلغَتَ التهديداتُ ضِدَّهم، لأنّهُ ضيفُهم. سَرَت شائعاتٌ في دمشق أنّ الدكتور الشهبندر بَتَرَ يد مبعوث سوري أتاهُ ببمقترحاتٍ للسلام، بعد أن خَدَّرَه بالكلوروفورم (١).
تبدو هذه الرواية بعيدة الاحتمال، ومع ذلك، هذا هو العقاب الذي يُنْزِلِهُ الدروز بالخَوَنة.
١. ذَكَرَ الجنرال Andréa نفس الحادثة (صفحة ٩٦ من كتاب La Révolte druze) مع اختلافٍ طفيفٍ في التفاصيل: بَتَرَ الشهبندر، حسب Andréa، يد اثنين من مبعوثي فرنسا ولا يوجد إشارة إلى استعمال الكلوروفورم.
Alice Poulleau, À Damas sous les bombes. Journal d'une Française pendant la révolte syrienne, 1924-1926, Édition Bretteville Frères, Paris 1926.
Édouard Andréa. La Révolte druze et l'insurrection de Damas, 1925-1926. Payot, Paris 106 Boulevard St. Germain, 1937.
Le docteur Šahbandar chez les Druzes

No comments:
Post a Comment