هذا النقش الكتابي موزّعٌ على جداريّ إيوان بوّابة جامع التوبة (١) كما يلي:
اللوحة الأولى، على جدار البوّابة القبلي، مؤّلفة من ستّة أسطر (١-٥ + السطر الحادي عشر) بما فيها البسملة.
اللوحة الثانية، على جدار البّوابة الشمالي، مؤلّفٌة من خمسة أسطر (٦-١٠).
الأبعاد:
الارتفاع ١٫٣ متر للّوحتين.
عرض لوحة الجدار القبلي: السطر الأوّل (البسملة) أربعة أعشار المتر، الأسطر ٢-٥ + الحادي عشر ١٫٤٥ متر.
عرض لوحة الجدار الشمالي ١٫٢ متر.
الخطّ نسخي مملوكي، كبير وممشوق الأحرف، آيةٌ في الإتقان.
النصّ:
١. بسم الله الرحمن الرحيم
٢. لمّا كان بتأريخ تاسع جمادى الآخر سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة أحْسَنَ اللهُ
٣. ختامها برز المرسوم الشريف العالي المولوي السلطاني المَلَكي الظاهري
٤. السيفي أبو سعيد جقمق خلَّدَ اللههُ ملكَهُ وسلطانَهُ بإبطال م أُحْدِث على وقف
٥. الجامع المسمّى بجامع التوبة من الحماية المختصّة بالداواداريّة الكبرى بالشام
٦. المحروس وإبطال ما على الآدمييّن السكّان بوقف الجامع المذكور من المكس الذي يتناولوه
٧. القلعيّون وغيرهم وأن يُنْقَش ذلك على باب الجامع المذكور فَنُقِشَ حسب المرسوم الشريف شرَّفَهُ
٨. اللهُ تعالى وعظَّمَهُ وخَلَدَت هذه الحسنة لمولانا السلطان خلَّدَ اللهُ ملكَهُ في صحائف
٩. حسناتِهِ المبرورة، وأُضيفَ إلى أمثالِها من سوابِقِ قُرُباتِهِ (؟) التي (؟) عند الله مذخورة، واستقرَّ ذكرُها في
١٠. البقاع المُشَرَّفة والمساجد المعمورة، صدقَةً مستمرّةً على التوالي،
١١. لا يغيّرها الأيّامُ والليالي، وحسبنا اللهُ ونعم الوكيل كَتَبَهُ شرف ابن الأمير ...
التاريخ الميلادي الموافق هو السابع من تشرين ثاني نوڤمبر عام ١٤٣٨ للميلاد، أي في بداية عهد السلطان المملوكي سيف الدين جقمق. يشير السجع في الأسطر الثلاثة الأخيرة إلى اقتباس النصّ من المرسوم الأصلي الذي أرْسَلَهُ ديوان القاهرة إلى نائب دمشق.
١. تحتل البوّابة والمئذنة الزاوية الشماليّة الشرقيّة من جامع التوبة.

No comments:
Post a Comment