Tuesday, September 22, 2026

زبديّةٌ صيداويّة

 

تتجلّى في هذه الزبديّة تقنيّةٌ يونانيّةٌ قديمة لطلاء الفخّار تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد. يتمثّلُ هذا الأسلوب بترك الأشكال المُراد تصويرها بلون الفخّار الأحمر البنّي الطبيعي، وطلاء الخلفيّة باللون الأسود. يُدعى غطاء الإناء في الصورة cloche أي الجرس استناداً إلى هيئتِهِ ليس إلّا. تُظْهِرُ الصورةُ الملحقة رأس امرأةٍ حالية، وهناك رأس آخرٌ مماثل على الطرف الثاني من سعفة النخيل. يتناوبُ اللونان الأسود والأحمر في قاعدةِ مقبض الجرس لتأخذُ شكل المروحة. يتركّز الفنّ على الغطاء بينما تخلو الزبديّة (أو الكأس) من أي عناصر زخرفيّة.  


المصدر: صيدا.

الارتفاع: عشر المتر.

العصر: هلنستي. 

التصوير: Nicholas Randall

من مقتنيات متحف دمشق الوطني



إضاءات على المتحف الوطني في دمشق. وزارة الثقافة، المديريّة العامّة للآثار والمتاحف ٢٠٠٦.


Highlights of the National Museum of Damascus. DGAM (Direction Générale des Antiquités et des Musées de Syrie). Ministère de la Culture, 2006.

Valentinianus I

 


Category: Solidus

Material: pure gold. 

Diameter: 2 cm. 

Weight: 4.4 to 4.5 grams.  

Obverse: bust of Valentinian I wearing a diadem. 

Reverse: the emperor standing holdind a labarum with his right hand and Nike on globe with his left. 

Inscriptions: obverse DN VALENTINI-ANVS PF AVG (Our Lord Valentinian Pius Fortunate August), reverse RESITITVTOR REIPVBLICAE (Restorer of the Republic).

Era: 364-375 CE. 

Provenance: unknown. 

Photo credit: Nicholas Randall

Collection: National Museum of Damascus


Highlights of the National Museum of Damascus. DGAM (Direction Générale des Antiquités et des Musées de Syrie). Ministère de la Culture, 2006.

The ʾUmayyād Mosque: A Prehistory

 

Much has been written about this work of al-Walīd. In 1893 a great fire destroyed it, and what we see today is a new building, though it keeps the body of the outer walls and follows inside the model of the old building. The Bonfils photographs (attached) reflect the situation before the fire. When Herzfeld saw it for the first time in 1903, it was under construction. Van Berchem had studied it in 1893, right before the fire, and then in 1894, immediately after; his notes, together with unpublished notes of René Dussaud, taken about the same time, are today the main material for the study of the prehistory of the mosque. The problem is infinitely complicated by the circumstance that already the church did not belong to any normal type but was entirely exceptional, just as were the main sanctuaries of the other great Syrian towns, Ḥimṣ, Ḥamā, Aleppo, all antique temples, first converted into churches, then into mosques.


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture IV. Ars Islamica XIII-XIV 1948 (p. 118-138).

مخطّط المدرسة المرشديّة

 

التُقِطَت  هذه الصورة لشارع المدارس في حيّ الصالحيّة بعدسة Herzfeld بين الأعوام ١٩٠٨ و ١٩٣٠، والفضل بتلوينها البديع يعود إلى صديقي العزيز بدر الزعبي. المنظور من الغرب إلى الشرق والأبنية الظاهرة هي التالية:

٢. قبّة (الطاسة غائبة) ثمّ مئذنة المدرسة المرشديّة قيد الحديث.
٣. دار الحديث الأشرفيّة المقدسيّة أو البرّانيّة، بين مئذنتيّ المرشديّة والأتابكيّة. 


يتبع مخطّط المدرسة مسار الشارع ولا يتميّزُ بانتظامِهِ. يقع إيوان المدخل على الواجهة الشماليّة في شرق البناء، ويمكن تمييزهُ على لقطة Google المُلْحَقة. تحتلُّ التربةُ الجانب الغربي للمدرسة وقبّتها اليوم تعكسُ ترميماً من النصف الثاني للقرن العشرين (١). يتوسّطُ المصلّى البوّابة والتربة، ويُدْخَلُ إليهِ عَبْرَ بابٍ على الجدار الغربي لإيوان البوّابة نرى في أعلاهُ حاملةً جداريّةً غير مألوفة اقتَبَسْتُ رَسْمَها عن Herzfeld:


مئذنةُ المصلّى الحجريّة مربّعة المسقط وفريدةٌ من نوعِها في دمشق. بُنِيَت هذه المئذنة بين التربة وحرم الصلاة وهي، حسب Sauvaget، الوحيدة المتبقّية من مآذن القرن الثالث عشر للميلاد في دمشق. 

خَتَمَ Herzfeld بالقول أنّ "محرابيّ" المدرسة لا يزالان يحتفظان ببقايا زخارِفِهِما الجصيّة الأصليّة. ذَكَرَ Sauvaget (رقم ١٠٢) وجود زخارف جصيّة مقولبة في المصلّى والتربة ولا علم لي بوجود محراب خارج حرم الصلاة. 

١. أكرم العلبي. خطط دمشق صفحة ٢١٦. 

Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Monday, September 21, 2026

Madrasā Muršidīyyā: Plan

 

The plan is irregular because it lies on the hooked street. Beside the entrance, a prayer hall and a tomb chamber remain, with a square minaret raised on a block of masonry between these two adjacent rooms. The door from the entrance to the prayer hall has an unusual bracket (illustration), and both miḥrābs preserve remains of their original plaster decoration.




Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

المدرسة المرشديّة: الكتابة التأسيسيّة

 

يحتلُّ نقش المدرسة المرشديّة الكتابي أربعة أسطر ضِمْنَ لوحةٍ فوق ساكف الباب بطول ١٦٢ وارتفاع ٤١ من عشيرات المتر. زوّدنا الدكتور قتيبة الشهابي بثلاثة قراءاتٍ استقاها من المراجع الآتية:


١. الدليل الزمني للنقوش الكتابيّة العربيّة Répertoire chronologique d'épigraphie arabe أو باختصار .R.C.E.A.

٢. منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

٣. ذيل ثمار المقاصد في ذكر المساجد


هناك أيضاً قراءة Herzfeld (صفحة ٦٤ من المَرْجِع أدناهُ)



أُدْرِجُ مع هذه الأسطر النصوص الثلاثة، ولحسن الحظّ هناك صورة عالية الدقّة للكتابة بعدسة عمر حافظ على الويكيبيديا يمكن تكبيرها وبالتالي تحقيقها مِن قِبَل خبراء الخطوط والنقوش الكتابيّة التاريخيّة. 


تتّفقُ النصوصُ الثلاثة على تأريخ الوقف عام ٦٥٠ للهجرة، الموافق ١٢٥٢-١٢٥٣ للميلاد، ويكْمُنُ الاختلاف الأهمّ في كلمة "ذي" المذكورة فقط في نصّ .R.C.E.A، والتي فسَّرَها Herzfeld كبداية اسم الشهر الحادي عشر أو الثاني عشر من التقويم الهجري. بعبارةٍ ثانية التاريخ الأدقّ هو ذو القعدة أو ذو الحجّة من العام ٦٥٠، الموافق كانون الثاني أو شباط ١٢٥٣. 



قتيبة الشهابي. النقوش الكتابيّة في أوابد دمشق. منشورات وزارة الثقافة في الجمهوريّة العربيّة السوريّة ١٩٩٧. 


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Qutaybā aš-Šihabī. An-Nuqūš al-Kitābīyyā fi ʾAwābid Dimašq. Published by the Syrian Ministry of Culture in 1997. 

Madrasā al-Muršidīyyā: Foundation Inscription

Sunday, September 20, 2026

وريقة ذهبيّة بيزنطيّة

 


البُعْد الأعظمي: ١٤ من عشيرات المتر.

المصدر: مجهول. 

الصورة: Nicholas Randall.  

النصّ بتصرّف مع الاختزال عن نهى قبّاني.

من مقتنيات متحف دمشق الوطني


وريقَةٌ ذهبيّةٌ مخرّمة نرى في مَرْكَزِها ملاكَيْن مجنّحَيْن متناظرَيْن يقفان إلى جانب زهرة كبيرة يعلوها تاج. 



إضاءات على المتحف الوطني في دمشق. وزارة الثقافة، المديريّة العامّة للآثار والمتاحف ٢٠٠٦.


Highlights of the National Museum of Damascus. DGAM (Direction Générale des Antiquités et des Musées de Syrie). Ministère de la Culture, 2006.