Thursday, May 14, 2026

مرآةٌ أثريّة (دبسي)

 


مرآةٌ زجاجيّةٌ دائريّة الشكل ومثبّتة بالجصّ على إطارِها الرخامي. يأخُذُ أعلى الإطار شكلَ الجبهة (القوصرة)، مع ثُقْبٍ علّهُ اصطُنِعَ لتثبيت المرآةِ على جدارٍ أو قطعة أثاث. 


المصدر: قرية دبسي شمال شرق حلب. 

القطر (معاشير المتر): ٤٢

العصر: روماني. 

النصّ بتصرّف عن زهدي (صفحة ٢١). 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني



بشير زهدي. لمحة عن المرايا القديمة ونماذِجِها في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد العشرون ١٩٧٠ (ص. ٩ - ٢٧).


An Ancient Mirror (Dibsī)

Tell ʾUmm Ḥōrān: Casque B, le Gorgoneion

 


Le Casque B est décoré de scènes en relief repoussé. Ces scènes sont constituées par des figures plus petites que celles représentées sur le timbre du casque (A) et rangées en compositions plus serrées. On y devine en les interprétant, l'intention de l'artiste, qui les a imaginées, de glorifier aussi le personnage pour lequel le casque a été fait et de vanter ses hauts faits.


Tout d'abord, se trouve au sommet du timbre, la figure prophylactique du Gorgoneion considérée comme l'image protectrice et l'emblème du Soleil que les Grecs et Romains avaient l'habitude de faire figurer sur leurs vêtements, bijoux, et armures. Deux ailes d'oiseau, une de chaque côté, prennent naissance de ses mèches supérieures traitées comme des vagues. Quatre têtes de serpent sont figurées, deux au-dessus de la tête du Gorgoneion, et deux autres au- dessous. Autour de cette tête leurs queues s'enroulent et constituent une rosace à quatre pétales identiques et symétriques, de II cm. de longueur.


Sélim Abdul-Hak. Rapport préliminaire sur des objets provenant de la nécropole romaine située à proximité de Nawa. Les Annales archéologiques de Syrie T. IV-V 1954-55 (pp. 163-188).

Wednesday, May 13, 2026

رمّون، المشتري، مار يوحنّا، وجامع الوليد

 


الأسطر التالية تعريب عن Victor Guérin والتحقيق كالعادة في الحواشي: 


"الجامع الكبير (١) أكبر وأهمّ جوامع دمشق على الإطلاق. مُنِعَ دخولُ الجامع على المسيحييّن في الماضي تحت طائلة الموت، أمّا الآن فهذا ممكن بمرافقة قوّاص شريطةَ دفع بخشيش لا يقلّ عن عشرين فرنكاً على الشخص الواحد. حلّ هذا الجامع محلَّ كنيسةٍ مسيحيّة ليوحنّا المعمدان، ولا يزال المسيحيّون المحليّون إلى اليوم ينسبونها إلى مار يوحنّا. كانت هذه الكنيسة الملكيّة الرئيسةَ في المدينة، وسَبَقَها على نفس الموقع معبدٌ قديم. من المحتمل أنّ هذا المعبد كُرِّسَ للربّ أو الربّة رمّون، رأس آلهة المدينة استناداً إلى ذِكْرِه في الكتاب المقدّس: الملوك الثاني الآية ١٨من الأصحاح الخامس ( ٢). 


يعتقد بعض المحقّقين أنّ اسم ريمّون أو رمّون حسب Vulgate ڤولغاتا (٣) اشتُقَّ من الكلمة العبرية والفينيقيّة رمّون، التي تعني الرمّان، وبناءً عليه تكونُ الإلهةُ رمّون المذكورة في الآية أعلاه هي الزهرة Vénus، على اعتبار أنّ الرمّان أحدُ رموزِها. يرى البعضُ الآخر أنّ الكلمةَ مأخوذةٌ من جذر "روم"، الذي يعني العلوّ أو الارتفاع، كما في الاسم الفينيقي أو العبري "إليوم" أي الأكثر سمواً والأرفع مكانةً. أُعيدُ بناءُ الهيكل في العهد الروماني، ويقال أنّه كُرِّسَ إلى المشتري، ومن ثمّ أجرى البيزنطيّون تعديلاتٍ عليه عندما أرست المسيحيّةُ جذورَها في دمشق، ليصْبِحَ الحرمُ كنيسةَ يوحنّا المعمدان. بقي من البناء الوثني أنقاضُ بوّابتي نصر كبيرتين (٤)، إحداهما شرق الجامع والثانية غربه. انهارت البوّابةُ الشرقيّةُ منذ بضعةِ أعوام، بينما لا يزال قسمٌ من الغربيّة قائماً. تشهدُ أعمدةُ هذه الأخيرة القورنثيّة الرائعة، وقوصرتُها (٥) التي تشمخُ فوق البيوتِ المجاورة، وغنى زخارِفِها الجميلة المقولبة، على بهاء الصرح القديم بين بوّابتيه العملاقتين. يربط شارع مزدوج من الأعمدة القورنثيّة الأصغر قطراً بين هاتين البوّابتين وجدار الهيكل." 

____________

١. الأموي. 
٢. "عَنْ هَذَا الأَمْرِ يَصْفَحُ الرَّبُّ لِعَبْدِكَ: عِنْدَ دُخُولِ سَيِّدِي إِلَى بَيْتِ رِمُّونَ لِيَسْجُدَ هُنَاكَ، وَيَسْتَنِدُ عَلَى يَدِي فَأَسْجُدُ فِي بَيْتِ رِمُّونَ، فَعِنْدَ سُجُودِي فِي بَيْتِ رِمُّونَ يَصْفَحُ الرَّبُّ لِعَبْدِكَ عَنْ هَذَا الأَمْرِ».
٣. الڤولغاتا هو ترجمة القدّيس جيروم للكتاب المقدّس من العبريّة (العهد القديم) واليونانيّة (العهد الجديد) إلى اللاتينيّة في مطلع القرن الخامس للميلاد. 
٤. بالأحرى ما يسمّى "أمام الباب" propylée، أو المدخل المؤدّي إلى باب الهيكل والذي يفصل الحَرَم عن العالم الدنيوي.   
٥. القوصرة fronton أو الجبهة كنايةٌ عن جملون، عادة ً بشكل المثلّث، يعلو واجهةَ السطح المعمّد أو النضد entablement الذي يتوّج الأعمدة. 

____________

Tell ʾUmm Ḥōrān: Casque B

 

Ce deuxième casque pesant 1 kg. 765 (1) ressemble beaucoup au casque (A). Il est aussi en bronze, a les mêmes formes et dimensions et un décor en relief également repoussé de sorte que l'œil le moins exercé pourrait facilement reconnaître que les deux casques sont le travail d'un même artiste. Cependant quelques différences les opposent, notamment l'absence de masque à visage dans le second et son remplacement par deux cache-joues presque triangulaires qui s'étaient détachés (2) du timbre, et qu'il faudrait y joindre lors de sa future restauration .

Casque (B), bien que ses parois aient été aussi pliées intentionnellement l'une sur l'autre, est beaucoup moins endommagé que le premier casque, car le métal est plus épais et son oxydation n'est pas très avancée. Aucun fragment ne s'en est détaché, et nous sommes sûrs, à la longue, de pouvoir le redresser.


1. Le poids du timbre est de 1 kg. 485 gr. et celui des deux cache-joues est  280 gr .
2. Ou furent intentionnellement détachées lors de l'inhumation .


Sélim Abdul-Hak. Rapport préliminaire sur des objets provenant de la nécropole romaine située à proximité de Nawa. Les Annales archéologiques de Syrie T. IV-V 1954-55 (pp. 163-188).

مكحلةٌ أثريّة

 


مكحلةٌ خَلْفُها مرآةٌ زجاجيّةٌ مستديرةٌ ومحدّبة. الإطارُ مستديرٌ نرى على جانبيهِ في الأعلى ثقبين متناظِرَيْن أشْبَه بالأُذُنَيْن. المقبض في الأسفل عريضٌ، مسطّحٌ، ومعينيّ الشكل.


المصدر: حوران. 

الأبعاد (معاشير المتر): قطر المرآة ٤٥، الارتفاع ١٣٢، السماكة ٢٧.

المادّة: رخام.

العصر: روماني. 

النصّ بتصرّف عن زهدي (صفحة ٢١). 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني


بشير زهدي. لمحة عن المرايا القديمة ونماذِجِها في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد العشرون ١٩٧٠ (ص. ٩ - ٢٧).


An Ancient Vanity Case

Tuesday, May 12, 2026

ڤيكتور غيران وباب توما

 


النصّ الآتي تعريب عن Victor Guérin والتحقيق في الحواشي:

"بعدها بقليل (١) نصل إلى باب توما نسبةً لمحارب مسيحيّ شهير (٢) أثار بوطنيّته شجاعةَ أهلِ المدينة يعدَ أن خارت تحت وطأة الحصار الذائع الصيت عام ٦٣٤ للميلاد. كان توما صهراً للإمبراطور هيراكليوس (٣)، وساهم بإطالةِ مقاومةِ المدينة بواسِطَةِ عدّةِ هجمات جريئةٍ عندما خَرَجَ على رأسِ أكثر الدمشقييّن شجاعةً ضدّ جند أبي عبيدة وخالد. بدا لي ساكف باب توما قديماً (٤)، نُقِشَ عليه لاحقاً كتابةٌ عربيّةٌ تحمل اسمَ السلطان قلاوون وعام ٦٣٤ للهجرة (٥). 

نرى على مسافةٍ قليلةٍ من هذا الباب، باتجاه الشمال والشرق مقبرةً إسلاميّةً فيها ضريح الشيخ رسلان (٦) وهو أحد أشهر شعراء العرب في عهد نور الدين، وبعدها بقليل أطلالاً تحمل نقشاً كتابيّاً بالخطّ الكوفي للدلالة على مقرّ قيادة خالد (٧) المدعو عادةً سيف الله."  

____________

١. أي بعد تجاوز باب السلام بمحاذاة سور دمشق الشمالي من الغرب إلى الشرق.
٢. أثار Elisséeff احتمال اشتقاق التسمية من بلدة دوما في الغوطة الشرقيّة.
٣. هرقل. 
٤. باب توما الحالي أيّوبي وكلمة "قديم" أو antique هنا تُشيرُ إلى الأزمنة السابقة للفتح الإسلامي. 
٥. الموافق ١٢٣٦ أو ١٢٣٧ للميلاد وبالتالي قبل عهد قلاوون بنصف قرن. هناك نقشان كتابيّان على باب توما، أحدُهُما داخلي على حشوة عقد tympan الباب يعود إلى عام ٦٢٥ (١٢٢٧ - ١٢٢٨ للميلاد)، والثاني خارجي على الساكف يعود إلى ربيع الأوّل ٧٣٤ (الموافق تشرين ثاني - كانون أوّل عام ١٣٣٣ للميلاد). انظر دراسة المعهد الفرنسي "أبواب وأسوار دمشق" اعتباراً من صفحة ٢٨٧ وصفحة ٣١٥. 
٦. مات الشيخ رسلان في القرن الثاني عشر للميلاد وقيلَ أنَّهُ من أصحاب الكرامات.
٧. ابن الوليد. يُفْتَرَض أنّ مسجد خالد بُنِيَ على موقع مقرّ قيادَتِهِ عندما حاصر المسلمون دمشق في منتصف ثلاثينات القرن السابع للميلاد. 

____________

إطارُ مرآةٍ تدمريّة

 

لم يبقَ من هذه المرآة إلّا الإطار الذي يأخُذُ شَكْلَ واجهةِ معبدٍ متوّجٍ بجبهةٍ مثلّثةٍ تزيّنها ستٌّ من الدوائر المنقّطة. نرى سعفةً من النخيل على كلٍّ من جانبيّ مدخل الهيكل. 


المصدر: مدفن يرحاي في تدمر

الأبعاد (عشيرات المتر): ١٦ في ٨

المادّة: مرمر

العصر: روماني. 

النصّ بتصرّف عن زهدي (صفحة ٢١). 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني



بشير زهدي. لمحة عن المرايا القديمة ونماذِجِها في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد العشرون ١٩٧٠ (ص. ٩ - ٢٧).


An Ancient Mirror Frame (Palmyra)