Monday, July 13, 2026

Madrasā al-Atābikīyyā: the Portal

 

Located in the northern wall of the edifice, the portal is perhaps all that remains of the original structure; it is well below the present street level and now lacks the pair of benches it possessed early in the century. The door frame is a wide, splayed, pointed horseshoe, composed of bell-shaped ablaq voussoirs. It is partly surrounded by an oddly shaped molding, which loops around itself at the apex of the arch and turns back on itself at either side, in a semicircular rather than round volute. Its outside curve is uneven, and its top loop is poorly carved. Five rows of muqarnaṣ top the arch of the door frame, the third of which is gored. A semi-dome in the shape of a conch crowns the portal. 


Photo credit: Jean Sauvaget

Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).
Terry Allen. Ayyubid Architecture. Solipsist Press, Occidental, California, 1999.
La Syrie antique et médiévale illustrée (René Dussaud, P. Deschamps et H. Seyrig. Librairie Orientaliste Paul Geuthner. Paris, 1931.

المدرسة الأتابكيّة

 

"بصالحيّة دمشق، غربيها المرشديّة ودار الحديث الأشرفيّة المقدسيّة" (١).



كَتَبَ الذهبي " ضِمْنَ أحداث العام ٦٠٠ (٢): "وتزوّج الأشرف بأخت صاحب الموصل وهي الجهة الأتابكيّة صاحبة التربة والمدرسة بالجبل". 

وضِمنَ أحداث ٦٤٠ (٣): "والجهة الأتابكيّة امرأة الملك الأشرف موسى صاحبة المدرسة والتربة بالجبل تركان بنت الملك عزّ الدين مسعود بن قطب الدين مودود بن أتابك زنكي". 


بعبارةٍ ثانية جدّ الأميرة المذكورة من إخوة نور الدين. 


ماتت تركان خاتون في شهر ربيع الأوّل من عام ٦٤٠ حسب الصفدي (٤)، "ودُفِنَت بتربَتِها والمدرسة التي لها بقاسيون". 


هناك المزيدُ من التفاصيل في "وصف دمشق" (٥) صفحة ٣٨٥-٣٨٦. 


الصورة المُلْحَقَة عن Bonfils


للحديث بقيّة. 


____________


١. عبد القادر النعيمي في الجزء الأوّل من "الدارس في تاريخ المدارس" صفحة  ٩٦. المدرسة مذكورة تحت حرف g في المربّع DN V من Wulzinger و Watzinger (صفحة ١٢٣-١٢٤ = صفحة ٢٥٨ من تعريب قاسم طوير). 

٢. الموافق ١٢٠٣-١٢٠٤ للميلاد (الجزء الرابع من كِتاب العِبَر في خَبَر من عَبَر صفحة ٢١١). 

٣. الموافق ١٢٤٢-١٢٤٣ للميلاد (الجزء الخامس من "العِبَر في أخبار من عَبَر" صفحة ١٦٤-١٦٥). 

٤. الموافق آب - أيلول عام ١٢٤٢ للميلاد ("الوافي بالوفيّات" الجزء العاشر صفحة ٢٣٥). 

٥. ترجمة Sauvaire الفرنسيّة لمُخْتَصَر تاريخ دمشق لعبد الباسط العلموي


____________


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).
La Syrie antique et médiévale illustrée (René Dussaud, P. Deschamps et H. Seyrig. Librairie Orientaliste Paul Geuthner. Paris, 1931.
Madrasā al-Atābikīyyā

معرض المُكْتَشَفات الأثريّة لعام ١٩٥٢: أوغاريت

 

خُصِّصَت الردهة الثانية في مَعْرَض مُكْتَشَفات عام ١٩٥٢ لمدينة أوغاريت، وثِمار تنقيب بعثة Schaeffer. ضَمّت المُقْتَنيات ألواح العاج التي زيّنت عرْشَ مَلِك المدينة، وبعض الأواني السوريّة الإيجيّة، واللويحات المنقوشة بالكتابات الأوغاريتيّة والبابليّة، واللُقى الذهبيّة والبرونزيّة، والأختام والأصبغة والآنية الزجاجيّة وهلمّجرّا. احتلّت أبجديّة رأس شمرا الشهيرة مكاناً خاصّاً في إحدى خزائن العَرْض، وتقدّمَتْها عَدَسةٌ مُكَبِّرة لتسهيل تمييزِ تفاصيلِها.    



معرض المُكْتَشَفات الأثريّة لعام ١٩٥٢. الحوليّات الأثريّة السوريّة، الجزء الأوّل والثاني، المجلّد الثاني
١٩٥٢ (صفحة ٣-٦). 


Andrée Abdul- Hak. L'Exposition des découvertes archéologiques de l'année 1952 au Musée de Damas. Les Annales archéologiques de Syrie II, 1952

Salle II: Ugarit


Sunday, July 12, 2026

Madrasā al-Atābikīyyā

 

Location: east of the Muršidīyyā and the dār al-ḥadīṯ al-ʾAšrafīyyā (Nuʿaīmī). 

ʿIbar, anno 600: al-Malik al-ʾAšraf, lord of Ḥarrān, married the sister of the lord of Mosul, the atābikīyyā princess, al-Ǧihā al-ʾAtābikīyyā. 

ʿIbar, anno 640: In this year died the ʾAtābikīyyā princess, wife of al-Malik al-ʾAšraf Muẓaffar ad-Dīn Mūsā, foundress of the madrasā and turbā, Turkān (or Tarkān) H̱ātūn, a daughter of Sultan ʿīzz ad-Dīn Masʿūd bin Quṭb ad-Dīn Mawdūd bin Zengī bin Aqsunqur (aḏ-Ḏahabī).

Hence, she was a grandniece of Nūr ad-Dīn.

She died in Rabīʿ I 640 (September 1242) and was buried in the madrasā that she had built on the Qāsīyūn. The night of her death, her turbā and madrasā became waqf. (aṣ-Ṣafadī).


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

صفوة المُلك أم صفوة الملوك؟

 

تعّرضنا أمس إلى الكتابة التأسيسيّة الدارسة لقبّة الطواويس كما وثّقها "دليل النقوش الكتابيةّ العربيّة حسب تسلسُلِها الزمني". أدْرَجَ Herzfeld نصّ الكتابة، بَعْدَ حذف القسم المُتَعَلِّق بالأوقاف، كما يلي:


" أمر بعمارة هذا المشهد والتربة فيه الخاتون الأجلّة السيّدة صفوة الملوك عزّ نساء العالمين

 والدة الملك دقاق بن تاج الدولة ... في سنة أربع وخمسمائة "


"صفوة"، حسب Herzfeld، من الصفاء والوقار أو النخبة، ومنها صفيّ أي الصديق الأثير أو المُصْطَفى، أي من يَقَعُ عليهِ خيارُ "الملوك"، وليس "المُلْك"، بمعنى الحُكْم، كما وَرَد في الدليل عن أوراق van Berchem، الذي نَقَلَ عَنْهُ Écochard و Sauvaget في "أوابد دمشق الأيّوبيّة". صفوة الملوك هي زوجُ تتش ابن ألپ أرسلان السلجوقي وأخو ملكشاه، ومن هنا لَقَبُها "عزّ نساء العالمين". 


كلامٌ منطقي دون شكّ، ومن المعروف أنّ النقوش الكتابيّة "أصْدَقُ أنباءً" من روايات المؤرّخين. المعضلة هنا أنّنا لا نملكُ صورةً للكتابة، وأنّ قراءتها الوحيدة المتوافرة، على علّاتِها، منقولةٌ عن "الدليل" وعن van Berchem، الذي هجّأ الكلمة "المُلك" وليس "الملوك"، وأنّ هذه التهجئة توافق كافّة الروايات التاريخيّة المتوافِرة بما فيها أقْرَبها للأحداث كما في ابن القلانسي وابن عساكر. 


كَتَبَ ابن القلانسي في الصفحة ١٤٤ من "ذيل تاريخ دمشق": 


"وفي هذه السنة (١) عرض للملك شمس الملوك دقاق بن السلطان تاج الدولة صاحب دمشق، مرضٌ تطاوَلَ بِهِ ووقع معه تخليطُ الغذاء أوجَبَ انتقالَهُ إلى علّةِ الدقّ، فلم يزل بِهِ وھو کل یوم في ضعفٍ ونقصٍ، فلمّا أشفى ووقَعَ اليأسُ من برئِهِ وانقطعَ الرجاءُ من عافيتِهِ، تقدّمت إليهِ والدتُهُ الخاتون صفوة الملك بأن يوصي بما في نَفْسِهِ، ولم يترك أمر الدولة وولده سدى، فعند ذلك نصّ على الأمير ظهير الدين أتابك في الولايةِ بدمشقِ من بعدِهِ، والحضانة لوَلَدِهِ الصغير تتش بن دقاق بن تاج الدولة إلى حين يکبر، وإحسانِ تَرْبيَتِهِ، وألقى إليهِ ما كان في نَفْسِهِ وتوفّي إلى رحمةِ الله في اليوم الثاني عشر من شهر رمضان من السنة (٢) ".  


وعن ابن القلانسي أيضاً في الصفحة ٢٠١ من "الذيل" عن وفاة "الخاتون صفوة الملك ... يوم الأحد آخر جمادى الأولى سنة ٥١٣ (٣) ودُفِنَت عند وَلَدِها في القبّة التي بَنَتْها على التلعة المطلّة على الميدان الأخضر"   


نأتي الآن إلى ابن عساكر والصفحة ٨٩ من تحقيق صلاح الدين المنجّد:


"مسجد كبير مستجدّ، في قبّة قبر الملك دقاق المعروفة بقبّة الطواويس، في الرباط، بنته خاتون أم دقاق"


هناك أيضاً شهادة ابن شدّاد في الصفحة ١٤٩ من "الأعلاق الخطيرة" تحقيق سامي الدهّان


"مسجد كبير فيه قبّة قبر الملك دقاق المعروفة بقبّة الطواويس، في الرباط، بَنَتْهُ خاتون أم دقاق"


من الواضح أنّ ابن شدّاد، في القرن الثالث عشر، نَقَلَ عمّا أوْرَدَهُ ابن عساكر في القرن الثاني عشر. لم يذكر لا هذا ولا ذاك "صفوة الملك" أو "صفوة الملوك"، بل اكتَفَيا بنعت "خاتون أم دقاق"، أمّا ابن القلانسي، أقدم مصادِرُنا عن الأحداث والوحيد الذي عاصَرَها، فقد كَتَبَ في مكانَيْن "صفوة الملك"، تماماً كما جاءَ ذِكْرُها في الدليل عن van Berchem. 


خلاصةُ الكلام: "صفوة الملوك" اجتهاد شخصي من قِبَل Herzfeld لا دليل عليهِ من الوثائق التاريخيّة، ولا من معلوماتِنا غير المباشرة عن النقش الكتابي المفقود.


الصورة المُلْحَقَة بعدسة Sauvaget. 


____________ 


١. ٤٩٧ للهجرة. 

٢. الثامن من حزيران يونيو ١١٠٤ للميلاد. 

٣. الثامن من أيلول سپتمبر ١١١٩ للميلاد. 


____________


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture II. Ars Islamica X 1943 (p. 13-70).

Étienne Combe (éd.), Jean Sauvaget (éd.), Gaston Wiet (éd.). Répertoire chronologique d'épigraphie arabe (RCEA) VIII. Années 485-550 H. Institut français d'archéologie orientale (Ifao), Le Caire 1937. 

Michel Écochard et Jean Sauvaget. Le tombeau de Ṣafwat al-Molk (Les monuments Ayyoubides de Damas). E. de Boccard, Paris 1938. 

Turbat Ṣafwat al-Mulūk

معرض العاديّات ١٩٥٢: ماري

 

خُصِّصَت الردهة الأولى في معرض العاديّات المُكْتَشَفَة عام ١٩٥٢ لمدينة ماري، وثمرات تنقيب الموسم الثامن لبعثة Parrot. نُظِمَت العاديّاتُ في خمسٍ من خزائن العرض، احتوت اثنتان منها اللُقى الحجريّة والفخّاريّة واللويحات الكتابيّة والأسطوانات - الأختام والأساور البرونزيّة وما إلى ذلك، واثنتان الدمى المرمريّة المكسوّة بأثواب الكوناكس ومنها تمثال أورنينا، والخامسة على مائتين من الآثار الصدفيّة التي تصوّرُ بلاط المدينة المَلَكي في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد. أخيراً هناك ثلاثٌ من التماثيل، أحَدُها للملك إيكو شاماغان، مع مجموعةٍ من اللقطات الضوئيّة ومخطّطات أعمال التنقيب. 



معرض المُكْتَشَفات الأثريّة لعام ١٩٥٢. الحوليّات الأثريّة السوريّة، الجزء الأوّل والثاني، المجلّد الثاني ١٩٥٢ (صفحة ٤). 

     

Andrée Abdul- Hak. L'Exposition des découvertes archéologiques de l'année 1952 au Musée de Damas. Les Annales archéologiques de Syrie II, 1952

Salle I: Mari


Saturday, July 11, 2026

كتابة قبّة الطواويس التأسيسيّة

 

المعروفة أيضاً تحت تسمية مسجد أو خانقاه الطاووسيّة أو الطواويسيّة أو قبر دقاق أو تربة صفوة الملك


اندَثَر هذا النقش الكتابي مع الأسف دون تَصْويرِهِ، وتقتَصِرُ معلوماتُنا عنْهُ على النصّ العربي كَما نَقَلَهُ الجزء الثامن من "الدليل الزمني للنقوش الكتابّيّة العربيّة" الصادر عام ١٩٣٧ مع تَرْجَمَتِهِ الفرنسيّة، نقْلاً عن أوراق van Berchem


أُرْفِق بالمنشور صورة طبق الأصل عن النصّ والترجمة كما أوْرَدَها الدليل تحت عام ٥٠٤ للهجرة (١١١٠-١١١١ للميلاد). تواجَدَت الكتابةُ على الباب الشمالي للبناء الدارس، وتوزّعت على ثلاثةٍ من أحجار الرخام الأبيض شكّلت لوحةً طولُها متران وعرضها أربعة أعشار المتر، وعلى ثلاثةِ أسطرٍ من الخطّ الكوفي الصغير الجميل عَرَّفَت البناء، والواقِفَة، والأوقاف. لا ريب في وجودِ أخطاءٍ في قراءة النصّ، علّ بَعْضُها عائِدٌ إلى تردّي حالة اللوحة والكتابة لدى معايَنتها، بيدَ أنّنا لا نَمْلِكُ بديلاً عنها أو وسيلةً لمُقارَنَتِها باستثناء روايات المؤرِّخين التي سيأتي ذِكْرُها. 


من المُلْفِت للنظر أنّ الدليل (صفحة ٨٦-٨٧) ذَكَر الكتابة تحت "المدرسة الظاهريّةً". هل يعني هذا أنّ الكتابةَ نُقِلَت إلى المدرسة (المكتبة) المذكورة بين أواخر القرن التاسع عشر ومَطْلِع القرن العشرين؟ ما نَعْرِفُهُ يقيناً أنّ التربةَ برمَّتِها هُدِمَت قَبِلَ أن ينْشُر Écochard و Sauvaget دراسَتَهُما عنها عام ١٩٣٨، وأنّ هذان لم يُشاهِدا الكتابَة. 



Étienne Combe (éd.), Jean Sauvaget (éd.), Gaston Wiet (éd.). Répertoire chronologique d'épigraphie arabe (RCEA) VIII. Années 485-550 H. Institut français d'archéologie orientale (Ifao), Le Caire 1937. 

Michel Écochard et Jean Sauvaget. Le tombeau de Ṣafwat al-Molk (Les monuments Ayyoubides de Damas). E. de Boccard, Paris 1938.