Tuesday, November 3, 2026

Qaṣr al-Ḥayr al-Ġarbī: le portique de l'étage

 

L'étage supérieur comporte un portique et une grande salle destinée à servir de salle d'exposition. 

Au portique, on trouve la reconstitution de deux portes avec leurs claires-voies en stuc ajouré, qui sont parmi les plus belles pièces du palais. Il y a une grande harmonie entre leurs différents éléments décoratifs. On y voit également la reconstitution d'une façade dont les fenêtres s'intercalent avec des figures en relief: un cavalier, un homme assis sur un trône et un grand aigle.

Cliché: Salīm ʿĀdl ʿAbd al-Ḥaqq. Les Annales archéologiques de Syrie, T I 1951 (P. 5-75). 
Traduction: Gabriel Saadé. 


Catalogue du Musée National de Damas. publication de la Direction Générale des Antiquités et des Musées. Damas 1969. 

تعريف قصر الحير الغربي إلى زائر متحف دمشق

 

الصورة المُلْحَقَة لجدار باحة القصر الجنوبي، كما أُعيدَ بناؤهُ في المتحف الوطني. الدخول إلى الباحة عن طريق الدهليز الذي سَبَقَ التعرّضُ لهُ. 


عُرِضَت عدّةُ نوافذٍ جصيّة أعلى هذا الجدار سيأتي ذكرُ عيّناتٍ منها لاحقاً، وفيما عدا ذلك تكّمُنُ أهميّتهُ في وثائقٍ موجّهةٍ لهواة الآثار بالدرجة الأولى، وهي من الأعلى إلى الأسفل:


- لوحُ الكتابةِ الكوفيّة التي عُثِرَ عليها في الخان.  

- مُخطّط القصر باللون الأسود، باستثناء القسم الذي بُنِيَ مجدّداً في متحف دمشق والذي لُوِّنَ بالأحمر. 

- مجسّمان للقصر، يمثِّلُ أوّلهُما حالَتَهُ لدى اكْتِشَافِهِ، والثاني تصوّراً لوضْعِهِ الأصلي استناداً إلى دراسةٍ آثاريّةٍ دقيقة. 



النصّ بتصرّف عن محمّد أبو الفرج العشّ. الصورة عن عبد الحقّ. 



محمّد أبو الفرج العشّ وعدنان الجندي وبشير زهدي. المتحف الوطني بدمشق، دليل مختصر. المديريّة العامّة للآثار والمتاحف ١٩٦٩. 

الصورة عن سليم عادل عبد الحقّ في الحوليّات الأثريّة السوريّة، الجزء الأوّل، المجلّد الأوّل ١٩٥١. إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق (صفحة ٥-٥٧). 


Catalogue du Musée National de Damas. publication de la Direction Générale des Antiquités et des Musées. Damas 1969.

Qaṣr al-Ḥayr al-Ġarbī: documents explicatifs

Qaṣr al-Ḥayr al-Ġarbī: documents explicatifs

 

Après avoir traversé le corridor d'entrée, on voit sur le mur d'en face, un panneau portant le texte coufique du caravansérail dont nous avons déjà parlé. Plus bas, on voit le plan de l'ensemble du palais. La partie reconstituée au Musée est marquée en rouge, le reste du plan est en noir. Il y a également deux maquettes: l'une représentant le palais tel qu'il était au moment de sa découverte, l'autre est une maquette de reconstitution, établie à la suite d'une étude archéologique minutieuse.

Cliché: Salīm ʿĀdl ʿAbd al-Ḥaqq. Les Annales archéologiques de Syrie, T I 1951 (P. 5-75). 
Traduction: Gabriel Saadé. 


Catalogue du Musée National de Damas. publication de la Direction Générale des Antiquités et des Musées. Damas 1969. 

Damascus of Syria

 

"Like the first view of Constantinople," said Mr. Charles G. Addison, forty-five years ago, this of Damascus and its surroundings "is unique, and will bear comparison with no other that I have seen. Conceive our sensations, after journeying through thirsty, dusty plains, and across white, sterile mountains, diversified only with ruined villages and collections of miserable mud huts, suddenly to find ourselves standing on a lofty ledge of rocks, and looking down from an elevation of one thousand feet upon a vast plain, bordered in the distance by blue mountains, and occupied by a rich, luxuriant forest of the walnut, the fig, the pomegranate, the plum, the apricot, the citron, the locust, the pear, and the apple, forming a waving grove more than fifty miles in circuit; not such a wood as one sees in England, France, or Germany, but possessing a vast variety of tint, a peculiar density and luxuriance of foliage, and a wildly picturesque form, from the branches of the loftier trees throwing themselves up above a rich underwood of pomegranates, citrons, and oranges, with their yellow, green, and brown leaves; and then conceive our sensations to see, grandly rising in the distance above this vast superficies of rich, luxuriant foliage, the swelling leaden domes, the gilded crescents, and the marble minarets of ["the one hundred and one" mosks in] Damascus, while in the centre of all, winding towards the city, ran the main stream of the river Barada" (1).

1. Damascus and Palmyra, vol. II (pp. 59-60 in one edition or 92-93, in another).


William McClure Thomson, The Land and the Book, Vol. III, Lebanon, Damascus, and Beyond Jordan. Harper1886 (p. 357).

Monday, November 2, 2026

دهليز مدخل قصر الحير والجناحان على جانِبَيْهِ

 

الصورة لدهليز مدخل قصر الحير الغربي بعد نقل الواجهة وملحقاتِها إلى متحف دمشق الوطني. الرسمُ لمكوّنات القصر التي نُقِلَت إلى المتحف وهي الآتية:


- الدهليز (رقم ١) الظاهر في الصورة. 

- الجناحان على جانبيّ الدهليز. يتألَّفُ كلُّ جناحٍ من قاعةٍ كبيرة (٦ و ٧) يستندُ سَقْفُها على عقدٍ كبير. تتّصِلُ القاعةُ بواسِطةِ بابين بغرفتين صغيرتين (٢ و ٣ و ٤ و ٥) ملاصِقَتَيْن للدهليز، وبواسِطَةِ بابين آخَرَيْن من الجانب المقابِل مع حجراتٍ من القصر بقيت في مكانِها الأصلي ولم تُنْقَل إلى المتحف. هناك منور clair-voie جصّي على باب القاعة التي زُيِّنَت جُدْرَانُها بمناطق أفقيّة متوازية لُوِّنَت بالأحمر والأسود والأبيض والخمري. فلنأخذ القاعة السادسة نموذجاً من الأسفل إلى الأعلى:


١. منطقة ضيّقة (١٧ عشير المتر) حمراء كامدة تمسّ الأرض.

٢. منطقة من المربّعات ارتفاعُها ٩١ من عشيرات المتر. ينقسمُ كل مربّع إلى أشكال نصف معينيّة متقابلة تشغَلُها خطوطٌ متوازية ومتموّجة سوداء وخمريّة باهتة على أساسٍ من الجصّ.

٣. خطّ أسود ارتفاعُهُ ٢٥ من معاشير المتر. 

٤. خطّ برتقالي، يصعبُ تمييزُهُ على الصورة، ارتفاعُهُ ٦ من عشيرات المتر.

٥. منطقة بيضاء ارتفاعُها ٧١ عشير المتر.

٦. منطقة خمريّة داكنة ارتفاعُها ٧٥ عشير المتر.

٧. منطقة بيضاء ارتفاعُها ٧١ عشير المتر.


تزيّنُ زوايا القاعة سنابِلٌ زخرفيّة، لونُها أحمر كامد، ارتفاعُها ٢٢٠ عشير المتر. لكلِّ سنبلةٍ قاعِدَةٌ مؤلّفَةٌ من ثلاثة أنساقٍ من المسنّنات، فوقَها سلسلةٌ من الأوراق المزدوجة على جانبيّ سويقة السنبلة. 



النصّ بتصرّف عن محمّد أبو الفرج العشّ وسليم عبد الحقّ. الرسم والصورتان عن عبد الحقّ. 



محمّد أبو الفرج العشّ وعدنان الجندي وبشير زهدي. المتحف الوطني بدمشق، دليل مختصر. المديريّة العامّة للآثار والمتاحف ١٩٦٩. 

الصورة عن سليم عادل عبد الحقّ في الحوليّات الأثريّة السوريّة، الجزء الأوّل، المجلّد الأوّل ١٩٥١. إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق (صفحة ٥-٥٧). 


Catalogue du Musée National de Damas. publication de la Direction Générale des Antiquités et des Musées. Damas 1969.

Qaṣr al-Ḥayr al-Ġarbī: couloir d'entrée et appartements

Sunday, November 1, 2026

جامع يلبغا: المحراب

 

وَصَفَ الريحاوي المحراب عام ١٩٧٤، أي قبيل هدم الجامع، بأثمن ما فيهِ من الناحية الفنيّة، وأنّهُ حافَظَ على وَضْعِهِ الأصيل عندما بُنِيَ في منتصف القرن الثامن، أي كما رأينا بين ١٣٤٧ و ١٣٥٧ للميلاد. الصورةُ أعلاه عن أرشيف الدكتور نزار حسيب القاق والمتحف الفوتوغرافي السوري على الفيس، ولم أجد في أي مصدر أدنى إشارة إلى محاولة لإنقاذ المحراب بنَقْلِهِ إلى المتحف مثلاً كما في حال باب التربة. 


زيَّنَت طاسةَ المحراب زخارفٌ جصيّةٌ وعروقٌ نباتيّة، مع شريط من الكتابة الكوفيّة بين إطارين من الزخارف النباتيّة (١). كُسِيَت حنيةُ المحراب بالرخام، ونرى في أعلاها محاريباً زخرفيّةً معقودةً بقوسٍ مثلّث الفصوص (٢)، تحتَها قضبان شاقوليّة يتناوبُ فيها الرخام الأبيض مع الأسود. 


يتوّجُ طاسةَ المحراب عقدٌ مدبّب تتناوبُ في فقراتِهِ الحجارة البيضاء والسوداء والسمّاقيّة. العقدُ محمولُ على عمودينِ صغيرين، يتبَعُ تاجاهما الطراز القورنثي. 



١. لم أعثر على قراءة للكتابة الكوفيّة. التُقِطت أفضل صورة لزخارف الطاسة بعدسة الفنّان والآثاري الراحل خالد معاذ أثناء هدم الجامع:  



٢. يظهر أحدُ هذه العقود المثلّثة الفصوص والفصّ العلوي للعقد المجاور لهُ على صورة معاذ.



عبد القادر الريحاوي. جامع يلبغا في دمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة المجلّد الرابع والعشرون ١٩٧٤(صفحة ١٢٥-١٥٠). 

باب تربة جامع يلبغا

 

تجاوزت واجهةُ الجامع الشرقيّة حَرَمَ الصلاة بعشرةِ أمتارٍ نحو الجنوب (١)، لتَسْمَحَ ببناءِ بوّابةٍ رابعة (٢) وشبابيكٍ إضافيّة (٣). ارتفاع وألوان المداميك وأشكال الشبابيك مطابقة لواجهة الحرم الأصليّة. رجّح الريحاوي أنّ هذه الإضافة استُحْدِثَت لاحقاً بهدف إلحاق تربة بالجامع لا نملك أي معلومات عنها وعن القبور التي ضمَّتْها. باب التربة مملوكي الطِراز أتْرِكُ وَصْفَهُ لصورة Beddow (٤). نُقِشَت عل العقد العاتق، والساكف، وجانبيّ إيوان الباب الكتابة الآتية العائدة إلى العهد العثماني (٥):


حشوة في منتصف العقد العاتق: "السلطان سليمان عزّ نصره"

ساكف الباب: "ملعون بن ملعون من يمنعهم من هذه التربة ويجعلها حاصل الجيم ؟ وكان على القدر الشريف الممتاز فيه ؟ الستّ بنت الشيخ يوسف"

يمين الباب: "وذلك بتاريخ مستهلّ سنة سبع وثلاثين وتسعماية" 

يسار الباب "سطر مشوّه غير مقروء".


التاريخ الميلادي الموافق ١٥٣٠، أي عهد سليمان القانوني. 



١. كما هو واضحٌ من مخطّط الجامع عن Herzfeld: 



٢. إضافةً إلى بوّابات الجدار الشرقي والغربي والشمالي.

٣. الرسم المُلْحَق لامتداد الواجهة الشرقيّة باتّجاه الجنوب بما فيه باب التربة (الأصغر من باب الجامع الشرقي) عن الريحاوي: 



٤. البابُ حاليّاً في حديقة متحف دمشق الوطني. 

٥. ترك لنا الآثاري والفنّان الراحل خالد معاذ صورةً أعلى دقَّةً للكتابة التقَطَها أثناء هدم الجامع: 




عبد القادر الريحاوي. جامع يلبغا في دمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة المجلّد الرابع والعشرون ١٩٧٤(صفحة ١٢٥-١٥٠). 


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture IV. Ars Islamica XIII-XIV 1948 (p. 118-138).
Brigid Keenan and Tim Beddow. Damascus, Hidden Treasures of the Old City. Thames and Hudson 2000.