نُقِشَ اسم أبركساس ἀβραξάς قديماً على بعض الأحار الكريمة التي سُمّيت بهذه التسمية، واسـتُعْمِلَت تمائماً وتعاويذاً. لربّما رمزت الأحرف السبعة المكوِّنة للكلمة إلى الكواكب السبعة الكلاسيكيّة، ومن الجائز أنّ لفظ "أبرا كادابرا" الشائع لدى المشعوذين اشتُقَّ من هذا الأصل.
أربكساس إلهٌ نراهُ في الصورة الملحقة برأس طائر وجسم إنسان وأرجل تتلوّى كالثعابين، يمسك بيمينِهِ درعاً وبيسارِهِ فأساً؟ ويحيطُ بِهِ اسمهُ بالحروف اليونانيّة.
المصدر: ؟
المادّة؟
القطر: ٣٥ معشار المتر.
العصر: بيزنطي.
النصّ: بشير زهدي (صفحة ١٠٧).
الصورة: مروان مسلماني.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
بشير زهدي. آلهة الطبّ ومشاهدها وقدماء الأطبّاء ومجموعات الأدوات الطبيّة في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الخامس والعشرون ١٩٧٥ (صفحة ٨٣ - ١١٦).


.jpg)







