Sunday, September 13, 2026

Turbat Rayḥān

 


On the lintel of a grilled window, on the façade, an inscription of five lines, in a strikingly awkward style, occupies a tabula ansata:

١. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيم ............

٢. ............

٣. ............ هاذي تربة العبد الفقير إلى رحمة الله

٤. ريحان بن عبد الله عتيق الملك المعظّم ابن الملك العادل رَحِمَهُ الله المعروف بلالات الملك العزيز ابن الملك العادل

٥. رَحِمَهُ الله عمّروها في سنة أحد وأربعين وستّمائة رَحِمَهُ الله ورَحِمَ من ترحّمَ عليهِ ورَحِمَ جميعَ المسلمين 

Lines 1-3: Basmalā and Qurʾān or Ḥadiṯ, then

3. This is the turbā (1) of the slave in need of Allah's mercy

4. Rayḥān, son of ʿAbd Allah, freedman of al-Malik al-Muʿaẓẓam, son of al-Malik al-ʿĀdil, may Allah have mercy upon him, known as Lālāt (2) al-Malik al-ʿAzīz (3), son of al-Malik al-ʿĀdil

5. may Allah have mercy upon him; he built it in the year 641 (4). May Allah have mercy upon him and upon he who pleads for Allah's mercy upon him and upon all Muslims

1. Mausoleum.

2. Tutor.

3. ʿAzīz ʿUṯmān (son of al-Malik al-ʿĀdil) did not reign, and it is therefore unclear where the title "al-Malik" came from.  

4. 1243-1244 CE. 

____________

Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

قناع مدوسا الذهبي

 


المصدر: تلّ أبو صابون.

المادّة: ذهب.

القطر: ١٣٥ معشار المتر. 

العصر: روماني.

من مقتنيات متحف دمشق الوطني


أحد ست وريقات ذهبيّة دائريّة الشكل. يحتلُّ رأس مدوسا مركزَ الوريقة ونرى في المحيط شريطَيْن مَضْفورَيْن يحصِران بينَهُما إكليلَ غارٍ نرى في أعلاهُ، أي فوق رأس الغرغونة، زهرةً زخرفيّة. تتوزّعُ سبعةُ ثقوبٍ على الشريط الخارجي؛ وعلى الأرجح تواجد ثقْبٌ ثامنٌ في القطعة المفقودة محلّ الساعة الثامنة. 



Henri Seyrig. Antiquités syriennes. Syria. Archéologie, Art et histoire. Année 1952  (29-3-4)  pp. 204-250. 

Ornements de sarcophage avec masque de Méduse

An Ancient Flask

 


A fine specimen of the oldest method of making small glass containers, which were used to transport and store precious fluids such as perfumes and oils. Glass produced by this method, which remained in use until the first century of our era, is called core-formed glass. This method, which consists of circling coils of hot glass around a core, may have been developed in Syria. 


Provenance: unknown.

Material: glass

Height: 10 cm. 

Era: 8th to 5th century BC.

Photo credit: Nicholas Randall

Text: adapted from Michel Fortin (p. 203).

Collection: National Museum of Damascus.


Highlights of the National Museum of Damascus. DGAM (Direction Générale des Antiquités et des Musées de Syrie). Ministère de la Culture, 2006.

Michel Fortin, Syria, Land of Civilization. Les Éditions de l'Homme, Musée de la Civilisation de Québec 1999.

مسجد الطشتدار الصالحي

 

أو مسجد الطشتي. مسجِدٌ صغير "ليس له إلّا حرم صغير له شبّاكان على الطريق وفوقَهُما دائرةٌ حجريّة (١)" في الصالحيّة، إلى الشرق من جامع الحنابلة. 


ما أسماه أسعد طَلَس "الدائرة الحجريّة" هو الحشوة الحجريّة الظاهرة في الصورة التي التَقَطَها Herzfeld في مطلع القرن العشرين، وهي أهمّ ما تبقّى من هذه المسجد الأثري بلا مُنازِع. الحشوة مكوّنَةٌ من مثمّنٍٍ يطوِّقُ صحناً مستديراً قطره ٧٢ من عشيرات المتر، مع  طوق شريطيّ مضفور عرضه تسعاً من عشيرات المتر يفصل بين الدائرة والمثمّن. نُقِشَت داخل الدائرة الكتابةُ التالية موزَّعَةً على سبعةِ أسطر كما يلي:


١. بسم الله الرحمن الرحيم

٢. جدّدَ هذا المسجد المبارك العبد الفقير

٣. إلى رحمةِ اللهِ تعالى عبد الرحمن بن عبد الله

٤. ابن عبد الله الطشتدار الملكي الصالحي

٥. في شهر رمضان المبارك سنة سبع

٦. وثلاثين وستّمائة تقبّل اللهُ مِنْهُ وغَفَرَ 

٧. لهُ ولوالديهِ ولجميع المسلمين


التاريخُ المذكور يوافق آذار أو نيسان من العام ١٢٤٠ للميلاد، وتجديدُ المسجد بالتالي يعودُ إلى العهد الأيّوبي. الطشتدار، حسب السبكي (٢)، هو من "يصبّ الماء على يد المخدوم"، وهذه الممارسة "من أقبح التنطّع والبدع". يرى Herzfeld (٣) أنّ مصطلح "طشتدار" يكاد أن يكون مرادفاً لكلمة "جمدار"، أو بالإنجليزيّة cupbearer. "الملك الصالح" إشارةٌ إلى الصالح اسماعيل أو الصالح أيّوب.  


____________


١. ذيل ثمار المقاصد صفحة ٢٣٨. 

٢. معيد النعم ومبيد النقم صفحة ١٠٧. 

٣. صفحة ٦٢. 


____________


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Karl Wulzinger & Carl Watzinger. Damaskus, die Islamische Stadt. Walter de Gruyter 1924 (p. 134). 

Masǧid aṭ-Ṭaštdār aṣ-Ṣāliḥī

Masǧid aṭ-Ṭaštdār aṣ-Ṣāliḥī

 

Only part of the wall of the façade and the inscribed slab on it seem to remain. An octagonal slab decorated with a circular dish, 72 cm. in diameter, having a border in the shape of a knotted fillet, 9 cm. broad; inscription in seven lines:

١. بسم الله الرحمن الرحيم

٢. جدّدَ هذا المسجد المبارك العبد الفقير

٣. إلى رحمةِ اللهِ تعالى عبد الرحمن بن عبد الله

٤. ابن عبد الله الطشتدار الملكي الصالحي

٥. في شهر رمضان المبارك سنة سبع

٦. وثلاثين وستّمائة تقبّل اللهُ مِنْهُ وغَفَرَ 

٧. لهُ ولوالديهِ ولجميع المسلمين


1. In the name of Allah, the merciful, the compassionate

2. has built anew this blessed masǧid, the slave dependent

3. on the mercy of Allah Almighty, ʿAbd ar-Raḥmān, son of ʿAbd Allah 

4. son of ʿAbd Allah aṭ-Ṭaštdār al Malakī aṣ-Ṣāliḥī

5. in the blessed month of Ramaḍān of the year 637 (1)

6. May Allah accept it from him and forgive 

7. him and his parents and all Muslims


1, March - April 1240 CE. 


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Karl Wulzinger & Carl Watzinger. Damaskus, die Islamische Stadt. Walter de Gruyter 1924 (p. 134). 

Saturday, September 12, 2026

تربة داود بن أيدكين

 

تعودُ الصورةُ المُلْحَقة عن Wulzinger و Watzinger لهذِه التربة الدارسة إلى العام ١٩١٧-١٩١٨، ولم أستطع الحصول على غيرِها. المعلومات عن هذا البناء متضاربة ألخِّصُها كما يلي:


ذَكَرَ Herzfeld (صفحة ٦١) نقشاً كتابيّاً على لوحةٍ ذات مقبضَيْن فوق ساكف الباب تفحّصَهُ فيما وصَفَهُ بنسخةٍ أمينة للمستشرق السويسري van Berchem (١) دون ان يأخذَ نسخةً جديدة. أبعاد اللوحة  ١٠٠ في ٤٠ من عشيرات المتر. الكتابةُ موزّعةٌ على سبعةِ أسطر (٢) والتاريخ عام ٦٣٤ للهجرة (٣). الإسم المذكور داود بن أيدكين (٤).


باختصار اسم الشخص، والتاريخ، وعدد أسطر اللوحة الكتابيّة مختلف بين Wulzinger و Watzinger من جهة، وHerzfeld من جهةٍ ثانية. مع ذلك هناك من نقاطِ الاتّفاق ما لا يترك مجالاً للشكّ أنّ الكلام عن نفس التربة. هذه النقاط هي الآتية:


- لا شكّ أنّ رسم Herzfeld يمثّل صورة زميلَيْهِ الألمانييّن أحسن ثمثيل (٥).

- الوصف: واجهةٌ من الحجر النحيت المُتْقَن التنضيد، نرى في أعلاها أربعةَ شبابيكٍ من البازلت المخرّم، من النوع الصامد لغوائل الدهر والطبيعة، ممّا يفسِّرُ إعادةَ استعمالِهِ في الأبنية الإسلاميّة عبر الزمن.  


الموقع: صالحيّة دمشق شمال غرب الطريق (٦). 


التربةُ الأيدكينيّة مذكورةُ في القلائد الجوهريّة (٧) لابن طولون الصالحي:

"ومنها التربة الأيدكينيّة غربي الركنيّة في صفّها إنشاء الأمير بدر الدين داود بن أيدكين الصالحي متولّي قلعة بصرى من قبل السلطان الصالح إسماعيل بن الملك العادل وتوفّي في مستهلّ سنة ثلاثين وستّمائة وهي تربة معظّمة في واجهتها أربعة حجارة سود مخرّمة"


يفسّر كلامُ ابن طولون التناقضَ الظاهر للإسمين بين Wulzinger و Watzinge و Herzfeld: لربّما كان "اسماعيل العادل" إشارةً إلى السلطان الصالح اسماعيل ابن الملك العادل الذي عيّن أيدكين على قلعة بصرى. 


ختاماً علّق عبد القادر ريحاوي في مطلع ثمانينات القرن العشرين: "هُدِمَت واجهةُ البناء منذ ثلاثين عاماً ونُقِلَت نوافذُها المذكورة إلى حديقةِ المتحف الوطني".


____________


١. من المُحْتَمَل أنّ المصدر Matériaux pour un Corpus inscriptionum Arabicarum، بيد أنّ Herzfeld لم يزوّدنا بالكتاب والصفحة ولم ينقل النصّ. 

٢ . ستّة أسطر حسب Wulzinger و Watzinger.

٣. الموافق ١٢٣٦-١٢٣٧ للميلاد. التاريخ حسب Wulzinger و Watzinger ٦٣٠ للهجرة!

٤. أقرّ Herzfeld بأنّه لم يبحث عن ترجمة هذا الشخص في الحوليّات، ولكنّهُ أكّد استحالة أن يكون علاء الدين أيدكين البندقداري (وفيّات ١٢٨٥ للميلاد)، سيّد الظاهر بيبرس. الشخص المذكور في لوحة الأيدكينيّة الكتابيّة هو اسماعيل العادل حسب Wulzinger و Watzinger (صفحة ١٣٥ أو ٢٨٤ من تعريب قاسم طوير).

٥. الرسم: 


٦. رقم ٤ على خريطة دهمان (النقطة الحمراء). 



٧. صفحة ٣٣٧. ذَكَر دهمان أنّها وردت في الأصل "الأيدكريّة وداود بن أيدكر". 


____________


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Karl Wulzinger & Carl Watzinger. Damaskus, die Islamische Stadt. Walter de Gruyter 1924. 

Turbat Dāūd ibn ʾAydakīn


مثلّث الفسيفساء الزجاجي

 


المصدر: تلّ أبو صابون.

الأبعاد (معاشير المتر): الارتفاع ٥٠، طول الضلع ٥٨، السماكة ٩. 

التقنيّة: تجزيع

التاريخ التقريبي: القرن الأوّل للميلاد. 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني


مثلّث متساوي الأضلاع من الزجاج الأزرق الداكن. صُنِعَ القفا من طبقةٍ كتيمة من الزجاج الباهت تتخلّلُهُ عروقٌ أغمق لوناً. نرى في زوايا المثلّث ثلاثةَ قلوبٍ، وبينَها ثلاثةُ أقراصٍ. هذه الزخارف الستّ برونزيّة، وتحتوي على عجائنٍ من الزجاج الكتيم والزجاج الشفّاف. هناك أيضاً ثلاثة شرائطٍ من الزجاج الأزرق الداكن تحتوي على شرائط لولبيّة بيضاء غُمِسَت في عجينة المثلّث لتشكِّلَ بدورِها إطاراً مثلّثاً في الداخل يتمركَزُ حَوْلَ ثقبٍ دائريّ الشكل يبلغُ قطرُهُ تسعةً من معاشير المتر. الثقبُ أكثر اتّساعاً في الخلف منه في الأمام. 



Henri Seyrig. Antiquités syriennes. Syria. Archéologie, Art et histoire. Année 1952  (29-3-4)  pp. 204-250. 

Petit triangle de verre mosaïque, cloisonné