Madrasā aš-Šāmīyyā al-Ḥusāmīyyā Extra-Muros
Madrasā aš-Šāmīyyā al-Ḥusāmīyyā Extra-Muros
المادّة: برونز.
الوجه: صورة جانبيّة لرأس إمبراطور يعتمِرُ عصابةَ رأسٍ diadem. الرأسُ محاطٌ بكتابةٍ لا ريب أنّها تحملُ اسم العاهل بيدَ أنّها مطموسة الأحرف.
القفا: تظهرُ ربّةُ الخصب معتمِرَةً تاجاً بشكل أسوار المدينة، وجالسةً على صخرةٍ ضخمة. ثوبُ الربّةِ سابغٌ حتّى القدمين ونرى في يسراها قرناً للوفرة.
يحمل القفا كتابة COL DAMC METPO حسب قراءة زهدي بيد أنّ نوعيّة الصورة متواضعة مع الأسف.
الأبعاد (معاشير المتر): القطر ٢٣، السماكة ٣ إلى ٣٫٢.
الوزن: ١١٫١٥ غرام.
العصر: إمبراطوري.
النصّ: بتصرّف عن زهدي (صفحة ٩٥).
من مقتنيات متحف دمشق الوطني (من تاجر الآثار محمّد قيسون اعتباراً من الرابع والعشرين من آب أغسطس ديسمبر عام ١٩٧٦).
بشير زهدي. أقدم النقود الدمشقيّة ونماذجها في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد السادس والعشرون ١٩٧٦ (ص. ٧٣ - ١٠١).
لم أنجح بالعثور على صورة من نوعيّة معقولة لهذه القطعة النقديّة مع الأسف. هناك عددٌ من المسكوكات تمثّل الإمبراطور أنطونينوس الورِع مع ربّة السعد بيد أنّها لم تُضْرَب في دمشق وبالتالي تحمل كتاباتٍ مختلِفةٍ باختلاف مَصْدَرِها.
المادّة: برونز.
الوجه: صورةٌ جانِبيّةٌ لرأس الإمبراطور مع نقشِ اسمِهِ Anton. الشعرُ أجعدٌ ويُفْتَرَض أنّهُ متوّجٌ بإكليل.
القفا: صورةٌ نصفيّةٌ جانبيّة لربّة السعد تايكي، يعلو رأسَها تاجٌ بشكلِ أسوارِ المدينة. الإلهةُ كثيفةُ الشعر، طويلةُ العنق، يحيطُُ بها نقشٌ كتابيٌّ DAMACKOVMHTPO (؟) دمشق الحاضِرَة؟
القطر (معاشير المتر): ٢١ - ٢٢.
الوزن: ١٢٫٤ غرام.
العصر: حَكَمَ هذا الإمبراطور من ١٣٨ إلى ١٦١ للميلاد.
النصّ: بتصرّف عن زهدي (صفحة ٩٤).
من مقتنيات متحف دمشق الوطني (اكتُشِفَت القطعة في حلبون ودَخَلَت إلى المتحف في شباط فبراير عام ١٩٣٣).
بشير زهدي. أقدم النقود الدمشقيّة ونماذجها في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد السادس والعشرون ١٩٧٦ (ص. ٧٣ - ١٠١).
الصورة بالأبيض والأسود عن مقال زهدي في الحوليّات متواضعة النوعيّة، وبناءً عليهِ أرفَقْت معها صورةً أعلى دقّةً لقطعةٍ مماثلة بُغْيَةَ إيضاح التفاصيل. لا تعدو الفوارق بين القِطْعَتين ما هو متوقّعٌ بعد أكثر من ألفيّ عام من تاريخ السكّ في نماذجٍ تداوَلَتْها الأيدي وتفاوتت أساليبُ حِفْظِها.
الفئة: دِرْهم (دراخما) رباعي.
المادّة: فضّة.
الوجه: رأس الملك السلوقي أنطيوخوس التاسع. الوجهُ ملتَحٍ ويعتمِرُ العاهل عصابةَ رأسٍ diadem.
القفا: الربّة أثينا المنتصِرَة. تقِفُ الإلهةُ باسِطةً يدها اليمنى التي تحملُ ربّةً نصر Nike صغيرة، بينما تسترخي يُسْراها فوق ترسٍ، ويستندُ رمحٌ طويلٌ على مرفَقِها الأيسر. تعتمر أثينا خوذةً، وترتدي ثوباً سابغاً يضمُّهُ نطاقٌ تحت الثديين لتنسَدل طيّاتُهُ في خطوطٍ عموديّةٍ متوازية. النقش الكتابي اليوناني: BAΣIΛEΩΣ ANTIOXOY ΦIΛOΠATOΡOΣ ΘΡΡ "الملك أنطيوخوس المحبُّ لأبيهِ". يحيط إكليلٌ من الغار الرسمَ والكتابةَ.
الأبعاد (عشيرات المتر): القطر ٢٫٨٥ إلى ٢٫٩٥، السماكة ٠٫٣٥.
الوزن: ١٦٫٣٨ غرام.
العصر: حَكَمَ هذا الملك من ١١٦ - ٩٥ قبل الميلاد.
النصّ: بتصرّف عن زهدي (صفحة ٩٣).
من مقتنيات متحف دمشق الوطني (اعتباراً من الثلاثين من كانون أوّل ديسمبر عام ١٩٣٥).
بشير زهدي. أقدم النقود الدمشقيّة ونماذجها في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد السادس والعشرون ١٩٧٦ (ص. ٧٣ - ١٠١).
The muristān (for māristān, from Persian bīmāristān, “infirmary”; the Arabic would be dār aš-šifaʾ, “house of healing, sanatorium”; in Iraq the Persian term ẖastaẖāna, “infirmary,” is used) is an Iranian institution introduced into Iraq and Syria before the ẖānkāh, “hospice,” and long before the madrasā, “college.”
Makrīzī reports that al-Walīd founded the first māristān at Damascus in 88 h (706-707 CE). According to ibn al-ʾAthīr, Nūr ad-Dīn built bīmāristāns (hospitals), in all his lands, Damascus included. Ibn Ǧubayr, a traveler from Spain, who visited Damascus in Rabīʿ II 580 (July-August 1184), reports:
النصّ الآتي تعريبٌ عن Victor Guérin وكتاب "الديار المُقَدَّسَة" الصادر عام ١٨٨٤؛ اللوحةُ المُلْحَقَة من نفس المصدر.
تجاوزنا أبيلا القديمة لنَعْبِرَ جسراً وحيد القنطرة على بردى، ونواصلُ الصعودَ على الضفّةِ الشماليّة باتّجاهِ الغرب. سِرْنا في خانقٍ شديد الضيق، ازدادَ ضِيقُهُ بالتدريج بين المرتفعاتِ الصخريّة الوعرة التي استُعْمِلَت مكوِّناتُها السفليّة مَقَالعَ حجارةٍ في الماضي. يرغي بردى خلالَ تَدَفُّقِهِ ويزبد، ويشكّلُ شلّالاتٍ صغيرةً هنا وهناك. وَصَلْنا، بعد ٢٥ دقيقة تسلّقنا خلالَها درباً شديدَ الانحدارِ نُحِتَ في الصخر، قُرْبَ شلّالٍ رائعٍ ومتميّز عن سابِقاتِهِ، حيثُ يسقُطُ النهرُ برِمَّتِهِ صاخباً، في وثباتٍ تتالى على مستوياتٍ مختلفة الارتفاع من الصخور العملاقة، إلى الأسفل لتدير مياهُهُ طاحوناً.