دَمَجُت صورةً شاملةً للمحراب والمنبر التُقِطَت عام ١٩٣١ مع لقطةً بعدسة Herzfeld من مَطْلِع القرن العشرين ركّزت على سويريّةٍ وجانبٍ من تجويف المحراب. رُمِّمَ جامع التوبة وجُدِّد عدّة مرّات خلال تاريخِهِ الطويل، ومع ذلك يرى Allen أنّ الكثير من مكوّنات المحراب أصليّةٌ.
يتميّز المحراب بزخارِفِهِ الجصيّة الغنيّة التي جَمَعَت بين العناصر النباتيّة والأشكال الهندسيّة والكتابات. تحيط سويريّتان colonettes حلزونيّتان بتجويف المحراب، ونرى فوق العقد وحاشيتَيْهِ spandrels شريطاً عريضاً من الزخارف العربيّة تتخلّلُهُ كلمات: الله، محمّد، أبو بكر، عمر، عثمان، علي (١) بالترتيب من يمين الناظر إلى اليسار. يحتلُّ مستطيلان بينهما ميداليّة الربع الأعلى للمستطيل الحاضن للمحراب. يتوّجُ هذا المستطيل، بين نافذتين معقودتين، تصميمٌ ثلاثيّ الفصوص تحت زنبقةٍ زخرفيّة.
١. يمكن معاينة الكتابة بسهولة في عددٍ من الصور الحديثة العالية الدقّة على الشبكة، وهناك أيضاً صورة الآثاري الراحل خالد معاذ في "مشاهد دمشق الأثريّة" عام ١٩٥٠:
Terry Allen. Ayyubid Architecture. Solipsist Press, Occidental, California, 1999.







