Thursday, March 5, 2026

نماذج ناي أثريّة

 

مجموعةٌ من المزامير على شكل أنابيب أسطوانيّة متعدّدة الثقوب اكتُشِفَت عام ١٩٥٥. الصناعة على الأرجح محليّة. 


المصدر: تلّ أم حوران (خمسة كيلومترات شمال قرية نوى في قضاء إزرع). 

المادّة والأبعاد غير مذكورة (زهدي صفحة ١٠٠ لمزيد من التفاصيل). 

العصر: روماني. 

التصوير: مروان مسلماني

من مقتنيات متحف دمشق الوطني



بشير زهدي
. لمحة عن الآلات الموسيقيّة القديمة ومشاهد الموسيقييّن على آثارنا الفنيّة. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة. المجلّد الثاني والعشرون 
١٩٧٢ (صفحة ٨١ - ١٢١). 

عدنان البنّي ونسيب صليبي. دراسة أوّليّة عن حفريّات مقبرة أم حوران وآثارِها. الحوليّات الأثريّة السوريّة، المجلّد السادس ١٩٥٦ (صفحة ٨ - ٢٤). 



Bašīr Zuhdī. Lamḥā ʿan al-ʾālāt al-musīqīyyā al-qadīmā wa mašāhid al-mūsīqīyyīin ʿala ʾāṯārinā al-fannīyyā. Annales archéologiques arabes syriennes 1972 (pp. 81-121). 

A Mirror with a Gypsum Frame

 

This small mirror is round in shape except for the stump of a handle. The glass sheet is surrounded by a gypsum frame ornamented with two concentric circles with the space in between filled with a zigzagged line.

Provenance: Dibsī (northeast of Aleppo). 
Dimensions: diameter of the frame 8.5 cm and thickness  1 cm. Diameter of the glass sheet 3.3 cm. . 
Era: Roman. 
Collection of the National Museum of Damascus


Bašīr Zuhdī. Lamḥā ʿan al-marāyā al-qadīmā wa namāḏiǧihā fi al-matḥaf al-waṭanī bi Dimašq. Annales Archéologiques Arabes Syriennes XX 1970 (pp. 9 - 27).

Wednesday, March 4, 2026

لاعب الجمباز

 

يبدو الشابُّ معلّقاً في الهواء على غرار ما نراه في الألعاب الأولمپيّة. الرياضي نحيلُ الحسم، مفتولُ العضلات، باسط العنق، يشخصُ ببصرِهِ نحو الأعلى، ويمدّ طرفَهُ العلويّ الأيسر بحيث تواجِهُ راحتُهُ اليسرى السماء. الطرفُ العلويّ الأيمن مستندٌ على اليد اليمنى التي تتمحورُ الحركةُ عليها. الطرفان السفليّان منفرجان، والركبتان مثنيّتان قليلاً إلى الوراء. القدمان مبتورتان لدى الكاحلين. تشكّلُ السترةُ القصيرةُ طيّاتٍ واسعة وتنحسرُ عن الكتف الأيمن والفخذين. العينان مفتوحتان وشاخصتان إلى الأعلى، الأنفُ عريضٌ، الفمُ فاغرٌ، العضلتان القصيّتان الترقويّتان الخشّائيّتان متوتّرتان. 


المصدر: سوريّا الشماليّة؟ حصل المتحف على القطعة عام ١٩٣٧. 

المادّة: برونز.  

الارتفاع: ٨ من عشيرات المتر.

العصر: القرن الثاني. 

النصّ بتصرّف عن زهدي (صفحة ٩٩). 

الصورة: مروان مسلماني

من مقتنيات متحف دمشق الوطني


بشير زهدي. لمحة عن الآلات الموسيقيّة القديمة ومشاهد الموسيقييّن على آثارنا الفنيّة. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة. المجلّد الثاني والعشرون ١٩٧٢ (صفحة ٨١ - ١٢١).




Bašīr Zuhdī. Lamḥā ʿan al-ʾālāt al-musīqīyyā al-qadīmā wa mašāhid al-mūsīqīyyīin ʿala ʾāṯārinā al-fannīyyā. Annales archéologiques arabes syriennes 1972 (pp. 81-121)

The Mirror-Fish

 

The attached photo features a small round convex glass mirror with a gypsum frame shaped like a fish or perhaps a dolphin. The tail of the creature served as the handle for the mirror.The visible hole was perhaps made for the purpose of fixing the mirror onto a wall or some piece of furniture.

Provenance: Hauran
Dimensions of the frame: length 19.8 cm, width 9.2 cm, thickness 1.1 cm. Diameter of the glass sheet 3.6 cm. 
Era: Roman. 
Collection of the National Museum of Damascus


Bašīr Zuhdī. Lamḥā ʿan al-marāyā al-qadīmā wa namāḏiǧihā fi al-matḥaf al-waṭanī bi Dimašq. Annales Archéologiques Arabes Syriennes XX 1970 (pp. 9 - 27).

Tuesday, March 3, 2026

قلعة دمشق: باب السرّ الغربي

 

اختفت البدنة الغربيّة لقلعة دمشق، بما فيها المدخل، زهاءَ ثمانين عاماً وراء سوق الخجا الدارس. بإمكانِنا مع ذلك أن نلمحَ الحصن في بعض اللقطات التاريخيّة عَبْرَ مدخل السوق الشمالي تحت آرمة فندق أو "لوكندة سنترال" لصيق مدخل سوق السروجيّة من جهة الجنوب، كما في الصورة الملحقة من أرشيف الصديق العزيز الأستاذ أسامة مهدي الحفّار


لبّ القصيد هنا ليس البدنة الغربيّة، بل بالأحرى باب السرّ الذي تواجدَ فيها. هناك بحثٌ مفصّل في محاولةٍ لتقصّي آثارِهِ في عدد مجلّة الدراسات الشرقيّة الصادر عام ٢٠١٢، وأقتصرُ اليوم على نقلَ ما كَتَبَهُ Sauvaget بخصوصِهِ عام١٩٣٠، مع بعض الإضافات من المجلّة المذكورة والاقتباسات من المصادر التاريخيّة. كافّة المراجع متوافرة على الشبكة بالمجّان. 


كَتّبَ أبو البقاء البدري (١) في الصفحة ٢٧ من "نزهة الأنام في محاسن الشام" في سياقِ تعدادِهِ لأبواب دمشق: "من الغرب باب السرّ سمّي كذلك لكونِهِ يفتح إلى القلعة أيضاً وكانت الأتراك ينزلون منه سرّاً ويطلعون منه ويجوز الخارج منه على جسرٍ من خشب من تحتِهِ الخندق الدائر يالقلعة ينيفُ عمقُهُ على مائة ذراع بالعملة به يتخزّن الماء وينبت البوص" (٢). ذَكّر البدري أيضاً "واصطُلِحَ في آخر دولة ابن قلاوون أنّ من يولى نيابة دمشق أن يصلّي عند هذا الباب ركعتين مستقبل القبلة بحيث يبقى الباب على يسارِهِ ويقفُ أجنادُ القلعة وأربابُ الوظائفِ والأتراك في منازِلِهِم على حسب العادة متحمّلين السلاح إلى أن يفرغ من صلاتِهِ ودعائِهِ فإن أريدَ بِهِ شرٌّ قُبِضَ عليهِ ودخلوا بهِ من ذلك الباب ويقفلون الجسر بينَهم وبين أعوانِهِ فإنّ الجسر بلوالب يحيل بينهم، وإن أريدً بِهِ خيرٌ رَكِبَ في عزِّهِ ووجوه الدولة في خدمتِهِ إلى أن ينزل بدار العدل". يترتّب على كلام البدري أنّ باب السرّ تواجدَ على البدنة الغربيّة للقلعة وهناك ما يدعو للاعتقاد أنّهُ يوافق باب القلعة الحالي (٣).


يُفْتَرَض أنّ باب السرّ الغربي (٤) توسّط جدار القلعة المطلّ على المرج أو حكر السمّاق (٥)، بيدَ أنّ معرفتنا به تقتصرُ على الكتابات التاريخيّة حصراً. هذا الباب يعود إلى العهد الأيّوبي إن لم يكن أقدم من ذلك، بيد أنّ آثارَهُ اختفت بعد الترميمات المملوكيّة، وزلزال ١٧٥٩ المدمّر، ومن ثمّ فتح باب في البدنة الغربيّة في أواخر العهد العثماني (٦). جدار القلعة الغربي معرّضٌ أكثر من غيرِهِ لهجمات الأعداء، ومنهم المغول عام ١٢٦٠. رمّم المماليك هذه القطعة من سور القلعة في مطلع عهد المماليك كما ذكر ابن شدّاد في الصفحة ٤٠ من "الأعلاق الخطيرة": "فلمّا ملك مولانا الملك الظاهر قلعة دمشق، جدَّدَها، وشيّدَها، ورمّ ما كان التتر المخذولون هدموه منها، وبنى على برج الزاوية المطلّ على الميدان مُسْتَشْرَفاً عالياً، مُتْقَن البناء، وبنى بها قاعةً إلى جوار البحرة لولدِهِ الملك السعيد ... ولهذه القلعة في زمانِنا أربعةُ أبواب: باب الحديد، وباب من جهة المدينة، وباب يُخْرَجُ منه إلى باب النصر، وإلى دار السعادة، وباب من جهة الغرب يُخْرَجُ منه إلى حكر السمّاق، ومنه يركب السلطان؛ ولها ثلاثة أبواب سرّ في الخنادق". 


____________  


١. وفيّات ١٤٨٩. 

٢. يقصد البدري بالأتراك المماليك. 

٣. أصبح الباب الغربي مدخلَ القلعةِ الرئيس في أواخر العهد العثماني، عندما انتقلت السرايا وسرايا العسكر إلى غرب سور المدينة. يمكن لمزيد من التفاصيل الرجوع لمقال الريحاوي عن قصور الحكّام في دمشق (الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الثاني والعشرين ١٩٧٢). بقي مدخل القلعة الرئيس في الشرق حتّى القرن الثامن عشر. 

٤. هناك على الأقلّ باب سرّ إضافي في سور القلعة الجنوبي (الريحاوي في المرجع السابق الذكر صفحة ٥٨). 

٥. درب المرج هو حكر السمّاق أو شارع جمال باشا لاحقاً وشارع النصر حاليّاً. 

٦. لا يتميّز الباب الغربي العثماني بالمناعة ولا فائدة تُرْجى منهُ في عمليّة الدفاع عن القلعة. يعود هذا الباب إلى منتصف القرن التاسع عشر وأصبح معروفاً منذ ذلك القرن كمدخل الحصن الرئيس.  


____________


Jean Sauvaget. La citadelle de Damas (deuxième article). Syria T. 11, Fasc. 3 (1930), pp. 2I6-24I.
Andreas Hartmann-Virnich. Les portes de la citadelle de Damas. Bulletin d'Études Orientales, Tome LXI 2012 (pp. 41-66).

برج قلعة دمشق الثالث عشر وسورُها الغربي

 

يبلغُ طولُ سورِ القلعة الممتدّ بين البرجين الأوّل والثاني عشر ٧٥ متراً (١). وَصَفَهُ الريحاوي باختصار (٢) فقال أنّهُ "متهدّم وضائع المعالم، تداخلت فيهِ المنشآت الحديثة داخل وخارج القلعة ... الباب الحالي لا يمثّل الأصل القديم ولم يبق أي أثر لبرج". الأسطر التالية محاولةٌ لتقصّي الوضع الأصلي لهذا السور وبرجِهِ المُفْتَرَض الدارس استناداً بالدرجة الأولى على King. 


تواجَدَ بابُ السرّ (٣) في السور الغربي للقلعة، الذي حلّ محلَّهُ اليوم جدارٌ مُسْتَحْدَثٌ، يحول بين الزائر الآتي من الغرب وبينَهُ مباني سوق الخجا (٤)، وهناك ثكناتٌ تستنِدُ عليه من جهة الشرق، أي داخل القلعة. يترتّب على ذلك أنّ بدنةَ القلعةِ الغربيّة مختبئةٌ بين مبانٍ لاحقة. هناك ما يدعو للاعتقاد بوجود برج القلعة الثالث عشر في هذا المكان. 


يؤدّي مدخلُ القلعةِ الغربي إلى باحةِ استعراضٍ إلى جانب ثكنات الدرك والمخازن والمكاتب (٥)، بينما نرى على الجانب الشرقي من الباحة حاجزاً من الأسلاك الشائكة يطوّقُ فسحةً للتمارين أُلْحِقَت بالسجن (٦). القلعةُ مطوّقةٌ بإثني عشر من الأبراج الضخمة (٧) التي تتفاوت حجماً، وتتراوحُ حالتُها بين المتهدِّمَة كما في البرج الأوّل (٨)، والأصليّة كما في البرج الثامن، والمُرَمّمة في العصر المملوكي خصوصاً. حالَةُ البدناتِ أيضاً متفاوتةٌ إلى درجةٍ كبيرة: البدنات الشماليّة متضرّرة رُمِّمَت بشكلٍ أو بآخر، بينما بقيت البدنات الشرقيّة والجنوبيّة سليمةً باستثناء تداعي المكوّنات العلويّة للبدنة الواقعة بين البرجين الرابع والخامس. 


البدنة بين البرج الثاني عشر المتبقّي والثالث عشر الافتراضي هي الأكثر تعرّضاً من أسوار القلعة لهجمات الأعداء، أمّا البرج الثالث عشر فقد كان على الأغلب برج - بوّابة (٩)، توسّط البدنة الواقعة بين البرجين الأوّل والثاني عشر على وجه التقريب. 



____________ 


١. يُدعى السور بين البرجين "البدنة" curtain. 

٢. صفحة ٣١٥. يعكس وصف الريحاوي الوضع قبل كشف جدار القلعة الغربي في ثمانينات القرن الماضي. البرجان الأوّل والثاني عشر وفقاً لترقيم King هما الثامن والتاسع حسب الريحاوي. 

٣. لهُ حديثٌ خاصّ. 

٤. بُنِيَ سوق الخجا على جدار القلعة الغربي بين ١٨٩٥ و ١٩٠٥، وهو الرقم ٧ على مخطّط Weber. 

٥. كما نرى على يسار الناظر في الصورة الملحقة العائدة لحوالي عام ١٩٣٠.

٦. كانت الأبراج الخامس والسادس سجناً عندما تفقّد King القلعة في مطلع أربعينات القرن العشرين، وكان الطابق العلوي من البرج السابع سجناً للنساء. 

٧. ذَكّرَ الفارس d'Arvieux، (صفحة ٤٤٩)، الذي زار دمشق عام ١٦٦٠، أنّ القلعةَ امتلكت أربعة عشر برجاً، وأنّ إثنين من هذه الأبراج تواجدا على جدار القلعة الشرقي وإثنين على جدارِها الغربي. بالتدقيق في مخطّط القلعة يتبيّن أنّ البدنة الغربيّة أقصر من أن تسمح ببناء برجين، ما لم يكونا صغيرين للغاية. يحسن هنا التنويه أنّ d'Arvieux دخل القلعةَ متنكِّراً من بوّابتِها الشرقية بين البرجين السادس والسابع، وأنّه بالتالي لم يملك ما يكفي من الوقت والتجاسر لإجراء دراسةٍ أكثر دقّةً، ومن هنا افتراضُهُ بوجود برجين مماثلين على جدار القلعة الغربي. بالمقارنة خطأ Porter في تعداد أبراج القلعة في منتصف القرن التاسع عشر (صفحة ٥٠) أفدح وأصعب تبريراً. 

٨. أُعيدَ بناء البرج الأوّل في بعد كشف جدار القلعة الغربي في ثمانينات القرن العشرين كما سَبَقَ ذِكرُهُ. التُقِطَت الصورة الملوّنة الأولى أدناه (من ألبوم صديقي العزيز الأستاذ أسامة مهدي الحفّار) عام ١٩٨٤، أي بُعيَد هدم سوق الخجا والنهاية الغربيّة لسوق الحميديّة، أمّا الصورة تحتها فتعكس الوضع الحالي بعد إنجاز شارع الثورة وإعادة بناء برج القلعة الأوّل.  


٩. المقصود بالتسمية gate - tower عن King (صفحة ٩١) المقارنة مع البوّابة الشرقيّة في البرج السابع، مع التحفّظ بأنّ هذه الأخيرة تؤدّي إلى المدينة داخل السور، وأنّ المنطق يقتضي أن تكون واجهة القلعة الغربيّة أكثر مناعةً وبالتالي أقلّ أبّهةً.  


____________


D. J. Cathcart KingThe Defences of the Citadel of Damascus; a Great Mohammedan Fortress of the Time of the Crusades. Archaeologia, Volume XCIV, 1951 (p 57-96).

Stefan Weber: "Reshaping Damascus: social change and patterns of architecture in late Ottoman times" in Thomas Philipp and Christoph Schumann: "From the Syrian Land to the States of Syria and Lebanon", Orient-Institut der DMG Beirut 2004, p 41-58).

Tower 13 

صبيّةٌ راقصة ٢

 

تقفُ الراقصةُ على قَدَمِها اليمنى رافعةً ساقها اليسرى قليلاً إلى الوراء. الطرفُ العلويّ الأيمن مبتورٌ بعد الإبط مباشرةً، أمّا الأيمن فبقيت أرومتُهُ (أو جذموره) الممتدّة نحو الأعلى. يغطّي الثوبُ الجسمَ بدايةً من الثديين وحتّى أسفل الركبتين. يلتصقُ الرداءُ بالجسدِ حتّى الوركين ويصبِحُ فضفاضاً أسفل الحوض. تعتمر الفتاةُ قلنسوةً فريجيّة لا تظهر بوضوح في الصورة. القدمان على ما يبدو حافيتان.  


المصدر؟ حصل المتحف على هذه القطعة عن طريق المصادرة عام ١٩٦٦

المادّة: برونز. 

الارتفاع: ربع المتر. 

العصر: روماني (القرن الثاني). 

النصّ: بتصرّف عن زهدي (صفحة ٩٩). 

الصورة: مروان مسلماني

من مقتنيات متحف دمشق الوطني


بشير زهدي. لمحة عن الآلات الموسيقيّة القديمة ومشاهد الموسيقييّن على آثارنا الفنيّة. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة. المجلّد الثاني والعشرون ١٩٧٢ (صفحة ٨١ - ١٢١). 



Bašīr Zuhdī. Lamḥā ʿan al-ʾālāt al-musīqīyyā al-qadīmā wa mašāhid al-mūsīqīyyīin ʿala ʾāṯārinā al-fannīyyā. Annales archéologiques arabes syriennes 1972 (pp. 81-121).