Tuesday, September 29, 2026

إبريق الألف زهرة

 

المادّة: زجاج. 

الارتفاع: عشر المتر.

المصدر: مجهول. 

العصر: روماني. 

الصورة بعدسة Nicholas Randall. 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني. 


تتلخّص تقنيّة الألف زهرة بتجميع عصيّات الزجاج من مختلف الألوان في حزمةٍ قبل طهيها. تُقْطَعُ هذه الحِزَم أفقيّاً قبل أن تتجمّد، وتُمَطّط، ثمّ توضَع على صفيحةٍ زجاجيّة مع مثيلاتِها من "الأزهار" التي أُنْتِجت بنفس الأسلوب. تُدْخَلَ هذه المجموعة بعد ذلك في قالبٍ لتأخذ الشكل المرغوب ومن ثمّ تخضع للطهي مجدّداً. 


مورِسَت هذه التقنيّة بكثيرٍ من المهارة في شرق البحر المتوسّط، وخصوصاً سواحل آسيا الصغرى حتّى بداية العهد الإسلامي. 



إضاءات على المتحف الوطني في دمشق. وزارة الثقافة، المديريّة العامّة للآثار والمتاحف ٢٠٠٦.

Highlights of the National Museum of Damascus. DGAM (Direction Générale des Antiquités et des Musées de Syrie). Ministère de la Culture, 2006.

Sélim et Andrée Abdul-Hak. Catalogue Illustré du Département des antiquités Gréco-Romaines au Musée de Damas, 1951.

A Millefiori Glass Jug

A Sarcophagus from ar-Rastan: Back Panel?

 

The Virtual Museum of Damascus has posted a photograph of the front panel of a sarcophagus discovered in ar-Rastan and transferred to the National Museum of Damascus early in 2025. The Virtual Museum cited Gatier as a reference and posted one photograph of the sarcophagus' front panel with a detailed description, including a translation of the Greek inscription on the tabula ansata. Browsing the net, I succeeded in locating a photo of an almost identical piece currently on display in the garden of the National Museum. Comparing lids, receptacles, and decoration, I concluded that the attached photo features the back panel of the same sarcophagus. 


Pierre-Louis Gatier. Un sarcophage de la nécropole de Restan. Annales d'histoire et d'archéologie (Beyrouth), Volumes 8–9 (1997–1998) p. 35 à 47.

ثاني جوامع دمشق

 


بُنيَت مئاتٌ من المساجد في دمشق وأرباضِها (١) بدايةً من الفتح الإسلامي، بيد أنّها امتلكت جامعاً واحداً فقط حتّى نهاية القرن الثاني عشر للميلاد. 


لا تتجاوز المسافة بين الصالحيّة ودمشق اثنين إلى ثلاثة كيلومترات، تعيّن على من يريد حضور صلاة الجمعة في الأموي أن يقطَعَها مشياً أو على ظهور الدوابّ على الدروب بين البساتين في قيظ الصيف وتحت أمطار الشتاء. أصبحت الصالحيّة خلال جيلٍ أو جيلين مدينةً صغيرةً تحتاج إلى جامِعها الخاصّ ومنه بناء جامع الحنابلة في مستهلّ القرن الثالث عشر، ثاني جوامع دمشق. 


بلَغَت مساحة الجامع حوالي ٢٩٢٥ متر مربّع (٢)، أي قرابة خُمْس مساحة الأموي (٣). جامع الحنابلة أقلّ بذخاً بكثير من جامع الوليد (٤) بطبيعة الحال، وإن اقتفى أثَرَهُ إلى درجةٍ كبيرة تخطيطاً وتوزيعاً. 


يتألّفُ حرم الصلاة (٥) من ثلاث بلاطات naves جملونيّة السقف توازي جدار القبلة. أسقفُ الحرم خشبيّة. يتمركزُ الصحنُ المربّع الشكل حولَ حوضٍ مربّع (٦). تحيطُ ثلاثةُ أروقةٍ مسقوفة الصحنَ من الشمال والشرق والغرب، ويمكن الخروج من الأروقة إلى الصحن عَبْرَ ثلاثةِ أبواب. الأروقةُ معقودةٌ تستنِدُ قناطِرُها على أعمدةٍ  columns ودعاماتٍ pillars. تحمِلُ قناطر الأروقة أنساقاً من النوافذ المعقودة الصغيرة. تستندُ المئذنةُ المربّعة المسقط على الجدار الشمالي. 


رُمِّمَ جامع الحنابلة في السبعينات (٧)، وجُدِّد عام ١٩٨٧ (٨).


 


١. بلغ عدد مساجد دمشق ومحيطها المباشر ٤٢٠ حسب ابن عساكر (صفحة ٥٥-٩٤ من تحقيق صلاح الدين المنجّد). ذَكَرَ ابن شدّاد ٦٦٠ مسجداً (الأعلاق الخطيرة صفحة ٩١-١٦٦). 

٢. فاطمة السليطي في موسوعة الآثار. 

٣. يبلغ طول الجامع الأموي ١٥٧ متر، وعرضه ٩٧-١٠٠ متر حسب المصدر؛ تتراوح مساحتُهُ إذاً بين ١٥٢٢٩ و ١٥٧٠٠ متر مربّع. 

٤. بناء جامع الحنابلة "فقير" حسب Sauvaget (رقم ٩٠ في "أوابد دمشق التاريخيّة") ولا يوجد فيه ما يسترعي الاهتمام باستثناء زخارِفِهِ الداخليّة. 

٥. أبعادُ حرم الصلاة ٢٠٫٥ متر  في ٣١٫٥ متر. 

٦. توّجت مظلّةٌ (أُزيلَت لاحقاً) الحوضَ أو الميضأة كما هو واضح من إحدى صور Herzfeld. 


٧. أحمد فائز الحمصي. مباني الصالحيّة الأولى (صفحة ٢٤٥-٢٨٤). الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة المجلّد الخامس والثلاثون ١٩٨٥.

٨. شوّهَ التجديدُ المحرابَ (Degeorge و Allen) الذي سيأتي ذِكْرُهُ. 



Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture IV. Ars Islamica XIII-XIV 1948 (p. 118-138). 

Texte: Gérard Degeorge. Damas des origines aux Mamluks. L'Harmattan, 1997 (p. 233-234). 

Grande Mosquée al-Ḥanābila

Grande Mosquée al-Ḥanābila

 

Appelée tantôt al-Muẓaffarī, tantôt "des Ḥanbalites" la mosquée s'inspire dans ses grandes lignes de la mosquée des ʾUmayyādes, Une salle de prière à trois vaisseaux parallèles au mur de la qibla, une cour à bassin central entourée de portiques à une travée sur trois de ces côtés, un minaret à section carrée, accoté au mur nord, achevé selon l'inscription du linteau de la porte en 612 (1215-1216 ÈC). Comme dans la mosquée des ʾUmayyādes et disposées identiquement, trois portes donnent accès à la cour: une à l'est, une à l'ouest, une au nord à gauche du minaret. La salle de prière est couvertes de toits à double rampant dont la charpente repose sur deux portiques faisant alterner une colonne avec deux piliers consécutifs. La baie centrale, d'une portée plus grande que les autres marque l'axe orthogonal conduisant au miḥrāb.


Texte: Gérard Degeorge. Damas des origines aux Mamluks. L'Harmattan, 1997 (p. 233). 

Ciché: K.A.C. Creswell. 

Sunday, September 27, 2026

Gérard Degeorge

 

مهندس مدني ومهندس عمارة وكاتب ومؤرّخ ومصوّر فرنسي من مواليد ١٩٤٧. 


أُغْرِمَ Degeorge بالمشرق من خلالِ قراءاتهِ للمستشرقين والرحّالة، وخصوصاً بدايةً من زيارَتِهِ إلى الجزائر الحديثة الاستقلال عام ١٩٦٤. بدأ المهندس الشابّ باستكشاف المشرق العربي والإسلامي بصورةٍ منهجيّة في سبعينات القرن العشرين، وجَمَعَ خلالَ أسفارِهِ كمّاً كبيراً من الصور اارائعة التي زيّنَ بها كُتُبَهُ فيما بعد. مؤلّفات Degeorge كثيرة ومعظمُها تُرْجِمَ إلى عدّة لغات: الإنجليزية والألمانيّة والعربيّة. تتميّزُ أعمالُهُ عموماً بالبذخ في إخراجِها، من صنف "كتب طاولة القهوة" الكبيرة الحجم، الثقيلة الوزن، والشديدة الغنى بالصور الملوّنة والرسوم. قد يجد الأخصّائيّون مآخذاً على أسلوب Degeorge، بيد أنّهُ موجّهٌ للجميع، وليس فقط للأكاديمييّن؛ أضِفْ إلى ذلك حرصَهُ على إدراجِ مصادِرِهِ العربيّة منها والأجنبيّة. لربّما كانت كُتُب Degeorge أفضل الموجود للمبتدئين، ويمكن انطلاقاً منها التوسّع في المراجع الأكثر دقّةً والأغنى بالتفاصيل (يمكن إسقاط نفس المحاكمة على مؤلّفات الأسترالي Ross Burns). 


أقْتَصِرُ في اللائحة التالية على كتب Degeorge عن سوريّا (بالدرجة الأولى دمشق، ثمّ تدمر وحلب) من الأقدم إلى الأحدث:


Syrie. Art, Histoire, Architecture. Hermann, éditeurs des sciences et des arts 1983.
Palmyre, métropole du désert. Archimbaud, 1987.
A la redécouverte de Palmyre. Imprédite, 1991.
Damas des Ottomans à nos jours. L'Harmattan, 1994.
Damas des origines aux Mamluks. L'Harmattan, 1997.
Damas. Répertoire Iconographique. L'Harmattan, 2001.
Palmyre métropole caravanière. Imprimerie Nationale, 2001.
Alep (avec Jean-Claude David). Flammarion, 2002.
Damas. Perle et reine d'Orient. Flammarion, 2004.
La grande mosquée des Omeyyades à Damas. Imprimerie Nationale, 2010.

Ǧāmiʿ al-Ḥanābilā: Stucco Screens

 

Above the two doors from the porticoes to the prayer hall are windows with their original screen in perforated stucco. Awkward whitewash makes the details difficult to observe, but the arabesque design is much more developed than in the windows of al-Bimaristān an-Nūrī. Thus, both mutually attest that they are part of the original structures.


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture IV. Ars Islamica XIII-XIV 1948 (p. 118-138). 

Photo credit: Gérard Degeorge. Syrie. Hermann éditeurs des sciences et des arts. Paris 1983 (p. 176). 

زبديّةٌ هلنستيّة

 

شاع استعمال الزبادي المحزّزة أو المضلّعة عَبْرَ حوض البحر المتوسّط في القرنين الأوّل والثاني للميلاد. صُنِعَت هذه الآنية بواسِطةِ قوالبٍ أعطتها الشكلَ المطلوب، ومن ثمّ أدواتٍ يدويّة لجَعْلِ حوافِّها ملساء وإزالة الشوائب المتولّدة خلال الصبّ. 


المادّة: زجاج شفّاف. 

القطر الأعظمي ١٨ عشير المتر. 

العصر: هلنستي. 

المصدر مجهول. 

النصّ: بتصرّف عن نهى قبّاني.

الصورة: Nicholas Randall. 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني. 



إضاءات على المتحف الوطني في دمشق. وزارة الثقافة، المديريّة العامّة للآثار والمتاحف ٢٠٠٦.


Highlights of the National Museum of Damascus. DGAM (Direction Générale des Antiquités et des Musées de Syrie). Ministère de la Culture, 2006.