Sunday, September 27, 2026

Gérard Degeorge

 

مهندس مدني ومهندس عمارة وكاتب ومؤرّخ ومصوّر فرنسي من مواليد ١٩٤٧. 


أُغْرِمَ Degeorge بالمشرق من خلالِ قراءاتهِ للمستشرقين والرحّالة، وخصوصاً بدايةً من زيارَتِهِ إلى الجزائر الحديثة الاستقلال عام ١٩٦٤. بدأ المهندس الشابّ باستكشاف المشرق العربي والإسلامي بصورةٍ منهجيّة في سبعينات القرن العشرين، وجَمَعَ خلالَ أسفارِهِ كمّاً كبيراً من الصور اارائعة التي زيّنَ بها كُتُبَهُ فيما بعد. مؤلّفات Degeorge كثيرة ومعظمُها تُرْجِمَ إلى عدّة لغات: الإنجليزية والألمانيّة والعربيّة. تتميّزُ أعمالُهُ عموماً بالبذخ في إخراجِها، من صنف "كتب طاولة القهوة" الكبيرة الحجم، الثقيلة الوزن، والشديدة الغنى بالصور الملوّنة والرسوم. قد يجد الأخصّائيّون مآخذاً على أسلوب Degeorge، بيد أنّهُ موجّهٌ للجميع، وليس فقط للأكاديمييّن؛ أضِفْ إلى ذلك حرصَهُ على إدراجِ مصادِرِهِ العربيّة منها والأجنبيّة. لربّما كانت كُتُب Degeorge أفضل الموجود للمبتدئين، ويمكن انطلاقاً منها التوسّع في المراجع الأكثر دقّةً والأغنى بالتفاصيل (يمكن إسقاط نفس المحاكمة على مؤلّفات الأسترالي Ross Burns). 


أقْتَصِرُ في اللائحة التالية على كتب Degeorge عن سوريّا (بالدرجة الأولى دمشق، ثمّ تدمر وحلب) من الأقدم إلى الأحدث:


Syrie. Art, Histoire, Architecture. Hermann, éditeurs des sciences et des arts 1983.
Palmyre, métropole du désert. Archimbaud, 1987.
A la redécouverte de Palmyre. Imprédite, 1991.
Damas des Ottomans à nos jours. L'Harmattan, 1994.
Damas des origines aux Mamluks. L'Harmattan, 1997.
Damas. Répertoire Iconographique. L'Harmattan, 2001.
Palmyre métropole caravanière. Imprimerie Nationale, 2001.
Alep (avec Jean-Claude David). Flammarion, 2002.
Damas. Perle et reine d'Orient. Flammarion, 2004.
La grande mosquée des Omeyyades à Damas. Imprimerie Nationale, 2010.

Ǧāmiʿ al-Ḥanābilā: Stucco Screens

 

Above the two doors from the porticoes to the prayer hall are windows with their original screen in perforated stucco. Awkward whitewash makes the details difficult to observe, but the arabesque design is much more developed than in the windows of al-Bimaristān an-Nūrī. Thus, both mutually attest that they are part of the original structures.


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture IV. Ars Islamica XIII-XIV 1948 (p. 118-138). 

Photo credit: Gérard Degeorge. Syrie. Hermann éditeurs des sciences et des arts. Paris 1983 (p. 176). 

زبديّةٌ هلنستيّة

 

شاع استعمال الزبادي المحزّزة أو المضلّعة عَبْرَ حوض البحر المتوسّط في القرنين الأوّل والثاني للميلاد. صُنِعَت هذه الآنية بواسِطةِ قوالبٍ أعطتها الشكلَ المطلوب، ومن ثمّ أدواتٍ يدويّة لجَعْلِ حوافِّها ملساء وإزالة الشوائب المتولّدة خلال الصبّ. 


المادّة: زجاج شفّاف. 

القطر الأعظمي ١٨ عشير المتر. 

العصر: هلنستي. 

المصدر مجهول. 

النصّ: بتصرّف عن نهى قبّاني.

الصورة: Nicholas Randall. 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني. 



إضاءات على المتحف الوطني في دمشق. وزارة الثقافة، المديريّة العامّة للآثار والمتاحف ٢٠٠٦.


Highlights of the National Museum of Damascus. DGAM (Direction Générale des Antiquités et des Musées de Syrie). Ministère de la Culture, 2006.

Ancient Castanets

 

The attached photo features four pairs of ancient castanets, the first one discovered in 1931 in Ṭafas. Several similar instruments were acquired by the museum between 1952 and 1965. 

Substance: bronze. 
Dimensions: diameter 5.8-6.5 cm, thickness .5 cm. 
Era: Roman. 
Photo: Marwān Mislmānī.  


Bašīr Zuhdī. Lamḥā ʿan al-ʾālāt al-musīqīyyā al-qadīmā wa mašāhid al-mūsīqīyyīin ʿala ʾāṯārinā al-fannīyyā. Annales archéologiques arabes syriennes 1972 (pp. 81-121). 

مخطّط جامع الحنابلة

 

الرسم الملحق من أوراق Herzfeld، ويمكن بتحميله وتكبيره رؤية موضع نقوش الجامع الكتابيّة التي سبق التعرّض لها:


- الكتابتان فوق ساكِف الباب الشرقي والغربي: التاريخ المذكور ٥٩٩ = ١٢٠٢-١٢٠٣ للميلاد.

- كتابة المنبر: ٦٠٤ = ١٢٠٧-١٢٠٨ للميلاد.

- الكتابةَ على ساكف باب المئذنة: ٦١٢ = ١٢١٥-١٢١٦ للميلاد. 

- المرسوم المملوكي في الجدار الغربي على نافذة بلاطة حرم الصلاة الوسطى: الثاني عشر من صَفَر عام ٨٤٧ = الحادي عشر من حزيران يونيو ١٤٤٣ للميلاد.  


لم يحدّد Herzfeld على مخطّطِهِ مكان الكتابة التي أشارت إلى ترميم رجب ٦٤٦، الموافق تشرين أوّل - تشرين ثاني ١٢٤٨، وذَكَرَت اسم يحي أبو الغنائم الحمداني (أو الهمذاني؟)، بيد أنّ van Berchem أفاد بأنّها على حجرٍ على الواجهة الغربيّة للجامع. 


جامع الحنابلة أو المظفّري، نسبةً إلى لقب كوكبوري، نموذجٌ مصغّر ومتقشّف من الجامع الأموي مع بعض التعديلات. صحنُ الجامع هنا مربّع، تتناوب في الأروقة حولَهُ الأعمدةُ columns مع ركائز الزوايا piers، وتتواجد مئذنته إلى جانب بوّابته الشماليّة المسدودة، كما في حال عروس الجامع الأموي. لجامع الجبل بوّابتان شرقيّة وغربيّة، أيضاً على غرار بابيّ جيرون والبريد. تبلغُ أبعادُ حرم الصلاة ٢٠٫٥ متر  في ٣١٫٥ متر، أي بنسبة ٢/٣ على وجه التقريب، وتغطّيه ثلاثةُ أسقفٍ خشبيّة جملونيّة توازي جدارَه الجنوبي، يقسمُ المصلّى إلى ثلاث بلاطات naves من الشرق إلى الغرب، يحدّدها عقدان يتألّفُ كلٌّ منهما من ستّةِ دعاماتٍ pillars تزيد المسافة بين الثالث والرابع منها عن مثيلتِها بين سائر الدعامات، وبذلك تعطي انطباعاً أشبهُ بالمجاز المعترض transept في الجامع الأموي، خصوصاً إذا أخذنا بعين الاعتبار أنّ البلاطة القبليّة أعرض قليلاً من الوسطى والشماليّة لترسمَ مع المجاز المعترض الوهمي حرف T. هذا الترتيب ملائمٌ لتجمّع المؤمنين باتّجاه المنبر والقبلة أثناء صلاة الجمعة. لم تسمح إمكانيّات بناة المظفّري بمجاراة الأموي من جهة الفخامة والاتّساع وإن تمتّعوا بميزة البناء بحريّةِ على أرضٍ خاليةِ، ولم يحتاجوا بالتالي إلى التقيّد بفراغٍ حدّدَتْهُ العمائر السابقة. 



Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture IV. Ars Islamica XIII-XIV 1948 (p. 118-138). 

Ǧāmiʿ al-Ḥanābilā: Plan



Ǧāmiʿ al-Ḥanābilā: Plan

 

The plan of the mosque is abstracted by eliminating some individual features from that of the mosque of the ʾUmayyāds; it is, of course, much reduced in scale, but no new ideas have been introduced. The court has become square; its arcades have angular piers and columns in rhythmic alternation. The minaret stands to the right of the north gate (now walled up) and of the north-south axis, just as does the north minaret of the Great Mosque. The east and west gates have the same position as there. The prayer hall, 20.5 by 31.5 m. (2:3), is covered by three gable roofs of wood, parallel to the south wall, with a minimum of supporting elements consisting of two arcades of six pillars each, in order not to impede the view of the interior. Although the direction of these three naves is east-west, the wider span of the central arch creates the effect of a vertical transept, which, together with the slightly wider south nave, forms in space an accentuated T, which is desirable for the Friday ceremonies. The whole is the idea of the Great Mosque, not hampered by restrictions imposed by a pre-existing building.


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture IV. Ars Islamica XIII-XIV 1948 (p. 118-138). 

Saturday, September 26, 2026

كأس قربان من الرصافة

 

اكْتُشِفَ هذا الكأس، ضِمْنَ عددٍ من الآنيةِ المخصّصة للاستعمالات الدينيّة، في قدرٍ تحت أرضِ كنيسةٍ عتيقة في الرصافة. نرى على الحافّةِ العلويّة شريطاً يحتوي على كتابةٍ سريانيّة تتوسَّطُها دائرةٌ تَشْغَلُها صورةٌ نصفيّةٌ للمسيح. يمثِّلُ داخلُ الكأس العذراء تحتضِنُ يسوع محاطةً بالملاكَيْن جبرائيل وميخائيل. لم أنجح بالعثور على صورةٍ لداخل الكأس مع الأسف. 


المادّة: فضّة ملبّسة بالذهب.

الارتفاع: عشرون من عشيرات المتر. 

العصر: بيزنطي. 

الصورة بعدسة Nicholas Randall. 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني. 



إضاءات على المتحف الوطني في دمشق. وزارة الثقافة، المديريّة العامّة للآثار والمتاحف ٢٠٠٦.


Highlights of the National Museum of Damascus. DGAM (Direction Générale des Antiquités et des Musées de Syrie). Ministère de la Culture, 2006.