نَشَرَ Herzfeld أربعة مقالات بالغة الأهميّة في مجلّة الفنون الإسلاميّة بدأها عام ١٩٤٢ وختمها عام ١٩٤٨. باشرتُ عام ٢٠١٨ نشرَ مقالاتٍ قصيرة حاولتُ فيها تلخيصَ أفكارِهِ، ثمّ انتقلتُ إلى مواضيعٍ مختلفة دون أن أعطي البحثَ حقّهُ. استأنَفْتُ هذا المشروع في ربيع عام ٢٠٢٦ بإضافة ما تجمّع لديّ من الصور والخرائط عبر السنوات الماضية، وما تكرّم عددٌ من الأصدقاء الأعزّاء بمساهَمَتِهِ، وقمتُ بتحقيق وتنقيح المنشورات السابقة وإضافة منشورات جديدة، مستنداً بالدرجة الأولى إلى Herzfeld، ومستهدياً بالدراسات التي سَبَقَتهُ ولحقتهُ، وصَحَّحَت بعضَ الأخطاء التي وَقَعَ فيها. لم أحاول تعريب دراسة المستشرق الألماني كما هي، واخترتُ بالأحرى اختزال الكثير ممّا كَتَبَهُ، خصوصاً فيما يتعلّق بالعمائر خارج دمشق وبلاد الشام. اخترتُ أيضاً التوسّعَ في عدّة أوابد اعتقدتُ أنّها لم تنَل ما تستحقَّهُ من الاهتمام.
تعرّضَ ما اقتَبَسْتُهُ، مقتفياً ترتيب Herzfeld، إلى العمائر التالية:
البيمارستان النوري، تربة ابن المقدّم، المدرسة النوريّة الكبرى، المدرسة العادليّة الكبرى، دار الحديث النوريّة.
الخانقاه السميساطيّة، تربة صفوة الملك، مقصورة متحف دمشق السلجوقيّة.
المدرسة القليجيّة، مدرسة الصاحبة، المدرسة الأتابكيّة، المدرسة الماردانيّة، المدرسة الركنيّة، التربة القيمريّة، البيمارستان القيمري، المدرسة الشاميّة الحساميّة البرّانيّة، التربة العلائيّة (ستّ الشام الصغرى)، التربة النجميّة، المدرستان الفرّوخشاهيّة والأمجديّة، تربة صلاح الدين والمدرسة العزيزيّة، التربة النظيفيّة، المدرسة المعظّميّة، التربة الصارميّة، المدرسة الجهاركسيّة، تربة ابن سلامة، المدرسة البدريّة، المدرسة العزيّة البرّانيّة، التربة الفرنثيّة، دار الحديث الأشرفيّة البرّانيّة، التربة التكريتيّة، التربة الأيدكينيّة، مسجد الطشتدار الصالحي، تربة ريحان، التربة الحافظيّة، التربة القماريّة، المدرسة المرشديّة.
الجامع الأموي، جامع الحنابلة، جامع التوبة، جامع الأقصاب، جامع الأحمر، جامع الجرّاح، جامع يلبغا.
كافّة المقالات مُرْفَقَة بالروابط الفائقة للنصوص والمراجع العربيّة والأجنبيّة. شكراً لجميع المهتميّين وأخصُّ بالشكر الصديق العزيز الدكتور عبد الرزّاق معاذ الذي تكرّم بإبداء بعض الملاحظات القيّمة وإيضاح عدد من نقاط الالتباس، والصديق الغالي الفنّان بدر الزعبي الذي لوّن وعالج الصور التاريخيّة حتّى دبّت فيها الحياة أو كادت.







.jpg)