Sunday, June 28, 2026

Bīmāristān al-Qaymarī: the Portal

 

The portal is fully ablaq, except for its muqarnaṣ vault; it displays doubled colonettes at the outer corners of the entry bay and has two rather high stone benches, convenient now for patrons of a nearby bakery, who cool hot bread there as they arrange it in stacks to carry home. The doubled colonettes of the portal and the single remaining capital are spolia; the columns are presumably antique, and the capitals may be the work of the Crusaders. The vault is set behind a deep enframing frontal arch, which is characteristic of Aleppan architecture; it has a wide and low profile. The shapes of the joggled voussoirs under the vault and the use of ablaq in a pointed arch of joggled voussoirs are Damascene devices; so are the inscription on a monolithic lintel and the use of corner colonettes.

In this portal the traditional full ablaq portal design is realized for the first time: black and yellow coursing is employed exclusively, and structurally pointless pseudovoussoirs are used, mimicking the elaborate joggling earlier generations had used for flat arches, such as lintels. 

In detail, this portal goes beyond the norm of the older buildings and leans visibly toward the early Mamlūk style, as represented in Damascus by the turbā library of Baybars. The two-colored frontal arch framing the vault is a feature that stands on the line dividing Ayyūbīd and Mamlūk architecture.


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Terry Allen. Ayyubid Arhitecture. Solipsist Press, Occidental, California, 1999.

مُخَطَّط البيمارستان القيمري

نُظِمَ البيمارستان القيمري على غرارِ سَلَفِهِ النوري، أي في مُخَطَّطٍ مُتصالبٍ كما جَرَتِ العادةُ في المدارس. مساحةُ البيمارستانَيْن متساويةٌ على وَجْهِ التقريب، ويَكْمُنُ الفرقُ في صِغَر الأواوين الجانبيّة في القيمري، ممّا سَمَحَ بالمزيد من الغرَف، وفي هيئةِ حَوْضِهِ المركزي المربّع البسيطة، وعَدَم اعتماد العقود المسنّنة cusping في زوايا هذا الحَوْض. بَلَغَ التناظُرُ في البيمارستان القيمري دَرَجَةَ الكمال، كما سَبَقَ ورأينا في نموذج مدرسة الصاحبة. المحور شمالي - جنوبي، بداية بالبوّابةِ، فالدهليز أو الدركاه، فالصحن المربّع مع حوضَهِ المركزي، ونهايةً بإيوان كبير على الجدار الجنوبي. أضِفْ إلى ما تقدّم إيوانين صغيرين في كلٍّ من الضلعين الشرقي والغربي، وعشرة حجرات مفتوحة على الصحن. القبابُ غائبَةٌ، والاعتمادُ في السقف على القبوات الأسطوانيّة (الإيوانَيْن الصغيرَيْن وبعض الحجرات)، أو المُتصالِبة (الدهليز وبعض الحجرات)، أو قبوات الدير (الإيوان الكبير) التي تتقاطَعُ فيها قبوتان أسطوانيّتان في المركز. 


حالةُ البيمارستان ممتازة، على الأقلّ حتّى نهاية القرن العشرين. يتميّزُ المخطّطُ بالبساطةِ والوقار، مع إضافةِ بعض الزخارف في مواضِعٍ معيّنة. 


التُقِطَت الصورة المُلْحَقَة بعدسة Herzfeld بين الأعوام ١٩٠٨ و ١٩٣٠. 


يتبع. 


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Terry Allen. Ayyubid Arhitecture. Solipsist Press, Occidental, California, 1999.

Bīmāristān al-Qaymarī: the Plan



حويجة حلاوة

 اكتُشِفَت عام ١٩٧١ أرضيّةُ فسيفساءِ، علّها لكنيسةٍ دارسة، في قرية حويجة حلاوة، الواقعة على بعد خمسة عشر كيلومتراً إلى الشمال من بَلْدة المريبط. موضوعُ الحديث كتابةٌ سريانيّة ضِمْنَ مستطيلٍ بطول ٢٣٠ وعرض ١١٠ من عشيرات المتر. حروفُ الكتابةِ سوداء اللون أمّا سائر أحجارِ الفسيفساء فبيضاء. كُتِبَ النصُّ بالخطِّ الأسطرنجيلي على تسعةِ أسطُر. التعريبُ هو الآتي: 


بِشَهْرِ آذار لعام سبعمائة وثمانين 

واثنتين بأيّام القدّيس مارنونا 

الأسقف، ومار جرجس رئيس 

دير دير الطيّب الذكر مار 

ألكسندرا ذكرى لهم 

عسى أن يتباركوا أمام الله 

وأيضاً كلّ من ساهَمَ في العمل 

و الخاطئ (الحقير - الفقير) الذي رَسَمَ الكتابةَ هذه 

آمين  


من مقتنيات متحف دمشق الوطني



علي أبو عسّاف. كتابات سريانيّة جديدة في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الثاني والعشرون ١٩٧٢ (صفحة ١٣٥ - ١٤٤).


Ḥuyaǧat Ḥalāwā

Saturday, June 27, 2026

Bīmāristān al-Qaymarī: the Plan

 

The plan of al-Bīmāristān al-Qaymarī is evidently modeled after an-Nūrī's (*). It is the perfect cruciform plan of a madrasā, with the lateral īwāns reduced in size. At the same time, it shares with al-Madrasā aṣ-Ṣāḥibīyyā the strict symmetry of the plan, the avoidance of domes, the exclusive use of barrel, cloister, and cross vaults, apparently a fashion of that late period.


* Unlike the Bīmāristān of Nūr ad-Dīn, which is almost the same size, al-Qaymarī's courtyard is relatively small, allowing the addition of some medium-sized rooms. The tank in the center of the courtyard is a simple square, without corner cusping.


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Terry Allen. Ayyubid Arhitecture. Solipsist Press, Occidental, California, 1999.

كتابة التربة القيمريّة


هناك شبّاكان على الجدار القبلي للتربة القيمريّة، يحملُ ساكِفَ الشرقي منهما إطاراً من النوع المسمّى ذيل الحمام أو السنونو (١)، بطول ١٠٥ عشير المتر وارتفاع ٣٣ عشير المتر، نُقِشَت عليهِ أربعةٌ من الأسطر بين "الله" و"محمّد"، كما نرى في الصورة المُلْحَقَة بعدسة Écochard من ثلاثينات القرن الماضي. قرأ Herzfeld النصَّ في الصفحة ٢٨ من مقالِهِ الثالث عن الدراسات المعماريّة في دمشق الصادر عام ١٩٤٦، وأدين بالقراءةِ الأصحّ إلى الدكتور سمير البيج عطّرَ اللهُ ذِكْرَهُ:


١. بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ (٢) هذا تربة الفقير إلى
٢. الله تعالى الأمير الكبير المجاهد المرابط ركن الاسلام كهف الأنام مقدّم الغزاة والمجاهدين
٣. سيف الدين أبي الحسن ابن الامير أسد الدين يوسف ابن أبي الفوارس بن موسك القيمري
٤. توفّي الى رحمةِ الله تعالى ليلة الإثنين الثالث من شعبان سنة أربع وخمسين وستماية (٣) رحِمَهُ الله برحمَتِهِ

يتبيّن من النقش الكتابي أنّ تاريخ وفاة سيف الدين القيمري كما أورَدَهُ النعيمي نقلاً عن الذهبي خاطئٌ، وأنّ الصواب ما وثَّقَهُ ابن كثير.


____________


١. ذيل الحمام dovetail والإطار ذو نهايتيّ ذيل الحمام يُدْعى tabula ansata 

٢. سورة آل عمران، الآية ١٨٥. 

٣. الموافق ٢٦ آب أغسطس ١٢٥٦ للميلاد. 


____________



Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Sayf ad-Dīn al-Qaymarī's Epitaph

فسيفساء وكتابة البحتة

 

عَثِرَ فلّاحٌ صدْفَةً على أرضيّةِ من الفسيفساءٍ في قريةِ البحتة (؟)، الواقعة على بعد ٢٥ كيلومتراً شرق الرقّة، وعلى إثر ذلك أَمَّ قاسم طوير الموقع، ليكشف الأرضيّة ويلتقط عدداً من الصور لكتابَتِها السريانيّة. 


النصُّ موزّعٌ على ثمانية أسطرٍ كُتِبَت بالخطّ الإسطرنجيلي، بأحرفٍ سوداء مؤطّرة بمستطيلٍ أبعادُهُ  ٦٠ في ١٠٠ من  عشيرات المتر، يعلوهُ مثلّثٌ بداخِلِهِ صورةُ حيوان، وتحتَهُ مثلّثٌ آخر يحتوي على عنقودٍ من العِنَب. تعريب النصّ هو الآتي: 


بسنة ثمانمائة 

وستّين وثمانية 

بشهر تشرين 

الآخر (الثاني) بالنصف 

بِهِ (بِمنْتَصَفِهِ) رُصِفَ بالفسيفساء 

هذا البيت 

واسْتُكْمِلَت 

البئر



علي أبو عسّاف. كتابات سريانيّة جديدة في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الثاني والعشرون ١٩٧٢ (صفحة ١٣٥ - ١٤٤).


Friday, June 26, 2026

Sayf ad-Dīn al-Qaymarī's Epitaph

 

The following four-line inscription occupies the tabula ansata on the lintel of one of the mausoleum's windows:

بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ هذا تربة الفقير إلى
الله تعالى الأمير الكبير المجاهد المرابط ركن الاسلام كهف الأنام مقدّم الغزاة والمجاهدين
سيف الدين أبي الحسن ابن الامير أسد الدين يوسف ابن أبي الفوارس بن موسك القيمري
توفّي الى رحمةِ الله تعالى ليلة الإثنين الثالث من شعبان سنة أربع وخمسين وستماية رحِمَهُ الله برحمَتِهِ


1. In the name of God, the Most Compassionate, the Most Merciful. Every soul shall taste death! (1) This is the grave of the poor servant
2. in need of Almighty God, the great emir, the muǧāhid, the frontier defender, the Pillar of Islam, the refuge of mankind, the leader of the raiders and the muǧāhidīn,
3. Sayf ad-Dīn Abu al-Ḥasan, son of the emir ʾAsad ad-Dīn Yūsuf, son of abu al-Fawāris ibn Musk al-Qaymarī.
4. He passed to the mercy of Almighty God on the night of Monday, the third of Šaʿbān, in the year 654 AH. (2) May God have mercy upon him.

2. August 26, 1256 CE. 

____________


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).
The credit for reading the inscription belongs to Dr. Samīr al-Bayǧ (d. October 9, 2023). 
Photo credit: Michel Écochard