سارق بيض الفصح
استخدمَ الأقدمون في مصر وسومر وموكناي الوريقات الذهبيّة في مدافِنِهم. تحديدُ الاستعمال الدقيق لهذه الوريقات ليس بالإمكان، وإن أوحت هيئةُ بعضِها أنّ الغرضَ منها تغطيةُ الوجه أو الجسدِ أو بعض مكوّناتِهِما. لربّما كانت الغاية حِفْظ الجثّة، أو علّها هدفت إلى طرد الأرواح الشرّيرة، خصوصاً ما أخذ منها شكلَ رأس مدوسا. نشاهدُ في خزانةِ العَرْض الملحقة مختاراتٍ من هذه الوريقات من مجموعة متحف دمشق الوطني.
According to Zuhdī, the attached statuette represents Venus with a small Cupid on her left shoulder; it should nonetheless be noted that her ample dress, covering her body almost in its entirety, does not become the goddess of love. Dimensions are not provided.
Provenance: Ḥimṣ.
Material: marble.
Era: Roman.
Bašīr Zuhdī. Maʿraḍ al-ʾĀṯār al-Klasīqīyyā. Annales Archéologiques Arabes Syriennes XIX 1969 (pp. 77-83).
استُعْمِلَت الخواتمُ الذهبيّة قديماً ليس فقط للتحلّي، وإنّما أيضاً لتكريم مسؤوليّ الدولة وموظّفيها. تفاوت حجم وزخرفة الخواتم وترصيعها بالأحجار الكريمة حسب ثروة ومكانة حامِلِها، ومنهُ لبسِها في أكثر من إصبع، أو حتّى تزيين الإصبع الواحدة بأكثر من خاتم. يمتلك متحفُ دمشق الوطني مجموعةً لا بأس بها من الخواتم الكلاسيكيّة، وخصوصاً الرومانيّة.
بشير زهدي. لمحة عن الحلي الذهبيّة القديمة وروائعها في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة السوريّة، المجلّد الثالث عشر ١٩٦٣ (صفحة ٧١ - ٩٨).
Bašīr Zuhdī. Lamḥā ʿan al-ḥilī al-ḏahabīyyā al-qadīmā wa rawaʾiʿihā fi al-matḥaf al-waṭanī bi Dimašq. Annales Archéologiques Arabes Syriennes XIII 1963 (pp. 71-98)
The item in the attached photo is one of several ivory hairpins discovered at the H̱ālidīyyā cemetery in Ḥimṣ; its end is fashioned in the shape of a naked woman, except for a dress with numerous symmetrical folds that she holds with her left hand at the level of her hips. The right upper extremity is flexed to form a right angle at the elbow, and the right hand reaches to the left arm, baring the breasts. The oval face is framed by thick hair forming two small buns crowning the cranial vault. The hair is parted in the middle, descending in two symmetrical braids all the way to the shoulders. Dimensions are not provided.
Era : Roman.
Bašīr Zuhdī. Maʿraḍ al-ʾĀṯār al-Klasīqīyyā. Annales Archéologiques Arabes Syriennes XIX 1969 (pp. 77-83).
فصح مجيد.
الصورة الملحقة لعدد النسخة الفرنسيّة من مجلّة tintin رقم ١٢٣١ الصادر في الأوّل من حزيران يونيو عام ١٩٧٢ مع غلاف ألبوم القصّة الكاملة. اتّبعَت المدرسة الفرنسيّة - البلجيكيّة لمطبوعات الشبيبة المصوّرة نهجاً يتلخّص بنشر القصّة على حلقات، ثمّ جَمْعِها في ألبوم بعد نهايَتِها. يتراوح عدد صفحات الرواية عادةً بين ٣٠ إلى ٦٠، وإذا تجاوزت ذلك تُنْشَر في أكثر من ألبوم. الروايات التي يقلّ عدد صفجاتِها عن الثلاثين تُجْمَع بعددٍ يزيد أو ينقص في ألبومٍ واحد، هذا إذا نُشِرَت خارج المجلّة على الإطلاق.
ظَهَر السيّد ماجلّان في tintin للمرّة الأولى عام ١٩٦٩. البطلُ مهندسٌ موهوب يعملُ لحسابِ شركة الاختبارات الدوليّة، ورفيقَتَهُ في جميعِ مغامراتِهِ الحسناء الصهباء Capella. العلاقةُ بين الإثنين حميمةٌ، ومع ذلك خاَطَبَ كلاهما الآخر دوماً بصيغة الجمع، تماماً كما فَعَلَ tintin وصديقُهُ السكّير القبطان Haddock عَبْرَ عشرات السنوات.
عنوان القصّة المَعْنيّة L’Île des colosses، أو "جزيرة العمالقة، والإشارة إلى جزيرة الفصح في المحيط الهادي المشهورة بتماثيلِها العملاقة Moai المنحوتة من الصخور البركانيّة. أُطْلِقَت هذه التسمية على الجزيرة بعد أن اكتِشافِها من قِبَل الأوروپييّن يوم فصح ١٧٢٢. لن أتعرّض لتفاصيل مغامرة ماجلّان هذه وأكتفي بِذِكْر أنّها تتعلّق بأعجوبة بَعْث الحياة في التماثيل، على غرار قيامة المسيح.
الفنّان هو البلجيكي Henri Ghion (١٩٣٤ - ٢٠١٥) والكاتب André-Paul Duchâteau (١٩٢٥ - ٢٠٢٠).
كل عام وأنتم بخير.