Tuesday, October 27, 2026

Ǧāmiʿ Yalbuġā: Plan

 

The halls around the courtyard, which measures 60 by 42 m., are occupied by modern buildings and could not be explored. The three gates of the court are disposed of as those of the ʾUmayyād Mosque, as is the case of the minaret to the right of the north entrance. The gates themselves are of different periods; the west gate may belong to the first period of 747-748 (1346-1347 CE). The prayer hall, 67.2 by 12.3 m., originally had three naves, clearly indicated by the three deep recesses in the side walls, hence two arcades parallel to the south wall. The middle one (5 m.) is perceptibly larger than the outer two (less than 3 m.). Broad pilasters in the north and south wall, distant 12.2 m., that is, exactly the width of the whole hall, define a square in the middle and clearly indicate an original dome over the center. This central part opens on the court by three doors; the middle one is slightly larger than the laterals. The two lateral arcades must have ended at the cupola in two pairs of piers corresponding to the piers between the three doors. Thus, the virtual octagon was reached, and the cupola rose above it in the usual way. The arcade that roughly cuts through the whole length of the hall today is the repair of the eighteenth century, made after the cupola had crumbled.

The main accent is laid on the vast dome, which replaces the transept. Since it was the usual type of dome with an octagonal transition, the octagon was projected into the plan, and therefore determined the different widths of the three lateral naves: the middle nave has the same measure as the side of the octagon.


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture IV. Ars Islamica XIII-XIV 1948 (p. 118-138). 

Monday, October 26, 2026

قصر الحير الغربي: الحمّام

 

يقع الحمّام إلى جوار قصر الحير الغربي، على مسافةٍ لا تزيد عن ثلاثين متراً إلى الشمال والغرب من الزاوية التي يشغلها البرج البيزنطي. بعودُ الحمّامُ على الأرجح إلى العصر الأموي، ولكنّهُ أقدم من القصر، وبالفعل عُرِفَ عن الأموييّن ضَربَ خيامِهمِ لدى إقامَتِهم في منطقةٍ معيّنة، ثمّ بناء حمّام فحسب في المكان، كما في قصير عمرة. استمرّ أمراءُ أميّة في استعمال الحمّام بعد بناء قصر الحير الغربي. 


أربعٌ من حجرات حمّام قصر الحير باردة، وثلاثٌ منها مُدفّأة. هناك مصطبةٌ كبيرة في الردهة الحارّة V، وحوضان في الردهة VI، وحوضٌ ومصطبة في الردهة VII. 


بُنِيَت الردهات الخامسة والسادسة والسابعة فوق نظامٍ للتدفئة اعتمد على تمرير الهواء الساخن تحت الأرض hypocauste، يشْبِهُ إلى درجةٍ كبيرة أنظمة الحمّامات قبل الإسلام: تسخين الهواء تحت الأرض مع تدفئة جانبيّة بتمرير الهواء الحارّ بين الجدارن، مدخنة مصنوعة من أنبوبٍ فخّاري، مداخن متعدّدة في الحمّام الواحد. هذه السمات رومانيّة ولم يبقَ لها أثرٌ بعد العهد الأموي. لاحظَ Écochard غياب هذه المواصفات في حمّامات دمشق اعتباراً من القرن الثاني عشر، حيث استُعيض عن hypocauste بنظامٍ من الدهاليز المقبيّة، واختفت التدفئة الجداريّة، واقتصر تصريف السخام على مدخنةٍ يتيمة. 



Catalogue du Musée National de Damas. publication de la Direction Générale des Antiquités et des Musées. Damas 1969.    

Sunday, October 25, 2026

جامع يلبغا: تجديد نوروز الحافظي

 

أشارت إلى تجديد نوروز لهذا الجامع كتابتان، أدْرَجَ الريحاوي نصَّهُما في الحوليّات، وذَكَرَ Herzfeld واحدةً مِنْهما في مجلّة الفنون الإسلاميّة. اللقطة المُلْحَقة عن Herzfeld للكتابة الثانية. لا أملكُ صورةً معقولة الدقّة للجانب الشرقي من الكتابة الأولى، أمّا الجانب الغربي فقدَ زوّدنا الريحاوي بصورةٍ متوسّطة النوعيّة لهُ في العدد العشرين من مجلّة الدراسات الشرقيّة الصادر عام ١٩٦٧. فيما يلي نصّ الكتابَتَيْن مع ما استطعت تحصيلَهُ من المعلوماتِ عنْهُما:


توزّعت الكتابةُ الأولى على جانبيّ عقد المحراب في جدار حَرَم الصلاة القبلي، وعلى سَطْرَين على كلِّ جانبً كما يلي:


الجانب الغربي

١. أنشأ هذا القوس المبارك الجناب الكريم العالي المخدومي

٢. السيفي أتابك الإينالي دوادار المقرّ الأشرف الكريم العالي المخدومي


الجانب الشرقي

١. السيفي نوروز الحافظي كافل الممالك الشريفة الشاميّة أعزّ الله

٢. تعالى أنصاره وذلك في شهر ذي الحجّة الحرام سنة تسع وثمانمائة (الموافق أيّار مايو أو حزيران يونيو ١٤٠٧ للميلاد)


نُقِش اسم باني محراب العقد على واجهة القوس:


عمل العالم محمّد الصوري (؟) بن العطّار


امتدّت الكتابةُ الثانية، طِبْقاً لتوثيق Herzfeld، على إفريزٍ من الجصّ بَلَغَ طولُهُ حوالي مائة وخمسين متراً، توزّع على الجدارين الشمالي والجنوبي لحَرَم الصلاة، لينتهي في زاويَتِهِ الجنوبيّة الشرقيّة دون الدخول في إيوان الجدار الشرقي. تبدأُ الكتابةُ بآيةٍ أو آياتٍ قرآنيّة لم يقرأها لا Herzfeld ولا الريحاوي، لتنتَهيَ كما يلي:


بالخطّ الكبير على سطرٍ واحد: 

جُدِّدَ هذا المسجد المبارك في أيّامِ مولانا ملك الأمراء كافل الممالك الشاميّة نوروز أعزّه الله بنظارة المقرّ السيفي إينال دوادار المُشار إليه أعزّه الله ونصره بمبا

ثمّ الخاتمة بأحرفٍ صغيرة توزّعت على خمسةِ أسطر.  

١. شرة المجلس ؟ الشامي؟ 

٢. العلاي الدين 

٣. أثابَهُ ؟ الله

٤. في الدنيا والآخرة

٥. عمل الفقير إلى الله


نقرأُ أخيراً فوق السطر الكبير الأحرف، من "الممالك" إلى "دوادار"، كتابةً صغيرةً مُزْدَحِمَة الأحرف، شوّهها الطلاء إلى درجةٍ جَعَلَتها عسيرة القراءة، يبدو أنّها تُشيرُ إلى الحِرَفي الذي خطّها أو نفَّذَها: 


عمل العبد الفقير عمران بن مهدي ... ال


تولّى نوروز الحافظي نيابةَ الشام  ١٤٠٥-١٤٠٧ للميلاد، ومُجَدَّداً ١٤١٢-١٤١٣، ثمّ تمرّدَ وقُتِل صيف ١٤١٤.



عبد القادر ريحاوي. جامع يلبغا في دمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة المجلّد الرابع والعشرون ١٩٧٤(صفحة ١٢٥-١٥٠). 

Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture IV. Ars Islamica XIII-XIV 1948 (p. 118-138).

ʿAbd al-Qādir ar-Rīḥāwī. Notes d'Épigraphie arabe. Bulletin d'Études Orientales, Tome XX. Damas 1967.  

Ǧāmiʿ Yalbuġā: Inscription 56 

بستان قصر الحير الغربي

 

يأخذُ البستانُ هيئةَ مستطيلٍ، طولُهُ ١٠٥٠ متر وعرضُهُ ٤٢٢ متر، يحيطُهُ جدارٌ من الآجرّ المَبْني فوقَ مدماكٍ من الحجر النحيت. عزَّزَتِ الجدارَ أكتافٌ contreforts نصف أسطوانيّة قُطْرُها ١٫٧ متر، تناوبت على وَجْهيهِ الداخلي والخارجي، على مسافة ٢١ متراً بين الكَتِف والكَتِف. للبستانِ مَدْخلان، الرئيسُ مِنْهما في الأعلى قرب الزاوية الشرقيّة، وهناك غرفةٌ صغيرةٌ على يمين المدْخَل لا ريب أنّها خُصِّصَت للناطور. أسفَرَ تنقيبُ الحديقةِ عن أعمالٍ مائيّة  وأقنيةٍ للتوزيع. يَحْسُنُ هنا التذكير أنّ كلمة الحير تعني البستان، ممّا يشير إلى أنَّ القصر اكتَسَب تسميَتَهُ من أهميّةِ البستان الذي جاوَرَهُ. 


الصورة المُلْحَقَة لمدخل البستان الرئيس من الداخل. 



محمّد أبو الفرج العشّ وعدنان الجندي وبشير زهدي. المتحف الوطني بدمشق، دليل مختصر. المديريّة العامّة للآثار والمتاحف ١٩٦٩. 

Catalogue du Musée National de Damas. publication de la Direction Générale des Antiquités et des Musées. Damas 1969.    

Qaṣr al-Ḥayr al-Ġarbī: Bain

 

Le Ḥammām se trouve dans le voisinage du palais, a une trentaine de mètres  de l'angle Nord-Ouest.occupé par la tour byzantine. Il serait de l'époque ʾUmayyāde mais antérieur à la construction du palais. Il arrivait, en effet, que les princes ʾUmayyādes, ayant décidé de séjourner dans une région, y dressaient leurs tentes et se contentaient de bâtir uniquement un ḥammām. Ce fut le cas du petit palais Quṣayr ʿAmrā. Une fois Qaṣr al-Ḥayr al-Ġarbī construit, le bain continua à être utilisé. Il était composé d'une partie non chauffée ayant quatre chambres et d'une partie chauffée à trois chambres: la première (V) possède une large "maṣṭabā" ou estrade, dans la seconde (VI) il y a deux bassins et dans la troisième (VII) une estrade et un bassin.
             
Les salles V, VI et VII sont construites sur hypocaustes. Par les procédés de construction, le bain reste très près des modèles antiques: l'hypocauste, la paroi chauffante, la cheminée faite d'un tuyau de poterie encastré dans le mur, la pluralité des cheminées sont des partis romains. Il n'y ait plus aucune survivance de ces partis dans l'architecture islamique après l'époque ʾUmayyāde. Selon Écochard, au douzième siècle ces partis ne sont plus appliqués à Damas: l'hypocauste est remplacé par un système de couloirs voûtés, la paroi chauffante a disparu, la cheminée est maçonnée et unique.


Catalogue du Musée National de Damas. publication de la Direction Générale des Antiquités et des Musées. Damas 1969.    

مقتنيات حديقة متحف دمشق الإسلاميّة

 


الأسد وزهرة الزنبق 

بوّابة جامع يلبغا كينان صفحة 45 


النصوص الأجنبيّة


الصورة عن Wikipedia. 

National Museum of Damascus: Garden

 


Lion et fleur de lys (portes et murailles p. 106 fig 91) 

Yalbogha (Keenan & Beddow) 


Photo credit: James and Eleanor Moose Collection