Monday, June 1, 2026

أثينا - أنطيوخوس التاسع

 


الصورة بالأبيض والأسود عن مقال زهدي في الحوليّات متواضعة النوعيّة، وبناءً عليهِ أرفَقْت معها صورةً أعلى دقّةً لقطعةٍ مماثلة بُغْيَةَ إيضاح التفاصيل. لا تعدو الفوارق بين القِطْعَتين ما هو متوقّعٌ بعد أكثر من ألفيّ عام من تاريخ السكّ في نماذجٍ تداوَلَتْها الأيدي وتفاوتت أساليبُ حِفْظِها. 


الفئة: دِرْهم (دراخما) رباعي

المادّة: فضّة. 

الوجه: رأس الملك السلوقي أنطيوخوس التاسع. الوجهُ ملتَحٍ ويعتمِرُ العاهل عصابةَ رأسٍ diadem

القفا: الربّة أثينا المنتصِرَة. تقِفُ الإلهةُ باسِطةً يدها اليمنى التي تحملُ ربّةً نصر Nike صغيرة، بينما تسترخي يُسْراها فوق ترسٍ، ويستندُ رمحٌ طويلٌ على مرفَقِها الأيسر. تعتمر أثينا خوذةً، وترتدي ثوباً سابغاً يضمُّهُ نطاقٌ تحت الثديين لتنسَدل طيّاتُهُ في خطوطٍ عموديّةٍ متوازية. النقش الكتابي اليوناني: BAΣIΛEΩΣ ANTIOXOY ΦIΛOΠATOΡOΣ ΘΡΡ "الملك أنطيوخوس المحبُّ لأبيهِ". يحيط إكليلٌ من الغار الرسمَ والكتابةَ. 

الأبعاد (عشيرات المتر): القطر ٢٫٨٥ إلى ٢٫٩٥، السماكة ٠٫٣٥

الوزن: ١٦٫٣٨ غرام. 

العصر: حَكَمَ هذا الملك من ١١٦ - ٩٥ قبل الميلاد. 

النصّ: بتصرّف عن زهدي (صفحة ٩٣). 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني (اعتباراً من الثلاثين من كانون أوّل ديسمبر عام ١٩٣٥). 



بشير زهدي. أقدم النقود الدمشقيّة ونماذجها في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد السادس والعشرون ١٩٧٦ (ص. ٧٣ - ١٠١).


Athena Nikephoros - Antiochus IX

Sunday, May 31, 2026

Bīmāristān Nūr ad-Dīn

 

The muristān (for māristān, from Persian bīmāristān, “infirmary”; the Arabic would be dār aš-šifaʾ, “house of healing, sanatorium”; in Iraq the Persian term ẖastaẖāna, “infirmary,” is used) is an Iranian institution introduced into Iraq and Syria before the ẖānkāh, “hospice,” and long before the madrasā, “college.”

Makrīzī reports that al-Walīd founded the first māristān at Damascus in 88 h (706-707 CE). According to ibn al-ʾAthīr, Nūr ad-Dīn built bīmāristāns (hospitals), in all his lands, Damascus included. Ibn Ǧubayr, a traveler from Spain, who visited Damascus in Rabīʿ II 580 (July-August 1184), reports:

There are about twenty madrasās in Damascus and two hospitals, the old and the new; the latter (that of Nūr ad-Dīn) is the larger and better built of the two. The old māristān, .... lies west of the Great Mosque.

The building surrounds a rectangular court, proportion 2:3, with the typical tank in the middle, and has four open rooms or ʾīwāns, covered by barrel vaults, on the main axes, the perfect type of the “cruciform plan,” the origin of which has been the subject of study and doubt. 


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture I. Ars islamica v. 9, University of Michigan Press, 1942. 

شلّالات بردى


النصّ الآتي تعريبٌ عن Victor Guérin وكتاب "الديار المُقَدَّسَة" الصادر عام  ١٨٨٤؛ اللوحةُ المُلْحَقَة من نفس المصدر. 


تجاوزنا أبيلا القديمة لنَعْبِرَ جسراً وحيد القنطرة على بردى، ونواصلُ الصعودَ على الضفّةِ الشماليّة باتّجاهِ الغرب. سِرْنا في خانقٍ شديد الضيق، ازدادَ ضِيقُهُ بالتدريج بين المرتفعاتِ الصخريّة الوعرة التي استُعْمِلَت مكوِّناتُها السفليّة مَقَالعَ حجارةٍ في الماضي. يرغي بردى خلالَ تَدَفُّقِهِ ويزبد، ويشكّلُ شلّالاتٍ صغيرةً هنا وهناك. وَصَلْنا، بعد ٢٥ دقيقة تسلّقنا خلالَها درباً شديدَ الانحدارِ نُحِتَ في الصخر، قُرْبَ شلّالٍ رائعٍ ومتميّز عن سابِقاتِهِ، حيثُ يسقُطُ النهرُ برِمَّتِهِ صاخباً، في وثباتٍ تتالى على مستوياتٍ مختلفة الارتفاع من الصخور العملاقة، إلى الأسفل لتدير مياهُهُ طاحوناً. 


تَغَيَّرَ اتّجاهُنا بعدَ هذه المرحلة إلى الشمال الغربي والغرب، ثمّ الشمال، وثَمّةَ انْفَتَحَ الخانقُ على وادٍ جميل تحدُّهُ شرقاً سلسلةُ جبال لبنان الشرقيّة، وغرباً جبل الزبداني. خَفَّفَ بردى غَلْواءَهُ اعتباراً مِنْ تلكَ النقطة، وأصْبَحَ هادئاً ينسابُ في سكون، ليُخْصِبَ سهلاً زُرِعَ بالقمح. انْعَطَفَ النهرُ بعدها بحدّة إلى الغرب، لينتهي في بحيرةٍ صغيرة ضَمَّت أعلى ينابِيعِهِ على ارتفاع ١٠٦٦ متر فوق البحر المتوسّط؛ يقع هذا الحوض على سفحِ جبل وعرٍ، أمّا عن أبعادِهِ فهي ٣٠٠ خطوة طولاً و ١٠٠ خطوة عرضاً. تغطّي نباتاتُ القصبِ وزنابقُ الماءِ هذا الحوض، وتَفْرِشُ أزهارَها على سَطْحِهِ في الربيع.


كتاباتٌ لاتينيّة قرب سوق وادي بردى


النصّ الآتي تعريبٌ عن Victor Guérin وكتاب "الديار المُقَدَّسَة" الصادر عام  ١٨٨٤؛ اللوحةُ المُلْحَقَة من نفس المصدر بعنوان: "دربٌ، أحجارٌ نذريّة، وأُطُرٌ مزخرفة مع نقوش كتابية لاتينيّة حُفِرَت في الصخر قرب سوق وادي بردى، إلى الشمال من الضفّة اليسرى للنهر". التحقيق في الحواشي. 


شُقَّ هذا الدربُ عام ١٦٦ أو ١٦٧ للميلاد، على ارتفاعِ ثلاثين متراً مِن طريقٍ أقدم منه قَطَعَهُ طوفانُ بردى. حُفِرَ الطريقُ الجديدُ في الصخرِ الحيّ، بطول ١٨٠ خطوة وعرض سبع خطوات، وهو حاليّاً يتوقّفُ بغتةً لدى إحدى نهايتَيْهِ؛ إذا سَلَّمْنا أنّهُ أُنْجِزَ في الماضي، يترتّبُ على ذلك أنّهُ تاَبَعَ مسارَهُ فوقَ هوّةٍ على جسرٍ مُنْدَثِر. تشكّلُ الصخورُ المنحوتةُ شاقولياً على اليمين واليسار جدارين متوازيين، يستند أَوّلُهُما على الجبل، ويطلّ الثاني على خانق يردى. لاحَظْنا في أحدِ المواضعِ مِحْرابَيْن، أَحَدُهُما فوق الآخر؛ يحتوي السفلي منهما لوحةً نَذْرِيّةً عليها نقشٌ كتابيٌّ لاتيني يُتَرْجَم - مع سدّ النواقص - كما يلي: 

"تحيّةً للإمبراطورَيْنِ الجليلَيْنِ أنطونينوس (١) وڤيروس (٢) أشْرَفَ مرقس ڤولوسيوس ماكسيموس قائد مائة فيلق فلاڤيا فيرما (٣) على هذه الأعمال وفاءً لِنَذْرِهِ.

من المحتمل أنَّ تمثالاً صغيراً شَغَلَ المحرابَ العلوي. 

هناك إطارٌ زخرفيٌّ كبيرٌ معشّق النهايتين على يمين المحراب السفلي. يتضمّنُ هذا الإطار الكتابةَ الآتية:

"أعادَ الإمبراطوران الجليلان قيصر مرقس أوريليوس أنطونينوس الأرمني (٤) وقيصر لوسيوس أوريليوس ڤيروس الأرمني (٥)  تنظيمَ هذا الطريق الذي دَمَّرَهُ النهر، بواسطة شقٍّ في الجبل نَفَّذَهُ على حساب أهل الأبليّة (٦) يوليوس ڤيروس مبعوث رومية (٧) وحاكم (٨) إقليم سوريّا وصديق ڤيروس."

____________

١. الإمبراطور أنطونينوس أو أنطونيوس الوَرِع (١٣٨ - ١٦١ للميلاد). 
٢. الإمبراطور لوسيوس ڤيروس (١٦١ - ١٦٩ للميلاد). 
٣. فلاڤيا فيرما فيلق روماني تَمَرْكَزَ في سوريّا، أُوكِلَت إليهِ حمايةُ حدودِ الفرات. 
٤. الإمبراطور مرقس أوريليوس (١٦١ - ١٨٠ للميلاد). 
٥. ڤيروس المذكور في الحاشية الثانية. 
٦. مملكة Abila التي تمركَزَت حولَ سوق وادي بردى. 
٧. المبعوث من اللاتينيّة legare أو بالفرنسيّة légat
٨. بالأصل propréteur حاكم إقليم روماني لمدّة عام. الكلمة مشتقّة من اللاتينيّة praetor

____________


زفس - أنطيوخوس الثامن

 

يمتلكُ المتحف الوطني عدداً من مسكوكات هذا الملك أكتفي بوصفِ أحَدِها (رقم ٦٩٦٢). الصورة بالأبيض والأسود عن مقال زهدي في الحوليّات متواضعة النوعيّة وبناءً عليهِ أرفَقْتُ مَعَها صورةً أعلى دِقَّة لقطعةٍ مماثلة بهدف إيضاح التفاصيل. لا تعدو الفوارق بين القِطْعَتين ما هو متوقّعٌ بعد أكثر من ألفيّ عام من تاريخ السكّ في نماذجٍ تداوَلَتْها الأيدي وتفاوتت أساليبُ حِفْظِها. 


الفئة: دِرْهم (دراخما) رباعي

المادّة: فضّة. 

الوجه: رأس الملك السلوقي أنطيوخوس الثامن غريپوس، أي ذو الأنف المعقوف. الوجهُ حليقٌ ويعتمِرُ العاهل عصابةَ رأسٍ diadem.

القفا: زفس ربّ أرباب الأولمپ واقفاً، عاري الجذع ومكسو الحوض والطرفين السفلييّن بسروالٍ أو مئزرٍ ما. تستندُ يدُ الإله اليسرى على صولجانِهِ بينما تحملُ اليمنى نجماً مثمّن الأشعّة. هناك هلالٌ فوقَ الرأس. تحملُ القطعةُ نقشاً كتابيّاً باليونانيّة: الملك أنطيوخوس المتجلّي ΒΑΣΙΛΕΩΣ ΑΝΤΙΟΧΟΥ ΕΠΙΦΑΝΟΥΣ. يطوّقُ إكليلٌ من الغار الصورةَ والكتابة. 

الأبعاد (معاشير المتر): القطر ٢٧ - ٣٠، السماكة ٣٥

الوزن: ١٦٬٥٥ غرام. 

العصر: حَكَمَ هذا الملك من ١٢٥ إلى ٩٦ قبل الميلاد. 

النصّ: بتصرّف عن زهدي (صفحة ٩٢)

من مقتنيات متحف دمشق الوطني (من تاجر الآثار فارس سبع الليل في الثالث من نيسان أبريل عام ١٩٥٤). 




بشير زهدي. أقدم النقود الدمشقيّة ونماذجها في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد السادس والعشرون ١٩٧٦ (ص ٧٣ - ١٠١).


Zeus Uranus- Antiochus VIII

Saturday, May 30, 2026

أبيلا لبنان

 

النصّ الآتي تعريبٌ عن Victor Guérin وكتاب "الديار المُقَدَّسَة" الصادر عام  ١٨٨٤؛ اللوحةُ المُلْحَقَة من نفس المصدر بعنوان: "جسرٌ حديثٌ على بردى، قرب أبيلا". 

بدأ الوادي الضيّق في الاتّساع بعد ١٥ دقيقة من سَيْرِنا، ثمّ وَصَلْنا إلى دير مقرّن فوقَ النهر، وهي قريةٌ يبلغ عددُ سُكّانِها ٤٠٠ مسلماً، بُنِيَت بيوتُها البسيطةِ من الآجرِّ المشوي تَحْتَ أشعّةِ الشمس، بينَ بساتينٍ أغْلَبُ أشجارِها التين. 

بالمتابعةِ في نفس الاتّجاه، حَلَلْنا قريتيّ كفير الزيت وكفر العواميد؛ تستمدُّ هذه الأخيرة تسميتَها من أنقاضِ معبدٍ قديم بقي منه عددٌ من سواري الأعمدة والتيجانِ القورنثيّة والأحجارِ الملساء، وقطعٌ من جبهةٍ fronton غنيّةِ النحت. 

عَبَرْنا في هذا المكان جسراً فوق بردى، ثمّ تابْعنا على ضفّةِ النهرِ الجنوبيّة باتّجاهِ الشمال والغرب، قَبْلَ أن يضيق الوادي  مجدّداً ويتلوّى بين جبالٍ وعرة، شاهقة الارتفاع وعسيرة المنال. 

ظَهَرَت قريةُ برهليا أمامنا على ضفّة النهر الشماليّة، وبعدها بقليل توقّفنا في سوق وادي بردى، وهي قريةٌ على دَرَجَةٍ لا بأسَ بها من الأهميّة، على بعدٍ لا يتجاوز الست ساعات من دمشق، يتوقّفُ بها المسافرون عادةً بعد الانتهاء من المَرْحَلَةِ الأولى من سَفَرِهِم. فلنحطُّ هنا الرِحالَ مع القارئ، وَنَلْفِتَ نَظَرَهُ إلى ما يثيرُ الاهتمامَ في هذا الموقع الشهير. 

يمكن تلخيصُ تاريخِ أبيلا ببضعةِ أحداث. دُعِيَتِ هذِهِ البلدة أبيلا لبنان، نسبةً إلى سلسلةِ جبالِ لبنان الشرقيّة لتمييزها عن مدنٍ أُخْرى حَمَلَت نفسَ الاسم، وسُمِّيَت أيضاً أبيلا ليسانيوس؛ لا ريبَ أنّ التسميةَ الأخيرة للتنويِهِ بدَوْرِ هذا الحاكم في توسيعِها وتَجْميلِها عندما كانت عاصمةَ إقليمِ أبليّة، كما أثبَتَت الآيتان الأولى والثانية من الأصحاح الثالث في إنجيل لوقا:

وَفِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ عَشْرَةَ مِنْ سَلْطَنَةِ طِيبَارِيُوسَ قَيْصَرَ، إِذْ كَانَ بِيلاَطُسُ الْبُنْطِيُّ وَالِيًا عَلَى الْيَهُودِيَّةِ، وَهِيرُودُسُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى الْجَلِيلِ، وَفِيلُبُّسُ أَخُوهُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى إِيطُورِيَّةَ وَكُورَةِ تَرَاخُونِيتِسَ، وَلِيسَانِيُوسُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى الأَبِلِيَّةِ،

فِي أَيَّامِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ حَنَّانَ وَقَيَافَا، كَانَتْ كَلِمَةُ اڵهِ عَلَى يُوحَنَّا بْنِ زَكَرِيَّا فِي الْبَرِّيَّةِ،



زفس - الإسكندر الثاني

 

الصورة بالأبيض والأسود عن مقال زهدي في الحوليّات متواضعة النوعيّة، وبناءً عليهِ أرفَقْت مَعَها صورةً أعلى دقّةً لقطعةٍ مماثلة. لا تعدو الفوارقُ بين القِطْعَتين ما هو متوقّعٌ بعد أكثر من ألفيّ عام من تاريخ السكّ، في نماذجٍ تداوَلَتْها الأيدي وتفاوتت أساليبُ حِفْظِها. 


الفئة: دِرْهم (دراخما) رباعي

المادّة: فضّة. 

الوجه: رأس الملك السلوقي الإسكندر الثاني زابيناس أي "الذي تمَّ شراؤهُ"، ومن المحتمل أنّ هذا اللقب يشير إلى شراء الملك من قِبَل الإله. الوجهُ حليقٌ ويعتمِرُ العاهل عصابةَ رأسٍ diadem

القفا: زفس ربّ أرباب الأولمپ جالساً على عَرْشِهِ، عاري الجذع ومكسو الحوض والطرفين السفلييّن بسروالٍ أو مئزرٍ ما. تستندُ يدُ الإله اليسرى على صولجانِهِ بينما تحملُ اليمنى ربّةً نصر Nike صغيرة. 

النقش الكتابي اليوناني: الملك الإسكندر.

الأبعاد (معاشير المتر): القطر ٣٠ - ٣٣، السماكة ٣٤

الوزن: ١٦٫٥٦ غرام. 

العصر: حَكَمَ هذا الملك من  ١٢٨ إلى ١٢٣ قبل الميلاد. 

النصّ: بتصرّف عن زهدي (صفحة ٩١ - ٩٢). 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني (من تاجر الآثار السيّد محمّد علي زكيّة في الرابع والعشرين من أيّار مايو عام ١٩٥٤). 



بشير زهدي. أقدم النقود الدمشقيّة ونماذجها في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد السادس والعشرون ١٩٧٦ (ص. ٧٣ - ١٠١).


Zeus - Alexander II Zabinas