تعود اللقطة الملحقة بعدسة Herzfeld لبرجيّ قلعة دمشق الثالث والرابع إلى العام ١٩١٤ وهي من الشمال، أي من داخل القلعة، إلى الجنوب. يقع هذان البرجان داخل المدينة على السور القبلي للقلعة الموازي لسوق الحميديّة، ولا يزالان في حالةٍ جيّدة جدّاً.
زار الأمريكيHeusser دمشق قبيل الحرب العالميّة الأولى ولم يكن انطباعُهُ عن القلعةِ إيجابيّاً، وشكّك في قيمتِها العسكريّة (صفحة ٥٦).لا ريب أنّ السبب مردُّهُ وقوعها على مستوى المدينة وإحاطتِها بالأسواق من كلّ حدبٍ وصوب، ممّا يجعل تقييمَها صعباً للزائر العابر. القلعةُ مع ذلك حصنٌ منيعٌ بشهادةِ كثيرين من الخبراء والآثارييّن، وبدلالةِ صمودها في مواجهة غازان إمبراطور المغول عام ١٣٠٠. حتّى تيمورلنك، بعد مائة عام، لم يتمكّن منها إلّا بعد جهدٍ جاهد، وبخداعِ الدمشقييّن حتّى فتحوا لهُ أبوابَ مدينَتِهِم.
D. J. Cathcart King. The Defences of the Citadel of Damascus; a Great Mohammedan Fortress of the Time of the Crusades. Archaeologia, Volume XCIV, 1951 (p 57-96).
Albert H. Heusser. The Land of the Prophets. Thomas Y. Crowell, New York, 1916.


No comments:
Post a Comment