Saturday, September 19, 2026

قناطرةٌ ورجال

 


المادّة: فخّار مطلي باللون الأحمر. 

القطر الأعظمي: ١٢ من عشيرات المتر.

االمصدر: مجهول. 

العصر: روماني. 

الصورة: Nicholas Randall.  

النصّ بتصرّف مع الاختزال عن نهى قبّاني.

من مقتنيات متحف دمشق الوطني


طاسةٌ ميغاريّة مزخرفة بشريط ضيّق تحتلُّهُ أنصافُ دوائرٍ وتَحْتَهُ عصابةٌ عريضة يتخلَّلُها رجالٌ عراةٌ يطاردون قناطرةً. قاعدةُ الطاسة أو الزبديّة شديدةُ الغنى بالزخارف النباتيّة.



إضاءات على المتحف الوطني في دمشق. وزارة الثقافة، المديريّة العامّة للآثار والمتاحف ٢٠٠٦.



Highlights of the National Museum of Damascus. DGAM (Direction Générale des Antiquités et des Musées de Syrie). Ministère de la Culture, 2006.

A Millefiori Glass Jug

 


Height: 10 cm.
Era: Roman
Provenance: unknown.
Photo credit: Nicholas Randall.  
Collection: National Museum of Damascus

The millefiori, or "thousand-flower," technique consists of assembling glass rods of different colors into a sort of bundle and then heating them. Before solidifying, these bundles were cut crosswise and stretched, then placed on a glass sheet alongside other "flowers" created using the same process. They were then arranged in a mold shaped like the desired object and subjected to a second firing.

This technique was practiced with great skill in the Eastern Mediterranean—particularly in the coastal regions of Asia Minor—until the beginning of the Islamic period.


Highlights of the National Museum of Damascus. DGAM (Direction Générale des Antiquités et des Musées de Syrie). Ministère de la Culture, 2006.

Sélim et Andrée Abdul-Hak. Catalogue Illustré du Département des antiquités Gréco-Romaines au Musée de Damas, 1951.

Turbā al-Qumārīyyā

 

Au penchant du Qāsīūn. C'est la turbā de Qumārī H̱ātūn, fille de Ḥusām ad-Dīn al-Ḥasan, fils de Ḍīāʾ ad-Dīn ʾabu al-Fawāris al-Qaymarī. Elle constitua en waqf, l'année 694 (1294-1295 ÈC), le H̱ān situé à la mosquée des Roseaux.


Henri Sauvaire. Description de Damas (p. 253). 

Cliché: Robert du Mesnil du Buisson

التربّة القماريّة

 


التُقِطت الصورة المُلْحَقة بعدسة Robert du Mesnil du Buisson في أواخر عشرينات أو مطلع ثلاثينات القرن الماضي، ونَشَرَها الدكتور سمير البيج عطّر اللهُ ذِكْرَهُ نقلاً عن الدكتور بسّام ديّوب. أدين بتحديد معالِمِها إلى الدكتور عبد الرزّاق مع جزيل الشكر للجميع. 


المنظور من الجنوب إلى الشمال. المبنى البعيد ذو المئذنة والقبّة الوحيدة الرقبة هو التربة الحافظيّة. المبنى الأقرب المزدوج الرقبة هو التربة القماريّة الدارسة المنسوبة إلى "قماري خاتون بنت حسام الدين الحسن بن ضياء الدين أبي الفوارس القيمري، وقَفَت الخان بمسجد القصب سنة أربع وتسعين وستّمائة (١) وهي صاحبة التربة بالسفح انتهى."




أعطى دهمان التربة الرقم ١١١ في خريطَتِهِ تحت اسم "التربة القيمريّة" وهذا خطأ مطبعي دون أدنى شكّ. هناك بالفعل تربة قيمريّة في الصالحيّة ولكنّها تقع شمال البيمارستان القيمري وليس جنوب الحافظيّة. يمكن تمييز موقع التربة القماريّة بوضوح على خريطة الصالحيّة في Wulzinger و Watzinger المُرْفَقَة التي عدّلتُها لتسليط الضوء على المنطقة المعنيّة مع إضافة أسماء البدريّة والحافظيّة والقماريّة. ذَكَرَ الألمانيّان التربة في المربّع DN XIX (٢)، وأنّها كانت جامعاً تحوّلَ إلى "تربة الشيخ علي"، وأنّ قبَّتَها ارتكَزَت على رَقَبَتَيْن؛ زوَّدَنا المُسْتَشْرِقان أيضاً بمخطّط لهذا الجامع - التربة هو الآتي:




١. الموافق ١٢٩٤-١٢٩٥ للميلاد (القلائد الجوهريّة صفحة ٣٢٨). انظر أيضاً منادمة الأطلال صفحة ٣٤٧. 

٢. الحرف b صفحة ١٤٢، أو صفحة ٣٠٢-٣٠٤ من تعريب قاسم طوير



Turbā al-Qumārīyyā

Madrasat H̱adīǧā H̱ātūn

 


Or al-Madrasā al-Muršidīyyā. This madrasā is located on Nahr Yazīd at aṣ-Ṣāliḥīyyā, next to dar al-Ḥadīṯ al-ʾAšrafīyyā; it was built by the daughter of al-Malik al-Muʿaẓẓam ʿīsā, son of al-Malik al-ʿĀdil, in 654 (1). 

H̱adīǧā H̱ātūn was married by proxy to H̱awārizm Šāh; she died in the garden of al-Māridānīyyā in Ǧumādā II 650 (2) and was buried in the turbā she had built near that of aš-Šayẖ ʿAlī al-Farīṯī (3).

H̱adīǧā H̱ātūn was probably the daughter of ʿAzīzā, foundress of al-Māridānīyyā. There is no apparent reason for the name Muršidīyyā of her madrasā, unless she had herself entered the Ṣūfī order.


1. 1256 CE; the inscription mentions 650 AH (1252 CE).
2. August-September 1252 CE.
3. Taǧ ad-Dīn ibn ʿAsākir (Sauvaire p. 279).


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

تربة ستّي حفيظة

 

اقتبستُ صورة التربة الحافظيّة المُلْحَقة عن موقع المعرفة. تعكِسُ اللقطةُ الوضع كما أصبَحَ بعد إزاحة التربة إلى الشرق في الستّينات (١).


سَبَقَ وتعرّضنا إلى مخطّط التربة والمسجِد الذي أُلْحِقَ بها وبوّابتها البديعة، أمّا التربة نفسها فهي مربّعةُ المسقط، تتوِّجُها قبّةٌ مكوّنةٌ من رقبةٍ وحيدةٍ مثمّنة، ننتقلُ بواسِطَتِها من المربّع إلى الطاسة باستعمال حنايا ركنيّة. تتناوبُ أزواجٌ من الشبابيك المعقودة مع محاريبٍ صمّاء في أضلاع أو أوجُه الرقبة الثمانية. 


تواجَدَ في التربة ضريحٌ من الخشب المنحوت لأميرةٍ سلجوقيّة نُقِلَ إلى متحف دمشق الوطني قبل ١٩٣٢ (٢). من المحتمل (٣) أن يكون هذا الضريح تابوت المتحف الذي يحمل اسم بختي خاتون ابنة قيصر شاه قلج أرسلان المتوفّاة عام ٦٤٨ (٤). 

____________


١. الآثار الإسلاميّة في مدينة دمشق، صفحة ٢٩٨ الحاشية الأولى. 

٢. Sauvaget رقم ١٠١. 

٣. عبد القادر الريحاوي في العمارة العربيّة الإسلاميّة، الطبعة الثانية صفحة ١٥١.

٤. الموافق ١٢٥٠-١٢٥١ للميلاد، أي نفس تاريخ وفاة أرغوان الحافظيّة. أدين بصورة التابوت إلى الدكتور عبد الرزّاق معاذ مع نيّة العودة إليه في إطار مقتنيات متحف دمشق الإسلاميّة. 


____________


Gérard Degeorge. Damas des origines aux Mamluks. L'Harmattan, Paris 1997 (p. 232). 
Jean Sauvaget. Les monuments historiques de Damas. Beyrouth, Imprimerie Catholique 1932.


Friday, September 18, 2026

بوّابة التربة الحافظيّة

 

 


بوّابةُ الحافظيّة أهمُّ ما يميّزُ هذه التربة من النواحي الزخرفيّة والجماليّة والمعماريّة. تبلُغُ نسبةُ عمقِ تجويف المدخل إلى عَرْضِهِ ثلاثة إلى اثنين. التجويفُ مسقوفٌ بقبوة دير (١) مع صدفة كبيرة conch في الأعلى والخلف. تتشعّعُ أضلاعُ الصدفة على طول القبوة لتشكِّلَ عقداً مفصّصاً lobed arch إلى الأمام. تكَرَّرَ هذا الطرازُ من الزخرفة منذ ذلك الحين، ويمكن اعتبار الحافظيّة أصلَ العلاقةِ بين الصدفة والعقد المفصّص أو المتعدّد الفصوص.  


١. تعريب cloister vault. صُمِّمَت هذه القبوة من تقاطع قبوتين اسطوانيّتن barrel vault انطلاقاً من الزوايا القائمة لقاعِدةٍ مربّعة. تبيّنُ الرسوم الملحقّة الفرقَ بين قبوة الدير والقبوة المتصالبة groin vault والقبوة الأسطوانيّة.  





Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Wulzinger and Watzinger, Damaskus, die Islamische Stadt. Berlin: W. de Gruyter, 1924 (p. 140). 

Wednesday, September 16, 2026

Turbat Arġūn al-Ḥāfiẓīyyā

 

كنيس وفسيفساء أفاميا

اكْتُشِفَ الكنيسُ عام ١٩٣٤، خلال موسم التنقيب الرابع في الموقع، على يد بعثة بلجيكيّة برئاسة Mayence


أسْفرَ التنقيبُ عن الدليل الأوّل لوجود كنيس على عمق متر ونصف المتر تحت الأرض، عندما ظَهَرَت أرضيّةٌ فسيفسائيّةٌ في حالةٍ ممتازة تًحْمِلُ كتابةً يونانيّةً (١) عن تَقْدِمَة "حاكم كنيس الأنطاكييّن" لقسمٍ من فسيفساء الأرضيّة في السابع من كانون ثاني يناير عام ٧٠٣ وفقاً للتقويم السلوقي، الموافق للعام ٣٩٢ للميلاد. تبيّن من خلالِ هذا التنقيب والمواسم التي تَلَتْهُ، أنّ كنيستان مسيحيّتان بُنِيتا لاحقاً على نفس الموقع، وأنّ الكنيس الصغير العائد إلى القرن الرابع للميلاد ذاب في المنشئات اللاحقة خلال القرنين الخامس والسادس. 


دُمِّرَت تقاريرُ البعثة البلجيكيّة خلال حريقين لمتحف الفنّ والتاريخ في بروكسل عام ١٩٤٤ ثمّ ١٩٤٦؛ لحسن الحظّ نَشَرَ أليعازار سوكينيك والجامعة العبريّة في القدس مخطّطاً لأرضيّة الكنيس قبل عامين من الكارثة. 


تَحْمِلُ صورة الفيسفساء المُلْحَقة كتابةً يونانيّةً تعريبُها الآتي:


"بَنَت يوفيتيس هذا المكان وفاءً لنَذْرٍ لسلامَتِها وسلامَةِ بَعْلِها وأولادِها وسكّانِ دارِها".  


تمثِّلُ هذه القطعة قسماً من الأرضيّة الفسيفسائيّة المذكورة، وهي حاليّاً من مُقْتنيات متحف دمشق الوطني



١. άρχισυνάγωγος των Άντιοχέων.



Adam Blitz. Ghosts of Apamea in The Times of Israel (April 28, 2014). 

The Synagogue of Apamea

A Ribbed Bowl

 

The use of ribbed bowls became increasingly common throughout the Mediterranean basin in the first and second centuries of the Common Era. A mold was used to fashion the vessel, followed by smoothing the edges with manual tools. This fine specimen of transparent glass illustrates the result.

Maximal diameter: 18 cm.
Era: Hellenistic.
Photo credit: Nicholas Randall.  
Collection: National Museum of Damascus


Highlights of the National Museum of Damascus. DGAM (Direction Générale des Antiquités et des Musées de Syrie). Ministère de la Culture, 2006.

Turbā al-Ḥāfiẓīyyā: Portal

 

The main feature of this small building is its entrance. The ratio of the bay's depth to its width is three to two. The bay is covered by a cloister vault, decorated with a large conch in the background. The ribs of this conch stretch over the whole vault and form a lobed arch at the front. This motif occurs again from that time onward. It clearly demonstrates the original connection between conch and lobed arch.

Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).
Wulzinger and Watzinger, Damaskus, die Islamische Stadt. Berlin: W. de Gruyter, 1924 (p. 140). 

مخطّط التربة الحافظيّة

 


ارتأى Herzfeld أنّ التربة بُنِيَت قبل المسجد الذي أُلْحِقَ بها، وأنّ الإثنين يعودان إلى العهد الأيّوبي، وأنّ الجدار الشمالي الشرقي رُمِّمَ لاحقاً. 


تتبع الحافظيّة نموذج الترب الأيّوبيّة عموماً، ومسجدُها نموذجَ المدرسة المتصالب، أي الرباعي الأواوين، باستثناء صِغَرِ مساحَتِهِ وحلول المصلّى محلّ الإيوان الرئيس. تقعُ بوّابةُ المدخل في واجهة البناء الغربيّة، وتتّصلُ مع الصحن المركزي بدهليزٍ مُنكَسِر. يأخُذُ الصحنُ شَكْلَاً أقرب إلى المربّع، طولُ ضِلْعِهِ حوالي خمسة أمتار. سُقِفَ الصحن على غرار ما رأيناهُ في المدرسة الركنيّة


المخطّط المُلْحَق عن Wulzinger و Watzinger ويمكن الرجوع لمقال موفّق دغمان في موسوعة الآثار لمزيدٍ من التفاصيل. 


يتبع. 



Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).
Wulzinger and Watzinger, Damaskus, die Islamische Stadt. Berlin: W. de Gruyter, 1924 (p. 140). 


Tuesday, September 15, 2026

Turbā al-Ḥāfiẓīyyā: Plan

 

The building clearly has had two periods of construction and a repair of its northeastern wall. The turbā came first and then the mosque, but both belong to the same epoch.

The turbā is of the canonical type. The masǧid follows in principle the cruciform plan, though on a small scale and reduced in detail, with a prayer hall replacing the main ʾīwān. The court, under 5 m. square, was vaulted over as in ar-Ruknīyyā.


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).
Wulzinger and Watzinger, Damaskus, die Islamische Stadt. Berlin: W. de Gruyter, 1924 (p. 140). 

نايكي ربّة النصر

 

اثنتان من أربع وريقات ذهبيّة من لُقى تلّ أبو صابون ومقتنيات متحف دمشق الوطني. الوريقتان متطابِقتان أو تكادا ونرى على محيطِهِما عدّة ثقوب. الصورة لربّة النصر، نايكي، في ثوبٍ سابِغٍ ينحسِرُ عن ثديها الأيمن. تمسكُ الإلهةُ سعفةَ نخيلٍ بيدِها اليسرى وإكليلَ غارٍ باليمنى. يصْعُبُ تمييزُ الجناحين ولكنّهما قطعاٌ تحلِّقان بالأعلى، بدلالة الاستطالتين فوق وعلى جانبيّ الرأس. 



Henri Seyrig. Antiquités syriennes. Syria. Archéologie, Art et histoire. Année 1952  (29-3-4)  pp. 204-250. 

Ornements de sarcophage avec Victoire

A Byzantine Chalice from Sergiopolis

 

This goblet was hidden in a pot under the floor of an old church in ar-RuṢāfā. The excavation yielded additional vessels of religious use. The rim of the bowl features a band with a Syriac inscription interrupted in the middle with a circle with an image of Christ. The inside of the bowl is ornamented with the image of the Virgin surrounded by the archangels Gabriel and Michael and embracing Jesus.

Provenance: ar-RuṢāfā.
Material: gold-plated silver.
Height: 20 centimeters.
Era: Byzantine.
Photo credit: Nicholas Randall.
Collection: National Museum of Damascus.


Highlights of the National Museum of Damascus. DGAM (Direction Générale des Antiquités et des Musées de Syrie). Ministère de la Culture, 2006.

التربة الحافظيّة في روايات المؤرّخين

 


عدّلتُ خريطة Google لساحة الميسات ومحيطها لإظهار ثلاثة معالم تاريخيّة: المدرستان البدريّة والشبليّة والتربة الحافظيّة. أزيحت الشبليّة قليلاً إلى الجنوب والغرب والحافظيّة إلى الشرق لدى تنظيم المنطقة.


لا يَحْمِلُ البناءُ كتابةً تأسيسيّة وبالتالي تعيّن اللجوء إلى المصادر التاريخيّة لتحديدِ هويّتِهِ. 


كَتَبَ النعيمي (١) ما يلي: 

"التربة الحافظيّة

والمسجد بها قبلي جسر كُحَيْل وشمالي تربة القيمريّة بدرب الصالحيّة الشبلي، كانت بستاناً للنجيب ياقوت خادم تاج الدين الكندي، اشترتهُ أرغوان الحافظيّة. قال ابن كثير في سنة ثمان وأربعين وستمائة (٢): وفيها كانت وفاة الخاتون أرغوان الحافظيّة سُمِّيَت بالحافظيّة لخدمتِها وتربيتِها للحافظ صاحب قلعة جعبر؛ وكانت امرأةً عاقلة مدبّرة، عمَّرَت دهراً، ولها أموالٌ جزيلةٌ عظيمة، وهي التي كانت تصلح الأطعمة للمغيث عمر ابن الصالح أيوب فصادرها الصالح إسماعيل وأخذ منها أربع مائة صندوق من المال، وقد وقفت دارَها بدمشق على خدّامها، واشترت بستانَ النجيب ياقوت الذي كان خادم الشيخ تاج الدين الكندي وجعلت فيه تربةً ومسجداً ووقفت عليهما أوقافاً جيّدة ومنها بستان بصارو (٣)".


يتبع. 


١. الدارس في تاريخ المدارس، الجزءالثاني صفحة ١٨٩-١٩٠.

٢. الموافق ١٢٥٠-١٢٥١ للميلاد. البداية والنهاية، الجزء الثالث عشر صفحة ١٨٠. 

٣. انظر أيضاً القلائد الجوهريّة (صفحة ٣١٥) ومنادمة الأطلال (صفحة ٣٣٢) و Sauvaire (صفحة ٢٣٥-٢٣٦). 



Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Turbā al-Ḥāfiẓīyyā



Turbā al-Ḥāfiẓīyyā

 


This mausoleum has no inscriptions, and its identification rests therefore on historical texts. At-turbā al-Ḥāfiẓīyyā with the mosque it contains is located south of Kuḥayl bridge and north of the at-turbā al-Qaymarīyyā on the Shiblīyyā path to aṣ-Ṣāliḥīyyā. It was a garden belonging to Yāqūt, servant of Tāǧ ad-Dīn al-Kindī, bought by Arġūn al-Ḥāfiẓīyyā, freedwoman of al-Malik al-ʿĀdil. She was very wealthy. Her surname refers to al-Malik al-Ḥāfiẓ, lord of Qalʿat Ǧaʿbar, whom she had brought up. Malik aṣ-Ṣāliḥ Ismāʿīl hated her implacably and took away from her, among other valuables, four hundred cases with money. She died in 648 (1) and was buried in her turbā. She gave large waqfs to that turbā and to the masǧid she had founded (an-Nuʿaymī 2). 


1. 1250-1251 CE. 

2. Sauvaire p. 235-236. 


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Ross Burns. Damascus, a History. Routledge 2005 (map). 

Monday, September 14, 2026

تربة ريحان

 

الموقع في العفيف شمال تربة أمة اللطبف كما في لقطة Google Earth المُلْحَقَة (١). هناك بعض الصور الحديثة للتربة إحداها من موقع مديريّة أوقاف دمشق (٢) ولكنّي لم أنجح بالعثور على صورة تاريخيّة حتّى الآن. التربة مذكورة في عددٍ من المصادر (٣) دون تفاصيل تُذكَر (٤) باستثناء Herzfeld الذي ركّزَ كلَّ اهتمامِهِ على النقش الكتابي دون أن يزوّدنا بصورة له (٥). 


تواجَدَت الكتابة التأسيسيّة، حسب Herzfeld، في إطارِ ذي مقبضَيْن على ساكف شبّاك على واجهة التربة، وتوزّعت على خمسةِ أسْطُرٍ بلغةٍ تَلْفِتُ رداءتُها النظر. الأسطر الثلاثة الأولى "نصوصٌ من القرآن أو الحديث" بعد البسملة. النصّ نقلاً عن Herzfeld (٦) هو الآتي:


١. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيم ............

٢. ............

٣. ............ هاذي تربة العبد الفقير إلى رحمة الله

٤. ريحان بن عبد الله عتيق الملك المعظّم ابن الملك العادل رَحِمَهُ الله المعروف بلالات الملك العزيز ابن الملك العادل

٥. رَحِمَهُ الله عمّروها في سنة أحد وأربعين وستّمائة رَحِمَهُ الله ورَحِمَ من ترحّمَ عليهِ ورَحِمَ جميعَ المسلمين 


التاريخ الميلادي إذاً ١٢٤٣-١٢٤٤ أي أواخر العهد الأيّوبي. كلمة "لالا" تعني المعلِّم أو المؤدِّب أي مربّي الملك. لاحظ Herzfeld أنّ الإشارة إلى "الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل" (٧) لا تستقيم على اعتبار أنّهُ لم يمْلِك. 


____________


١. أُرْفِقُ أيضاً خريطة Google التي توضّح موقع التربتين، وبيت الأكاديمي الراحل وجيه السمّان، وحديقة وجامع العفيف.  



٢. نُشِرَ المقال على موقع المديريّة في الثالث والعشرين من شباط فبراير عام  ٢٠١٦. خَلَطَ الكاتب أو الكَتَبَة بين تربة ريحان والتربة الدوباجيّة


٣. تحت اسم "مسجد تربة ريحان" في الأعلاق الخطيرة (صفحة ١٥٧)، والدارس (الجزء الثاني صفحة ٢٧٩)، وثمار المقاصد (صفحة ١٣٠)، ومعجم دمشق التاريخي (الجزء الثاني صفحة ٢٣٦). التربة أيضاً مذكورة تحت اسم "قبّة ريحان" في القلائد الجوهريّة (صفحة ٣٦٥). 

٤. صفحة ١١٦ في Wulzinger و Watzinger وصفحة ٢٤١ من تعريب قاسم طوير تحت اسم "تربة الشيخ ريحان" التي "تهدّمت قبّتُها". يُفْهَمُ من كلام الألمانييّن أنّ القبّة في صورة مديريّة الأوقاف حديثة. لا أملِكُ معلوماتٍ عن تاريخ ترميم التربة. 

٥. لم أعثر على صورة للكتابة التأسيسيّة لا قديمة ولا حديثة. 

٦. صفحة ٦٢. كرّر الدكتور قتيبة الشهابي في "النقوش الكتابيّة في أوابد دمشق" (صفحة ٧٠) نصّ Herzfeld مع تعديلٍ طفيف، وذَكَر .R.C.E.A كَمَصْدَرِهِ. 

٧. يتعيّن التمييز بين العزيز عثمان ابن صلاح الدين والعزيز عثمان ابن أخيهِ العادل. 


____________



Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Karl Wulzinger & Carl Watzinger. Damaskus, die Islamische Stadt. Walter de Gruyter 1924. 

Turbat Rayḥān