Friday, July 10, 2026

فوزي سلو وسليم عبد الحقّ

 

أُلقيَت، تَحَتَ واجهة قصر الحير في متحف دمشق، كلمتان أثناء افتتاح معرض المُكْتَشَفات السوريّة لعام ١٩٥٢، الأولى من قِبَل فوزي سلو جاءَ فيهَا إعلانُهُ عن:


"عَزْم الدولة السوريّة على إحياءِ أمجادِ الآباءِ والأجداد، ونفخ الروح القوميّة في جذورِ أصْلِنا العربي، والتعريف بسوريّا في الداخل والخارج، وذلك عن طريق تزويد مديريّة الآثار العامّة بما تحتاجُهُ من فنييّن وأخصّائييّن ومضاعفة موازنتها، ومساعدة بعثات التنقيب الأجنبيّة على أداءِ رسالَتِها العلميّة، والعمل على توسيع المتاحف السوريّة الحاليّة وإنشاء متاحف أُخْرى في المدن السوريّة الكبرى". 


الكلمةُ الثانية كانت للدكتور سليم عادل عبد الحقّ، المدير العامّ للآثار، الذي شَرَحَ مُكْتَشَفات العام الفائت قدر الإمكان، قَبْلَ أن يباشر المدعووّن جَوْلَتَهم في أبهاء المتحف وأقسامِ جناح المَعْرَض أو المعارِض. 



معرض المُكْتَشَفات الأثريّة لعام ١٩٥٢. الحوليّات الأثريّة السوريّة، الجزء الأوّل والثاني، المجلّد الثاني
١٩٥٢ (صفحة ٣-٦). 


Andrée Abdul- Hak. L'Exposition des découvertes archéologiques de l'année 1952 au Musée de Damas. Les Annales archéologiques de Syrie II, 1952.

Fawzī Silū et Salīm ʿAbd al-Ḥaqq


No comments:

Post a Comment