Wednesday, July 1, 2026

كتابةٌ صفائيّة في متحف دمشق الوطني

 

الصفائيّةُ كتابةٌ ساميّةٌ تُنْسَبُ إلى تلول الصفا في جنوب شرق سوريّا. استُعْمِلَت هذه الكتابة في الشام، جنوب سوريّا وشمال الأردنّ الحالييّن، من القرن الأوّل قبل الميلاد وحتّى نهاية القرن الرابع الميلادي في نقوشٍ على الصخر باللغةِ العربيّةِ القديمة


القطعةُ المعروضةُ قِدْرَةٌ قَدَّمَها أحدُ المواطنين إلى متحف دمشق الوطني ربيع ١٩٧٣، بَعْد أن عَثرَ عليها في خربة المتاعية، جنوب شرق قرية الطيبة. تحملُ هذه القِدْر عِدّةَ نقوشٍ كتابيّة في عِدّةِ أماكن تعريبُها الآتي: 


من عزّي بنت ماسك وتشوّقت إلى ألبا وإلى خبات بن ماسك بن يسلم. من ملكة وتشوّقت إلى ألبا. 

من خلد وتشوّقت إلى ألبا. من نشالة بنت مغيث وتشوّقت إلى ألبا. من هاجر وتشوّقت إلى ألبا. 

من تحيا وتشوّقت إلى ألبا. 

من ملكة و ... وتشوّقت إلى ألبا. 

من نجاة؟ من عماد؟ 


باختصار، حسب المؤلّف، تهدي ثمانيةٌ من النساءِ أشواقهنَّ إلى شخصٍ أو مكان اسمهُ ألبا. 


المادّة: حجر بركاني رمادي أو صابوني. 

الأبعاد(معاشير المتر): قطر الفوهة ١٦٠، قطر الكعب ١٢٠، الارتفاع ٩٥

التصوير: مروان مسلماني

من مقتنيات متحف دمشق الوطني



علي أبو عسّاف. كتابات صفويّة جديدة في متحفيّ دمشق وتدمر. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الخامس والعشرون ١٩٧٥ (صفحة ١٤١ - ١٥٠). 


No comments:

Post a Comment