Saturday, July 11, 2026

كتابة قبّة الطواويس التأسيسيّة

 

المعروفة أيضاً تحت تسمية مسجد أو خانقاه الطاووسيّة أو الطواويسيّة أو قبر دقاق أو تربة صفوة الملك


اندَثَر هذا النقش الكتابي مع الأسف دون تَصْويرِهِ، وتقتَصِرُ معلوماتُنا عنْهُ على النصّ العربي كَما نَقَلَهُ الجزء الثامن من "الدليل الزمني للنقوش الكتابّيّة العربيّة" الصادر عام ١٩٣٧ مع تَرْجَمَتِهِ الفرنسيّة، نقْلاً عن أوراق van Berchem


أُرْفِق بالمنشور صورة طبق الأصل عن النصّ والترجمة كما أوْرَدَها الدليل تحت عام ٥٠٤ للهجرة (١١١٠-١١١١ للميلاد). تواجَدَت الكتابةُ على الباب الشمالي للبناء الدارس، وتوزّعت على ثلاثةٍ من أحجار الرخام الأبيض شكّلت لوحةً طولُها متران وعرضها أربعة أعشار المتر، وعلى ثلاثةِ أسطرٍ من الخطّ الكوفي الصغير الجميل عَرَّفَت البناء، والواقِفَة، والأوقاف. لا ريب في وجودِ أخطاءٍ في قراءة النصّ، علّ بَعْضُها عائِدٌ إلى تردّي حالة اللوحة والكتابة لدى معايَنتها، بيدَ أنّنا لا نَمْلِكُ بديلاً عنها أو وسيلةً لمُقارَنَتِها باستثناء روايات المؤرِّخين التي سيأتي ذِكْرُها. 


من المُلْفِت للنظر أنّ الدليل (صفحة ٨٦-٨٧) ذَكَر الكتابة تحت "المدرسة الظاهريّةً". هل يعني هذا أنّ الكتابةَ نُقِلَت إلى المدرسة (المكتبة) المذكورة بين أواخر القرن التاسع عشر ومَطْلِع القرن العشرين؟ ما نَعْرِفُهُ يقيناً أنّ التربةَ برمَّتِها هُدِمَت قَبِلَ أن ينْشُر Écochard و Sauvaget دراسَتَهُما عنها عام ١٩٣٨، وأنّ هذان لم يُشاهِدا الكتابَة. 



Étienne Combe (éd.), Jean Sauvaget (éd.), Gaston Wiet (éd.). Répertoire chronologique d'épigraphie arabe (RCEA) VIII. Années 485-550 H. Institut français d'archéologie orientale (Ifao), Le Caire 1937. 

Michel Écochard et Jean Sauvaget. Le tombeau de Ṣafwat al-Molk (Les monuments Ayyoubides de Damas). E. de Boccard, Paris 1938. 

No comments:

Post a Comment