قُسِمَ جناحُ المعارِض في متحف دمشق إلى ستّة قاعاتٍ فَصَلَتها جُدْرانٌ مؤقّتة. تَسَلْسَلَت هذه القاعاتُ على نَسَقٍ مستقيم. شَغَلَت خزائنُ عَرْضٍ ولوحاتٌ ثلاثةً من جُدْرانِ كلِّ قاعة، أمّا الجدار الرابع، على يمين الممشى، فقد خُصِّصَ للخرائط والمخطّطات وصور أعمال مديريّة الآثار لعام ١٩٥٢ في ترميمِ وحِفْظِ الأوابد التاريخيّة.
القاعات الستّ هي الآتية: ماري، أوغاريت، الرصافة وتلّ الصالحيّة، الرقّة، مدفن طاعي في تدمر وإلى جانِبِهِ بعض اللقى البازلتيّة من قرية الكفر في جبل الدروز، وأخيراً غرفةٌ للعاديّات من مُشْتَرَيات المتحف من المجموعات الخاصّة، وما أسْفَرَت عنهُ التنقيبات السريّة، من التحف الإسلاميّة والكلاسيكيّة.
معرض المُكْتَشَفات الأثريّة لعام ١٩٥٢. الحوليّات الأثريّة السوريّة، الجزء الأوّل والثاني، المجلّد الثاني ١٩٥٢ (صفحة ٣-٦).
Andrée Abdul- Hak. L'Exposition des découvertes archéologiques de l'année 1952 au Musée de Damas. Les Annales archéologiques de Syrie II, 1952.

No comments:
Post a Comment