Tuesday, July 21, 2026

مقبرةٌ رومانيّةٌ قرب نوى

 

أُخْطِرَت المديريّةُ العامّةُ للآثار في مطلع عام ١٩٥٥ بالعثورِ على عاديّاتٍ هامّةٍ في تلّ أم حوران في قضاء إزرع قرب نوى، وبادَرَت إثْرِ ذلك بالاستحواذ على اللُقى وتكليف عدنان البنّي رئيس الحفريّات والدراسات الفنيّة، ونظمي خير المُلْحَق الفنّي، بالتنقيب المِهَني في الموقِع. 


جَرَت العمليّةُ على مَرْحَلَتَيْن، وأسفَرَتِ الحفريّاتُ عن مقبرةٍ تمّ تصويرُها ورَسمُ مخطّطاتِها الهندسيّة والطبوغرافيّة. استغْرَقَت المرحلةُ الأولى النصف الثاني من حزيران وكامل تمّوز، والثانية الأسابيعَ الثلاثةِ الأخيرة من تشرين أوّل، عندما حلّ نسيب صليبي المساعد الفنّي الممتاز محلَ نظمي خير. أشْرَفَ مدير الآثار العامّ سليم عادل عبد الحقّ على الحَمْلَةِ منذ البداية عندما أوعَزَ إلى مفتّش الآثار الشابّ عبد القادر الريحاوي باستطلاع الموقع والتحرّي في طفس وجِوار نوى. 


للحديث بقيّة.  



عدنان البنّي ونسيب صليبي. دراسة أوّليّة عن حفريّات مقبرة أم حوران وآثارِها. الحوليّات الأثريّة السوريّة، المجلّد السادس ١٩٥٦ (صفحة ٨-٢٤). 


Sélim Abdul-Hak. Les Annales archéologiques de Syrie T. IV-V 1954-55 (pp. 163-188)

No comments:

Post a Comment