Wednesday, July 1, 2026

Turbat ibn al-Muqaddam

This mausoleum bears no inscriptions, hence the need to rely on architectural criteria and historical sources for its identification. According to Sauvaire (1): "The (Madrasā al)-Muqaddamīyyā extra muros at Marǧ Daḥdāh, known as the Turbat al-Muqaddam, was built by the emir Faẖr ad-Dīn Ibrāhīm, who died in 597 (2) and was buried there .... Faẖr ad-Dīn ibn al-Muqaddam, Ibrāhīm ibn Muḥammad ibnʿAbd al-Malik, owned Bārīn and other castles; aẓ-Ẓāhir Ġāzī (3) took everything except Bārin from him; he died at Damascus and was buried in the madrasā of his family outside the Bāb al-Farādīs."

This tradition permits one either to accept Ibrāhim as the founder of the turbā in the Daḥdāh Cemetery, in which he was buried in 597 as Khaled Moaz does (4); or to consider the turbā as that of his father Muḥammad, who died and was buried in ʿArafāt but had built it before 583 AH (5).

____________

1. Description de Damas p. 325, n. 205. See also an-Nuʿaymī V1 p. 460. 

2. 597 AH = 1200-1201 CE. 

3. Aẓ-Ẓāhir Ġāzī, son of Saladin, was the ʾAyyūbid emir of Aleppo between 1186 and 1216 CE. 

4. Le mausolée d'ibn al-Muqaddam. Mélanges de l'Institut Français de Damas. Section des Arabisants T. 1 (1929), pp. 67-74. 

5. 1187-1188 CE.

____________

Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture I. Ars islamica v. 9, University of Michigan Press, 1942. 

Photo credit: Terry Allen. Ayyubid Architecture. Solipsist Press, Occidental, California, 1999.


بين المدرسة العزيّة والبيمارستان القيمري

 


رأينا كيف ظَهَرَت بشائرُ الفنّ المملوكي في بوّابة البيمارستان القيمري، وتعرّضنا لزخارف الإيوان القبلي الجصيّة التي ارتأى Allen و Meinecke أنّها أُضيفَت في العهد المملوكي الذي تُرْجِمَ إلى طَفْرَةٍ فنيّةٍ اعتَبَرها البعضُ، ومنهم Sauvaget، انحطاطاً. 


كَرَّسَ Herzfeld بدورِهِ حيّزاً لا بأس بِهِ لهذا الموضوع في مَقَالِهِ الثالث عن الدراسات المعماريّة المقارَنَة في دمشق والشرقين الأدنى والأوسط، وتحديداً في سياقِ الحديث عن الزخارفِ الجصيّة للبيمارستان القيمري، مع مقارنةِ بَعْضِها مع زخارفِ المدرسة العزيّة البرّانيّة كما يلي: 


سقفا قبوة إيوان البيمارستان القبلي الأسطوانيّة أشبَهُ بسجّادةٍ تَحْتَلُّ مَرْكَزَها، على كُلٍّ مِنْهُما، قلادَةٌ أو ميداليّةٌ roundel كبيرة، يدعوها العربُ "مراية" أو "صينيّة"، تَفَرَّعَت عن محيطِها أربعٌ وعشرون من الزوائد النافِرة مقارَنَةً مع مركز الدائرة. تشابِهُ عناصِرُ هذه الأشعّةِ الزخارفَ الشوكيّةَ acanthi البيزنطيّة. 


قارَِنَ Herzfeld، في الرَسْمَيْن المُلْحَقَيْن، بين إحدى قلادتيّ البيمارستان القيمري، مع مثيلَتِها في المدرسة العزيّة البرّانيّة التي بُنِيَت زهاء ثلاثين عاماً قبل البيمارستان. وتوصَّلَ إلى نتيجةٍ مَفَادُها أنّ زخارف العزيّة أبسط، وأكثر تناغُماً وانسجاماً، وأفضل "بما لا يُقاس". اعتَقَدَ المُسْتَشرق الألماني أنّ التطوّر بين الفَتْرَتَيْن مدعاةٌ للرثاء، اقْتَصَرَ على التكرار مع إصرار كل فنّان أن يبزّ مَنْ سَبَقوه ويتفوّق عليهِم في إضافةِ تفاصيلٍ لا داعي لها، سَتَبْلى وتُثيرُ سأمَ الناظِرين عاجلاً وليس آجِلاً. وَصَل الفنّ الأيّوبي، طِبْقاً لرأي Herzfeld، إلى أوْجِهِ في عهد العادل في دِمَشْق والظاهر غازي في حَلَب، وتلى حكْمَهُما انحطاطٌ دامَ ثلاثين عاماً واستمرَّ، كما أفتى Sauvaget، تحت المماليك. 



أرْفَقْتُ، للمُقَارَنة، صورة قلادة العزيّة في ثلاثينات القرن الماضي بعدسة Écochard مع ثانية لإحدى قلادتيّ البيمارستان عن Gertrude Bell عام ١٩١١، أي قبل ترميمِها بعشرات السنوات.



Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

كتابةٌ صفائيّة في متحف دمشق الوطني

 

الصفائيّةُ كتابةٌ ساميّةٌ تُنْسَبُ إلى تلول الصفا في جنوب شرق سوريّا. استُعْمِلَت هذه الكتابة في الشام، جنوب سوريّا وشمال الأردنّ الحالييّن، من القرن الأوّل قبل الميلاد وحتّى نهاية القرن الرابع الميلادي في نقوشٍ على الصخر باللغةِ العربيّةِ القديمة


القطعةُ المعروضةُ قِدْرَةٌ قَدَّمَها أحدُ المواطنين إلى متحف دمشق الوطني ربيع ١٩٧٣، بَعْد أن عَثرَ عليها في خربة المتاعية، جنوب شرق قرية الطيبة. تحملُ هذه القِدْر عِدّةَ نقوشٍ كتابيّة في عِدّةِ أماكن تعريبُها الآتي: 


من عزّي بنت ماسك وتشوّقت إلى ألبا وإلى خبات بن ماسك بن يسلم. من ملكة وتشوّقت إلى ألبا. 

من خلد وتشوّقت إلى ألبا. من نشالة بنت مغيث وتشوّقت إلى ألبا. من هاجر وتشوّقت إلى ألبا. 

من تحيا وتشوّقت إلى ألبا. 

من ملكة و ... وتشوّقت إلى ألبا. 

من نجاة؟ من عماد؟ 


باختصار، حسب المؤلّف، تهدي ثمانيةٌ من النساءِ أشواقهنَّ إلى شخصٍ أو مكان اسمهُ ألبا. 


المادّة: حجر بركاني رمادي أو صابوني. 

الأبعاد(معاشير المتر): قطر الفوهة ١٦٠، قطر الكعب ١٢٠، الارتفاع ٩٥

التصوير: مروان مسلماني

من مقتنيات متحف دمشق الوطني



علي أبو عسّاف. كتابات صفويّة جديدة في متحفيّ دمشق وتدمر. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الخامس والعشرون ١٩٧٥ (صفحة ١٤١ - ١٥٠).