Sunday, May 5, 2024

البيت بين سوريّ هيكل دمشق ومحاولة تبسيط المصطلحات



لا زلنا في صدد البيت رقم ٣٢٣ ومقال الدكتور همام سعد المنشور عام ٢٠٢٢ عن أعمال التنقيب عام  ٢٠٠٩ في هذا الموقع في العمارة الجوّانيّة بالتنسيق مع البلديّة ومصلحة الآثار. 


يتبيّن بتفحّص الخريطة الملحقة أنّ البيت موضوع الحديث يقع شرق الجامع الأموي بينه وبين حدود السور الخارجي لهيكل المشتري (الدوائر الرماديّة الصغيرة على أقصى يمين الناظر) وأقرب إلى هذا السور. للتذكير يمتدّ الضلع الشرقي من السور الخارجي للهيكل من حمّام أسامة والمدرسة البادرائيّة شمالاً إلى جامع القاري أو السفرجلاني جنوباً. استعمل الدكتور سعد مصطلح téménos للهيكل الكبير أي المسافة التي يحدّدها السور الخارجي. هناك خلاف في المراجع على هذه التسميات سأحاول اختصارها قبل متابعة الحديث. 


- الحرم téménos في أغلب المصادر الفرنسيّة التي اطّلعت عليها (Sauvaget مثلاً الذي دعاه أيضاً espace sacré أو الفضاء المقدّس) يصف الهيكل ضمن السور الخارجي أو ما يمكن تسميته الحيّز الديني (الحرم) + الحيّز الدنيوي. تبنّى الدكتور سعد هذا المصطلح كما عرّفه الفرنسيّون. التسمية ذاتها temenos مستعملة في المراجع الإنجليزيّة لوصف المساحة التي يحدّدها السور الداخلي أي الفضاء الديني حصراً. 

- مصطلح péribole أو peribolos مستعمل في معظم المصادر الفرنسيّة لتسميّة السور المحيط بالحرم الداخلي (أي حيّز المعبد الديني) أمّا في الإنجليزيّة (مثلاً Burns) فهو يصف الفضاء بين السورين الداخلي والخارجي أو بعبارة ثانية الحيّز الدنيوي تحديداً. 


لتجنّب الالتباس سأتبنّى المصطلحات التالية الأقرب متناولاً:


- الحرم (الحيّز الديني) وهو يوافق الجامع الأموي حاليّاً على وجه التقريب.

- السور الداخلي enceinte intérieure: المحيط بالحرم.

- الهيكل (الحيّز الدنيوي أو الفضاء بين السورين + الحيّز الديني أي الحرم). 

- السور الخارجي enceinte extérieure المحيط بالهيكل.  


توجّه البيت ٣٢٣ شمال - جنوب كما هو واضح من الخريطة.


يتبع.











No comments:

Post a Comment