Thursday, February 5, 2026

تايكي - سپتيميوس سيڤيروس

 


الوجه: رأس سپتيميوس سيڤيروس ؟

القفا: نحت نصفي لربّة السعد التي تعتمرُ تاجاً يرمز إلى أسوار المدينة mural crown. الإلهة جالسةٌ ضمن هيكلٍ رباعيّ الأعمدة. هناك أيضاً نقش كتابي باليونانيّة: ΔΑΜΑCΚHΝWΝ = دمشق. 


العصر: بداية القرن الثالث للميلاد. 

المادّة: برونز.

الوزن: ١٠٫٢٧ غرام. 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني



Khaled Kiwan. Les émissions monétaires de Damas à l’époque classiqueAnnales archéologiques arabes syriennes 41-54. LI-LII 2008-2009

An Ancient Drop Earring VIII

 


The upper part of this gold earring consists of an intricately wrought disc with a central gemstone. The lower part features three dangles combining simple rings, thin wires, and small spheres.

Provenance: ?
Era: Roman. 
Collection of the National Museum of Damascus


Bašīr Zuhdī. Lamḥā ʿan al-ḥilī al-ḏahabīyyā al-qadīmā wa rawaʾiʿihā fi al-matḥaf al-waṭanī bi Dimašq. Annales Archéologiques Arabes Syriennes XIII 1963 (pp. 71-98).

Wednesday, February 4, 2026

برج قلعة دمشق الرابع

 


يقع هذا البرج على جدار القلعة الجنوبي، ويعودُ إلى مطلع القرن الثالث عشر للميلاد وعهد الملك العادل. البرج الرابع هو الأكثر ارتفاعاً من أبراج القلعة الإثني عشر وحالته لا تزال جيّدة جدّاً. لحقت أضرارٌ كثيرةٌ بالقلعةِ عبر الزمن، وقسمٌ لا بأس به منها يعود إلى أواخر العهد العثماني عندما استُعْمِلَت حجارتُها لبناءِ عمائرٍ حديثة، تماماً كما استعملَ بناةُ القلعة في العصور الوسطى أحجار هيكل المشتري. تشهد على هذه الأضرار الأخيرة الفوراق بين الصور التي التقطها Oppenheim عام ١٨٩٩ من جهة، وصور Herzfeld عام ١٩١٤ من جهةٍ ثانية.


الصورة الأولى عن King لقطة من الغرب إلى الشرق للقسم الأعلى من البرج الرابع من الداخل ويبدو فيها الجامع الأموي في الخلفيّة. التُقِطَت الصورة الثانية عن Herzfeld للبرج من الخارج من الغرب والجنوب باتّجاه الشمال والشرق.






D. J. Cathcart KingThe Defences of the Citadel of Damascus; a Great Mohammedan Fortress of the Time of the Crusades. Archaeologia, Volume XCIV, 1951 (p 57-96).

Citadel of Damascus, Tower 4

تايكي - أغسطس

 


تحملُ هذه القطعة على أحد وجهيها صورةً نصفيّةً للإمبراطور الروماني أغسطس قيصر، وعلى وجهِها الآخر تمثالاً نصفيّاً لربّة السعد Tyche معتمرةً تاجاً من النوع الذي يرمز إلى أسوار المدينة mural crown. هناك أيضاً نقش كتابي باليونانيّة: ΔΑΜΑCΚHΝΩΝ = دمشق، بينما تدلّنا الأحرف EKT على التاريخ: عام ١٣ للميلاد. 


المادّة: برونز.

الوزن ٧٫٥ غرام.

العصر: مطلع القرن الأوّل للميلاد. 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني


Khaled Kiwan. Les émissions monétaires de Damas à l’époque classiqueAnnales archéologiques arabes syriennes 41-54. LI-LII 2008-2009.

Lion of Allāt in Damascus

 


After the liberation of Palmyra by the Syrian army (*), Syria's director-general of antiquities and museumsMaʾmūn ʿAbd al-Karīm, declared that the pieces were still in place and it should be possible to reconstruct. The statue was moved to Damascus in 2016, where it underwent complete restoration. On 1 October 2017, it was fully restored and is currently on display in the garden of the National Museum of Damascus until safety is assured in Palmyra to move it there again.

(*) The Syrian Army recovered Palmyra from the Islamic State (ISIL) twice: first on March 27, 2016, with Russian air support, and again on March 2, 2017, after ISIL briefly retook it in December 2016.

Lion of Allāt

Tuesday, February 3, 2026

دمشق: الأدلّة السياحيّة والعامّة

 


١٨٥٨

بيديكير (١٨٧٦) 

روحي ١٩٤١

دليل دمشق ١٩٤٩ (روحي جميل) 

١٩٤٩

جورج حدّاد ١٩٥٢

١٩٥٤

فندق سميراميس (يوسف سمارة) عهد الوحدة

شاهينيان (منتصف السبعينات) 

قتيبة الشهابي (دمشق تاريخ وصور)

ذكرياتُ دمشق ( ٢٠٠٨)

كارول قرم وميّ معمرباشي

Lion of Allāt Meets ISIS

 


The statue had been covered with a metal plate and sandbags to protect it from fighting during what passed for Syria's civil war. On 27 June 2015, it was severely damaged by the Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL) after the capture of Palmyra (*), in what was described by Maʾmūn ʿAbd al-Karīm, then Syria's director of antiquities and museums, as "the most serious crime they have committed against Palmyra’s heritage."


ISIL captured Palmyra, a UNESCO World Heritage Site, from government forces on 21 May, prompting international concern about the fate of the city’s antiquities.

مسكوكات دمشق: ربّة السعد

 


ضُرِبَ في دمشق، اعتباراً من عام ٦٩ وحتّى نهاية القرن الأوّل قبل الميلاد، إصداران من النقد البرونزي الذي لا يحملُ صورةَ العاهل. أُرِّخَ الإصدار الأوّل وفقاً للتقويم السلوقي. تَحْمِلُ عملات هذه المجموعة على أحدِ وجهيها تصويراً جانبيّاً لرأس ربّة السعد مكلّلاً بتاجٍ يرمز إلى أسوار المدينة couronne tourelée، وعلى الوجه الآخر نرى الإلهةَ واقفةً تستديرُ إلى اليسار وتمسكُ بيدها اليسرى قرناً للوفرة وباليمنى صولجاناً. لا تحمِلُ عملات الإصدار الثاني تاريخاً. 


نصّ النقش الكتابي:

ΔΑΜΑΚΧΝΩΝ

دمشق 


المادّة: برونز.

الوزن: ١٨٫٠٥ غرام. 

العصر: القرن الأوّل قبل الميلاد. 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني. 



Khaled Kiwan
. Les émissions monétaires de Damas à l’époque classique
Annales archéologiques arabes syriennes 41-54. LI-LII 2008-2009.

Monday, February 2, 2026

Lion of Allāt: discovery and initial restoration

 


The statue was discovered in 1977 by a group of Polish archeologists from the Polish Centre of Mediterranean Archaeology of the University of Warsaw (PCMA UW) working under Prof. Michał Gawlikowski. The lion of Allāt was the basis for the PCMA UW logo design. The statue was found in pieces, having been reused in antiquity for the temple's foundation. Subsequently, it was decided to reassemble the pieces in front of the entrance to the Palmyra Museum. The task was undertaken by restorer Józef Gazy. In 2005, it underwent restoration to eliminate problems from assemblage. Ultimately, the piece was restored in imitation of its original intended appearance—a relief jumping out from a wall.

Lion of Allāt (Wikipedia)

المسكوكات الكلاسيكيّة في متحف دمشق الوطني

 


أثينا - أنطيوخوس السابع


زفس - أنطيوخوس الرابع


ديكرانوس الثاني ملك أرمينيا


مسكوكات دمشق: ربّة السعد


تايكي - أغسطس


تايكي - سپتيميوس سيڤيروس


جوليا دومنا


كاراكالّا - تايكي


كاراكالّا، تايكي، والهيكل الرباعي الأعمدة 


بشير زهدي. النقود التدمريّة المحفوظة في المتحف الوطني بدمشق. 

الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الثالث والعشرون ١٩٧٣ (ص ١١٣ - ١٤٢).


بشير زهدي. أقدم النقود الدمشقيّة ونماذجها في المتحف الوطني بدمشق. 

الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد السادس والعشرون ١٩٧٦ (ص ٧٣ - ١٠١).


بشير زهدي. نقود بصرى في المتحف الوطني بدمشق. 

الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّدان السابع والعشرون والثامن والعشرون ١٩٧٧ - ١٩٧٨ (ص ٨٥ - ١٠٤).

 

جودت شحادة. السويداء في ذاكرة التاريخ من خلال معروضاتها في المتجف الوطني بدمشق. 

الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الحادي والأربعون ١٩٩٠ - ١٩٩٧ (ص ٨٣ - ٩٣).


خالد كيوان. الإصدارات النقديّة في دمشق في العهد الكلاسيكي (بالفرنسيّة). 

الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّدان الحادي والخمسون والثاني والخمسون ٢٠٠٨ - ٢٠٠٩ (ص ٥٥ - ٧٢).


نظير عوض وهمّام سعد. نتائج التنقيبات الطارئة ضمن العقار ٥٩٦ زقاق المحكمة. 

الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة المجلّدان الحادي والخمسون والثاني والخمسون ٢٠٠٨ - ٢٠٠٩ (ص ٦٣ - ٧٢). 



النصوص الأجنبيّة 


ديكرانوس الثاني ملك أرمينيا

 


ضَرَبَ ديكران الثاني ملك أرمينيا قطعاً نقديّة من فئة الأربعة دراهم tétradrachme في دمشق بين الأعوام ٧٢ و ٦٩ قبل الميلاد، على غرار مسكوكات دميتريوس الثالث والحارثة الثالث. تحملُ هذه العملات على أحدِ وجهيها رأسَ ديكران المتوّج بما يشبه الحطاطة والعقال، وعلى الوجهِ الآخر ربّة السعد جالسةً على صخرة تمسكُ بيدها اليمنى سنابلاً وباليسرى قرناً للوفرة. تعتمرُ الإلهةُ تاجاً ويجري نهر بردى تحت قدميها. 


نصّ النقش اليوناني:


ΒΑΚΙΛЄΩΚ ΤΙΓΠΑΝΟΚ


الملك ديكران


المادّة: الفضّة.

الوزن: ١٢٫٦٥غرام.

العصر: القرن الأوّل قبل الميلاد. 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني



Khaled Kiwan
. Les émissions monétaires de Damas à l’époque classique
Annales archéologiques arabes syriennes 41-54. LI-LII 2008-2009.

Sunday, February 1, 2026

Lion of Allāt: introduction

 


The temple of Allāt at Palmyra had as its cult statue a fine marble figure of Athena (with whom Allāt was equated). This provided a striking contrast with the monumental relief in Palmyrene style, constructed in the early first century AD from limestone ashlars and standing 3.5 meters high and weighing 15 tons, which adorned the sanctuary. The sculpture depicted a lion (the consort of Allāt) holding a crouching gazelle in its paws. The lion is a powerful visual symbol of the divine, while the gazelle symbolized Allāt's tender and loving traits, as bloodshed was not permitted under penalty of her retaliation. The lion's left paw had a partially damaged Palmyrene inscription, which reads, "Allāt will bless whoever will not shed blood in the sanctuary."


Kevin Butcher. Roman Syria and the Bear East. Getty publications 2003.

زفس - أنطيوخوس الرابع

 


لا تسمح الصورة الملحقة بتمييز التفاصيل ولم أنجح إلى اليوم بالحصول على لقطةٍ أكثر دقّةً. تحمل هذه القطعة النقديّة صورة زفس، ربّ أرباب الأوليمپ الذي يقفُ عارياً ويلتفتُ إلى اليسار. يعتمرُ الإلهُ هلالاً ويمسكُ نجمةً بيدِهِ اليمنى وصولجاناً باليسرى. هناك نقشٌ كتابيٌّ باليونانيّة نصُّهُ الآتي:


ΒΑΣΙΛΕΩΣ ΑΝΤΙΟΞΟΥ ΕΠΙΦΑΝΟΥΣ


الملك أنطيوخوس المتجلّي


المادّة: فضّة.

الوزن: ١٦٫٠٨ غرام. 

العصر: القرن الثاني قبل الميلاد. 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني



Khaled Kiwan. Les émissions monétaires de Damas à l’époque classiqueAnnales archéologiques arabes syriennes 41-54. LI-LII 2008-2009

Zeus Ouranos