تجاوزت واجهةُ الجامع الشرقيّة حَرَمَ الصلاة بعشرةِ أمتارٍ نحو الجنوب (١)، لتَسْمَحَ ببناءِ بوّابةٍ رابعة (٢) وشبابيكٍ إضافيّة (٣). ارتفاع وألوان المداميك وأشكال الشبابيك مطابقة لواجهة الحرم الأصليّة. رجّح الريحاوي أنّ هذه الإضافة استُحْدِثَت لاحقاً بهدف إلحاق تربة بالجامع لا نملك أي معلومات عنها وعن القبور التي ضمَّتْها. باب التربة مملوكي الطِراز أتْرِكُ وَصْفَهُ لصورة Beddow (٤). نُقِشَت عل العقد العاتق، والساكف، وجانبيّ إيوان الباب الكتابة الآتية العائدة إلى العهد العثماني (٥):
حشوة في منتصف العقد العاتق: "السلطان سليمان عزّ نصره"
ساكف الباب: "ملعون بن ملعون من يمنعهم من هذه التربة ويجعلها حاصل الجيم ؟ وكان على القدر الشريف الممتاز فيه ؟ الستّ بنت الشيخ يوسف"
يمين الباب: "وذلك بتاريخ مستهلّ سنة سبع وثلاثين وتسعماية"
يسار الباب "سطر مشوّه غير مقروء".
التاريخ الميلادي الموافق ١٥٣٠، أي عهد سليمان القانوني.
١. كما هو واضحٌ من مخطّط الجامع عن Herzfeld:
٢. إضافةً إلى بوّابات الجدار الشرقي والغربي والشمالي.
٣. الرسم المُلْحَق لامتداد الواجهة الشرقيّة باتّجاه الجنوب بما فيه باب التربة (الأصغر من باب الجامع الشرقي) عن الريحاوي:
٤. البابُ حاليّاً في حديقة متحف دمشق الوطني.
٥. ترك لنا الآثاري والفنّان الراحل خالد معاذ صورةً أعلى دقَّةً للكتابة التقَطَها أثناء هدم الجامع:
عبد القادر الريحاوي. جامع يلبغا في دمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة المجلّد الرابع والعشرون ١٩٧٤(صفحة ١٢٥-١٥٠).




No comments:
Post a Comment