Saturday, October 17, 2026

طبق الألف زهرة

 

طبقٌ صغيرٌ من الزجاج المصنوع بتقنيّة الألف زهرة التي سبق التعرّض لها، والتي تتلخّص بتجميع عصيّات الزجاج من مختلف الألوان في حزمةٍ قبل طهيها. تُقْطَعُ هذه الحِزَم أفقيّاً قبل أن تتجمّد، وتُمَطّط، ثمّ توضَع على صفيحةٍ زجاجيّة مع مثيلاتِها من "الأزهار" التي أُنْتِجت بنفس الأسلوب. تُدْخَلَ هذه المجموعة بعد ذلك في قالبٍ لتأخذ الشكل المرغوب ومن ثمّ تخضع للطهي مجدّداً. 


مورِسَت هذه التقنيّة في شرق البحر الأبيض المتوسّط، وخصوصاً شواطئ آسيا الصغرى حتّى بداية العهد الإسلامي. 


المصدر غير مذكور.

الأبعاد غير مذكورة. 

العصر: روماني. 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني. 



محمّد أبو الفرج العشّ وعدنان الجندي وبشير زهدي. المتحف الوطني بدمشق، دليل مختصر. المديريّة العامّة للآثار والمتاحف ١٩٦٩. 


Catalogue du Musée National de Damas. publication de la Direction Générale des Antiquités et des Musées. Damas 1969.

A Millefiori Plate

Qaṣr al-Ḥayr al-Ġarbī

 


Qaṣr al-Ḥayr al-Ġarbī: Introduction


Cliché: Dīnā al-Badawī (2022). 

Qaṣr al-Ḥayr al-Ġarbī: Introduction

 

Qaṣr al-Ḥayr al-Ġarbī est situé à 80 kms au Sud-Ouest de Palmyre, dans une oasis du désert syrien, qu'un torrent arrose au cours de la saison des pluies. Il se trouve au point de rencontre de deux importantes routes du désert: la route Damas-Qaryatayn-Palmyre et la route Ḥimṣ-al-Ǧawf, lesquelles reliaient les deux branches du Croissant Fertile. C'est l'un des palais érigés par les califes et les princes  ʾUmayyādes à travers le désert de Syrie et le désert de Jordanie tels que Qaṣr al-Ḥayr aš-Šarqī à 100 kms à l'Est de Palmyre, les palais arabes d'ar-Ruṣāfā construits en dehors de la ville byzantine de Sergiopolis, le palais de Wāsiṭ ar-Raqqā sur la rive droite de l'Euphrate, Ǧabal ʾUsays à 100 kms à l'Est de Damas, ainsi que les palais suivants situés en territoire jordanien: le palais de Hišām près de Jéricho, le palais d'al-Mušattā, le palais de al-Ḥarrānā et Quṣayr ʿAmrā. 


Traduction: Gabriel Saadé. 
Cliché: Dīnā al-Badawī (2022). 

Catalogue du Musée National de Damas. publication de la Direction Générale des Antiquités et des Musées. Damas 1969. 

Ǧāmiʿ al-Ǧarrāḥ

 

This congregational mosque is located outside Bāb āš-Šāġūr (1) at the beginning of the large southern cemetery, east of the Maydān suburb.

"Masǧid al-Ǧanāʾiz (2), at Bāb aṣ-Ṣaġīr, on the sheep market, great and old. Having fallen into ruins, it was rebuilt by Ǧarrāḥ. It contains a well" (3).

"Ǧāmiʿ al-Ǧarrāḥ, outside al-Bāb aṣ-Ṣaġīr, in the sheep market quarter, known of old as Masǧid al-Ǧanāʾiz, ruined and rebuilt by Ǧarrāḥ and Muḍḥī" (4).

The nisbā (5), which Sauvaire could not solve, is apparently al-Manbiǧī “from Manbiǧ.”

The tribe of the Banū al-Ǧarrāḥ is often mentioned by ibn al-ʾAtṯīr during the fourth and fifth centuries; they were Ṭayʾ Arabs, though they had no provable connection with the history of Damascus.

"After the rebuilding by al-Ǧarrāḥ, the masǧid was converted into a ǧāmiʿ by al-malik al-ʾAšraf Mūsā, son of al-ʿĀdil, in 631 (6), according to Ibn Šaddād. Ibn Kaṯīr and others report the same. The ǧāmiʿ was destroyed by fire during the siege of Damascus by Muʿīn ad-Dīn, son of aš-Šayẖ in 642 (7), under al-Malik aṣ-Ṣāliḥ Ismāʿīl. The building was restored by the Emir Muǧāhid ad-Dīn Muḥammad, son of Emir Šams ad-Dīn Maḥmūd, son of Ġars ad-Dīn Qiliǧ an-Nūrī, in 652 (8)."

The siege is that of the Khawārizmians. According to ʿAbd al-Bāsiṭ, the mosque suffered a fire once more in 974 (9), and the money was collected for its restoration at this time.

____________

1. Otherwise known as al- Bāb aṣ-Ṣaġīr.
2. Literally "the Funeral Mosque".    
3. Sauvaire p. 446.
4. Sauvaire p. 232. Al-Manīḥī, according to ibn Šaddād, or Al-Manbiǧī, per an-Nuʿaymī.
5. Attribution.
6. 1233-1234 CE
7. 1244-1245 CE.
8. 1254-1255 CE.
9. 1566-1567 CE. 

____________

Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture IV. Ars Islamica XIII-XIV 1948 (p. 118-138). 

مئذنة جامع الأقصاب

 

جذعُ مئذنة جامع الأقصاب مربّع المسقط، تقسِمُهُ قولباتٌ إلى ثلاثةِ مستويات. يتميّز المستوى الثالث أو الأعلى بوجود زوجٍ من النوافذ ذات العقود الثلاثيّة الفصوص على كلٍّ من أوجُهِهِ الأربعة. يقعُ توأمُ النوافِذَ هذا تخت عقدٍ مدبّب يتناوبُ في فقراتِهِ اللونان الأبيض والأسود. تفْصِلُ سويريّةٌ، تختفي قاعِدَتُها وراء ستارةٍ حجريّةٍ مخرّمة، ببن النافِذَة والنافِذة لصيقتُها. 


قرأ Wulzinger و Watzinger نقشاً كتابيّاً موزّعاً على ثلاثةِ أسطر على "العمود الصغير المثمّن الغربي لنافذة المئذنة" (١) نصُّهُ الآتي:


هذا قبر المرحوم مصطفى آغا

ابن أحمد آغا (شيزري) توفّي إلى

رحمة الله تعالى في شهر 

ربيع الأوّل سنة من فتح عليه وألف 

١١٠٤ (٢)

لا سمح الله


لا أعلم مدى دقّة القراءة، ولكن من الواضح أنّ الحجر الذي يحمل تاريخ هذه الكتابة مأخوذ من مكان آخر، ولكنّهُ دليلٌ على تجديد القسم العلوي من المئذنة على الأقلّ في العهد العثماني بعد ١٦٩٢، ولربّما بُعَيْد زلزال ١٧٥٩. 


تعود الصورة المُلْحَقة عن Oppenheim إلى العام ١٨٩٩.


١. أعتقد أنّ المقصود هو السويريّة الفاصلة بين النافذتين على واجهة المئذنة الغربيّة (انظر المَرْجِع الألماني صفحة ٥٠، وتعريب قاسم طوير صفحة ٩٠-٩١). لم يزوّدنا الألمانيّان بصورة للكتابة. 

(٢) الموافق تشرين ثاني نوڤمبر ١٦٩٢ للميلاد.



Gérard Degeorge. Damas des origines aux Mamluks. L'Harmattan, 1997 (p. 344-345). 

Wulzinger & Watzinger. Damaskus, die Islamische Stadt 1924.

Ǧāmiʿ al-ʾAqṣāb: Minaret

Friday, October 16, 2026

امرأةٌ وقيثارة

 

تَجْلِسُ العازفةُ على مقعدٍ واطئ، وتُسْنِدُ بيدها اليسرى قيثاراً كبيراً تداعِبُ أوتارَهُ بأنامِلِ يدِها اليسرى وسبّابة اليمنى. يلتَفِتُ وجهُ المرأةِ قليلاً إلى يمينِها، وتنمُّ أساريرُهُ عن استغراقٍ في التأمّل. يؤطِّرُ شعرٌ أجعدٌ وجْهَ العازفة، ويشكّلُ كعكةً أشبه بالتاج فوق رأسِها، ثمّ ينسدلُ في ضفيرتين أو ضفائر حولَ رقبتِها. للقيثارةِ خمسةُ أو ستّةُ أوتارٍ شاقوليّة، وصندوق صوتي مستطيل في الأسفل.  


المصدر: محافظة حماة.

تاريخ الاكتشاف: ١٩٣٤.

المادّة: فخّار. 

الأبعاد (معاشير المتر): الارتفاع ١٦٩، القاعدة ١٠٠، السماكة ٥٠. 

العصر: أواخر الهلنستي أو مطلع الروماني.

النصّ: بتصرّف عن بشير زهدي (صفحة ٩٦-٩٧). 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني. 



بشير زهدي
. لمحة عن الآلات الموسيقيّة القديمة ومشاهد الموسيقييّن على آثارنا الفنيّة. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة. المجلّد الثاني والعشرون
١٩٧٢ (صفحة ٨١ - ١٢١). 



Thursday, October 15, 2026

محراب جامع الأقصاب

 

حلّ جامع السادات الزينبيّة محلّ مسجد القصب الذي بُنِيَ في القرن الثاني عشر للميلاد إن لم يكن أقدم من ذلك. حلّ مسجد القصب قَبْلَ ذلك محلّ كنيسةٍ بيزنطيّة حسب Wulzinger و Watzinger، أمّا تسمية "السادات" فهي نسبةٌ إلى عددٍ من الصحابة من أشياع علي، قيلَ أنَّهم قْتِلوا بأمرٍ من معاوية ودُفِنَت رؤوسُهم في المسجد المذكور. جُدِّدَ المسجدُ أكثر من مرّة خلالَ تاريخِهِ الطويل، إلى أن هَدَمَهُ الأمير المملوكي منجك عام ١٤٠٨ وبنى في مكانِهِ الجامع الذي نَعْرِفُهُ اليوم. 


للجامعِ صحنٌ مركزي يتوسّطُهُ حوضٌ وتتحلّقُ حولَهُ الأروقة. يتّصِلُ الصحن مع حَرَم الصلاة بواسِطَة خمسة أبواب. بُدِّلَ بلاطُ الصحن القديم في النصف الأوّل من القرن العشرين. المُصلّى مستطيلُ الشكل، يقسِمُهُ صفٌّ من القناطر المُرتَكِزة على أربعةِ عضائد piliers إلى بلاطتين nefs. تخشيبةُ سقفِ الحرم ظاهرةٌ من الداخل. محرابُ الجامع أصلي، يقع تحت عَقْدَيْن مدبَّبَيْن متراكبين double voussure، ويحيطُهُ مستطيلٌ كبيرٌ من التطعيم بالزخارف الهندسيّة. غنى الزخارف وألوانُها وعناصِرُها مملوكيّةٌ بامتياز. شوّهَت بعضُ الإضافاتِ الحديثة هذا المحراب الجميل، منها ثريّا كبيرة أوروپيّة الطِرَاز أخْفَت بَعْضَ مكوّناتِهِ خلفَ زُجاجِها؛ أضِف إلى ذلك أجهزة التكييف ومُلْحقاتِها التي وُضِعَت أمام الأقراص الخزفيّة. 


تعود الصورة عن Oppenheim إلى عام ١٨٩٩.



Gérard Degeorge. Damas des origines aux Mamluks. L'Harmattan, 1997 (p. 344-345). 
Gérard Degeorge. Syrie. Hermann éditeurs des sciences et des arts. Paris 1983 (p. 193-194).