This piece is shaped like a phallus surmounted by a triangle covered with thick pubic hair.
This piece is shaped like a phallus surmounted by a triangle covered with thick pubic hair.
قنّينةٌ ضيّقة العنق ترتكزُ على قاعدةٍ دائريّة. يأخذُ جسمُ الإناء شكلَ رأس إله الخمر باخوس. الشعرٌ كثيفٌ تغطّيه عناقيد العنب وأوراق اللبلاب. الأنف قصيرٌ والفمُ نصفُ مفتوح. العينان لوزيّتان. صوّرَ الفنّانُ شَعْرَ الشاربين واللحية الطويلة على شكلِ خطوطٍ مضفورةٍ أفقيّةٍ وعموديّة.
صُنِعَت هذه القطعة باستعمال قالبٍ مزدوج.
المصدر؟
المادّة: خزفٌ مزجّج بالأحمر.
الأبعاد (معاشير المتر): الارتفاع ١٨٠، قطر القاعدة ٧٥.
النصّ تعريب عن عبد الحقّ (صفحة ٨٤).
العصر: كلاسيكي.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
كل سنة وأنتو سالمين مع غلاف العدد ٨٨ من Walt Disney's Comics and Stories المؤرَّخ في كانون ثاني يناير عام ١٩٤٨، ويحتفل فيه سوسو ولولو وتوتو الأشقياء على حساب خالهم (أو عمّهم كما ورد في النسخ العربيّة) بطّوط.
يعود العدد الأوّل من هذه المجلّة إلى العام ١٩٤٠، واستمرّت في الصدور بانتظام عبر أكثر من دار نشر أمريكيّة حتّى ١٩٨٤، وبشكل متقطّع من ١٩٨٦ إلى ٢٠٢٠. تجدر هنا الإشارة إلى أنّ نجاحَها في أوروپّا بعدّة لغات، ضاهى إن لم نقل أنّه تجاوز نجاحَها في مسقط رأسِها.
لم تكن WDCS أوّل إصدارات ديزني، بل استمراريّة لمجلّة Mickey Mouse Magazine (١٩٣٣ - ١٩٤٠)، أقدم مجلّات الشركة المصوّرة على الإطلاق، باستثناء الرسوم المنشورة في الجرائد اعتباراً من كانون ثاني يناير ١٩٣٠.
تزايدت شعبيّة أبطال المجلّة مع مرور الوقت وترتّب على ذلك حصولُ الكثيرين منهم على مجلّتِهِم الخاصّة وعلى سبيل المثال:
- بطّوط (اعتباراً من ١٩٤٢).
- ميكي (١٩٤٣).
- العمّ ذهب (١٩٥٢).
- عصابة القناع الأسود (١٩٦٤).
- سوپر بندق (١٩٦٥).
This gemstone was found attached to a golden ring. The inscribed scene is that of a giant bird, perhaps a rooster, standing before a cobra snake. The reptile is seen expanding its hood with her tail forming two coils. Awarding such rings formed part of the graduation ceremonies for candidates to practice medicine.
Bašīr Zuhdī. Ālihat aṭ-Ṭibb wa Mašāhidahā. Annales Archéologiques Arabes Syriennes XXV 1975 (pp. 83-116).
لا يتشرّب قماشُ الكتّان الصباغَ جيّداً، وبالتالي استُعْمِلَ قديماً دونَ تبييضٍ أو تلوين. ينبت الكتّان في إقليم تدمر، وحيكَت منهُ الثياب في وقتٍ مبكّر. صحيحٌ أنّ لونَهُ الطبيعي لا يتميّز بالزهاء، ومع ذلك استطاع الإنسانُ ابتكارَ تقنيّاتٍ لِنَسْجِهِ وتجميلِهِ، كما في العاديّةِ المعروضة الي حيكَت أكمامُها وصدريّتُها من قِطْعَةٍ واحدة على نولٍ لا بدّ أنّ عرضَهُ بَلَغَ مترين ونصف المتر. طُبِّقَت العناصرُ الزخرفيّةُ المشغولةُ من الصوفِ المصبوغ لاحقاً. هذه المزقة أقدم نموذج لغلالةٍ مزخرفة عُثِرَ عليهِ في سوريّا.
المصدر: تدمر (برج إله بل، القبر العشرون).
المادّة: كتّان وصوف.
الأبعاد (عشيرات المتر): ٤١ في ٥١.
التاريخ: ١٠٣ للميلاد.
النصّ تعريب عن Fortin (صفحة ٣٠٧).
الصورة بعدسة Jacques Lessard.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
The featured statuette represents an infant seated upright, raising his right upper extremity and supporting his weight with his left hand. The facial features indicate crying. The right hand is missing. The babe sits on a rectangular base on his left buttock. The left knee is bent inwards, whereas the right leg appears suspended behind the plinth.
يُقْصَدُ بالقبطي ما ينتمي أو يتعلّق بالجالية المسيحيّة التي تشكَّلَت في مصر حوالي عام ٣٠٠ للميلاد. القطعة المعروضة من ثيابٍ دُفِنَت مع أحد المسيحييّن، وعلّها من سترةٍ من النماذج التي شاعَ استِعْمالُها آنذاك. دَرَجت زخرفةُ هذا النوع من الألبسة بشرائطٍ عموديّةٍ حِيكَت مباشرةً في القماش على جانبيّ فتحة العنق. تنتهي الشرائطُ عادةً لدى الخصر.
المصدر: ؟
المادّة: قطن.
الأبعاد (عشيرات المتر): ٢٧ في ٤٥.
العصر: حوالي العام ١٠٠٠ للميلاد.
النصّ تعريب عن Fortin (صفحة ٣٠٧).
الصورة بعدسة عابد عيسى.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
This amulet features Abraxas with a human body, a canine head, and lower extremities in the shape of a serpent, or perhaps a fish tail. The creature holds a sword with his left hand and a palm branch in his right.
Era: Byzantine.
Photo: Marwān Mislmānī.
From the collection of the National Museum of Damascus.
Bašīr Zuhdī. Ālihat aṭ-Ṭibb wa Mašāhidahā. Annales Archéologiques Arabes Syriennes XXV 1975 (pp. 83-116).
شّكَّلَت الأقمشةُ قسماً لا بأسَ بِهِ من البضائع المارّة عَبْرَ تدمر. أهمّ هذه الأقمشة هو الحرير الذي حافظَ الصينيّون على سريّةِ تقنيّةِ صنْعِهِ على مدى مئات السنين. كانت تدمر محطّةً هامّةً على طريق الحرير الذي انتهى على ساحل المتوسّط. تمكّن الأخصّائيّون، عن طريق فحص الأقمشة الحريريّة التي دُفِنَت في قبور أثرياء التدمرييّن، من التحقّق أنّ بَعَضَها حِيكَ من حرائرٍ استُورِدَت مباشرةً من الصين، بينَما صُنِعَ البعض الآخر وصُبِغَ محليّاً باستعمال الحرير الخام المستورد أو خيوطِهِ. استُخْرِجَ الصباغ من نبات الفوّة المستورد من الهند.
المصدر: تدمر (القبر الأربعون).
المادّة: حرير صيني.
الأبعاد (أعشار المتر): ٣ في ٤.
العصر: حوالي العام ١٠٠ للميلاد.
النصّ: Fortin (صفحة ٢١١).
الصورة: Jacques Lessard.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
The name Abraxas ἀβραξάς was engraved on certain antique gemstones, called on that account Abraxas stones, which were used as amulets or charms. The seven letters spelling its name may represent each of the seven classical planets. The word may be related to "abracadabra," although other explanations exist.
The attached photograph is of an amulet featuring Abraxas holding a shield in his right hand and an ax in his left. The figure has a human body, a bird's head, and lower extremities shaped like serpents.
Diameter: 3.5 cm.
Era: Byzantine.
Photo: Marwān Mislmānī.
From the collection of the National Museum of Damascus (acquired in 1954).
Bašīr Zuhdī. Ālihat aṭ-Ṭibb wa Mašāhidahā. Annales Archéologiques Arabes Syriennes XXV 1975 (pp. 83-116).
يندرُ العثورُ على أقمشةٍ قطنيّةٍ في تدمر، ولا تتجاوزُ نِسْبَتُها ٣٪ من الأنسِجَة المُكْتَشَفَة إلى اليوم. انتشارُ زراعةِ القطنِ في سوريّا لاحقٌ للعهد الروماني، أمّا أثناءَهُ فاستورِدَت القطنيّات من الهند. تدلّنا ألوانُ القطعة المعروضة والدقّةُ في تصميمِ وتنفيذِ النموذج على تقدُّمٍ في صَنْعَة النسيج. استُعْمِلت أوراقُ النيلة للحصول على اللون الأزرق، وجذور الفوّة للأحمر، وكلاهُما من نباتات الهند، ممّا يدلّ على العلاقات التجاريّة بينها وبين تدمر.
المصدر: تدمر (القبور ٧١-٧٣ و ٩٧).
المادّة: قطن.
الأبعاد (عشيرات المتر): ٣١ في ٤١.
العصر: حوالي عام ١٠٠ للميلاد.
النصّ: تعريب عن Fortin (صفحة ٣٠٦).
الصورة بعدسة Jacques Lessard.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
A bronze statuette representing the god of the spring seated on a rock, raising his right upper extremity, and holding with his left hand a large vessel placed on his left thigh.
Height: 9.1 cm.
Era: Classical.
Photo: Marwān Mislmānī.
From the collection of the National Museum of Damascus (acquired in 1964).
Bašīr Zuhdī. Ālihat aṭ-Ṭibb wa Mašāhidahā. Annales Archéologiques Arabes Syriennes XXV 1975 (pp. 83-116).
صُنِعَت البياضات من الكتّان. تحتاجُ هذه النباتات إلى كميّةٍ لا بأسَ بها من الرطوبة، ومِنْهُ تواجُدُها في الشرق الأدنى في البراري على شواطئ البحر المتوسّط.. ألياف الكتّان هي الأولى التي استُعْمِلَت في حياكة الثياب في سوريّا حوالي عام ٧٠٠٠ قبل الميلاد. غُزِلَ الكتّان ونُسِجَ قبل أن يبدأ استعمال صوف الغنم ووبر الماعز. من المحتَمَل أنّ الطفل الذي ارتدى هذه السترة قُتِلَ مع أُسْرَتِهِ بعد لجوئِهم إلى أحد الأبراج - المقابر في مدفن المدينة أثناء الغزو الساساني عام ٦١٠ للميلاد.
المصدر: حلبيّة.
المادّة: كتّان.
الأبعاد (عشيرات المتر): ٦٦ في ٥٧.
العصر: حوالي عام ٦٠٠ للميلاد.
النص: تعريب عن Fortin (صفحة ٢٠٩).
الصورة: Jacques Lessard.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
تقع هذه الكنيسة للروم الكاثوليك داخل سور المدينة جنوب الشارع المستقيم، على مسافةٍ قصيرةٍ من الباب الشرقي. كانت في الأصل كنيساً لليهود القرائييّن إلى أن باعَهُ آخر سليل لهذه الطائفة التي انقرضت بعدها في دمشق عام ١٨٣٢. تحوّل الكنيسُ إلى كنيسةٍ برعاية البطريرك مكسيموس مظلوم وتمويل حنّا بك بحري، الساعد الأيمن لإبراهيم باشا في سوريّا عندما ضُمَّت إلى إمبراطوريّة محمّد علي في ثلاثينات القرن التاسع عشر. دُمِّرَت الكنيسةُ ككثيرٍ غيرها في مجزرة ١٨٦٠، وأُعيدَ بناؤها بعد ثلاث سنوات بفضل التبرّعات الخاصّة والأجنبيّة وكرم السادة متري شلهوب وأنطون الشامي. خُصِّصَ بيتٌ مستقلٌّ للبطركيّة عام ١٨٧٣، وأُلحقت بالمجمّع مدرسةٌ اكليركيّة ومدرسةٌ للذكور. حالةُ البناء جيّدة. الصورتان من عام ٢٠٠٥، اليسرى من الغرب واليمنى للممرّ الشمالي.
صوررة عقد شراء الكنيسة عن الصديق العزيز الأستاذ الياس بولاد مع خالص شكري.
![]() |
| عقد شراء الكنيس اليهودي ، الذي تحول الى كاتدرائية الروم الملكيين الكاثوليك، عام ١٨٣٤ |
Stefan Weber. Damascus, Ottoman Modernity and Urban Transformation. Proceedings of the Danish Institute in Damascus V 2009.
البناء الجملوني على اليسار في الصورة العليا هو الكنيسة أو الكاتدرائيّة المريميّة كما بدت حوالي عام ١٩٠٠. الصورة السفلى تعود إلى العام ٢٠٠٦. الكنيسة الأصليّة بيزنطيّة، ولربّما عادت إلى العهد الروماني. ذَكَرَ المؤرّخون أنّ الوليد بن عبد الملك تركها ڵلمسيحييّن بعد أن باشرَ ببناءِ جامع بني أميّة على أنقاض هيكل المشتري وكنيسة يوحنّا المعمدان. عانت الكنيسةُ كغيرِها من غوائِلِ الزمن وأهواء البشر والحروب والكوارث الطبيعيّة. دُمّرت المريميّة عام ١٢٦٠ لڵميلاد عندما انسحب المغول من دمشق معد هزيمتهم غلى يد المماليك في معركة عين جالوت. امتعض بعضُ مسلميّ المدينة من تسامح الغزاة مع مسيحيّي دمشق (*)، وما اعتبروه تصرّفاتٍ افتزازيّة من النصارى تحت حماية العدوّ، فصبّوا جام غَضَبِهِم غلى الكنيسة. أُعيد بناءُ المريميّة عدّة مرّات لاحقاً، ووصفها پورتر عام ١٨٥٥ بأنّها "بناء حديث". أصبَحَ هذا البناء "الحديث" قاعاً صفصفاً مع سائر الحيّ المسيحي أثناء مجزرة ١٨٦٠. موّلَ الروسُ إعادةَ بنائِها مجدّداً وحالَتُها اليوم جيّدة. الموقع داخل سور المدينة شمال الشارع المستقيم وشرق مكتب عنبر.
* كتبغا عامل هولاكو مسيحي من النساطرة.
This is a ceramic statuette of Bes in the seated position placing his hands on his knees. His head is disproportionately large.
Height: 2.6 cm.
Era: Classical.
Photo: Marwān Mislmānī.
From the collection of the National Museum of Damascus.
Bašīr Zuhdī. Ālihat aṭ-Ṭibb wa Mašāhidahā. Annales Archéologiques Arabes Syriennes XXV 1975 (pp. 83-116).
حيكَت أثمنُ الأنسجة من الصوف والحرير. صُبِغَ الصوف بعدّة ألوان أهمُّها الأرجواني. استُخْرِجَ الأرجوان من مفرزات غدد المريق، أحد الرخويّات المتوسطيّة. تقتصِرُ كميّة الصباغ المُسْتَخْلَصة من القوقعة على قطيراتٍ معدودة، وبالتالي لا بدّ من غلي آلافٍ من هذه الكائنات للحصول على الكميّة المطلوبة. يُضافُ الصباغ إلى الصوف ثمّ يُغْلى في الهواء الطلق لمدّة تسعة أيّام تتصاعدُ خلالَها مِنْهُ روائحٌ كريهةٌ. استوردت تدمر أقمشَتَها الصوفيّة المصبوغة من صور وصيدا.
استُورِدَت الحرائرُ من الصين، ولا غرابة في مصادفة الحرير في تدمر نظراً لوقوعِها على الطريق الذي يحمِلُ هذه التسمية، ويصل بين الشرق الأقصى والبحر المتوسّط. تدلّ بقايا الثياب التي اكْتُشِفَت في قبور تدمر على النوعيّة العالية للأقمشة مع تطريزاتِها البديعة. هناك شبهُ بين نماذج التطريز والعناصر الزخرفيّة على نحت عمارةِ هذه القبور.
النصً: تعريب بتصرّف عن Fortin (صفحة ٢٦٤ - ٢٦٥).
الصورة: عابد عيسى.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
ميلاد مجيد مع تمنيّات وجهاء مدينة البطّ. أغتنم الفرصة لتعريف المبتدئين بنَفَرٍ من أشهر شخصيّات ديزني. تعود الصور المُلْحَقَة إلى العام ١٩٥٥ والعدد السابع من Walt Disney's Christmas Parade.
من اليمين إلى اليسار:
- يتصدّر Gus Goose (لوز أو جوز الكسلان حسب المُعرِّب) المائدة. جوز هو الساعد الأيمن للجدّة بطّة في مزرعتِها ولكن هذا لأّنه "من القلّة ما لو علّة". كسلُ جوز وخمولُهُ مَضْرِب المثل، خصوصاً بالمقارنة مع همّة ونشاط وحيويّة جدّتِهِ. ظهر جوز للمرّة الأولى عام ١٩٣٩.
- الجدّة بطّة Grandma Duck. وُلِدَت في عالم ديزني عام ١٩٤٠. تعيش الجدّة بطّة في مزرعة، وتمتاز بقوّةِ شخصيّتِها وصلابةِ بنيتِها ولذّةِ طعامِها، وهي الأخت الكبرى للعمّ ذهب حسب المجلّات المصوّرة في أوروپّا بيد أنّ قرابتها مَعَه تتبدّل بتبدّل المصادر.
- عبقرينو Gyro Gearloose. مخترع عبقري كما يدلُّ اسمُهُ. أوّل ظهور له عام ١٩٥٢. المشكلة أنّ الكثير من اختراعاتِهِ لا فائدة منها، والأنكى من ذلك أنّ عصابة القناع الأسود استعمَلَت بَعْضَها في أكثر من مناسبة في تنفيذ جرائِمِها وتحديداً محاولة سرقة أموال العمّ ذهب. النسر الشرّير ( Emil Eagle أو خروع) أعدى أعداء عبقرينو رغم كونِهِ مخترعاً مثلَهُ.
- زيزي Daisy Duck صديقة بطّوط. ولدت هذه البطّة المغناجة عام ١٩٣٧ وعلاقتها الأزليّة مع بطّوط لا تحتاج إلى التعريف.
- محظوظ Gladstone Gander ابن عمّ بطّوط ومنافسه في خطب ودّ زيزي. حظّ محظوظ أقرب إلى الخيال والمعجزات منه إلى عالم الواقع وتختلِطُ في شخصيّتِهِ الثقة المفرِطة بالنفس مع الخيلاء والاعتداد وربّما الأنانيّة. يتميّز محظوظ (مواليد ١٩٤٨) بأناقَتِهِ ولربّما جَسَّدَ الغندور.
- العمّ ذهب Scrooge McDuck أغنى وأبخل بطّة في العالم. مواليد ١٩٤٧. بلغت شعبيّتُهُ حدّاً استوجب إصدار مجلّة مصوّرة خاصّة تحمل اسمه.
- بطّوط Donald Duck أقدم هذه الشخصيّات (١٩٣٤). بطّوط شخص عادي محدود المواهب وطيّب القلب إلى درجة السذاجة، ممّا أوقعَهُ تحت رحمة عمِّه البخيل ذهب الذي وظّفّهُ بأبخس الأجور، واستغلَّهُ دون رحمةٍ أو شفقة، وخَدَعَُه واحتال عليهِ بأحابيل قانونيّة في عدّة مناسبات.
- أبناء أخت (وليس أخ) بطّوط سوسو ولولو وتوتو (١٩٣٧) Huey و Louie و Dewey. بَذَلَ خالُهم بطّوط جَهْدَهُ في تربيتِهِم وتهذيبِهِم ولربّما كان التحدّي الأكبر الذي واجَهَهُ أنَّهم أكثر ذكاءً ونشاطاً واطّلاعاً منه. مع ذلك لا مجال لإنكار فَضْلِهِ عليهِم وحبِّهِ لهم.
The displayed ceramic statuette depicts the goddess in the seated position raising both hands.
Height: 2 cm.
Era: Classical.
Photo: Marwān Mislmānī.
From the collection of the National Museum of Damascus.
Bašīr Zuhdī. Ālihat aṭ-Ṭibb wa Mašāhidahā. Annales Archéologiques Arabes Syriennes XXV 1975 (pp. 83-116).
الإطارُ مزخرفٌ بتعريقةٍ متلويّة نرى بين منحنياتِها أوراقاً نباتيّةً. المشهدُ المركزي مكوّن من شريطٍ متشابكٍ تَحْصُرُ عراهُ حيواناتٍ وعناصراً نباتيّةُ. تحتلُّ أوراقٌ نباتيّةٌ مثلّثةُ الزوايا الأربع. يشكّل الشريط المركزي المتشابك ستّاً من الميداليّات الكبيرة المزخرفة بالحيوانات وميداليّتين صغيرتين تحتوي كلٌّ منهما على زهيرةٍ زخرفيّة.
حيوانات النسق العلوي من يسار الناظر إلى اليمين: حمامةٌ تحمِلُ في منقارِها شيئاً أشبه بالرغيف، طائرُ ذو عرفٍ كبير وذيلٍ يتموّجُ إلى الأعلى، حمامةٌ ثانية تشربُ من كوز. من المحتمل أنّ هذه الطيور ترمز إلى تناول القربان.
النسق السفلي: رأسُ حيوان من الهررة يشبه الذي رأيناهُ في لوح دانيال، مع القسم الأمامي من جِسْمِهِ بما فيهِ القائمين، طائرٌ أسطوري، طاووس.
المصدر: رسم القنافذ (قرب السلميّة).
المادّة: الجير.
الأبعاد (عشيرات المتر): ١٩٢ في ٨٠.
العصر: حوالي نهاية القرن السادس الميلادي.
النصّ: تعريب عن جوزف نصر الله (صفحة ٥٠ - ٥١).
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
This bronze statuette features Isis. The mother of Horus is represented in the seated position, reaching with her right hand to her left breast; she is crowned with a solar disc between two horns.
Height: 8 cm.
Era: Classical.
Photo: Marwān Mislmānī.
From the collection of the National Museum of Damascus.
Bašīr Zuhdī. Ālihat aṭ-Ṭibb wa Mašāhidahā. Annales Archéologiques Arabes Syriennes XXV 1975 (pp. 83-116).
لوحُ مستطيل من هيكل كنيسة بيزنطيّة. الإطارُ مزخرفٌ بعناقيد عنب وسعف النخيل بين التعريقة. المشهد المركزي لرَجُلٍ يحملُ فانوساً ويقودُ بقرةً على يسارِهِ.
المصدر: رسم القنافذ (قرب السلميّة).
المادّة: الجير.
الأبعاد (عشيرات المتر): ١١٢ في ٧٩.
العصر: نحو نهاية القرن السادس للميلاد.
النصّ: عبد الحقّ (صفحة ٧٨).
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.