النصّ (صفحة ٢١٠) والصورتان الملحقتان عن Geiger. الصورة الأولى للمدرسة السليمانيّة أو التكيّة الصغرى إذا شئنا وليس لتكيّة السلطان سليم كما اعتقد المؤلّف. اللقطة الثانية جويّة ونلاحظ على التوّ غياب المتحف الذي بُنِيَ عام ١٩٣٦. الكتاب - المصدر من منشورات ١٩٣٢.
كَتَبَ Geiger ما يلي:
"كان هذا الجامع - أو بالأحرى الجامِعَيْن - مُنْطَلقَ الحجّاج في الماضي كما هو نقطة انطلاقنا اليوم. الموقع على ضفّة بردى على مسافةٍ بسيطةٍ خارج المدينة. الجامعان، باستثناء الحجم، متشابهان ومتّصلان، بنى السلطان سليمان أحدَهُما والسلطان سليم ثانيهما ومنه مظهر المئذنتين الممشوقتبن الذي يماثل النماذج التركيّة إلى حدٍّ ما. استضافت التكيّة قديماً المسافرين إلى الحجاز وبنفس الطريقة لا تزال أدْيرة فلسطين الفرنسيسكانيّة إلى اليوم مُسْتَعْمَلَةً بمثابة النزل، وهو دورٌ تؤدّيه بشكلٍ لا بأس به أبداً."
André Geiger. Syrie et Liban 1932 (p. 210).
No comments:
Post a Comment