يحتوي الرابط الملحق على الروابط الفائقة لتعريفٍ بأبراج وأبواب قلعة دمشق توخّيتُ فيه الاختصار قدر الإمكان، وألحقتُ بِهِ الصور والمخطّطاتٍ الضروريّة، مع ثبت المراجع العربيّة والأجنبيّة، وروابطها إذا توافرت، لمن يريد التوسّع. استندتُ بالدرجة الأولى على كينغ والريحاوي، على اعتبار أنّ الأوّل هو المصدر الأفضل عن تحصينات القلعة ورسومها ومساقطها، والثاني أفضل كتاب شامل بالعربيّة إلى اليوم. لم أدخل في تفاصيل البدنات ولا المكوّنات الداخليّة للقلعة، ولم أحاول تغطية النقوش الكتابيّة التي آمل العودة إليها في المسقبل متى تجمّع لديّ كمٌّ معقول من الصور المقبولة النوعيّة. القلعة ثاني أهمّ أوابد دمشق بعد الجامع الأموي وأكبرها مساحةً على الإطلاق وتستحقّ أكثر بكثير ممّا كٌتِبَ عنها. شكراً لجميع المهتمّين
يحتوي الرابط الملحق على الروابط الفائقة لتعريفٍ بأبراج وأبواب قلعة دمشق توخّيتُ فيه الاختصار قدر الإمكان، وألحقتُ بِهِ الصور والمخطّطاتٍ الضروريّة، مع ثبت المراجع العربيّة والأجنبيّة، وروابطها إذا توافرت، لمن يريد التوسّع. استندتُ بالدرجة الأولى على كينغ والريحاوي، على اعتبار أنّ الأوّل هو المصدر الأفضل عن تحصينات القلعة ورسومها ومساقطها، والثاني أفضل كتاب شامل بالعربيّة إلى اليوم. لم أدخل في تفاصيل البدنات ولا المكوّنات الداخليّة للقلعة، ولم أحاول تغطية النقوش الكتابيّة التي آمل العودة إليها في المسقبل متى تجمّع لديّ كمٌّ معقول من الصور المقبولة النوعيّة. القلعة ثاني أهمّ أوابد دمشق بعد الجامع الأموي وأكبرها مساحةً على الإطلاق وتستحقّ أكثر بكثير ممّا كٌتِبَ عنها. شكراً لجميع المهتمّين
ReplyDelete