من المحتمل أنّ هذا المشهد يمثّل طبيباً ما يعالجُ مريضَهُ بامتصاص السمّ من ساعِدِهِ. هذه الممارسة قديمةُ للغاية وعديمة الجدوى إن لم تكن مؤذية. إضافة جراثيم اللعاب إلى الجرح آخر ما يحتاج إليه الملدوغ وكميّة الذيفان المُستَخلَص بهذه الطريقة تافهةٌ ولا قيمة لها. كلّ هذا لا ينفي ترسّخ هذه الأسطورة في ذاكرة الشعوب وإيمان الكثيرين بها حتّى النصف الثاني من القرن العشرين على الأقلّ، بدلالة قرائتي لها في عددٍ من المجلّات عندما كنتُ صغيراً.
ذَكَرَ بشير زهدي أنّ المتحف الوطني اقتنى هذه القطعة من التاجر السيّد مصطفى قيسون عام ١٩٧٥.
المصدر: ؟
المادّة: الحجر الكلسي حسب Fortin والحجر الرملي حسب زهدي.
الأبعاد: ٣٦ في ٢٤ في ١١ عشير المتر حسب Fortin و ٤٤ في ٢٤ حسب زهدي.
الصورة بعدسة Jacques Lessard.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
بشير زهدي. آلهة الطبّ ومشاهدها وقدماء الأطبّاء ومجموعات الأدوات الطبيّة في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الخامس والعشرون ١٩٧٥ (صفحة ٨٣ - ١١٦).
Michel Fortin, Syria, Land of Civilization. Les Éditions de l'Homme, Musée de la Civilisation de Québec 1999.

No comments:
Post a Comment