تحتوي خزانة العرض السادسة عشرة على دمىً من الرخام السكّريّ اللون أو المرمر التي يتراوحُ ارتفاعُها من ١٦ إلى ٤٣ من عشيرات المتر. تعود القطع المعروضة إلى العهد الروماني وتمثّل حصراً الزهرة كما صوّرَها عِظام نحّاتي القرن الرابع قبل الميلاد. انتشرت هذه النماذج المُصَنَّعة بالفخّار والبرونز في المشرق القديم.
عُثِرَ على هذه العاديّات في المقابر القديمة لإقليم حمص وحماة والرستن، وكان معظَمُها مكسوراً إلى عدّةِ قطع عندما استخْرَجَها منقّبون غير شرعييّن إلى أن رُمِّمَت في المتحف. تتميّز بعضُ هذه الدمى بدقّةِ وجمالِ تفاصيلِها كتصفيف الشعر ونَظْم طيّات الثياب وتعابير الوجه؛ ويستندُ معظَمُها على قواعدٍ الهدفُ منها دعم التماثيل وتعزيز توازُنِها. رُوعيَ في التنفيذ العناية بالوجه والقفا ولا مبالغة في اعتبارِ بعض هذه الأصنام الصغيرة من آياتِ الفنّ.
النصّ: تعريب عن عبد الحقّ ( صفحة ١٥٣).
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.

No comments:
Post a Comment