Wednesday, April 29, 2026

أسد اللات

 

كُرَّسَ هيكلٌ في تدمر إلى الربّة اللات، نظيرة اليونانيّة أثينا. دُمِّرَ البناء في أواخر القرن الرابع للميلاد في جملة ضحايا اضطهاد المسيحييّن للديانات القديمة. أسفرَ التنقيبُ لاحقاً عن أسدٍ عملاق من الحجر الكلسي النحيت بَلَغَ ارتفاعُهُ ثلاثة أمتار ونصف المتر ووزنُهُ خمسةَ عشر طنّاً. هذا الأسد رفيقُ الإلهة ورمِزٌ لقوّتِها وجَبَروتِها. يتجلّى النصف الأمامي من ظبيٍ مسترخِ الأسارير بين قائميّ الأسد، ممّا يشيرُ إلى حنوّ اللات ورأفَتِها. يعزّزُ هذا التفسير نقشٌ كتابيٌّ مشوّهٌ إلى حدٍّ ما على قائم الأسد الأيسر. تعريبُ الكتابةِ هو الآتي: 


"تباركُ اللاتُ من يحجم عن سفك الدماء في الحَرَم". 


القَتْلُ في هذا المكان المقدّس ممنوعٌ إذاً تحت طائلة اقتصاص الربّة. 


يتبع.



.Kevin Butcher. Roman Syria and the Bear East. Getty publications 2003

No comments:

Post a Comment