الأسطر التالية تعريبي لوصف المستشرق Victor Guérin للتكيّة السليمانيّة في كتاب "الديار المقدّسة" La Terre Sainte الصادر عام ١٨٨٢. لن أحاول تصحيح الأخطاء الواردة في النصّ، فجميعنا نعلم أنّ التكيّة بنيت في عهد السلطان سليمان القانوني وليس سليم الأوّل بيد أنّ أغلب السرديّات الأجنبيّة حتّى مطلع القرن العشرين نَسَبت التكيّة إلى سليم:
"نرى على اليمين التكيّة مع قبابِها العديدة ومئذنتيها وهي نَزْلٌ فسيحٌ بناهُ السلطان سليم الأوّل للحجّاج عام ١٥١٦.
"نرى على اليمين التكيّة مع قبابِها العديدة ومئذنتيها وهي نَزْلٌ فسيحٌ بناهُ السلطان سليم الأوّل للحجّاج عام ١٥١٦.
تستحقّ هذه التكيّة الواقعة على مدخل المدينة الغربي الزيارةَ وتأمُّلَ أروقتِها المعمّدة حول فنائِها الواسع وتلك التي تزيّنُ جامِعَها. لهذا الجامع قبّةٌ جميلةٌ ومئذنتين ممشوقتين. من البدهي أنّ كافّة الأعمدة تقريباً أتت من أبنيةٍ قديمة، منها ما هو من الرخام أو الرخام السمّاقي أو الغرانيت. تُسْتَعمل التكيّة عادة مأوىً لألوف الحجّاج المسلمين الذين يتجمّعون سنويّاً في دمشق، ومنها تنطلق القافلةُ الكبيرة صَوبَ مدينّة مكّة المقدّسة.
يساهمُ مرورُ هذا العددِ الكبير من الحجّاج، الذين يسعون إلى تجديد إيمانهم الديني في مَهْدِ الإسلام، إلى حدّ كبير في تأجيج التعصّب الذي يُميّز الدمشقييّن".
Victor Guérin. La Terre Sainte, première partie. Paris, E. Plon 1884.
Victor Guérin. La Terre Sainte, deuxième partie. Paris, E. Plon 1884.

No comments:
Post a Comment