يمتلكُ متحفُ دمشق مجموعةً من الأساور الذهبيّة الكلاسيكيّة من حوران والجولان وحمص وغيرها. حبّذ السوريّون في العهد اليوناني، ومن بَعْدِهِ الروماني، الأساورَ المتلويّة، وتفنّنوا في ضَفْرِ أو جَدْلِ هذه الحلي، وأحياناً في تجويفِها. من هذهِ الأساور ما زيّن المعصمين، ومنها ما طوّق الساعدين والذراعين، وهناك أيضاً الخلاخل للكاحِلَيْن. لا تحملُ أيٌّ من العاديّات المُكْتَشَفة اسم الصائغ.
بشير زهدي. لمحة عن الحلي الذهبيّة القديمة وروائعها في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة السوريّة، المجلّد الثالث عشر ١٩٦٣ (صفحة ٧١ - ٩٨).
Bašīr Zuhdī. Lamḥā ʿan al-ḥilī al-ḏahabīyyā al-qadīmā wa rawaʾiʿihā fi al-matḥaf al-waṭanī bi Dimašq. Annales Archéologiques Arabes Syriennes XIII 1963 (pp. 71-98).

No comments:
Post a Comment