Tuesday, September 8, 2026

دبّوس الزينة الذهبي

 

الطول 39 معشار المتر. 

المادّة: ذهب. 

المصدر: مقبرة تلّ أبو صابون

العصر: روماني. 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني. 


دبوس صغير منحني ينتهي على شكل قلب مزوّد بمفصّلة مزدوجة. طُرِقَ القلبُ ليشكِّلَ شطْرَين مائِلَيْن إلى الداخل حول المحور في مُنْتَصَفِهِ.



Henri Seyrig. Antiquités syriennes. Syria. Archéologie, Art et histoire. Année 1952  (29-3-4)  pp. 204-250.

Petit crochet d'or

Centaurs and Men

 

This Megaran goblet features pairs of men and centaurs chasing each other. The bottom of the goblet carries rich ornamental vegetation. 

Provenance: ?
Substance: terracotta
Dimensions: maximal diameter 11 cm. 
Era: Roman. 
Photo: Nicholas Randall. 

Highlights of the National Museum of Damascus. DGAM (Direction Générale des Antiquités et des Musées de Syrie). Ministère de la Culture, 2006.

دار الحديث الأشرفيّة البرّانيّة: الكتابة التأسيسيّة

 

يقع المدخل الحالي للدار على واجِهَتِها الشماليّة. أرضيّة البوّابة المعقودة أخفض من مستوى الشارع والباب المعدني حديث. زوّدنا الأستاذ أحمد دالي مشكوراً بوصف جيّد للبناء مع صورٍ عالية الدقّة في موسوعة الآثار وإن لم يُرفِق المقال بمخطّط مع الأسف. يحتلّ النصّ الكتابي التأسيسي إطاراً ذي مقبضين على ساكف الباب، أبعادُ المستطيل  ١٢٥ في ٣٨ من عشيرات المتر. كُتِبَ على المقبض على يمين الناظر "لا إله إلّا الله" وعلى نظيرهِ في اليسار "محمّد رسول الله". يتوزّع مَتْن الكتابة على أربعةِ أسطر قرأها بدران في الصفحة ٣٣ من منادمة الأطلال، ثمّ Herzfeld في الصفحة ٥٨ من المرجع أدناه. النصّ هو الآتي: 


۱. بسم الله الرحمن الرحيم. أوقفَ هذه المدرسة المباركة ابتغا لوجه الله تعالى المولى

۲.  السلطان العالم العادل المظفّر المؤيّد المنصور الملك الأشرف مظفّر الدين أبو الفتح موسى ابن المولى

۳. السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيّوب تقبّل اللهُ مِنْهُ وأثابَهُ الجنّةَ على الحنابلة الواردين، وأوقَفَ عليها

٤.  نصفَ دير أرعى بالبقاع العزيزي وريعها ومزارعها في سنة أربع وثلاثين وستمائة، الله محمد


يوافق التاريخُ الهجري المذكور عام ١٢٣٦-١٢٣٧، أمّا عن الواقف فهو السلطان الأيّوبي الأشرف موسى الذي مَلَكَ الشام من ١٢٢٩ إلى ١٢٣٧ للميلاد. 



أحمد دالي. الأشرفيّة البرّانيّة (دار الحديث). موسوعة الآثار في سوريّة

Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Dār al-Ḥadīṯ al-ʾAšrafīyyā al-Barrānīyyā: Inscription



Monday, September 7, 2026

دار الحديث الأشرفيّة المقدسيّة

 


أو دار الحديث الأشرفيّة البرّانيّة. تعود الصورة الملحقة لشارع المدارس في الصالحيّة إلى العام ١٩٢٦. اللقطة بعدسة Creswell والمنظور من الشرق إلى الغرب تظهر فيهِ العمائر الآتية من يسار الناظر إلى يمينِهِ على التوالي:


- دار الحديث الأشرفيّة البرّانيّة (البوّابة المعقودة).

- مئذنة المدرسة المرشديّة، وقبّتها الفاقدة الطاسة مختبئةً ورائها. 

- قبّة تربة الزاوية الفريثيّة أو الفرنثيّة. 


تقع المدرسة الأتابكيّة التي لا تظّهر في الصورة إلى الشرق من دار الحديث المقدسيّة، ويفْصِلُ بينهما زقاقٌ ضيّق. 


يوافقُ الوصفُ أعلاه ذكر دار الحديث لدى النعيمي (١):


"المقدسيّة بسفح جبل قاسيون على حافّة نهر يزيد تجاه تربة الوزير تقيّ الدين توبة بن علي التكريتي وشرقي المدرسة المرشديّة الحنفيّة وغربي الأتابكيّة الشافعيّة، بناء الملك الأشرف مظفّر الدين موسى بن العادل باني دار الحديث الأشرفيّة المتقدمة قبل هذه للحافظ ابن الحافظ جمال الدين عبد الله بن تقيّ الدين عبد الغني المقدسي".  


زار الشيخ عبد القادر بدران هذه الدار عام ١٩١٠ (٢) وكَتَبَ عنها: "اتّخذها الناسُ الذين هناك مخزناً لقشّ الحصر . وأمّا المدرسة فإنّها اختُلِسَت، وصارت دوراً للسكنى، وجنائن لزرع الزهور ‏ والرياحين!"


وزارَها أيضاً أسعد طَلَس عام ١٩٣٩-١٩٤٠ (٣) وذَكَرَ أنّها "تهدّمت واغْتُصِبَت، ولم يبقَ منها إلّا واجهتها ووراءها قبّتان خربتان، تحت إحداهما قبرٌ مجهول، وتحت الثانية مسجد جُعِلَ اليوم كتّاباً". 


أكّدَ العلبي عام ١٩٨٩ (٤) أنّها "جُدِّدَت اليوم وعادت إليها الحياةُ بعد أن أشْرَفَت على الموت".  


هناك دار حديثٍ ثانية تُنْسَبُ إلى الأشرف موسى (٥) ذَكَرَ ابن خلّكان (٦) أنّها بُنِيَت للشيخ عثمان بن الصلاح.   


____________


١. الدارس في تاريخ المدارس، الجزء الأوّل صفحة ٣٦.  

٢. منادمة الأطلال صفحة ٣٢-٣٤. 

٣. ثمار المقاصد صفحة ٢١٣. 

٤. خطط دمشق. دار الطبّاع ١٩٨٩، صفحة ٧٥. 

٥. دار الحديث الأشرفيّة الجوّانيّة في العصرونيّة شرق القلعة كما جاء في الدارس، الجزء الأوّل صفحة ١٥: "وقف عليها الملك الأشرف الأوقاف وجعل بها نعل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ". النعل المذكور هو الأيسر، أمّا النعل الأيمن فكان محفوظاً في المدرسة الدمّاغيّة إلى أن استولى تيمورلنك على الفردَتَيْن (Sauvaire صفحة ٢٧١-٢٧٢ وصفحة ٤٠٢، والنعيمي، الجزء الأوّل، صفحة ١٧٨)

٦. وفيّات الأعيان، الجزء الثالث صفحة ٢٤٣-٢٤٤. 


____________


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Dār al-Ḥadīṯ al-ʾAšrafīyyā al-Maqdisīyyā

Dār al-Ḥadīṯ al-ʾAšrafīyyā al-Barrānīyyā: Inscription

 


Four lines are inscribed on the lintel of the door, on the street side, 125 by 38 cm:

۱. بسم الله الرحمن الرحيم. أوقفَ هذه المدرسة المباركة ابتغا لوجه الله تعالى المولى

۲.  السلطان العالم العادل المظفّر المؤيّد المنصور الملك الأشرف مظفّر الدين أبو الفتح موسى ابن المولى

۳. السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيّوب تقبّل اللهُ مِنْهُ وأثابَهُ الجنّةَ على الحنابلة الواردين، وأوقَفَ عليها

٤.  نصفَ دير أرعى بالبقاع العزيزي وريعها ومزارعها في سنة أربع وثلاثين وستمائة، الله محمد

1. In the name of Allah, the Merciful, the Compassionate… has founded as a waqf this blessed madrasā. Seeking the pleasure of Allah Almighty, the lord,

2. the sultan, erudite, just, victorious, assisted (by Allah) the victor, al-malik al-ʾAšraf Muẓaffar ad-Dīn abu all-Fatḥ Mūsā, son of the lord,

3. the sultan al-malik al-ʿĀdil Sayf ad-Dīn Abī Bakr, son of ʾAyyūb, may Allah accept it from him for the Ḥanbalites that are guests there, and he has given as waqf to it

4. the half of Dayr ʾArʿā in al-Bikāʿ al-ʿĀzīzī, and its revenue and its fields, in the year 634 (1236-1237 CE) . Allah Muḥammad. 


أحمد دالي. الأشرفيّة البرّانيّة (دار الحديث). موسوعة الآثار في سوريّة

Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

The Synagogue of Apamea

 

The synagogue was identified in 1934 during the Fourth Season of excavations by the Mission archéologique belge under the directorship of Fernand Mayence.

The first indication of a synagogue emerged with the discovery of a mosaic floor at a depth of approximately 1.50 meters. The mosaic, which was in a perfect state of preservation, carried a Greek inscription (1) relating to a donation by a "ruler of the synagogue of the Antiochians" of part of the pavement on January 7, 703, of the Seleucid era (392 CE). In the course of the season and subsequent campaigns, it became clear that two consecutive churches shared hallowed ground with the synagogue in the 5th and 6th centuries; the churches were built directly over the smaller 4th-century synagogue, which was merged with the larger ecclesiastical structure.

The Belgian excavation reports were destroyed in two separate fires at the Musée du Cinquantenaire, Brussels, in 1944 and 1946. Nonetheless, we should be grateful that, two years before the calamity, Eleazer Sukenik of the Hebrew University, Jerusalem, published the plan of the mosaic floor.

The attached photograph represents a specimen of the floor mosaic currently held at the National Museum of Damascus; it features another Greek inscription translated as follows: “Eupithis, having made a vow for the welfare of herself and her husband and her children and all her household, made the place." 


1. άρχισυνάγωγος των Άντιοχέων


Adapted from Adam Blitz. Ghosts of Apamea in The Times of Israel (April 28, 2014). 


Ornements de sarcophage avec Victoire

 

Quatre feuilles d'or, d'une forme particulière, avec traces de clous au pourtour. Niké long-vêtue, debout à gauche, le sein droit nu, tenant une palme dans sa main gauche, et tendant de la main droite une couronne. Les ailes de Niké, peu visibles, étaient dressées en l'air, ce qui explique les deux pointes de la feuille d'or vers le haut.


Henri Seyrig. Antiquités syriennes. Syria. Archéologie, Art et histoire. Année 1952  (29-3-4)  pp. 204-250.