كُسِيَت جُدرانُ غرفةِ ضريح المدرسة العزيّة بكامِلِها بالجصّ. يتميّز الجدار الجنوبي بقلادةٍ دائريّة نُحِتَت في هذا الجصّ في حشوة العقد. تتشابكُ النباتات والأشكال الهندسيّة داخل القلادة، وتنتَظِمُ على محيطِها زهيراتٌ زخرفيّة. نُقِشَت تحت القلادة الآية السادسة والعشرون من سورة الرحمن كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ، كما جَرَتِ العادةُ في كثيرٍ من الترب. ليس هناك ما يماثِلُ هذه القلادة على سائرِ جدران الغرفة، ولا يعني هذا بالضرورة أنّها تواجَدَت ثمّ دَرَسَت، إذا أخذنا بعين الاعتبار العناية الخاصّة بزخرفة الجدار المتوجّه نحو القبلة.
تعود الصورة بعدسة Écochard إلى العام ١٩٤٠ أو قبلهُ بقليل.

No comments:
Post a Comment