ارتأى Herzfeld أنّ التربة بُنِيَت قبل المسجد الذي أُلْحِقَ بها، وأنّ الإثنين يعودان إلى العهد الأيّوبي، وأنّ الجدار الشمالي الشرقي رُمِّمَ لاحقاً.
تتبع الحافظيّة نموذج الترب الأيّوبيّة عموماً، ومسجدُها نموذجَ المدرسة المتصالب، أي الرباعي الأواوين، باستثناء صِغَرِ مساحَتِهِ وحلول المصلّى محلّ الإيوان الرئيس. تقعُ بوّابةُ المدخل في واجهة البناء الغربيّة، وتتّصلُ مع الصحن المركزي بدهليزٍ مُنكَسِر. يأخُذُ الصحنُ شَكْلَاً أقرب إلى المربّع، طولُ ضِلْعِهِ حوالي خمسة أمتار. سُقِفَ الصحن على غرار ما رأيناهُ في المدرسة الركنيّة.
المخطّط المُلْحَق عن Wulzinger و Watzinger ويمكن الرجوع لمقال موفّق دغمان في موسوعة الآثار لمزيدٍ من التفاصيل.
يتبع.

No comments:
Post a Comment