اكْتُشِفَ الكنيسُ عام ١٩٣٤، خلال موسم التنقيب الرابع في الموقع، على يد بعثة بلجيكيّة برئاسة Mayence.
أسْفرَ التنقيبُ عن الدليل الأوّل لوجود كنيس على عمق متر ونصف المتر تحت الأرض، عندما ظَهَرَت أرضيّةٌ فسيفسائيّةٌ في حالةٍ ممتازة تًحْمِلُ كتابةً يونانيّةً (١) عن تَقْدِمَة "حاكم كنيس الأنطاكييّن" لقسمٍ من فسيفساء الأرضيّة في السابع من كانون ثاني يناير عام ٧٠٣ وفقاً للتقويم السلوقي، الموافق للعام ٣٩٢ للميلاد. تبيّن من خلالِ هذا التنقيب والمواسم التي تَلَتْهُ، أنّ كنيستان مسيحيّتان بُنِيتا لاحقاً على نفس الموقع، وأنّ الكنيس الصغير العائد إلى القرن الرابع للميلاد ذاب في المنشئات اللاحقة خلال القرنين الخامس والسادس.
دُمِّرَت تقاريرُ البعثة البلجيكيّة خلال حريقين لمتحف الفنّ والتاريخ في بروكسل عام ١٩٤٤ ثمّ ١٩٤٦؛ لحسن الحظّ نَشَرَ أليعازار سوكينيك والجامعة العبريّة في القدس مخطّطاً لأرضيّة الكنيس قبل عامين من الكارثة.
تَحْمِلُ صورة الفيسفساء المُلْحَقة كتابةً يونانيّةً تعريبُها الآتي:
"بَنَت يوفيتيس هذا المكان وفاءً لنَذْرٍ لسلامَتِها وسلامَةِ بَعْلِها وأولادِها وسكّانِ دارِها".
تمثِّلُ هذه القطعة قسماً من الأرضيّة الفسيفسائيّة المذكورة، وهي حاليّاً من مُقْتنيات متحف دمشق الوطني.
١. άρχισυνάγωγος των Άντιοχέων.
Adam Blitz. Ghosts of Apamea in The Times of Israel (April 28, 2014).
No comments:
Post a Comment