كَتَبَ عبد القادر النعيمي (١):"بالصالحيّة على نهر يزيد جوار دار الحديث الأشرفيّة. قال ابن شدّاد (٢): منشئتها بنت الملك المعظّم شرف الدين عيسى ابن الملك العادل في سنة أربع وخمسين وستمائة (٣)".
أضاف بدران (٤): "أنشأتها بنت الملك المعظّم شرف الدين عيسى ابن الملك العادل سنة أربع وخمسين وستّمائة . قال ابن قاضي شهبة: واسمها خديجة، توفّيت ببستان الماردانيّة سنة ستّين وستّمائة، ودُفِنَت بتربتها التي أنشأتها إلى جوار تربة الشيخ الفرنثي بالجبل".
نَقَلَ عبد الباسط العلموي عن تاج الدين ابن عساكر (٥) أنّ خديجة خاتون، بنت المعظّم عيسى وقرينة خوارزمشاه، ماتَت في جمادى الآخر من العام ٦٥٠ في بستان الماردانيّة، ودُفِنَت في تربَتِها في قاسيون (٦).
تساءلَ Herzfeld عن سبب تسمية المدرسة بالمرشديّة دون أن يتوصّلَ إلى جوابٍ مُقنِع، اللهمّ إلّا إذا دَخَلَت خديجة خاتون في إحدى الطرق الصوفيّة.
منظور الصورة المُلْحَقَة (Creswell مطلع القرن العشرين) من الغرب إلى الشرق والعمائر الظاهرة فيها بالترتيب هي الآتية:
١. الدارس في تاريخ المدارس، الجزء الأوّل صفحة ٤٤٣.
٢. الأعلاق الخطيرة صفحة ٢٢٨.
٣. الموافق ١٢٥٦ للميلاد. التاريخ حسب النقش الكتابي الذي سيأتي ذكْرُهُ ٦٥٠ للهجرة.
٤. منادمة الأطلال صفحة ٢٠٠. انظر أيضاً القلائد الجوهريّة صفحة ٢٢٩ وثمار المقاصد صفحة ٢٥١.
____________
Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

No comments:
Post a Comment