Tuesday, September 7, 2021

خان المنزل

 


"واجهة حمّام مجهول في دمشق". 


هكذا حدّد المصدر هذه الصورة العائدة للربع الأوّل من القرن العشرين من مجموعة Herzfeld وهذا خطأ يعود الفضل بإصلاحه إلى الأستاذ ربيع دبّوسي ومجموعة "طرابلس ونوادر الصور" على الفيسبوك. 


أثارت هذه اللقطة التاريخية لديّ التساؤلات التالية:


- هل الصورة فعلاً لواجهة حمّام؟ ليست واجهات حمّامات دمشق عادةً على هذه الدرجة من البذخ مع استثناءات نادرة كحمّام التوريزي في باب سريجة وحمّام فتحي في الميدان. بالطبع تواضع المباني من الخارج شائع في كثير من أوابد دمشق وهو القاعدة في بيوتها التقليديّة حتّى أكثرها أبّهةً. 


- ماذا عن صفّ الشبابيك في الطابق العلوي؟ يحمل تجويف بوّابة المدخل مع النوافذ على طرفيها والمداميك الحجريّة طابعاُ عريقاً وأصيلاً أمّا الطابق العلوي بتفاصيله فيبدوا أكثر حداثةً.  بعبارة ثانية ما هو تاريخ البناء؟ البّوابة على الأقلّ تحمل الطابع المملوكي. 


- لفت الدكتور عبد الرزّاق معاذ نظري مشكوراً إلى التشابه بين عقد بوّابة المدخل وبين نظيره في حمّام عبد الباسط المندثر في الجسر الأبيض ومع ذلك تبقى كثير من الفروقات التي يصعب تبريرها بين الآبدتين. 


- هل لا يزال الحمّام أو البناء موجوداً اليوم؟  


- ما هو الموقع؟ هل هو في دمشق على الإطلاق؟ هناك الكثير من الأخطاء في أرشيف Herzfeld على موقع Smithsonian الذي يحتاج - على غنى مادّته - إلى دقّة أكبر في تحديد المعالم وتصنيفها. مع الأسف لا يحتوي كتاب Écochard & Le Cœur - أفضل دراسة عن حمّامات دمشق إلى اليوم - على أي صور وبالتالي تحديد هويّة البناء باستشارة هذا المرجع غير ممكنة. 


بمقارنة صورة Herzfeld مع عدد من الصور التي حمّلها الأستاذ دبّوسي علي الفيس في التاسع من كانون أوّل عام ٢٠١٨ (تظهر فيها البوّابة والنوافذ بوضوح أكثر من كافٍ) تبيّن لي أنّنا أمام حمّام المنزل المملوكي في طرابلس الشام الذي بني بمبادرة من نائب طرابلس أسندمر الكرجي (ومنه اسمه الثاني قيساريّة أسندمر) في مطلع القرن الرابع عشر للميلاد. اندثر هذا الخان الجميل مع الأسف خلال القرن العشرين خلال توسيع مجرى نهر أبو علي في النصف الثاني للقرن العشرين. 



ربيع دبّوسي. طرابلس ونوادر الصور


شريف عبد الحميد محمّد عبد الهادي. نيابة طرابلس الشام في عهد سلاطين المماليك


موسوعة قرى ومدن لبنان






Ernst Herzfeld Papers


Monday, September 6, 2021

خارطة دمشق في مطلع القرن العشرين

 


قدّر موقع Smithsonian Institution عام ١٩٠٣ كأقدم تاريخ ممكن لهذه الخارطة وأنّها ليست أحدث من عام ١٩٣٠ على أبعد تقدير ورجّح أن يكون مصمّمها المستشرق الألماني وعالم الآثار Ernst Herzfeld  (١٨٧٩ - ١٩٤٨) أمّا عن أبعادها فهي ٦٩ x ٤٦٫٧ من عشيرات المتر. المقياس ١:٤٠٠٠. 


قام Herzfeld بتفقّد أوابد شمال سوريّا وجمع ما استطاع إليه سبيلاً من النقوش الكتابيّة التاريخيّة بالاشتراك مع Moritz Sobernheim (١) بين الأعوام ١٩٠٨ - ١٩١٤ ضمن إطار مشروع للكتابات التاريخيّة العربيّة ترأّسه Max van Berchem (٢) تحت رعاية المعهد الفرنسي Institut de France. 


اندثر عدد لا بأس به من المعالم على الخارطة وعلى سبيل المثال المدرسة الريحانيّة وتربة لطفي باشا وجامع يلبغا وفندق فيكتوريا الكبير وهناك بعض التسميات الخاطئة منها باب الحديد (الصواب في الموقع المشار إليه باب الفراديس). من الملفت للنظر الخطوط المنقّطة في موقع محطّة الحجاز. هل يعني هذا أنّها كانت وقتها قيد الإنشاء؟   


رغم هذه التحفّظات تبقى هذه الخارطة وثيقة تاريخيّة هامّة ويمكن لمن يريد تدقيق تفاصيلها الرجوع للرابط الملحق. 



(١) مستشرق وسياسي ألماني (١٨٧٢ - ١٩٣٣) شارك في التنقيب في الشرق الأدنى ونشر ما توصّل إليه. كان صهيونيّاً شجّع الدراسات اليهوديّة.  

(٢) مستشرق سويسري (١٨٦٣ - ١٩٢١) ورائد علم النقوش الكتابيّة العربيّة التاريخيّة. 





Ernst Herzfeld Papers

Sunday, September 5, 2021

تربة لطفي باشا

 


التربة عثمانيّة دفن فيها لطفي باشا الذي تولّى دمشق لفترتين قصيرتين بداية من ١٥٢٥ - ١٥٢٦ للميلاد. هذا من ناحية التاريخ أمّا من ناحية العمارة فالطراز مملوكي لا ريب فيه ونرى مثيله في واجهة قاعة بيت العقّاد المطلّة على الصحن وواجهة دار القرآن الصابونيّة وجامع السقيفة وبعض الأوابد المندثرة (انظر Mortensen): إطار كبير مستطيل الشكل يحيط بدائرتين متناظرتين تشكلّ محيطهما شرائط مقولبة مفتولة. 


وصف الألمانيّان Wulzinger & Watzinger هذا المعلم الندثر وزوّدانا بصورة متوسّطة الجودة لواجهته القبليّة "بعد الترميم". الصورة تعود لعام ١٩١٧-١٩١٨ والترميم المشار إليه أجري بإيعاز من جمال باشا في مسعاه لتجميل دمشق. 





هناك صورة ثانية أعلى دقّة بعدسة ألمانيّ آخر (Ernst Herzfeld) تعود أيضاً للربع الأوّل من القرن العشرين ولكنّي بعد المقارنة أعتقد أنّها أقدم من الأولى وبالتالي فلا بدّ أنّها سابقة للترميم استناداً إلى الفروقات التالية:


- يظهر المحراب في القسم على يمين الناظر والفرق الوحيد هنا بين الصورتين وجود جزء من رقبة القبّة في صورة W & W اللذان كتبا في صددها (صفحة ١١٢ من تعريب قاسم طوير): "تعلوا التربة قبّة صغيرة تستند على رقبة مؤلّفة من إثني عشر ضلعاً تخترقها النوافذ". 


- يشغل المستطيل الزخرفي الكبير الذي يتضمّن الدائرتين المذكورتين أعلى القسم المتوسّط لكلا الصورتين ولكنّنا نلاحظ تحته في صورة Herzfeld (الأقدم) وجود شبّاكين اختفيا (سدّا) في لقطة W & W ليحلّ محلّهما نافذة في وسط الجدار. الهدف من الشبابيك في الترب هو أن يلقي عابروّ السبيل نظرة من خلالها على غرفة الدفن ويستفيد الفقيد بذلك من ترحّمهم عليه والدعاء له بالثواب في الدار الآخرة. 


- اختفى مدخل التربة الذي نراه على يسار الناظر في صورة Herzfeld من صورة W & W وعلى الأغلب هدم أثناء شقّ شارع جمال باشا (النصر). 


تواجدت التربة شرق جامع تنكز في موقع النهاية الجنوبيّة لنزلة زقاق رامي حاليّاً وهي اليوم مندثرة.






الآثار الإسلاميّة في مدينة دمشق. تعريب قاسم طوير








Peder Mortensen. Bayt al-ʿAqqād. Proceedings of the Danish Institute in Damascus IV 2005. 

Karl Wulzinger & Carl Watzinger. Damaskus, die Islamische Stadt. Walter de Gruyter 1924

Saturday, September 4, 2021

تربة المهاجرين الدارسة

 


تواجدت هذه التربة غرب الزاوية القواميّة على بعد بضعة أمتار من هذه الأخيرة. أنا ابن المهاجرين وأعرف المنطقة جيّداً ولكنّي لا أذكر هذه التربة التي لا بدّ وأنّها هدمت مع نهاية عقد الخمسينات في القرن الماضي وإن أمكن الجزم أنّها كانت لا تزال قائمةً لدى إعلان الإصدار الشعبي الثاني ليانصيب معرض دمشق الدولي (١٩٥٦) بدلالة صورتها على بطاقاته (مع جزيل الشكر لمجموعة دمشق بالأبيض والأسود وأعضائها الكرام). 

ترك لنا الألمانيّان Wulzinger & Watzinger وصفاً لهذه التربة عرّبه الراحل قاسم طوير كما يلي: 

"تربة مجهولة تقع داخل مقبرة. تتألّف التربة من بناء مربّع الشكل ومتواضع المظهر شيّدت جدرانه الخارجيّة من الحجارة المنحوتة التي تتناوب الألوان في مداميكها بحيويّة بالغة وتتخلّلها حجارة مسنّنة وأقراص حجريّة زهريّة الشكل. يعلوا الباب عقد عاتق أمّا النوافذ فقد سدّت بالحجارة بعد أن زال الشبك الحديدي الذي ازدانت به قديماً. القبّة مدبّبة الرأس منتفخة البطن وهي مشيّدة من الآجرّ ومطليّة بالجصّ ورغم أنّنا لم نعثر على كتابة عليها إلّا أنّنا نرجح أنّها ترقى إلى القرن الثامن الهجري (*).

 (*) الرابع عشر للميلاد. 

لا تترك الصورة مجالاً للشكّ أنّ التربة  - بأشرطتها وزهراتها الزخرفيّة ومداميكها الأبلقيّة وبالرغم من بساطة طاستها -  مملوكيّة الطراز وبناءً عليه من المعقول جدّاً أنّها تعود للقرن الرابع عشر. يرى عدد من العلماء والباحثين أنّها تربة ابن هلال التي ذكرها الدكتور قتيبة الشهابي باختصار في معجم دمشق التاريخي نقلاً عن البداية والنهاية لابن كثير فقال: "كانت بسفح قاسيون بحارة مسجد التينة من الصالحيّة عند مسجد ابن هلال". هذا محتمل  وإن تعذّر البتّ في الموضوع نظراً لغياب النقوش التاريخيّة (التي فشل العالمان الألمانيّان في العثور عليها). 

تعود الصورة العليا الملحقة من مجموعة Herzfeld إلى الربع الأوّل من القرن العشرين وهي معنونة "دمشق المهاجرين" مع التعليق في شرح المحتويات "عمارة سوريّة دمشق مهاجرين يلبغا". لا يوجد على حدّ علمي أي دليل على أي علاقة ليلبغا مع هذه التربة.




الصورة الثانية عن Wulzinger & Watzinger تاريخها ١٩١٧ - ١٩١٨.



الآثار الإسلاميّة في مدينة دمشق. تعريب قاسم طوير




Ernst Herzfel papers


Karl Wulzinger & Carl Watzinger. Damaskus, die Islamische Stadt. Walter de Gruyter 1924.



Friday, September 3, 2021

جامع يلبغا: الباب الشمالي والنقوش الكتابيّة المفقودة


يعود الفضل في الصورة الملحقة  العائدة إلى الربع الأوّل من القرن العشرين إلى المستشرق الألماني Ernst Herzfeld الذي خصّص لجامع يلبغا بضعاً من الصفحات في عدد عام ١٩٤٨ لمجلّة الفنون الإسلاميّة. قدّر للدكتور عبد القادر ريحاوي أن يكون آخر من درس هذا الجامع ونشر مقالاً عنه في عدد الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة الصادر عام ١٩٧٤ أي قبيل هدم هذه الآبدة العريقة إلى غير رجعة. 


يحتلّ كبّاس الماء مكان الصدارة في هذه الصورة الملتقطة للباب الشمالي لصحن الجامع بيد أنّ هذا الكبّاس حديث نسبيّاً أمّا الأهميّة فتكمن في الجدار الحجري وشرائط النقوش الكتابيّة عليه. مع الأسف لم أستطع الحصول عى نصّ الكتابة لا في الريحاوي ولا لدى Herzfeld مع أنّهما زوّدانا بفحوى عدد لا بأس به من النصوص الكتابيّة في حرم الصلاة وغيره. باختصار ما كتب عن هذا الجامع أقلّ بكثير ممّا يستحقّه وما نستطيع فعله اليوم لتدارك النقص لا يتعدّى مراجعة وتحليل الدراسات والصور القديمة والتعليق عليها. 


 أنقل في الأسطر التالية ما كتبه الريحاوي عن واجهات الجامع كما عاينها وخصوصاً الجدار الشمالي في مقال الحوليّات المذكور:


"لم يبق من واجهات الجامع إلى عصرنا سوى أجزاء قليلة يمكن أن تعطينا فكرة عمّا كانت عليه في حالته الأولى وهذه الأجزاء موجودة في الواجهة الشرقيّة على جانبيّ الباب وفي الواجهة الجنوبيّة عند الشبابيك فقط وما تبقّى من واجهاته فإنّها إمّا زائلة كليّاً أو مجدّدة. كانت هذه الواجهات مشيّدة من قسم حجري في الأسفل وقسم من الآجرّ والكلسة في الأعلى. 

يختلف الباب الشمالي عن البابين الشرقي والغربي ويتميّز بإيوانه القليل العمق والمعقود بقوس حجري ويلي فتحة الباب حجر تمّت تهيئته لنقش كتابيّ وفوقه مدماك مؤلّف من حجارة مدكّكة متناوبة الألوان فوقها طاقة ذات إطار مستدير مؤلّفة من مشربيّات يتناوب فيها اللونان الأبيض والأسود".    



المعلومات الوحيدة عن الصورة في أرشيف Herzfeld (Smithsonian) أنّها لقطة لنقوش كتابيّة مجهولة وصحن الجامع. 





عبد القادر ريحاوي. جامع يلبغا في دمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة المجلّد الرابع والعشرون ١٩٧٤.
















Rihawi, Abdul-Qadir. Yalbugha Mosque in Danascus (Arabic). Annales Archéologiques Arabes Syriennes tome XXIV 1974.



Wulzinger & Watzinger. Damaskus : die islamische Stadt. Berlin, W. de Gruyter, 1924.

Thursday, September 2, 2021

مكتب الإعداديّة العسكريّة - جامع تنكز‎‎

 


تعود هذه الصورة عن Ernst Herzfeld إلى الربع الأوّل من القرن العشرين وما نراه بوّابة مدخل جامع تنكز في جداره القبلي المطلّ على شارع النصر. تحمل هذه اللقطة في أرشيف العالم الألماني تسمية "المنجكيّة" وهذا بالطبع غلط.. 


بني هذا الجامع المملوكي عام ١٣١٧ للميلاد وتحوّل إلى مدرسة عسكريّة اعتباراً من عهد إبراهيم باشا (العقد الرابع من القرن التاسع عشر). احترق عام ١٩٤٥ وأعيد بناؤه أكثر من مرّة منذ ذلك الحين ليصبح من جديد داراً للعبادة ولكن ما تبقّى من العمار الأصلي لا يتعدّى بوّابتي المدخل المقرنصتين (رمّمتا في عهد الانتداب الفرنسي) والمئذنة والتربة. 


رمّمت المئذنة أيضاً تحت الانتداب وهي مملوكيّة الطراز بقاعدتها المربّعة وجذعها المضلّع ومحاريبها ذات العقود المضلّعة والسويريّات الحلزونيّة أو المحزّزة وشرائطها الكتابيّة وشرفاتها الصغيرة التزينيّة المحمولة على المقرنصات. نهاية المئذنة العلويّة مكوّنة من شرفة يطوّقها درابزين مخرّم وترتكز بدورها على مقرنصات فوقها جوسق ذو نوافذ مزدوجة وأقراص من القاشاني الأزرق الفيروزي التي تظهر هنا في دمشق للمرّة الأولى.  


التربة ملاصقة للبوّابة الشرقيّة أتي إليها برفات تنكز عام ١٣٤٤ وهي مماثلة في خطوطها العريضة للترب الأيّوبيّة باستثناء النسب. الطاسة بصليّة الشكل ترتكز على رقبتين مضلّعتين تفصلان بينها وبين غرفة الدفن المربّعة المبلّطة بالأحجار الرخاميّة الملوّنة المتشابكة النماذج حيث تتكرّر عناصر زخرفيّة نجميّة. المحراب مكسو بالفسيفساء الزجاجيّة على خلفية مذّهّبة وهو ذو قبوة دائريّة ويتوسّط نافذتين في جدار الجامع القبلي.






عبد القادر بدران. منادمة الأطلال ومسامرة الخيال


جامع تنكز 


جامع تنكز في المصادر التاريخيّة 








Gérard Degeorge. Damas: Des Origines aux Mamluks. L'Harmattan 1997.


Ernst Herzfeld Papers


Mosquée Tankiz

Wednesday, September 1, 2021

جامع تنكز في المصادر التاريخيّة

 


قال ابن كثير (مواليد حوالي ١٣٠٠ وفيّات ١٣٧٣ م) في تاريخه:


"وفي سنة سبع عشرة وسبعمائة (١٣١٧ للميلاد) شرع في عمارة الجامع الذي أنشأه الأمير تنكز أو دنكز نائب الشام ظاهر باب النصر تجاه حكر السمّاق على ظهر بانياس وتردّد القضاة والعلماء في تحرير قبلته فاستقرّ الحال في أمرها على ما قاله الشيخ تفيّ الدين أحمد بن تيميّة وشرع في بنائه بأمر من السلطان ومساعدته لنائبه في ذلك وكان الشروع به في صفر (نيسان - أيّار) من السنة المذكورة وصلّيت الجمعة فيه في عاشر شعبان (الثامن عشر تشرين أوّل) منها".    


وقال أبو البقاء البدري المصري الدمشقي (مواليد ٨٤٧ الموافق ١٤٤٣-١٤٤٤ للميلاد) في نزهة الأنام في محاسن الشام:  


"هذا الجامع في الشرف الأدنى وهو من الغايات هندسةً وبناءً وفيه عشرون شبّاكاً على خطّ الاستواء تشرف على الأنهار ومرجة الميدان وما حوى وبوسط صحنه يمرّ نهر بانياس يتوضّأ منها الناس وبه ناعورتان تملان وتفرغان إلى حوضين بهما سائر الأشجار والرياحين والأزهار وبينهما بركة مربّعة بها كأس في غاية التدوير يجري الماء إليها من النواعير فهو منتزه يقصد وللمصلّي معبد".



الصورة عن Herzfeld من الربع الأوّل للقرن العشرين وهي معنونةً خطأً "المنجكيّة". 




عبد القادر بدران. منادمة الأطلال ومسامرة الخيال


جامع تنكز 






Ernst Herzfeld Papers


Mosquée Tankiz