Saturday, June 27, 2026

Bīmāristān al-Qaymarī: the Plan

 

The plan of al-Bīmāristān al-Qaymarī is evidently modeled after an-Nūrī's (*). It is the perfect cruciform plan of a madrasā, with the lateral īwāns reduced in size. At the same time, it shares with al-Madrasā aṣ-Ṣāḥibīyyā the strict symmetry of the plan, the avoidance of domes, the exclusive use of barrel, cloister, and cross vaults, apparently a fashion of that late period.


* Unlike the Bīmāristān of Nūr ad-Dīn, which is almost the same size, al-Qaymarī's courtyard is relatively small, allowing the addition of some medium-sized rooms. The tank in the center of the courtyard is a simple square, without corner cusping.


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Terry Allen. Ayyubid Arhitecture. Solipsist Press, Occidental, California, 1999.

كتابة التربة القيمريّة


هناك شبّاكان على الجدار القبلي للتربة القيمريّة، يحملُ ساكِفَ الشرقي منهما إطاراً من النوع المسمّى ذيل الحمام أو السنونو (١)، بطول ١٠٥ عشير المتر وارتفاع ٣٣ عشير المتر، نُقِشَت عليهِ أربعةٌ من الأسطر بين "الله" و"محمّد"، كما نرى في الصورة المُلْحَقَة بعدسة Écochard من ثلاثينات القرن الماضي. قرأ Herzfeld النصَّ في الصفحة ٢٨ من مقالِهِ الثالث عن الدراسات المعماريّة في دمشق الصادر عام ١٩٤٦، وأدين بالقراءةِ الأصحّ إلى الدكتور سمير البيج عطّرَ اللهُ ذِكْرَهُ:


١. بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ (٢) هذا تربة الفقير إلى
٢. الله تعالى الأمير الكبير المجاهد المرابط ركن الاسلام كهف الأنام مقدّم الغزاة والمجاهدين
٣. سيف الدين أبي الحسن ابن الامير أسد الدين يوسف ابن أبي الفوارس بن موسك القيمري
٤. توفّي الى رحمةِ الله تعالى ليلة الإثنين الثالث من شعبان سنة أربع وخمسين وستماية (٣) رحِمَهُ الله برحمَتِهِ

يتبيّن من النقش الكتابي أنّ تاريخ وفاة سيف الدين القيمري كما أورَدَهُ النعيمي نقلاً عن الذهبي خاطئٌ، وأنّ الصواب ما وثَّقَهُ ابن كثير.


____________


١. ذيل الحمام dovetail والإطار ذو نهايتيّ ذيل الحمام يُدْعى tabula ansata 

٢. سورة آل عمران، الآية ١٨٥. 

٣. الموافق ٢٦ آب أغسطس ١٢٥٦ للميلاد. 


____________



Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Sayf ad-Dīn al-Qaymarī's Epitaph

فسيفساء وكتابة البحتة

 

عَثِرَ فلّاحٌ صدْفَةً على أرضيّةِ من الفسيفساءٍ في قريةِ البحتة (؟)، الواقعة على بعد ٢٥ كيلومتراً شرق الرقّة، وعلى إثر ذلك أَمَّ قاسم طوير الموقع، ليكشف الأرضيّة ويلتقط عدداً من الصور لكتابَتِها السريانيّة. 


النصُّ موزّعٌ على ثمانية أسطرٍ كُتِبَت بالخطّ الإسطرنجيلي، بأحرفٍ سوداء مؤطّرة بمستطيلٍ أبعادُهُ  ٦٠ في ١٠٠ من عشيرات المتر، يعلوهُ مثلّثٌ بداخِلِهِ صورةُ حيوان، وتحتَهُ مثلّثٌ آخر يحتوي على عنقودٍ من العِنَب. تعريب النصّ هو الآتي: 


بسنة ثمانمائة 

وستّين وثمانية 

بشهر تشرين 

الآخر (الثاني) بالنصف 

بِهِ (بِمنْتَصَفِهِ) رُصِفَ بالفسيفساء 

هذا البيت 

واسْتُكْمِلَت 

البئر



علي أبو عسّاف. كتابات سريانيّة جديدة في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الثاني والعشرون ١٩٧٢ (صفحة ١٣٥ - ١٤٤).


Friday, June 26, 2026

Sayf ad-Dīn al-Qaymarī's Epitaph

 

The following four-line inscription occupies the tabula ansata on the lintel of one of the mausoleum's windows:

بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ هذا تربة الفقير إلى
الله تعالى الأمير الكبير المجاهد المرابط ركن الاسلام كهف الأنام مقدّم الغزاة والمجاهدين
سيف الدين أبي الحسن ابن الامير أسد الدين يوسف ابن أبي الفوارس بن موسك القيمري
توفّي الى رحمةِ الله تعالى ليلة الإثنين الثالث من شعبان سنة أربع وخمسين وستماية رحِمَهُ الله برحمَتِهِ


1. In the name of God, the Most Compassionate, the Most Merciful. Every soul shall taste death! (1) This is the grave of the poor servant
2. in need of Almighty God, the great emir, the muǧāhid, the frontier defender, the Pillar of Islam, the refuge of mankind, the leader of the raiders and the muǧāhidīn,
3. Sayf ad-Dīn Abu al-Ḥasan, son of the emir ʾAsad ad-Dīn Yūsuf, son of abu al-Fawāris ibn Musk al-Qaymarī.
4. He passed to the mercy of Almighty God on the night of Monday, the third of Šaʿbān, in the year 654 AH. (2) May God have mercy upon him.

2. August 26, 1256 CE. 

____________


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).
The credit for reading the inscription belongs to Dr. Samīr al-Bayǧ (d. October 9, 2023). 
Photo credit: Michel Écochard

زهرة حوران

 

تمثالٌ صغيرٌ من جنوبِ سوريّا للزهرة، ربّة الجمال والحبّ، واقفةً على قاعِدَةٍ مربّعة أو مستطيلة. الإلهةُ عاريةٌ باستثناءِ مِعْطَفٍ يتدلّى من كَتِفِها الأيسر في طيّاتٍ عموديّةٍ وراءَ ظَهْرِها. يشكِّلُ الطرفان العلويّان زاويةً قائمةً لدى المِرْفَقَيْن، وترتفعُ اليدان إلى الأعلى لتُمْسِكا بإكليلٍ كبيرً يتوّجُ الرأسَ. لم يزوّدنا زهدي بأبْعادِ القِطْعة. 


المصدر: حوران

المادّة: فخّار. 

العصر: روماني. 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني


بشير زهدي. معرض الآثار الكلاسيكيّة المُكْتَشَفة حديثاً في الجمهوريّة العربيّة السوريّة. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد التاسع عشر ١٩٦٩ (صفحة ٧٧ - ٨٣). 



Thursday, June 25, 2026

سيف الدين القيمري


دُفِنَ واقِفُ البيمارستان القيمري في تربَتِهِ الواقعة في الصالحيّة غرب التكيّة السليميّة وشمال البيمارستان. التُقِطَت صورة التربة المُلْحَقة بعدسة Écochard في ثلاثينات القرن الماضي. كَتَبَ عبد القادر النعيمي (١) عن الأمير سيف الدين في الصفحة  ٣٣٩ من الجزء الأوّل من "الدارس" ما يلي:  


سيف الدين القيمري صاحب المارستان بالجبل، كان من جملةِ الأمراء وأبطالِهم المذكورين، توفّي بنابلس ونُقِلَ فدُفِنَ بقبّتِهِ التي بإزاء البيمارستان، ذَكَرَهُ الذهبي (٢) فيمن مات في سنةِ ثلاث وخمسين وستمائة (٣).


هناك أيضاً شهادة ابن كثير (٤) التي أخَّرَت وفاة الأمير حتّى العام ٦٥٤، أي بَعْدَ سنةٍ مِنَ التاريخ الذي نَقَلَهُ النعيمي عن الذهبي: 


واقف مرستان الصالحية

الأمير الكبير سيف الدين أبو الحسن يوسف ابن أبي الفوارس بن موسك القيمري الكردي، أكبر أمراء القيمريّة، كانوا يقفون بين يَدَيْهِ كما تُعَامَل الملوك، ومن أكبر حسناتِهِ وقفُهُ المارستان الّذي بسفح قاسيون، وكانت وفاتُهُ ودَفْنُهُ بالسفحِ في القبّةِ التي تجاه المارستان المذكور، وكان ذا مالٍ كثير وثروة رَحِمَهُ الله. 


____________


١. النعيمي (١٤٤٢ - ١٥٢١). 

٢. شمس الدين الذهبي (١٢٧٤-١٣٤٨)  في الجزء الخامس من كتاب "العِبَر في خَبَر مَنْ عَبَر" صفحة ٢١٤

٣. الموافق ١٢٥٥-١٢٥٦ للميلاد. 

٤. ابن كثير الدمشقي (١٣٠٢-١٣٧٣) في الجزء الثالث عشر من "البداية والنهاية" صفحة ١٩٥


____________


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Sayf ad-Dīn al-Qaymarī

منتشية حوران

دميةٌ من البرونز لمنتشية، أي امرأة من أتباع ديونيسوس ربّ الكروم والخمر. صُوِّرَت المنتشياتُ كقاعدةٍ عامّة أثناء الرقص. الطرفان العلويّان في القطعةِ قيد الحديث مبتوران، خصوصاً الأيمن الذي لم يبقَ مِنْهُ إلّا أرومة لدى الإبط الموافق. الطرف العلوي الأيسر، أو بالأحرى بدايته، مرفوعٌ إلى الأعلى. الرأس صغيرٌ نسبةً للجسم وكرويّ الشكل يلتفتُ إلى اليمين. يبرزُ الرداءُ انحناءات الجَسَد لدى الثديين والوركَيْن، ويُظْهِرُ الفَخِذين تحت الطيّات الشفّافة لينسدِلَ تحت الركبتينِ بقليل. الكاحلان عاريان وكذلك حالُ القَدَمَيْن. 


المصدر: حوران.  

الارتفاع: ربع المتر. 

العصر: روماني. 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني


بشير زهدي. معرض الآثار الكلاسيكيّة المُكْتَشَفة حديثاً في الجمهوريّة العربيّة السوريّة. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد التاسع عشر ١٩٦٩ (صفحة ٧٧ - ٨٣).