Saturday, May 2, 2026

أسد اللات في دمشق

 

صَرَّح مأمون عبد الكريم، المدير العامّ  للآثار والمتاحف، بعد أن استعاد الجيش السوري تدمر (*)، أنّ قِطَع التمثال لا زالت موجودةً في مكانِها، وأعرب عن نيّةِ ترميمِها. نُقِلَت مكوّنات الأسد إلى دمشق عام  ٢٠١٦ لتُرَمّم وتُجمَع للمرّة الثانية. أُنْجِزَ العمل في الفاتح من تشرين أوّل أكتوبر عام ٢٠١٧، ليُعْرَض النحت في حديقة متحف دمشق الوطني بانتظارِ إعادَتِهِ إلى تدمر عندما تسمح الظروف. 


* نَجَحَ الجيش السوري في طَرْد مسلّحيّ الدولة الإسلاميّة من تدمر مرّتين، الأولى في السابع والعشرين من آذار مارس عام  ٢٠١٦ مستعيناً بالدعم الجوّي الروسي، والثانية في الثاني من آذار عام ٢٠١٧، بعد أن تمكّنت جماعة داعش من احتلال المدينة مؤقّتاً في كانون أوّل ديسمبر بين التاريخين.  



Lion of Allāt in Damascus

No comments:

Post a Comment