Thursday, July 2, 2026

فخر الدين إبراهيم بن المقدّم

 

تقع تربة ابن المقدّم في حيّ العمارة البرّانيّة، خارج باب الفراديس، شرق مقبرة الدحداح (١)، وجنوب شارع بغداد. أوّل من دَرَسَها على حدّ علمي عميد الآثارييّن السورييّن خالد معاذ عام ١٩٢٩ (٢)، الذي ذَكَرَ أنّها عُرِفَت آنذاك تحت تسمية قبر سيّدنا طلحة، نِسْبَةً إلى الصحابي طلحة بن عبيد الله، وأنّ هذه النسبة عاريةٌ عن الصحّة. التربةُ مذكورةٌ في الصفحة ٤٦٠-٤٦١ من الجزء الأوّل لكتاب "الدارس" لعبد القادر النعيمي كما يلي:    


"المدرسة المقدميّة البرانيّة

بحارة الركنيّة بسفح قاسيون شرقي الصالحيّة، وهي غير تربة ابن المقدّم فإنّ هذه بانيها فخر الدين بن الأمير شمس الدين بن المقدّم المتقدّم ذكره في المدرسة قَبْلِها. قال الشيخ تقيّ الدين الأسدي: وأما المقدميّة البرانيّة بمرجةِ الدحداح، وتُعْرَفُ بتربةِ المقدّم، فأنْشأها الأمير فخر الدين إبراهيم، توفّي في سنة سبع وتسعين وخمسمائة، ودفن بتربته المذكورة انتهى. وقال في هذه السنة المذكورة: إبراهيم بن محمّد بن عبد الملك فخر الدين بن المقدّم كان شجاعاً عاقلاً ولّي قلعة بارين وعدة حصون، وله بها نوّاب، فمد عينَهُ إليها الملك الظاهر غازي فأخذها، وبقيت له بارين، توفي بدمشق ودُفِن بمدرستِهم خارج باب الفراديس انتهى." 


التربة إذاً للأمير فخر الدين إبراهيم ابن المُقَدَّم، وفيّات ٥٩٧ للهجرة (١٢٠٠-١٢٠١ للميلاد)، وصاحب قلعة بارين (بعرين) الذي جَرَّدَهُ ملك حلب الأيّوبي الظاهر غازي من بقيّةِ أملاكِهِ. قدْ يُفْهَم من استعمال صيغة الجمع في "مَدْرَسَتِهِم" أنّ التربة كانت لأبيهِ أو عائِلَتِهِ، بيدَ أنّ البناء ليس ببناء مدرسة من الناحيةِ المعماريّةِ كما سَنَرى، ولا يحْمِلُ نقوشاً كتابيّةً تَقْطَعُ الشكَّ باليقين. ما نستطيعُ توكيدَهُ أنّ التربةَ تعود إلى أواخر القرن الثاني عشر للميلاد وأنّها بالتالي أيّوبيةٌ. 


الصورة عن Allen. 


يتْبَع. 


١. ميدان أو مِضْمار الخيل الهلنستي خسب Wulzinger و Watzinger. 

٢. مقال بالفرنسيّة في العدد الأوّل والأخير من مجلّة "موضوعات مُتَفَرِّقة"، الصادرة عن شعبة المُسْتَعْرِبين في المعهد الفرنسي بدمشق، قبل أن يتحوّلَ اسمُها إلى "مجلّة الدراسات الشرقيّة".

    


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture I. Ars islamica v. 9, University of Michigan Press, 1942. 

Photo credit: Terry Allen. Ayyubid Architecture. Solipsist Press, Occidental, California, 1999.

Khaled Moaz. Le mausolée d'ibn al-Muqaddam. Mélanges de l'Institut Français de Damas. Section des Arabisants T. 1 (1929), pp. 67-74. 

Henri Sauvaire Description de Damas p. 325, n. 205.

Turbat ibn al-Muqaddam

Wednesday, July 1, 2026

Turbat ibn al-Muqaddam

This mausoleum bears no inscriptions, hence the need to rely on architectural criteria and historical sources for its identification. According to Sauvaire (1): "The (Madrasā al)-Muqaddamīyyā extra muros at Marǧ Daḥdāh, known as the Turbat al-Muqaddam, was built by the emir Faẖr ad-Dīn Ibrāhīm, who died in 597 (2) and was buried there .... Faẖr ad-Dīn ibn al-Muqaddam, Ibrāhīm ibn Muḥammad ibnʿAbd al-Malik, owned Bārīn and other castles; aẓ-Ẓāhir Ġāzī (3) took everything except Bārin from him; he died at Damascus and was buried in the madrasā of his family outside the Bāb al-Farādīs."

This tradition permits one either to accept Ibrāhim as the founder of the turbā in the Daḥdāh Cemetery, in which he was buried in 597 as Khaled Moaz does (4); or to consider the turbā as that of his father Muḥammad, who died and was buried in ʿArafāt but had built it before 583 AH (5).

____________

1. Description de Damas p. 325, n. 205. See also an-Nuʿaymī V1 p. 460. 

2. 597 AH = 1200-1201 CE. 

3. Aẓ-Ẓāhir Ġāzī, son of Saladin, was the ʾAyyūbid emir of Aleppo between 1186 and 1216 CE. 

4. Le mausolée d'ibn al-Muqaddam. Mélanges de l'Institut Français de Damas. Section des Arabisants T. 1 (1929), pp. 67-74. 

5. 1187-1188 CE.

____________

Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture I. Ars islamica v. 9, University of Michigan Press, 1942. 

Photo credit: Terry Allen. Ayyubid Architecture. Solipsist Press, Occidental, California, 1999.


بين المدرسة العزيّة والبيمارستان القيمري

 


رأينا كيف ظَهَرَت بشائرُ الفنّ المملوكي في بوّابة البيمارستان القيمري، وتعرّضنا لزخارف الإيوان القبلي الجصيّة التي ارتأى Allen و Meinecke أنّها أُضيفَت في العهد المملوكي الذي تُرْجِمَ إلى طَفْرَةٍ فنيّةٍ اعتَبَرها البعضُ، ومنهم Sauvaget، انحطاطاً. 


كَرَّسَ Herzfeld بدورِهِ حيّزاً لا بأس بِهِ لهذا الموضوع في مَقَالِهِ الثالث عن الدراسات المعماريّة المقارَنَة في دمشق والشرقين الأدنى والأوسط، وتحديداً في سياقِ الحديث عن الزخارفِ الجصيّة للبيمارستان القيمري، مع مقارنةِ بَعْضِها مع زخارفِ المدرسة العزيّة البرّانيّة كما يلي: 


سقفا قبوة إيوان البيمارستان القبلي الأسطوانيّة أشبَهُ بسجّادةٍ تَحْتَلُّ مَرْكَزَها، على كُلٍّ مِنْهُما، قلادَةٌ أو ميداليّةٌ roundel كبيرة، يدعوها العربُ "مراية" أو "صينيّة"، تَفَرَّعَت عن محيطِها أربعٌ وعشرون من الزوائد النافِرة مقارَنَةً مع مركز الدائرة. تشابِهُ عناصِرُ هذه الأشعّةِ الزخارفَ الشوكيّةَ acanthi البيزنطيّة. 


قارَِنَ Herzfeld، في الرَسْمَيْن المُلْحَقَيْن، بين إحدى قلادتيّ البيمارستان القيمري، مع مثيلَتِها في المدرسة العزيّة البرّانيّة التي بُنِيَت زهاء ثلاثين عاماً قبل البيمارستان. وتوصَّلَ إلى نتيجةٍ مَفَادُها أنّ زخارف العزيّة أبسط، وأكثر تناغُماً وانسجاماً، وأفضل "بما لا يُقاس". اعتَقَدَ المُسْتَشرق الألماني أنّ التطوّر بين الفَتْرَتَيْن مدعاةٌ للرثاء، اقْتَصَرَ على التكرار مع إصرار كل فنّان أن يبزّ مَنْ سَبَقوه ويتفوّق عليهِم في إضافةِ تفاصيلٍ لا داعي لها، سَتَبْلى وتُثيرُ سأمَ الناظِرين عاجلاً وليس آجِلاً. وَصَل الفنّ الأيّوبي، طِبْقاً لرأي Herzfeld، إلى أوْجِهِ في عهد العادل في دِمَشْق والظاهر غازي في حَلَب، وتلى حكْمَهُما انحطاطٌ دامَ ثلاثين عاماً واستمرَّ، كما أفتى Sauvaget، تحت المماليك. 



أرْفَقْتُ، للمُقَارَنة، صورة قلادة العزيّة في ثلاثينات القرن الماضي بعدسة Écochard مع ثانية لإحدى قلادتيّ البيمارستان عن Gertrude Bell عام ١٩١١، أي قبل ترميمِها بعشرات السنوات.



Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

كتابةٌ صفائيّة في متحف دمشق الوطني

 

الصفائيّةُ كتابةٌ ساميّةٌ تُنْسَبُ إلى تلول الصفا في جنوب شرق سوريّا. استُعْمِلَت هذه الكتابة في الشام، جنوب سوريّا وشمال الأردنّ الحالييّن، من القرن الأوّل قبل الميلاد وحتّى نهاية القرن الرابع الميلادي في نقوشٍ على الصخر باللغةِ العربيّةِ القديمة


القطعةُ المعروضةُ قِدْرَةٌ قَدَّمَها أحدُ المواطنين إلى متحف دمشق الوطني ربيع ١٩٧٣، بَعْد أن عَثرَ عليها في خربة المتاعية، جنوب شرق قرية الطيبة. تحملُ هذه القِدْر عِدّةَ نقوشٍ كتابيّة في عِدّةِ أماكن تعريبُها الآتي: 


من عزّي بنت ماسك وتشوّقت إلى ألبا وإلى خبات بن ماسك بن يسلم. من ملكة وتشوّقت إلى ألبا. 

من خلد وتشوّقت إلى ألبا. من نشالة بنت مغيث وتشوّقت إلى ألبا. من هاجر وتشوّقت إلى ألبا. 

من تحيا وتشوّقت إلى ألبا. 

من ملكة و ... وتشوّقت إلى ألبا. 

من نجاة؟ من عماد؟ 


باختصار، حسب المؤلّف، تهدي ثمانيةٌ من النساءِ أشواقهنَّ إلى شخصٍ أو مكان اسمهُ ألبا. 


المادّة: حجر بركاني رمادي أو صابوني. 

الأبعاد(معاشير المتر): قطر الفوهة ١٦٠، قطر الكعب ١٢٠، الارتفاع ٩٥

التصوير: مروان مسلماني

من مقتنيات متحف دمشق الوطني



علي أبو عسّاف. كتابات صفويّة جديدة في متحفيّ دمشق وتدمر. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الخامس والعشرون ١٩٧٥ (صفحة ١٤١ - ١٥٠). 


Tuesday, June 30, 2026

Bīmāristān al-Qaymarī: Plaster Decorations II


The two surfaces of the large barrel vault of the south īwān are ornamented like a carpet with a border and a center. The border is a kind of astragal, the center a huge roundel; the Arabs call them mirror, mirāyā, or dish, ṣaynīyyā. The roundel has twenty-four appendages. These appendages and the circle from which they radiate are higher in relief than the middle, and their elements are late Byzantine acanthi.


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Damascus: Studies in Architecture IV (1948)

 


كتابات سلجوقيّة وسلوقيّة 15 تشرين أوّل 2018


جامع الحتابلة 16 تشرين أوّل 2018


جامع التوبة


جامع الأقصاب 17 تشرين أوّل 2018


جامع الجرّاح 18 تشرين أوّل 2018


مأساة جامع يلبغا 19 تشرين أوّل 2018 

Damascus: Studies in Architecture III (1946)

 


المدرسة القليجيّة في روايات المؤرّخين


سيف الدين بن قلج 


كتابة المدرسة القليجيّة التأسيسيّة 


مخطّط المدرسة القليجيّة


ربيعة خاتون


مخطّط مدرسة الصاحبة 


هويّة مدرسة الصاحبة 


الأتابكيّة


الماردانيّة


الركنيّة


سيف الدين القيمري 


كتابة التربة القيمريّة 


مُخَطَّط البيمارستان القيمري 


بوّابة البيمارستان القيمري


زخارف البيمارستان القيمري الجصيّة 


بين المدرسة العزيّة والبيمارستان القيمري 


ستّ الشام عصمة الدين فاطمة خاتون 


المدرسة الشاميّة الحساميّة البرّانيّة 


كتابات أضرحة المدرسة الشاميّة البرّانيّة


غرفة أضْرِحة المدرسة الشاميّة 


تربة ستّ الشام الصغرى 9 تشرين أوّل 18


التربة النجميّة


المدرسة الفروخشاهيّة


تربة صلاح الدين 11 تشرين أوّل 2018


التربة النظيفيّة


المدرسة المعظّميّة


المدرسة الجهاركسيّة


تربة أبي عبد الله الحسن 10 تشرين أوّل 2018


الشبليّة - البدريّة


العزيّة البرّانيّة


زاوية الشيخ علي الفريثي 12 تشرين أوّل 2018


دار الحديث الأشرفيّة المقدسيّة


التربة التكريتيّة 13 تشرين أوّل 2018


التربة الأيدكينيّة 


مسجد الطشتدار الصالحي


تربة ريحان


التربة الحافظيّة


المدرسة المرشديّة

Damascus: Studies in Architecture II (1943)

 


دار الفقراء


تربة صفوة الملك 


مقصورة متحف دمشق السلجوقيّة 


Damascus: Studies in Architecture I (1942)

 


مجلّة الفنون الإسلاميّة 


البيمارستان النوري بدمشق


تربة ابن المقدّم


أصول المدرسة الإسلاميّة 


المدرسة النوريّة الكبرى


تربة وضريح نور الدين 


مفتاح العقد المُدَلّى: نموذج المدرسة النوريّة


المدرسة العادليّة الكبرى 


مُخَطَّطٌ ومدرستان


مفتاح العقد المُدلّى: نموذج المدرسة العادليّة 


دهليز مدخل المدرسة العادليّة


دار الحديث النوريّة 


زخارف البيمارستان القيمري الجصيّة

لإيوانِ البيمارستان القبلي إطلالةٌ جميلةٌ على دمشق عَبْرَ ثلاثِ نوافِذٍ (١). يتميّزُ هذا الإيوان بزخارِفِهِ الجصيّة (٢) الملوّنة التي لا نراها في سائرِ مكوّناتِ المَبْنى. يجري شريطٌ كتابيٌّ من الخطّ النسخي على جدرانِ الإيوان الثلاثة، مستقيماً أفقيّاً في الجدار الغربي، ليرتَفِعَ في الجدار القبلي مجارياً وموازياً لعقد الإيوان من الأعلى، ثمّ يعود ليأخذ مساراً مستقيماً في الجدار الشرقي. تبدأ الكتابة "بِسۡمِ الله ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ" تتكرّرُ بعدَها الشهادتان "لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله مُحَمَّد رَسُولُ الله" مرّةً تِلْوَ المرّة. ارتأى Herzfeld أنّ العناصرَ النباتيّة بين الأحرفِ حديثةٌ، أمّا الكتابة فأصليّة، تعودُ إلى الفترة التي بُنِيَ فيها البيمارستان.  

تعود الصورة المُلْحَقة بعدسة Herzfeld (٣) إلى الفترة بين ١٩٠٨ و ١٩٣٠ للميلاد. يُظْهِرُ الرسمُ الإيضاحي نقطةَ بداية الشريط الكتابي على الجدار الغربي للإيوان، مع القولبة التي تَعْلوهُ، والزخارف النباتيّة والهندسيّة التي تَسْبِقُ الكتابة.   

____________

١. القلائد الجوهريّة لابن طولون الصالحي صفحة ٢٤٣. حُجِبَت الإطلالة مع نهاية القرن العشرين. صورة الإيوان عن Herzfeld:

٢. تَعْكِسُ الزخارفُ ترميماً لاحقاً حسب Allen، الذي نَقَلَ عن Meinecke أنّ النموذج المُرَمّم أتى بَعْد قَرْنٍ من إنْجازِ بناء البيمارستان.  

٣. صورة إضافيّة من نفس المصدر يتجلّى فيها مسارُ الشريط الكتابي:


____________


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Terry Allen. Ayyubid Arhitecture. Solipsist Press, Occidental, California, 1999.

Bīmāristān al-Qaymarī: Plaster Decorations



الدير الوسطاني

 

الدير الوسطاني أحد ثلاثة أديرةِ متهدّمة، لا تزالُ بقاياها تشهدُ على ضخامَتِها، تقع على الخطِّ الواصلِ بين بحيرة العتيبة شمالاً والهيجانة جنوباً. تُدعى هذا الأديرة الجنوبي والوسطاني والشمالي. نَقَلَ أحدُ أهالي قرية حوش الفارة حجراً بازلتيّاً إلى بَيْتِهِ من الدير الوسطاني، ومن ثمّ إلى متحف دمشق الوطني. يبلغ ارتفاع الحجر ٧٠، وعرضُهُ ٦٦، وسماكَتُهُ ٥٠ من عشيرات المتر. نُقِشِت على الحَجَرِ كتابةٌ من أربعة أسطر بالخطّ الأسطرنجيلي تعريبُها الآتي: 


قامَ هذا الباب 

بشَهْر آب 

بسَنَةِ ثمانمائة 

وثمانين وسبع 


علي أبو عسّاف. كتابات سريانيّة جديدة في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الثاني والعشرون ١٩٧٢ (صفحة ١٣٥ - ١٤٤).  



Monday, June 29, 2026

Bīmāristān al-Qaymarī: Plaster Decorations

 

The main īwān on the south of the court is highly decorated; it offers a beautiful view of Damascus (1) through its three windows. The material is colored plaster (2). An inscription in an advanced style of Nasẖī runs around its three sides at the springing line of the barrel. It repeats over and over again the confession of faith: "Lā ʾīlāha ʾīllā Allah, Muḥammad rasūlu Allah." The floral elements between these letters are strikingly “late,” but the inscription belongs to the first and only building period. 

____________

1. This view is now blocked. 

2. The vault of the īwān-hall is in small stone; all its lines are outlined with bands of decorated plaster. Nearly all of this plaster reflects a restoration, as old photographs show. Michael Meinecke has convincingly argued that the restored design dates from a century after the building was completed. There is no evidence that other parts of the bīmāristān were similarly decorated.

____________

Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

Terry Allen. Ayyubid Arhitecture. Solipsist Press, Occidental, California, 1999.

قبّةُ الشيخ

 

اكتُشِفَت عام ١٩٧١ أرضيّةُ فسيفساءٍ في دارِ شعبان محمّد بوظان في قرية قبّة الشيخ، الواقعة على بعد اثني عشر كيلومتراً إلى الشمال الغربي من بَلْدة الباب الواقعة على بعد ٣٨ كيلومتراً شمال شرق حلب. بَلَغَت مساحةُ الأرضيّة ٢٠ في ١٥ متراً على وجهِ التقريب، وتوسّطَتها زخارفٌ هندسيّةٌ أحاطت برسمٍ لصليب، وعلى جانِبَيْها كتابةٌ يونانيّةٌ وثانيةٌ سريانيّة. النصّ السرياني مؤلّفٌ من ستّةِ أسطُرٍ من الأحرفِ السوداء بالخطّ الأسطرنجيلي، تعريبُهُ الآتي: 


أنا الأخّ 

قوزما أمنا (الصانع) 

الذي من حلب بنيتُ 

هذهِ الكنيسة كلّ 

من علا (دَخَلَ) يصلّي إلى الله 

يغفر له خطاياه 


من مقتنيات متحف دمشق الوطني


علي أبو عسّاف. كتابات سريانيّة جديدة في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الثاني والعشرون ١٩٧٢ (صفحة ١٣٥ - ١٤٤).