صفات الأشرار في الروايات المصوّرة وأفلام السينما، من دنجل والشبح الأسود إلى عادل أدهم وصلاح نظمي، مُشْتَرَكة، نمطيّة، ومتكرّرة:
- القبح والدمامة.
- الضحك الهستيري والاستهزاء والشماتة بالضعيف.
- سلاطة وبذاءة اللسان.
- المكر والغباء بنفس الوقت. أحبطت "الفتاة الفقيرة" لولو الصغيرة أعقد مكائد الساحرة العجوز Witch Hazel وسحريّة الصغيرة Little Itch في كلّ مواجهة بين براءة الأطفال الأطهار وخبث عجائز السحرة وأتباعهم وزبانيتهم.
- سوء النيّة والغدر حتّى بأقرب الناس ودون أي سبب، أذكر على سبيل المثال فلم "صراع المحترفين" عندما قَتَلَ زعيم العصابة المجرم محمود المليجي مساعِدَه الشرّير توفيق الذقن خيانةً ودون مقدّمات، بحجّة أنّ "الدنيا ما عدش فيها أمان".
- الشرّ للشرّ. بقيّة الأهداف ثانويّة. أنصح من يشكّ في ذلك أن يشاهد فيلم الوطواط Batman (١٩٨٩) الذي لعب فيه Jack Nicholson دور مضحك Jocker.
- الشرّ المطلق. لا يوجد أي جانب إيجابي في أشرار الأفلام والكوميكس، ولا خير فيهم لأحد، ولا حتّى لأهلِهم. قَتَل صلاح Lex Luthor في إحدى القصص أباهُ وأمَّهُ، وطبعاً كانا بدورِهما شرّيرَيْن.
- الخيبة والفشل. الجريمة لا تفيد كما علّمونا في الصغر وانتصار الخير على الشرّ مسألة وقت. كم من المرّات فشل مجرمو عصابة القناع الأسود في سرقة أموال العمّ ذهب؟ وكم من عتاة المجرمين قبض عليهم كولومبو وأبطال هاليوود؟ عدد اللصوص الذين قبض عليهم المفتّش سامي بفضل تختخ والمغامرين الخمسة لا يعدّ ولا يحصى.
انظر إلى صورة الساحرة العجوز الملحقة التي تجتمع فيها البشاعة مع ابتسامتها الصفراء واللؤم الذي يشعُّ من عينيها. الساحرة "عنقها مائل ومخاطُها سائل" كما في قصص ألف ليلة وليلة، أنفُها معقوف ولها شعر ذقن لا تفكّر به أو لربّما لا تريد نتفه خشية أن يصبح محيّاها أقلّ شناعةً وبالتالي أقلّ قدرةً على ترويع الأطفال الأبرياء وإثارة الهلع في قلوبِهِم.
لربّما كان شرّ النساء أكثر إثارةً للرعب من شرّ الرجال؛ على سبيل المثال "الغول" صفة تهكّم على من يأكل بشراهة، أمّا الغولة (السعلاة بالفصحى) فلا تقّلُ فظاعةً عن Medusa، وطالما نكّدت كوابيسُها نومَ الصغار.
كل عيد خوف وأنتم بخير.

No comments:
Post a Comment