كُشِفَ محيطُ التربة النجميّة وجارتيها العلائيّة والمدرسة الشاميّة البرّانيّة في منتصف ثمانينات القرن العشرين، وأُزيلَ مُعْظَمُ كسوتِها الجصيّة داخل البناء عام ١٩٨٨. النجميّةُ كنايةٌ عن غرفةٍ مكعبة حجريّة الجدران، تتوَجُها قبّةٌ محزّزةٌ مؤلَّفَةٌ من طاسةٍ ترتكِزُ على رقبتين من الآجرّ.
نرى في الصورة المُلْتَقَطة نحو الغرب جدران التربة المبنيّة من مداميك من الجدارة الكلسيّة الكبيرة من القاعدة وحتّى العقد العاتق فوق ساكف الباب المؤطّر بالحجارة. يُنَصِّفُ العقدَ مفتاحٌ بازلتيٌّ نحيل. نُضِّدت المداميك فوق العقد العاتق باستعمالِ أحجارٍ مساميّةٍ أصغر حجماً طُلِيَت بلون البازلت.
الرقبة السفليّةُ مثمّنة الأضلاع، تتناوَبُ عل أوجُهِها محاريبٌ صمّاءٌ مدببّة مع محاريب تضمُّ نوافِذاً مزدوجة. الرقبةُ العلويّةُ أقلّ ارتفاعاً ولها ستّة عشر ضلعاً، تتناوبُ على أوجُهِها محاريبٌ صمّاء مع نوافِذٍ مفردة عدَدُها ثمانية، على عدد أضلاع الرقبة السفليّة. الطاسةُ محزّزَةٌ إلى ستّة عشر ثَلَماً، يُنَصِّفُ كلٌّ منها أحد أضلاع الرقبة العلويّة الستّة عشرة.
الصورة المُلْحَقَة عن مروان مسلماني والرسم عن Herzfeld.

No comments:
Post a Comment