يعودُ الرسم المُلْحق عن Cassas لتربة شمسيغرام الدارسة إلى العام ١٧٩٩. النصّ الآتي تعريبٌ عن Seyrig:
شيّدت تربةٌ هرميّة الشكل خارج حمص في العام ٧٨ للميلاد للمدعو غايّوس يوليوس شمسيغراموس، من الأسرة العربيّة التي حَكَمَت المدينةً آنذاك. قام Kohl و Watzinger (١) بتوثيق ما تبقّى منها باختصار عام ١٩٠٧، قبيل تَفْجيرِها بالديناميت عام ١٩١١ ليحلّ محلَّها مستودعٌ للنفط. لا يزال مكان التربةِ معروفاً اليوم لعددٍ من أهل حمص (٢). الموقع على الطرف الشمالي من الطريق الواصل بين حمص وطرابلس، على بعدٍ حوالي مائة متر من تقاطُعِهِ مع خطّ حلب الحديدي.
نرى على الطرف الآخر من السكّة، بمتابعة الطريق الحديث باتّجاه الشرق، ارتفاعاً طفيفاً بحذاء الطريق يدعى تلّ أبو صابون. يجري العاصي قرب وأسفل هذا التلّ. تمتدُّ المقبرة التي تحتوي على ضريح شمسيغرام إلى هذا المكان، وتضمُّ قبوراً لا ريب أنّ بعضَ شاغليها من الأمراء وعليّة القوم. تلاشى معظم هذه المقبرة مؤخّراً لدى بناء الملعب البلدي في هذا الموقع.
يتبع.
١. المرجع الثالث أدناه.
٢. كَتَبَ Seyrig هذه الأسطر عام ١٩٥٢.

No comments:
Post a Comment