Sunday, September 25, 2022

Bain al-Ḥaddādīn en 1940



Époque: ottomane.



Quartier: Jaddat al-Qanawāt.

Approvisionnement en eau: Baniās et Qanawāt.

État: ouvert le jour et la nuit.

Clientèle: hommes seulement.

Prix d'entrée en piastres: 5-8.

Location en livres: 250 (wagf).

Alimentation et éclairage: eau Fīja, électricité. 




Michel Écochard & Claude Le Coeur. Les Bains de Damas : Monographies architecturales. Imprimerie catholique 1942-1943.



Saturday, September 24, 2022

حمّام القاري

 


كان هذا الحمام مغلقاً عندما كتب Écochard & Le Cœur عام ١٩٤٢ وبالتالي اقتصرت المعلومات عنه في هذا المصدر على تحديد مكانه على الخريطة الملحقة والقول أنّه استمدّ مياهه من بانياس والقنوات. 


الموقع في قلب دمشق داخل السور شمال مكتب عنبر وشرق جامع القاري (السفرجلاني) ومن المعروف أنّ هذا الأخير يقع على الزاوية الجنوبيّة الشرقيّة لمعبد المشتري الخارجي péribole أمّا عن النسبة فهي حسب العلبي (ص ٥٢٧) الذي اقتبسها عن حبيب زيّات والخزانة الشرقيّة إلى الخواجا يوسف القاري الذي بنى الحمّام عام ٨٨٥ للهجرة (١٤٨٠-١٤٨١ للميلاد). بمعنى آخر إذا صحّ هذا الكلام فيكون حمّام القاري أقدم بمئتيّ عام من الجامع المعروف بنفس التسمية. 


أضاف العلبي أنّ الحمّام بقي ناشطاً حتّى "حوالي" عام ١٣٦٣ (١٩٤٣-١٩٤٤ م) وهذا كلام تنقصه الدقّة بدلالة أنّه كان مغلقاً عندما جرد الفرنسيّان حمّامات دمشق عام ١٩٤٠. 


يتّفق العلبي مع كيّال أنّ البرّاني أصبح مستودعاً للأخشاب بعد إغلاق الحمّام ويضيف كيّال أنّ الوسطاني والجوّاني تحوّلا أيضاً إلى فسحة سماويّة ومستودع خشب أمّا العلبي فيقول أنّ باقي الحمّام تحوّل إلى ورشة نجارة ومعامل نسيج وفرن.


وصف الحمّام الوحيد في كيّال (ص ١١٠) ولكنّه لا يتجاوز ثلاثة أسطر دون أي صور أو مخطّطات. 


هناك عدد لا بأس به من الصور التاريخيّة لجامع القاري ونظريّاً يفترض وجود بعضها للحمّام الذي لاصقه أو كاد بيد أنّ محاولتي العثور عليها لم تكلّل بالنجاح.








أكرم حسن العلبي. خطط دمشق. دار الطبّاع ١٩٨٩


منير كيّال. الحمّامات الدمشقيّة. الطبعة الثانية ١٩٨٦









Michel Écochard & Claude Le Coeur. Les Bains de Damas : Monographies architecturales. Imprimerie catholique 1942-1943.




حمّام المرستان

 


من شبه المؤكّد أنّ التسمية نسبةً للبيمارستان النوري بدلالة الموقع المحدّد على خريطة Écochard & Le Cœur. المعلومات عن هذا الحمّام في الدراسة الفرنسيّة تقتصر على موقعه وتزويده بالمياه من بانياس والقنوات وأنّه "دمّر" عام ١٩٢٤. 


لم يتعرّض كيّال لهذا الحمّام أمّا العلبي فقد قال  - نقلاً خاطئاً عن Écochard & Le Cœur - أنّه "هدم أثناء الثورة السوريّة" وأثار احتمال كونه حمّام ستّ الشام أو حمّام شركس المذكورين في الأعلاق الخطيرة لعزّ الدين ابن شدّاد (١٢١٧-١٢٨٥ للميلاد). 


ذكر Wulzinger & Watzinger بيمارستان نور الدين الشهيد (ص ١٣٧ من تعريب قاسم طوير) دون الإشارة إلى الحمّام ولم أجد عنه شيئاً في مكان آخر وبالطبع لا صور. 


هل هدم الحمّام عام  ١٩٢٤ (حسب الفرنسيين) أم  ١٩٢٥ (الثورة السوريّة الكبرى)؟ متى بني؟ هل ذكره أحد باستثناء Écochard & Le Cœur أو من نقل عنهما؟ هل كبّد أحد نفسه عناء تصويره قبل أن يدرس؟ لا أعتقد بوجود إجابات شافية عن هذه التساؤلات.










أكرم حسن العلبي. خطط دمشق. دار الطبّاع ١٩٨٩


الآثار الإسلاميّة في مدينة دمشق. تعريب قاسم طوير







Michel Écochard & Claude Le Coeur. Les Bains de Damas : Monographies architecturales. Imprimerie catholique 1942-1943.


Karl Wulzinger Carl Watzinger. Damaskus, die Islamische Stadt. Walter de Gruyter 1924.








Friday, September 23, 2022

بين التعريب والتتريك


يعدّ تعريب الدواوين بدايةً من أواخر القرن السابع للميلاد من مآثر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بينما تعتبر محاولة تتريك بلاد الشام من قبل جماعة الاتّحاد والترقّي ونركيّا الفتاة في أواخر العهد العثماني من المظالم التي ارتكبها العثمانيّون بحقّ العرب ودليلاً إضافيّاً دامغاً على استبدادهم وطغيانهم. هكذا على الأقلّ تعلّمت في المدارس السوريّة قبل نصف قرن مع كثيرين غيري من الشابّات والشبّان. 


لم هذا التمييز؟ هل كانت سوريّا عربيّة اللسان أو الانتماء في القرن السابع وأتى خالد وأبو عبيدة لتحريرها من بيزنطة بينما أتى الأتراك - من السلاجقة إلى العثمانييّن - لاستعمارها؟ بدأ الأمويّون عمليّة التعريب خلال أقلّ من مائة عام من الفتح الإسلامي بينما بدأ التتريك - إذا قبلنا الرواية العربيّة المعاصرة بحذافيرها - بعد أربعمائة عام من الفتح العثماني - أي بعد صبر أيّوب - في وقت كانت فيه النخبة السوريّة تتكلّم التركيّة بطلاقة واستمرّت كذلك إلى أن مات الجيل الذي عاصر السفر برلك وما قبلها وما بعدها. خالد العظم وشكري القوّتلي - ناهيك عن ذويهما - كانا يتكلّمان التركيّة تماماً كما نطق محمّد علي العابد وجميل مردم بك وكوليت خوري بالفرنسيّة بعدهما وكما تتحدث نخبة اليوم بالإنجليزيّة وكلّ هؤلاء تعلّموا هذه اللغات دون إكراه من السلطات الحاكمة لا تحت العثمانييّن خلال مئات من السنوات ولا في زمن الانتداب الفرنسي الذي لم يتجاوز ربع القرن.  


هل تعرضت اللغة العربيّة لأي تهديد مهما كان واهياً في العهد العثماني؟ لا يزال الأتراك إلى اليوم يصلّون باللغة العربيّة - بعد قرابة مائة عام من إجراءات أتاتورك - كما يفعل المسلمون في كافّة أنحاء العالم مهما كانت لغتهم. أذكر أنّني دعيت قبل حوالي الثلاثين عاماً إلى حفل زفاف إسلامي هندي ألقى فيه الشيخ الذي تولّى عقد القران خطبةً بلغة عربيّة فصيحة لا شائبة فيها. حاولت بعد انتهاء المراسم أن أتحدّث معه بالعربيّة بيد أنّي اكتشفت على التوّ أنّه لا يستطيع التحدّث بها على الإطلاق ولا يفهم منها شيئاً - باستثناء بعض النصوص الدينيّة التي حفظها - وانتهى بي الأمر إلى الكلام معه بالإنجليزيّة. 


القرآن عربي بما يشبه الإجماع ونقله إلى أي لغة لا يعتير قرآناً بل ترجمةً للقرآن، والصلاة بالعربيّة حصراً. بالمقارنة ترجم الكتاب المقدس من النصوص الأصليّة العبريّة والآراميّة واليونانيّة على مرّ العصور (الترجمة السبعينيّة أو Septuagint واللاتينيّة Vulgate والإنجليزيّة الكلاسيكيّة King James وصولاً إلى العربيّة). ترجمت هذه العبارة بالذات إلى كافّة اللغات الحيّة أو كادت "لأنّه هكذا أحبّ الله العالم حتّى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبديّة" (يوحنّا الآية السادسة عشرة من الإصحاح الثالث). يستطيع المسيحي إذاً - عكس المسلم - أن يصلّي بأي لغة ونتيجة لذلك أصبحت اللغات اليونانيّة القديمة واللاتينيّة والعبريّة (حتّى الانتداب البريطاني في القرن العشرين) لغات اقتصر فهمها وتداولها على أقليّات أكاديميّة بالدرجة الأولى أمّا العربيّة فلا تزال حيّةً سواءً بشكلها التقليدي (القرآن المنسوب للهجة قريش) من خلال الطقوس الدينيّة، أو الرسمي المعاصر (نشرات الأخبار والصحافة والأدب) يفهمها الكلّ من المحيط إلى الخليج مهما اختلفت اللهجات العاميّة وما أبعد اختلافها من العراق إلى المغرب!       


الخطاب الذي يمجّد تعريب عبد الملك ويدين محاولة أنور باشا وطلعت باشا وجمال باشا المزعومة في التتريك لا يتعدّى النظر إلى الماضي بعين الحاضر ومن خلال مفاهيم مستحدثة لم يعرفها أو يتبنّاها أجدادنا لا في مطلع القرن العشرين ولا في القرن السابع للميلاد. هل لمن يدين التتريك أن يدلي برأيه عن حالة الأكراد والأرمن وغيرهم من الأقليّات الإثنيّة في العهد العروبي؟ هل الأرمني والكردي والتركماني والشركسي عرب؟ لا أملك الإجابة على هذا السؤال ويتلخصّ رأيي هنا أنّ لكل إنسان الحقّ في تحديد هويّته وانتماءه.   


ختاماً ولإزالة أي التباس العربيّة لغتي الأمّ التي أحبّها إلى درجة الهيام وإن وجب التنويه أنّ وظيفة أي لغة نفعيّة بالدرجة الأولى لتسهيل تفاهم وتواصل الناس واكتساب المدارك الضروريّة في معترك الحياة.  


الصورة الملحقة من مفدّمة كتاب "آثار قديمة من سوريّا وفلسطين وغرب عربستان" وهي ممهورة بتوقيع أحمد جمال باشا في تشرين أوّل عام ١٩١٥

حمّام البوشي

 


اقتصر ذكر هذا الحمّام لدى Écochard & Le Cœur على أنّه أغلق عام ١٩٢٤ وأنّه استمدّ مياهه من بانياس والقنوات. أضف إلى ذلك أنّهما حدّدا موقعه (الخريطة الملحقة) قبلي سوق الحميديّة والبرج الذي يتوسّط سور القلعة الجنوبي وإلى الشمال والشرق من حمّام ستّي عذرا


الحمّام غير مذكور في كيّال أمّا العلبي (ص ٥٠١-٥٠٢) فقد حدّد موقعه - استناداً إلى Wulzinger & Watzinger والصفحة ١٦١ من تعريب طوير - جنوب الشارع المستقيم في مدخل الخضيريّة وإلى جوار مئذنة القلعي وأثار احتمال كونه حمّام الأمير علي المذكور في سجلّات المحكمة. لا أعلم كيف توصّل الباحث الراحل إلى نقل الحمّام بقدرة قادر من جنوب القلعة إلى جنوب الشارع المستقيم خصوصاً أنّه لم ينجح لا هو ولا عبد القادر ريحاوي قبله  في العثور على أثر لأي حمّام في هذه المحلّة اللهمّ إلّا مصبغة لصيق المدرسة الخضيريّة تكهّن العلبي أنّها قد تكون الحمّام! 


على فرض أنّ الخريطة الفرنسيّة صحيحة - وهي على أي حال الوحيدة التي تحدّد الحمّام بالاسم - فعلى الأرجح ذهب البوشي أو ما تبقى من بنائه ضحيّة قصف سيدي عامود عام ١٩٢٥ قبل أن تؤخذ له أي صورة. 



أقرب ما استطعت التوصّل إليه هو لقطة جويّة (الطيران الألماني) تعود إلى عام ١٩١٨ استعرت جزءاً منها من صفحة المتحف الفوتوغرافي السوري على الفيسبوك وتظهر فيها القلعة ومحيطها والموقع التقريبي (البقعة الصفراء) للبوشي حسب الدراسة الفرنسيّة.   


لم أنجح في العثور على أي معلومات عن تاريخ الحمّام في المصادر التي استطعت استشارتها.









أكرم حسن العلبي. خطط دمشق. دار الطبّاع ١٩٨٩


الآثار الإسلاميّة في مدينة دمشق. تعريب قاسم طوير









Michel Écochard & Claude Le Coeur. Les Bains de Damas : Monographies architecturales. Imprimerie catholique 1942-1943.


Karl Wulzinger Carl Watzinger. Damaskus, die Islamische Stadt. Walter de Gruyter 1924.

حمّام السرايا

 


حدّد Écochard & Le Cœur موقع هذا الحمّام على خريطتهما وأنّه استمدّ مياهه من بانياس والقنوات وذكرا (عام ١٩٤٢) أنّه "هدم" دون أي تفاصيل إضافية عن تاريخ هذا الهدم. 


ارتأى العلبي (ص ٥١٨) أنّ الحمّام كان جنوب المدرسة الشاذبكيّة بيد أنّ الخريطة الملحقة تعطي موقعاً لصيق أبنية المشيريّة أو السرايا القديمة (مكان القصر العدلي حاليّاً ومن المعروف أنّه بني عام ١٩٤٩) من جهة الغرب إن لم نقل ضمن هذه الأبنية. هل معنى هذا أنّ الحمّام كان أحد مكوّنات السرايا أو على الأقلّ ملحقاً بها؟ لا أملك جواباً شافياً على هذا السؤال وإن كان اسم الحمّام يشي بعلاقته بالسرايا (أو المندوبيّة أو المشيريّة أو دار السعادة كما أطلق عليها في فترات مختلفة من تاريخها الطويل). 


أضاف العلبي أنّ الحمّام تحوّل إلى "محلّات تجاريّة لبيع المصنوعات الجلديّة" ولكن هذا مبني على افتراض أشكّ بصحّته وأعني موقعه المزعوم جنوب الشاذبكيّة. بالمقابل إذا صحّ موقع العالمين الفرنسييّن فمعنى هذا أنّ آخر آثار الحمّام اندثرت مع حريق المشيريّة عام ١٩٤٥ ولكنّهما نصّا صراحةً أنّه كان مهدوماً عام ١٩٤٢.  


لا معلومات إضافيّة عن حمّام السرايا في أي مصدر استشرته وما لا خلاف عليه أنّه تواجد في القنوات وأغلب الظنّ أنّه عثماني.  


لم أنجح في العثور على أي صورة لحمّام السرايا.








أكرم حسن العلبي. خطط دمشق. دار الطبّاع ١٩٨٩








Michel Écochard & Claude Le Coeur. Les Bains de Damas : Monographies architecturales. Imprimerie catholique 1942-1943.

Thursday, September 22, 2022

حمّام منجك

 


الموقع في العمارة الجوّانيّة والكلّاسة والحمّام قيد الحديث مملوكي ينسب إلى الأمير سيف الدين منجك اليوسفي الناصري والعام ١٣٧٠-١٣٧١ (العلبي ص ٥٣٤ نقلاً عن ابن صصرى). 


اقتصر إسهام Écochard & Le Cœur على تحديد موقعه (الخريطة الملحقة) والتنويه أنّه استمدّ مياهه من بانياس وأنّه أغلق حوالي عام ١٩١٠ ليتحوّل إلى بيت خاصّ. 


مع ذلك درسه كيّال بشكل مختصر (ص ٩٩) وزوّدنا بوصف له أو بالأحرى ما تبقّى منه (الطبعة الثانية لكتاب الحمّامات الدمشقيّة عام ١٩٨٦) وذكر أنّ بحرة البرّاني (أو ما أسماه الفرنسيّان المشلح) أزيلت ليستعمل مستودعاً للأخشاب وأنّ مصبغة شغلت الوسطاني والجوّاني في خمسينات القرن العشرين. لم يزوّدنا كيّال مع الأسف بخرائط أو صور ولم أعثر على أي لقطات أو مصوّرات لهذا الحمّام في أي مصدر إلى اليوم. 


آخر من تفقّد الموقع على علمي هو العلبي (تلت "الخطط" الطبعة الثانية لدراسة كيّال بثلاث سنوات) الذي ختم بالقول أنّ "أطلال الحمّام موجودة في حارة صغيرة غير نافذة بين دار العيطة والمدرسة الحنبليّة وقد عاينّاه فوجدناه قد تحوّل إلى مستودعات وورش ولا يكاد يعرفه اليوم أحد". 


كان هذا قبل ثلاث وثلاثين من الأعوام ولا أدري حال الأطلال أو الموقع اليوم. 










أكرم حسن العلبي. خطط دمشق. دار الطبّاع ١٩٨٩


منير كيّال. الحمّامات الدمشقيّة. الطبعة الثانية ١٩٨٦






Michel Écochard & Claude Le Coeur. Les Bains de Damas : Monographies architecturales. Imprimerie catholique 1942-1943.