Tuesday, August 3, 2021

لطيفة خانم عن دمشق ومدارس بنات العهد الفيصلي

 


صاحبنا السيّدة Myriam Harry وسعادة وزير المعارف ساطع الحصري في جولة على مدارس الذكور في دمشق الفيصليّة كان مسك ختامها مكتب عنبر. نأتي اليوم إلى مدارس الإناث وجولة قامت بها الكاتبة الفرنسيّة في صحبة لطيفة خانم (لم أستطع الحصول على كنيتها) التي شغلت منصب مفتّشة مدارس الفتيات في ذلك الحين. فلنستمع إلى القصّة كما روتها مبعوثة غورو:


"بدت لطيفة خانم أكثر ضجراً منّي ولو تحلّينا بقدر أكبر من الشجاعة لبقينا في الفندق نتدفّأ حول الموقد...


أطلقت لطيفة خانم تنهيدةً كلّما مررنا إلى جانب سبيل وحكّت ساقها أو كتفها ولم تتردّد في نخس ظهر الحوذي بطرف مظلّتها المدبّب كلّما ارتجّت العربة:


- من أجل الله! على مهلك.. على مهلك يا عربجي!


ثمّ استدارت نحوي فيما يشبه الغيظ:


- ما الذي يعجبك في دمشق إذاً أنت يا من أتيت من باريس؟ أنا التي ولدت في لبنان وجئت من القاهرة أجد هذه المدينة شنيعةً. هل قلت مدينةً؟ كلّا. بالأحرى قرية. قرية كبيرة يقطنها المتوحّشون والبقّ... أي... هذه المياه المثلّجة!


ثمّ عادت إلى صمتها الكئيب بينما تخضخضت بنا العربة على طريق في منتهى الرداءة تحت سيباطات من اللبن والتبن تتدلّى منها أسلاك كهربائيّةٌ ترتعد من خلال روافد خشب الحور.


- كيف تريدين ألّا تحترق دمشق مع كلّ هذا؟ خشب منخور ووحل وماء. لا أريد أن ينشد لي إنسان كائناً من كان تسابيح حمدٍ في روائع هذه المدينة! لو كنت أعلم الحقيقة التي تنتظرني لما غادرت القاهرة على الإطلاق ولكن الوطنييّن العرب أتوني يتوسّلون. يريدون أن تذهب بناتهم إلى المدرسة وأن تنظّم هذه المدارس على غرار دور التعليم الأوروبيّة ويريدون منّي أن أقطن قرب الجامع الأموي... ماذا! أتحبّين هذا الحيّ؟ هل تقولين هذا لتسخرين منّي؟ سأموت قرب برداهم (نهر بردى). طالبت بشقّة في بيت حديث في أعالي الصالحيّة. 


تجوّلنا في حيّ مهجور صامت وغريب تقتصر موجوداته على مئذنة صغيرة هنا أو هناك أو على مقام ولي آيل للتداعي تحت شجرة صفصاف. حيّ فقير دون شك؟


- نعم - أجابت لطيفة خانم - من المستحيل أن يرسل أثرياء المسلمين بناتهم إلى مدرسة عربيّة. جميعهنّ ربيبات الراهبات الفرنسيّات أو الإيطاليّات. 


من حسن حظّ السيّدة Harry أنّها استطاعت اختزال هذه الرحلة - التي زاد نزق لطيفة خانم في وعثاءها - إلى زيارة ثلاث مدارس من أصل إثني عشر (إجمالي مدارس البنات الحكوميّة في دمشق).






مريام هاري في دمشق


جنّة الإسلام


غورو يستقبل فيصل  


توفيق بك طارق


عبد الرحمن الشهنبدر والتكيّة السليمانيّة ومستقبل المملكة السوريّة 


سلطان الأطرش


سوق الحميديّة: تاريخ بديل


مصير المتحف العثماني


عبد الرحمن باشا اليوسف


على مائدة عبد الرحمن باشا اليوسف


بؤس بنات عبد الرحمن باشا اليوسف ونسويّة الأمير فيصل 


ساطع بك الحصري


نموذج لمدارس دمشق الفيصليّة 


مريام هاري تتفقّد مكتب عنبر





Myriam Harry. Damas, jardin de l'Islam. J. Ferenczi & Fils 1948. 


Myriam Harry


Rencontre Fayçal - Gouraud


Toufik Tarik Bey


ʿAbd-ar-Raḥmān aš-Šahbandar, al-Tekīyya al-Sulaymānīyyā et l'avenir de la Syrie chérifienne


Sulṭan al-Aṭraš


Suq al-Ḥamīdīyyā: Histoire Officieuse


La Mosquée des Umayyādes ne parvient pas à impressionner Madame Harry


Où est passé al-Muṣḥaf al-ʿUthmānī?!


ʿAbd ar-Raḥmān Pāšā al-Yūsuf


Chez ʿAbd ar-Raḥmān Pāšā al-Yūsuf


Princesses Kurdes


Sāṭiʿ Bey al-Ḥuṣrī


Une école modèle


Maktab ʿAnbar 1920


Du Caire à Damas

Monday, August 2, 2021

Du Caire à Damas

 

L'après-midi, destiné encore à d'autres visites scolaires, cette fois dans une voiture de louage en compagnie de Laṭifā H̱ānum, inspectrices des écoles de filles.


Elle me paraît plus ennuyée que moi, et si nous avions osé, nous serions restées à nous chauffer devant le poêle de l'Hôtel.

- Qu'est-ce que vous lui trouvez donc à ce Damas, vous qui êtes de Paris?  Moi qui suis native du Liban, et viens du Caire, je trouve cette ville affreuse. Une ville? non pas. Un village, un grand village de sauvages et de punaises...

Et elle retombe dans son maussade silence. Nous cahotons sur un pavé abominable sous des loggias de pisé  qui se rejoignent  presqu'au-dessus de la rue et laissent pendre des tremblotants fils électriques piqués dans leurs poutres de peupliers. 

- Comment voulez-vous que Damas ne brûle pas avec ça? Du méchant bois, de la boue et de l'eau. Et que ne chante-t-on sur les splendeurs de cette ville! Si j'avais pu me douter de la vérité, je n'aurais jamais quitté le Caire! Mais les leaders des nationalistes arabes sont venus me supplier. Ils veulent que leurs filles aillent à l'école et que ces écoles soient organisées selon la mode européenne. Ils voulaient me loger près de la grande mosquée... Comment! Vous aimez ce quartier?  C'est pour vous moquer de moi que vous me dites ça! ... Moi, je serais morte près de leur Baradā. J'ai exigé un appartement dans une maison moderne, en haut de Ṣāliḥīyā. 

Nous tourniquions dans un quartier désert, silencieux et barbare, habité seulement de-ci de-là d'un petit minaret penché ou d'un santon s'effritant sous un vieux saule pleureur. Un quartier pauvre, sans doute?

- Oui. Jamais les musulmans riches n'enverraient leurs filles dans une école arabe. Elles sont élevées par les religieuses françaises ou italiennes.





ميريام هاري تتفقّد مكتب عنبر

 


رافق ساطع بك الحصري مبعوثة غورو الفرنسيّة السيّدة Myriam Harry في جولة على عدد من مدارس دمشق الابتدائيّة كما رأينا وها هو الآن يصطحبها إلى مكتب عنبر الشهير أو المدرسة السلطانيّة التي أسّسها السلطان عبد الحميد الثاني. أقتبس في الأسطر التالية بعض ما كتبته المؤلّفة عن هذه الزيارة.  


"مهمّتنا هنا مزدوجة - قال مدير المدرسة - إذ يتعيّن علينا قبل كل شيء تعريب المناهج عن التركيّة ومن ثمّ إيقاظ الضمير الوطني..... أنتم تعتقدون أنّ لغتنا - إن لم تكن بربريّةُ -فهي في طور النزع بيد أنّها في الواقع لا تزال حيّة بما يشبه المعجزة. ليس ذلك فحسب بل أنّها أيضاً تملك من الغنى والمرونة ما فيه الكفاية  للتكيّف مع الفكر الحديث بكافّة أشكاله ومع جميع التطوّرات العلميّة. 


آه! - ناجت السيّدة Harry نفسها - هذه الثقافة الحديثة! هذا التقدّم الوهمي الذي ننعم به والذي يحتلّ مكانة الصدارة في الأحاديث!


- أليس هذا الصفّ مكافئاً للصفوف في أوروبا؟  - قال الأساتذة بفخر مثير للمشاعر وإن شابه القلق (من أن لا تحظى مدرستهم برضى المؤلّفة). 


أصرّ المسؤولون على أن أتفقّد المؤسّسة كلّها من صالة الرياضة حيث يتمّ تدريب الطلبة على الخدمة العسكريّة إلى قاعة الرسم حيث تدرّس الطبوغرافيا والخرائط إلى مخابر الكيمياء وصولاً إلى المهاجع. رفعت الستائر أمامي وأعطيت الكثير من التفاصيل عن سمك الفرشات وترتيب الخزائن وكلّ ما يخطر على البال باستثناء ما تأمّلته عبر النوافذ: صحن تتخلّله أشجار البرتقال التي تنوء تحت ثقل ثمارها وكأنّها مشاعل موقدةُ يتصاعد عبقها اللذيذ الباعث للنشوة إلى حيث أقف. 


- أليست هذه المدرسة الداخليّة معادلة لمدرسة داخليّة فرنسيّة؟ قال أحد الأساتذة.


- آهّ أفضل! أفضل بكثير! أجبت وأنا أحسد في سرّي الطلّاب الذين ينامون بين أشجار البرتقال.


نزلنا بعدها إلى المطعم والمطابخ. آه! كم أتلذّذ برائحة الطهي العربيّ الأصيل هذه مع الزعفران والسمن! غمست إصبعي في إحدى القدور: كم هذا لذيذ!


انفجر الجميع بالضحك كالمجانين بما فيهم الطهاة.


- سترين أنّنا لا نجلس على الأرض ولا نأكل بأصابعنا.


- آسفة ولكننّي أجد سحراً في هذه الممارسات.


- ضحك الحضور مجدّداً وإن كانت ضحكتهم هذه المرّة مصطنعة إذ اعتقد البعض أنّني أهزأ بهم. قال أحد الأساتذة في مرارة:  


- أوّاه! لا يعجب الفرنسيّون من بلادنا إلّا بجهلنا وأسمالنا وأنقاضنا! متى ستحسبوننا بين الشعوب المتمدّنة؟


سارع المدير في محاولة منه لإزالة أي سوء تفاهم - وبعد استشارة زملائه - إلى القول:


- حسناً. إذا تفضّلت بالبقاء معنا فسنتناول الطعام متربّعبن حول الطبق ومتصالبيّ السيقان. 


أدركت على التوّ الشهامة في تنازل من هذا النوع وأثّر هذا في نفسي إلى أبعد الحدود ولكنّي اعتذرت بأنّ وقتي لا يسمح لي بالقبول.


غادرنا الوزير (أي ساطع الحصري) على عتبة المكتب. قال لي سكرتيره في طريق العودة:


- لربّما لاحطت أنّ لباس المدرّسين متواضع وآمل ألّا يكون هذا قد صدمك. طلب منّي الوزير أن أستميحك عذراً على هندامهم وأنوّه في هذا الصدد أنّهم تنازلوا عن ستّة أشهر من مرتّباتهم لصالح الصندوق الوطني."






مريام هاري في دمشق


جنّة الإسلام


غورو يستقبل فيصل  


توفيق بك طارق


عبد الرحمن الشهنبدر والتكيّة السليمانيّة ومستقبل المملكة السوريّة 


سلطان الأطرش


سوق الحميديّة: تاريخ بديل


مصير المتحف العثماني


عبد الرحمن باشا اليوسف


على مائدة عبد الرحمن باشا اليوسف


بؤس بنات عبد الرحمن باشا اليوسف ونسويّة الأمير فيصل 


ساطع بك الحصري


نموذج لمدارس دمشق الفيصليّة 





Myriam Harry. Damas, jardin de l'Islam. J. Ferenczi & Fils 1948. 


Stefan Weber. Damascus: Ottoman Modernity and Urban Transformation (1808-1918). Proceedings of the Danish Institute in Damascus 2009 (photo). 


Myriam Harry


Rencontre Fayçal - Gouraud


Toufik Tarik Bey


ʿAbd-ar-Raḥmān aš-Šahbandar, al-Tekīyya al-Sulaymānīyyā et l'avenir de la Syrie chérifienne


Sulṭan al-Aṭraš


Suq al-Ḥamīdīyyā: Histoire Officieuse


La Mosquée des Umayyādes ne parvient pas à impressionner Madame Harry


Où est passé al-Muṣḥaf al-ʿUthmānī?!


ʿAbd ar-Raḥmān Pāšā al-Yūsuf


Chez ʿAbd ar-Raḥmān Pāšā al-Yūsuf


Princesses Kurdes


Sāṭiʿ Bey al-Ḥuṣrī


Une école modèle


Maktab ʿAnbar 1920


Sunday, August 1, 2021

Maktab ʿAnbar 1920

 


Au galop à la Sulṭānīyā, l'ancien lycée turc, fondé par ʿAbdel-Ḥamīd....


Notre rôle ici, continue le recteur, fut donc double. Traduire d'abord les matières de l'enseignement turc en arabe, ensuite éveiller la conscience patriotique....Au reste, notre langue, considérée, je crois, par vous, comme langue agonisante, sinon barbare, est miraculeusement vivante et si souple et si riche qu'elle s'adapte aux formes les plus modernes de la pensée et à toutes les évolutions du progrès. 

Ah! cette culture moderne, cette illusion de notre progrès, quelle place elle accapare dans les conservations!

- N'est-ce pas, ma classe peut se comparer à une classe d'Europe? demandent, avec une touchante et inquiète fierté, les professeurs.

On ne me fait grâce de rien. Ni de la salle de gymnastique où l'on entraîne les lycéens au service militaire, ni de celle du dessin, où l'on enseigne la topographie et la cartographie, ni du laboratoire de chimie, ni même des dortoirs... On soulève les couvertures, on me signale l'épaisseur du matelas, l'ordre des armoires, on me montre tout, excepté ce que je regarde par les fenêtres: une cour d'orangers, si criblés d'oranges qu'on dirait des torches allumées dont l'enivrante suavité monte jusqu'à moi.    

- N'est-ce pas que notre internat vaut un internat de France?

- Oh! mieux! beaucoup mieux, dis-je en enviant les collégiens qui dorment dans la griserie des orangers.  

Descente au réfectoire et aux cuisines. Que je savoure l'odeur de la vraie cuisine arabe, safran et beurre fondu! Dans une marmite, je trempe mon doigt:

- Délicieux!

Et tous de rire -cuisiniers compris- comme de petites folles. 

- Vous verrez, nous ne nous asseyons pas par terre, et nous ne mangeons pas avec nos doigts. 

- Je regrette, je trouverais cela charmant.   

On rit encore, mais moins sincèrement, s'imaginant une ironie, et un professeur me dit avec amertume:

- Oh, de nous, on n'aime en France que notre ignorance, nos haillons et nos ruines. Quand donc voudriez-vous nous compter parmi les peuples civilisés? 

Mais le recteur voulant effacer ce malentendu, et ayant consulté ses collègues: 

Eh bien, si vous daignez rester avec nous, nous déjeunerons les jambes croisées autour du plat. 

Je comprends l'héroïsme d'une pareille concession et en suis vivement touchée. 

- Hélas!  mon emploi du temps ne me permet pas d'accepter.





نموذج لمدارس دمشق الفيصليّة

 


باشرت الأديبة الفرنسيّة Myriam Harry جولة تفقّد على مدارس دمشق برفقة ساطع بك الحصري بزيارة بعض المدارس الابتدائيّة. كان ذلك في النصف الأوّل لعام ١٩٢٠ وأنقل عنها في الأسطر التالية وصف لأحد هذه المدارس: 


"أذكر إحدى هذه المدارس الابتدائيّة المختبئة  - كما هو الحال في بيوت الشام الأرستقراطيّة - في زاوية دخلة ما.  أذكر بحرتها الكبيرة التي ينجبس منها الماء وسط الجدران التي يتناوب فيها اللونان الأبيض والأسود...


هنا نظّمت الصفوف وحلّت مقاعد التلاميذ محلّ الدواوين وقامت الخرائط الجغرافيّة والسبّورة السوداء مقام الخزائن التي أخفت فيها النساء ثياب نومهنّ الشفّافة ودهون الجلد المغرية. 


لم يعر الطلّاب المواظبون والمنكبّون على دراستهم أدنى اهتمام لمفاتن ذلك العصر البائد. إنّهم يتيهون فخراً بتعلّم القراءة في كتب تزيّنها صور أوروبيّة ويستعملون للكتابة - عوضاً عن اليراع المصنوع من القصب - أقلاماً ريشاتها فولاذيّة ودفاتر مستوردة من الغرب. أليس من واجبهم اللحاق بالركب بعد أربع قرون من التخلّف؟ ألا يعلمون أنّ مستقبل سوريّا الجديدة يحتاج إلى سواعدهم وأنّ خلاص الوطن المحرّر يعتمد على تعليمهم وعلى قدرتهم على التأقلم مع العادات الحديثة والثياب العصريّة؟  


مع ذلك تضفي هذه الثياب التي صنعت في ألمانيا وأغرقت السوق المحليّة مظهراً لا منتمياً وجديراً بالرثاء في هذا الجناح الذي خصّص في الماضي للنساء!


ارتدى كثيرون من التلاميذ كامل كسوتهم واعتمروا طرابيشهم وكوفيّاتهم اتّقاءً للبرد أضف إلى ذلك أنّ آبائهم لا يميّزون حتّى اليوم الثياب الغربيّة ومن هنا ابتياعهم لبنيهم سترات فتيات ومعاطف سيّدات....


إذا استثنينا هذه الهنات فكل شيء على ما يرام. المدرسة نموذجيّة وطلّابها - معظمهم من أولاد زارعيّ الخضار - أولو ذكاء متّقد ويعرفون الكثير ممّا أحار أمامه كالجبر والكيمياء والفلك من علومهم التي استعارتها أوروبّا في أزمنةٍ خلت وقاموا بدورهم باستردادها في حلّتها الجديدة."






مريام هاري في دمشق


جنّة الإسلام


غورو يستقبل فيصل  


توفيق بك طارق


عبد الرحمن الشهنبدر والتكيّة السليمانيّة ومستقبل المملكة السوريّة 


سلطان الأطرش


سوق الحميديّة: تاريخ بديل


مصير المتحف العثماني


عبد الرحمن باشا اليوسف


على مائدة عبد الرحمن باشا اليوسف


بؤس بنات عبد الرحمن باشا اليوسف ونسويّة الأمير فيصل 


ساطع بك الحصري







Myriam Harry. Damas, jardin de l'Islam. J. Ferenczi & Fils 1948. 


Myriam Harry


Rencontre Fayçal - Gouraud


Toufik Tarik Bey


ʿAbd-ar-Raḥmān aš-Šahbandar, al-Tekīyya al-Sulaymānīyyā et l'avenir de la Syrie chérifienne


Sulṭan al-Aṭraš


Suq al-Ḥamīdīyyā: Histoire Officieuse


La Mosquée des Umayyādes ne parvient pas à impressionner Madame Harry


Où est passé al-Muṣḥaf al-ʿUthmānī?!


ʿAbd ar-Raḥmān Pāšā al-Yūsuf


Chez ʿAbd ar-Raḥmān Pāšā al-Yūsuf


Princesses Kurdes


Sāṭiʿ Bey al-Ḥuṣrī


Une école modèle