نحت نافر مستدير لرأس أسد مثبّت على ناووس يقبض فكّاهُ على حلقة ناووس.
المصدر: حمص.
المادّة: برونز.
القطر: ٢٨ عشير المتر.
الصورة: Nicholas Randall.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
نحت نافر مستدير لرأس أسد مثبّت على ناووس يقبض فكّاهُ على حلقة ناووس.
المصدر: حمص.
المادّة: برونز.
القطر: ٢٨ عشير المتر.
الصورة: Nicholas Randall.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
Le fond et de couleur brun rouge foncé avec des pointillages gris et des fleurs vertes et rouges entourées de jaune. Cassée en cinq morceaux et restaurée.
Décoré d'un semi de petits carrés, triangles ou losanges bleus, blancs et rouge brun. Cassé en 21 morceaux et restauré, un fragment manque.
تتألّف هذه القطعة من خوذةٍ وقناع. الخوذة حديديّة فضيّة الزخارف، القناع حديديُّ أيضاً بيد أنّه مكسو بالكامل بالفضّة وتبدو عليهِ ملامحٌ إنسانٍ معيّن، لربّما كان من الأمراء من سلالة شمسيغرام التي حكمت حمص اعتباراً من منتصف القرن الأوّل قبل الميلاد. تحمل طاسة الخوذة آثار نسيج بينما تزيّنُ الجبهةَ عصابةٌ تحمل زخارفاً نباتيّةً نافرة. هناك المزيد من الزخارف النباتيّة على غطاء النقرة.
الارتفاع (عشيرات المتر): ٢٤.
النصّ: عن بشير زهدي.
الصورة الأولى عن Nicholas Randall.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
لا يوجد ترجمة لنيكيتا إليسييف في الويكيبيديا العربيّة، وذكرهُ في الويكيبيديا الفرنسيّة مختصرٌ أكثر ممّا ينبغي ولا يفي هذا العالِم الكبير حقَّهُ على الإطلاق. هناك لحسن الحظّ سيرة معقولة له كتبّها Bianquis مرثاةً للفقيد ألخّصها في الأسطر التالية قبل التعريف بعددٍ من أهمّ مؤلّفاتِهِ.
ولد Elisséeff في روسيا القيصريّة وترعرع في فرنسا. درس اللغة والنقوش الكتابيّة العربيّة وتتلمذ على يد Sauvaget ويمّم شطر سوريّا في نيسان عام ١٩٤٥ ليلتحق بالمعهد الفرنسي. توتّرت العلاقات الفرنسيّة - السوريّة بعد أحداث أيّار في ذلك العام وانتقل المعهد الفرنسي من قصر العظم إلى الطابق الأخير من بناء البعثة العلمانيّة الفرنسيّة في شارع بغداد بعد أن أهدت الحكومة الفرنسيّة، تعويضاً عن قصف دمشق وكبادرة حسن نيّة، قصر العظم وقلعة الحصن إلى سوريّا. كلا الآبدتين كانتا ملكاً قانونيّاً لحكومة الانتداب الفرنسيّة التي ابتاعتهما ورمّمتهما على نفقتِها.
أصبح Elisséeff المدير المساعد للمعهد الفرنسي بدمشق، ومديره الفعلي نظراً لغياب المدير الرسمي Laoust، وصادق عدداً من السورييّن منهم خالد معاذ، ونجح في الحصول على ثقة واحترام المعنييّن بالتراث، وغادر الشام عام ١٩٥٦بعد إنقاذ مكتبة المعهد التي أشرف على نقلها من مدرسة اللاييك إلى القنصليّة الفرنسيّة في أبو رمّانة. تردّد Elisséeff على دمشق لاحقاً وبالنتيجة حلّ Raymond محلّهُ كمساعد في إدارة المعهد عام ١٩٦٦، ثمّ كالمدير.
____________
مؤلّفات Elisséeff كثيرةٌ، وله عشرات المقالات الأكاديميّة في الموسوعة الكونيّة وموسوعة الإسلام. تجدر هنا الإشارة إلى إنجازِهِ الأكبر عبرَ مؤلّفاتِهِ عن العهد الأتابكي، وليس من المبالغة القول أنّهُ مؤرّخ نور الدين بامتياز وعُرِفَ عنه تقديرهُ الخاصّ لهذا الأمير الذي اعتقد أنّ المؤرّخين أعطوه أقلّ ممّا يستحقّ مقارنةً مع عامِلِه الكردي صلاح الدين.
اخترت من أعمال نور الدين الآتية، ومنها ما هو متوافرُ إلكترونيّاً (بشرط التسجيل):
- جرد بالأوابد النوريّة (مجلّة الدراسات الشرقيّة ١٩٤٩-١٩٥١).
- ألقاب نور الدين حسب النقوش الكتابيّة (مجلّة الدراسات الشرقيّة ١٩٥٢-١٩٥٤).
- الاتّحادات المهنيّة في دمشق تحت نور الدين (Arabica ١٩٥٦).
- وصف دمشق لابن عساكر (المعهد الفرنسي في دمشق ١٩٥٩). سبق وأن راجعت هذا الكتاب القيّم، وأهمّ ما فيه خريطة دمشق الطبوغرافيّة في القرن الثاني عشر للميلاد كما تصوّرها المؤلّف.
- إنجازات المعهد الفرنسي في دمشق ١٩٣٠-١٩٦٠ (نُشِرَ في مجلّة الدراسات الشرقيّة ١٩٥٨-١٩٦٠).
- نور الدين، أحد عظماء أمراء الإسلام في العهد الصليبي (المعهد الفرنسي في دمشق ١٩٦٧). سيرة نور الدين عبر قرابة الألف ومائة صفحة موزّعة على ثلاثة أجزاء.
- ترجمة نور الدين عن ابن عساكر (مجلّة الدراسات الشرقيّة ١٩٧٢). نقل Elisséeff في هذا المقال ترجمة نور الدين من العربيّة إلى الفرنسيّة وحقّقها مستنداً إلى مخطوطة المكتبة الظاهريّة، وألحق بالمقال صورة طبق الأصل للمخطوطة.
- الشرق المسلم في القرون الوسطى (١٩٧٧). لم أقرأه وبالتالي لا أستطيع الحكم عليه. رأي Arrignon على الأقلّ سلبي.
Les Monuments de Nūr ad-Dīn, inventaire, notes archéologiques et bibliographiques. Bulletin d'études orientales Tomes XIII 1949-1951 (pp. pp. 5-43).
La Titulaire de Nūr ad-Dīn d'après ses inscriptions. Bulletin d'études orientales Tomes XIV 1952-1954 (pp. 155-196).
Corporations de Damas sous Nur al-din: matériaux pour une topographie économique de Damas au XIIe siècle. Arabica. Journal of arabic and islamic studies vol. 3 (1956) p. 61-79.
La description de Damas d'Ibn Asakir, historien mort à Damas en 571/1176. Institut français de Damas 1959.
L'œuvre scientifique de l'Institut Français de Damas (1930-1960). Bulletin d'études orientales Tome XVI (1958-1960) pp. 101-118. Damas, 1961.
Nūr ad-Dīn, un grand prince musulman de Syrie au temps des Croisades (511-569 H., 1118-1174). Institut français de Damas, 1967.
Un document contemporain de Nūr ad-Dīn, sa notice biographique par Ibn ʿAsākir. Bulletin d'études orientales T. XXV (1972), pp. 125-140.
L'Orient musulman au Moyen âge: 622-1260. A. Colin 1977.
الأسطر التالية تعريف مختصر عن Degeorge بإحدى روائع المتحف التي أنوي العودة إليها بالمزيد من التفصيل.
اكتُشِفَ هذا الناووس في الرستن عام ١٩٧٧، شاهداً على انتشار الفنّ اليوناني - الروماني وسط النتاج المحلّي. يشغلُ مشهدُ معركة الوجهَ الأمامي الطويل لجسم الناووس + الوجهين الجانبييّن. يمثّلُ هذا النحت على الأرجح معركةً بحريّةً خلال حرب طروادة، يختلطُ فيها الرجال والدروع والخيول مع جثث القَتْلى. نرى على الوجه الطويل الخلفي زوجاً من الفتخاء، يجابهُ أحدهما الآخر. ساد قديماً اعتقادٌ مفادُهُ قدرة هذه الحيوانات الأسطوريّة على طرد الأرواح الشرّيرة.
التأثير الشرقي غائبٌ بالكامل في هذه التحفة التي تجسِّدُ التقاليد الفنيّة الهلنستيّة في ورشات أثينا وپرغاموم، وتُصنَّف، بناءً على واقعيّة تمثيل الأشخاص ونوعيّة التصوير ودقّة الحركات وانسجام المشهد ككلّ، ضمن أحد أجمل نماذج هذا النمط الفنّي.
المصدر: الرستن.
المادّة: الرخام الأبيض.
الأبعاد (عشيرات المتر): الطول ٢٢٠، الارتفاع (بما فيه الغطاء) ١٧٥.
النصّ: Degeorge (صفحة ٧٣).
التصوير: موقع كنوز متحف دمشق الوطني.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
Le fond est de couleur verte. Les fleurs sont rouges avec des points blancs, jaunes et noirs. Cassé en 21 morceaux et restauré.
Sélim et Andrée Abdul-Hak. Catalogue Illustré du Département des antiquités Gréco-Romaines au Musée de Damas, 1951.