Tuesday, November 30, 2021

الأمير والبدو السبعة


عاشت مجلّة تان تان العربيّة أقلّ من تسع سنوات من ١٩٧١ إلى ١٩٧٩ عرّفتنا خلالها على عدد كبير من أبطال القصص المصوّرة البلجيكيّة الفرنسيّة منهم من قدّمتهم لنا مجلّة بساط الريح في مطلع الستّينات تحت أسماء معرّبة ("سعيد وبلاك" عوضاً عن Blake & Mortimer و"عماد" أي Alix على سبيل المثال) أو غير معرّبة (تونجا Tounga و كابيتان Capitan) ومنهم من تعرّفنا عليه في مجلّة سمير ("جاسر" الذي هو Ric Hochet والأشهر منه tintin نفسه تحت اسم "تم تم"). 


علاوة على الأبطال "القدامى" قدّمت تان تان للشبيبة في البلاد الناطقة بالعربيّة عدداً من النجوم "الجدد" ولكنّها حافظت على أسمائهم الأصليّة مثلاً: الفارس أردان Chevalier Ardent وميشيل فايان Michel Vaillant وبرنار برانس Bernard Prince وكثير غيرهم منهم الطيّار المغامر Martin Milan و"البجعة" Vieux Pélican طائرته العتيقة.


أعتقد أنّ الكثيرين يوافقونني أنّ مارتان ميلان (للفنّان الفرنسي Christian Godard) بقصصه القصيرة الكاملة (أقلّ من عشرة صفحات) أو الطويلة المسلسلة (٤٤ صفحة عموماً) كان أحد أنجح أبطال المجلّة. نشرت تان تان العربيّة عدداً لا بأس به من قصصه إن لم نقل معظمها مع استثناء واحد على الأقلّ:


 "الأمير والبدو السبعة" L'émir aux 7 bédouins


 سبب عدم تعريبها بسيط:. هذه الرواية التي نشرت في الطبعة البلجيكيّة من tintin على عشرة حلقات من العدد ٣٦ إلى ٤٥ للعام ١٩٧١ لا تتمتّع باللباقة السياسيّة ومن الصعب أن تسمح فيها الرقابة في معظم البلاد العربيّة خصوصاً الخليجيّة النفطيّة. 


الرواية (السيناريو + الفنّ) للمبدع Godard كما سبق القول مع إسهام لزميله الفرنسي الأصغر سنّاً Henri Dufranne


سأتعرّض للخطوط العريضة لهذه الأقصوصة الشيّقة في الأيّام القليلة المقبلة دون التفاصيل باستثناء تلك التي تجعل نشرها في العالم العربي خارج حدود المقبول.  


  

Barada: surveillance des canaux

 

La surveillance des canaux et des Mazzāz est assurée par des agents appointés appelés šāwi, Ils assurent l'ouverture et la fermeture des mawāṣi et ils arrêtent les manœuvres frauduleuses des riverains. 

Dans chaque village, les šāwis reçoivent les ordres du muẖtār. Lors de la traversée de la Muhājirīn, les canaux Yazīd et Ṯōra relèvent du šayẖ an-Nahrayn (le chef des deux rivières dont la charge est héréditaire depuis 300 ans, dit-on, dans la même famille) cette fonction serait gratuite. 

Le šayẖ an-Nahrayn est assisté de šayẖ al-Basātīn (le chef des jardins) qui reçoit une indemnité de 50 madds de blé par an et 400 piastres argent; c'est le šayẖ al-Basātīn qui détermine par village le nombre d'ouvriers et d'animaux de bât nécessaires au curage des canaux. 

Il existe des plans de distribution très schématisés pour quelques réseaux. Nous connaissons les tableaux détenus par le gardien des coutumes urbaines à la municipalité. On a aussi l'exemple de šayẖ an-Nahrayn; celui-ci possède un dépliant qui mentionne les droits des 75 prises du Yazīd. Ce document est récent. Le vieux texte aurait été emporté par des pillards kurdes, en 1925. 







René Tresse. L'irrigation dans la Ghouta de Damas. Revue des Études Islamiques 1929.

فقه المياه في دمشق

 


انتقلت البشريّة من الاعتماد على الصيد والقطاف إلى الزراعة كأهمّ مقوّماتها الحياتيّة والاقتصاديّة حوالي عشرة آلاف سنة قبل الميلاد وتزامنت هذه "الثورة الزراعيّة" مع بدايات العصر الحجري الحديث  Neolithic Period. سمحت الزراعة وتربية الحيوانات بزيادة سكّانيّة غير مسبوقة وبقيت الأرض المصدر الأوّل والأهمّ للثروة إلى أن بدأت "الثورة الصناعيّة" في إنجلترا في نهاية القرن الثامن عشر للميلاد. انتشرت الصناعة والتقنيّة الحديثة في أوروبّا ومن ثمّ "العالم الجديد" في القرن التاسع عشر وتغيّرت معها ثوابت آلاف السنين. مع ذلك احتفظت الزراعة بمكانتها على رأس الهرم الاقتصادي في معظم أرجاء الأرض حتّى القرن العشرين. 


باختصار شكّلت الثورتان - الزراعيّة والصناعيّة - قفزةً هائلة في تاريخ الإنسانيّة من الناحيتين الكميّة والنوعيّة ويضيف البعض إليهما الثورة المعلوماتيّة بداية من أواخر القرن العشرين وإن لا زال الوقت مبكّراً للتكهّن بنتائجها.  


سوريّا قبل مائة عام كانت مجتمعاً زراعيّاً بالدرجة الأولى وبالتالي حسبنا بالتذكير بمقوّمات الزراعة الثلاث: الإنسان (الفلّاح) + الأرض + الماء. تتفاوت أهميّة كلّ من هذه المكوّنات حسب المكان:


* أوروبّا الغربيّة مطيرة وغنيّة بالأنهار وكثيفة السكّان (بلغ عدد سكّان فرنسا عام  ١٨٠٠ حوالي ٢٧ مليون) ومنه تقاس ثروة المالك (أو الإقطاعي إذا شئنا) بمساحة الأرض التي يملكها. 


* الوضع مختلف في روسيا القيصريّة الهائلة الاتّساع إذ لم يتجاوز عدد سكّانها في نفس العام (١٨٠٠) الخمسة والثلاثين مليوناً بما فيها أوكرانيا وبولونيا ودول البلطيق. إذاً المشكلة ليست في الأراضي بل بوجود من يفلح هذه الأراضي ومن هنا تقاس ثروة النبلاء بعدد سكّان قراهم: الأمير فلان يملك خمسة آلاف نسمة والدوق علتان لديه عشرين ألف نسمة. 


* نأتي الآن إلى سوريّا التي تعاني - باستثناء الساحل - من شحّ المياه وقلّة الأمطار ومن هنا أهميّة كل بئر وكل نهير وكل نبع وكل قطرة. إذاً الماء مصدر الثروة الأساسي وتبقى قيمة الأراضي الغير مسقيّة ثانويّة بينما نشاهد التجمّعات السكّانيّة في الواحات كما في تدمر وقرى القلمون ودمشق طبعاً.   


مياه واحة دمشق عزيزة خصوصاً في سنين الجفاف وترتّب على ذلك نزاعات بين القرى أدّت أحياناً  إلى العنف. ما هي الوسائل المستعملة لتسوية خلافات من هذا النوع؟


اعتمد الناس على العادات الموروثة والفقه والمحاكم الشرعيّة التي استعيض عنها بمحاكم الشرطة بعد انقلاب جماعة الاتّحاد والترقّي ضدّ السلطان عبد الحميد عام ١٩٠٨. لجأ الخصوم أحياناً إلى التحكيم الذي طالما وفّر عليهم الكثير من الوقت والمال وعادة ما يحاول الوسطاء إيجاد حلّ توافقي بين التقاليد المتوارثة والوضع الراهن. 


نجح المستشرق الفرنسي Tresse بالحصول على وثيقة يتيمة كمثال على حكم شرعي يعيد الأمور إلى ما كانت عليه في الماضي. تتعلّق هذه الوثيقة بخلاف على مياه نهر الأعوج بين سكّان الحسينيّة (جنوب السيّدة زينب) من جهة وسائر المستفيدين من الأعوج من جهة ثانية. التاريخ الخامس من جمادى الآخر ١٢٦٣ (الحادي والعشرين من أيّار عام ١٨٤٧), جرى التحرير بمعرفة المفتي ولجنة مكوّنة من القاضي والأعيان وموظّفيّ المحكمة الشرعيّة. جاء القرار ضدّ الحسينيّة التي جرّ أهلها الماء من النهر بطريقة غير قانونيّة وبناءً عليه أغلق المجرى الذي فتحوه ووزّعت نسخة من كتب المحكمة على كلّ من القرى المعنيّة. الصورتان الملحقتان لإحدى هذه النسخ (تلك التي حصل عليها Tresse). تمّ توزيع المياه على النحو الآتي:


- المعضّميّة: ٢٦،٥ قيراط.

 - مزرعة القصور (؟ّ): ٢٦،٥ قيراط.

- داريّا وملحقاتها: ١٠٣ قيراط.

- الجديدة (جديدة عرطوز؟) ٢٩ قيراط.

- صحنايا: ٣٢ قيراط.










René Tresse. L'irrigation dans la Ghouta de Damas. Revue des Études Islamiques 1929.


Monday, November 29, 2021

Barada et la Loi

 


 La législation ottomane porte la marque du pays subdésertique pour laquelle elle fut écrite. 

Dans une contrée où la terre ne vaut que par l'eau, chacun a voulu marquer ce droit. L'homme qui possède une source en est le maître absolu. ll peut l'utiliser à sa guise.

En Ġūṭa, dans les années sèches des conflits violents allant jusqu'à la bagarre éclatent parmi les paysans. On voit même des seigneurs féodaux, aidés de leurs métayers, imposer temporairement leur volonté à des villageois impuissants jusqu'au jour où l'autorité administrative fait tout rentrer dans l'ordre.

Le Code, avec prévoyance, met les faibles à l'abri lorsqu'il déclare le statu quo dans la répartition des eaux. Il protège les étourdis qui se dépouillent de leur droit pour des avantages immédiats illusoires. Il empêche les exactions et les violences en la déclarant incessible. 

Toutefois cette arme a deux tranchants et on peut citer de nombreux cas où la jurisprudence ottomane s'oppose à des améliorations évidentes et qu'elle met longtemps en échec des entreprises d'utilité publique. Lors de la révolution de 1908, les conflits au sujet des eaux, qui étaient jusque-là jugés par le tribunal al-Šarʿīya, furent confiés aux tribunaux de simple police.

Mais on recourt le plus souvent à l'arbitrage, selon les habitudes d'entremise orientales. La procédure ottomane est lente, compliquée, sujette à des influences multiples, tandis que de la discussion entre arbitres jaillit toujours un arrangement moins coûteux que les frais d'un procès. 

La préoccupation dominante des arbitres est de retrouver la situation antérieure et d'établir un compromis entre le passé et le présent, il en est ainsi depuis des siècles. 



René Tresse. L'irrigation dans la Ghouta de Damas. Revue des Études Islamiques 1929.

سهل دمشق والمياه الجوفيّة

 


التقطت الصورة التاريخيّة الملحقة بعدسة Tresse في عشرينات القرن الماضي في مرج عدرا ونرى فيها آلةً لرفع المياه. 


استعمل الشلّاف على سفوح جبال لبنان الشرقيّة بين دوما وعدرا لاستخراج الماء من الأرض.


جرت العادة أن تنصب هذه الآلات  المزوّدة بدلاء صغيرة في بداية فصل الصيف على الآبار واستعملت الخيول لتحريكها.  تفكّ الأجهزة بعد حصاد المحاصيل القرعيّة cucurbitacées. عانى المزارعون من نقص الأسمدة واضطّروا نتيجة لذلك إلى ترك الأرض بوراً en jachère لفترات طويلة كي ترتاح ونعيد تخزين المكوّنات الضروريّة وبالتالي الحاجة إلى العديد من الآبار توزّع إلى جانب الأرض المخصّصة للزراعة: تنصب الآلة الرافعة (الشلّاف) فرب المنطقة المزروعة وترمّم الأحواض المهترئة بعد سنتين أو ثلاثاً من الإهمال وتعاد نفس العمليّة في العام المقبل في مكان آخر. 


نصادف بعضاً من هذه الآلات إلى الجنوب والغرب باتّجاه المزّة.





René Tresse. L'irrigation dans la Ghouta de Damas. Revue des Études Islamiques 1929.


Plaine de Damas: utilisation des nappes profondes

Sunday, November 28, 2021

هل كان للأفارقة وجود في جنوب إفريقيا؟

 

بدأت حرب البوير Boer الثانية في الحادي عشر من تشرين أوّل عام ١٨٩٩ وانتهت في الحادي والثلاثين من أيّار عام ١٩٠٢ بانتصر باهظ الثمن - ماديّاً ومعنوياً - للإمبراطوريّة البريطانيّة. 


كانت بريطانيا العظمى آنذاك في أوج قوّتها ولم يكن هناك أدنى شكّ في نتيجة الصراع ولكن البوير ذوي الأصول الهولنديّة نجحوا في إقناع "العالم" (المقصود بطبيعة الحال أوروبّا باستثناء إنجلترا) بعدالة قضيّتهم كما نرى فن خلال هذه القصّة للكاتب Yves Duval والفنّانان الزوجان Fred & Lilian Funcken. نشرت هذه الرواية المصوّرة في العدد ٨٠٤ من النسخة الفرنسيّة لمجلّة tintin في التاسع عشر من آذار عام ١٩٦٤. 


نرى في الإطار الصغير ضمن الصورة الأولى قرويّاً مسالماً من البوير ومجموعة من الفرسان تقترب منه في محاولة لإقناعه بالانضمام إليهم ضدّ الإنجليز ولكنّه رفض مفضّلاً البقاء على الحياد والاهتمام بمزرعته وعائلته. 



لم تغن نوايا صديقنا السلميّة عنه شيئاً كما نشاهد في مجموعة الصور الثانية عندما أتى الجنود الإنجليز وأحرقوا مزرعته وساقوا أسرته إلى معسكر اعتقال. أثارت هذه الشراسة سخط بعض الساسة البريطانييّن ومنهم المعارض الراديكالي John Burns الذي حذّر المستر Joseph Chamberlain وزير المستعمرات آنذاك من إدانة "العالم بأسره". في الصورة الأخيرة في نفس المجموعة تخاطب الملكة فيكتوريا رئيس وزرائها (لا بدّ من كونه اللورد Salisbury) وتبدي مخاوفها أن تؤدّي سياسة حكومتها لعزلة بريطانيا على الصعيد الدولي.  



يظهر معسكر اعتقال (على غرار الصورة النمطيّة لمعسكرات الاعتقال النازيّة في الحرب العالميّة الثانية وأعتقد أنّ المؤلّفين توخّوا ذلك وتعمّدوه) في مجموعة الصور الثالثة حيث سجن الإنجليز عائلات البوير. تناشد امرأة تحمل رضيعها سجّانها البريطاني أن يعطيها القليل من الحليب لطفلها والجواب بالطبع هو الرفض (في قصص من هذا النوع لدينا الشرّ المطلق في مواجهة حتّى النهاية ضدّ الخير المطلق حتّى لا يصدّع القارىء رأسه بالتفكير والتحليل والتأويل). 



الصورة التالية لأحد بقايا مقاتليّ البوير يقرأ الكتاب المقدّس قائلاً: "لن يتخلّى الربّ عن الذين يجاهدون في سبيله".  



بالتيجة تغلّب العدد والعدّة على الشجاعة واضطرّ البوير إلى توقيع المعاهدة التي أنهت الحرب في اليوم الأخير من أيّار عام ١٩٠٢ ونرى في الصورة الأخيرة على يمين الناظر  البريطاني اللورد Kitchener (بطل السودان)  مع علم اتّحاد جنوب إفريقيا (تغيّر بعد إلغاء نظام التفرقة العنصريّة عام ١٩٩٤) وعلى اليسار رئيس جنوب إفريقيا Paul Kruger الذي أمّ المنفى بعد أن انتهت الحرب بانتصار الإنجليز. 



الخلاصة لدينا حرب في جنوب إفريقيا بين الإمبراطوريّة البريطانيّة ومحاسيبها (ومنهم مستوطنون بريطانيّون) من جهة ومستوطنيّ البوير ذوي الأصول الهولنديّة من جهة ثانية أمّا عن الأفارقة الأصلييّن فلا صوت لهم ولا صورة من أي نوع ولا أستغرب أن يخال القارىء أنّ هذه الحرب جرت في أوروبّأ! (يحضرني هنا كتاب الرجل الخفي Invisible Man لمؤلّفه الأمريكي - الإفريقي الأصول Ralph Ellison). 


تمجّد قصص الغرب المصوّرة - أوروبيّة كانت أم أمريكيّة - الرجل الأببض الأوروبّي فحسب وإذا ذكرت الملوّنين على الإطلاق فدورهم ثانوي "comparse" في أحسن الحالات ولا يتعدّى مجموعة من الهمج في أسوأها وكلّ من قرأ قصص طرزان والشبح لا يحتاج إلى المزيد من الشرح والإيضاح.   


    

Plaine de Damas: utilisation des nappes profondes

 


 C'est au pied de l'Anti-Liban entre Dūmā et ʿAdrāa, que sont employées des machines élévatoires appelées šallāf.


Chaque année au début de l'été on installe sur des puits, des machines à godets mues par un cheval. On la démonte après la récolte des cucurbitacées. Le manque de fumure oblige à des jachères longues, aussi l'exploitation compte-t-elle une vingtaine de puits en regard des surfaces à irriguer. On place l'appareil élévatoire à proximité de la zone plantée, on répare les bassins détériorés par deux ou trois années d'abandon et l'on se livre à la même opération l'année suivante sur un autre point. 

On retrouve quelques-uns de ces appareils au sud-ouest vers Mazzé. 



René Tresse. L'irrigation dans la Ghouta de Damas. Revue des Études Islamiques 1929.

سبلان ومواصي

 


تعود هذه الصورة "سبيل في بساتين المهاجرين" بعدسة الفرنسي Tresse إلى عشرينات القرن الماضي وهي مع شديد الأسف من نوعيّة متوسّطة شأنها في ذلك شأن سائر اللقطات في دراسته القيّمة. يحسن مع ذلك عدم التقليل من أهمّيتها التاريخيّة: أنا ابن المهاجرين وأمضيت في هذا الحيّ العشرين سنة الأولى من عمري ومع ذلك لم أستطع التعرّف على المكان ولا حتّى على وجه التقريب. المهاجرين كما عرفته في الستّينات والسبعينات لا يتعدّى الجادّات على سفح الجبل والمباني والشوارع بينها وساحة "آخر الخطّ" ولم يكن فيه لا بساتين ولا من يحزنون باستثناء المأسوف عليها حواكير ما يدعى اليوم بغرب المالكي (كان خيراً وأبقى لو شيّدت أبنية هذا الحيّ خارج الغوطة ولكن هذا ينطبق مع الأسف على الأغلبيّة الساحقة من أحياء دمشق كما هي اليوم) . 


فرّق Tresse بين سبلان المدينة من جهة وسبلان الغوطة من جهة ثانية. جميعنا يعرف الأولى وهي كناية عن صنبور أو مجرى ماء دائم يسقي العابرين. من سبل المدينة ما أنشأته السلطات (يمكن اعتبار كبّاسات الماء أحد اشتقاقات السبلان) ومنها (وهي الأكثر) أوقاف خيريّة وتبرّعات عن روح الأموات. بالمقابل سبلان الحقول (أتساءل هنا إذا كان قصد الجغرافي الفرنسي "العيون") مجاري دائمة للمياه على ضفاف الأقنية أو حفر دائريّة. 


هناك أيضاً المواصي (جمع ماصية) المخصّصة لسقاية الأراضي الواقعة على مستوىً أدنى من الأقنية والفرق بينها وبين السبلان أنّ مردودها من الماء أكثر غزارةً ولكنّها تفتح بشكل متقطّع. يطلق على الماصية أيضاً اسم "الباب" في بعض الأماكن.




غوطة دمشق: مصطلحات توزيع المياه





René Tresse. L'irrigation dans la Ghouta de Damas. Revue des Études Islamiques 1929. 



Saturday, November 27, 2021

قره مصطفى باشا على أبواب ڤيينّا

 

يؤرّخ الكثيرون في الشرق والغرب انحطاط الدولة العثمانيّة بداية من موت سليمان القانوني (١٥٦٦ للميلاد) ويعتبرون - بجرّة قلم - كلّ ما أتى بعده سلسلة لا تنقطع من الهزائم والتقهقر والتردّي. هذه المطارحات باطلة من أساسها على الأقلّ من النواحي العسكريّة والسياسيّة. بقيت الدولة العثمانيّة فوّة مرهوبة الجانب في أوروبّا من القرن الخامس عشر وحتّى منتصف القرن الثامن عشر كتقدير محافظ واخترقت قلب القارةّ حتّى ڤيينّا مرّتين: الأولى عام ١٥٢٩ في عهد سليمان والثانية (كما سنرى) عام ١٦٨٣ في عهد محمّد الرابع (١٦٤٨ - ١٦٨٧) عندما وصلت الإمبراطوريّة إلى أقصى اتّساعها في أوروبّا. لا داعي للتذكير بأنّ الكثير من العواصم الأوروبيّة العريقة بقيت تحت سلطة العثمانييّن لمئات السنوات بداية بالقسطنطينيّة عينها (تركيّة إلى اليوم) ومروراً بآثينا وصوفيا وبلغراد وبودابست وغيرها. أسباب سقوط الإمبراطوريّة لا تتعلّق بالتأكيد بخسارة معركة هنا أو هناك والدليل انتصاراتهم على الروس (القرن الثامن عشر) وصولاً إلى مآثرهم في الحرب العالميّة الأولى في معارك غالّيبولي والعراق ضدّ الإنجليز عندما أبلى جنودهم البلاء الحسن ضدّ جيوش الإمبراطوريّة البريطانيّة "التي لا تغيب عنها الشمس" في الوقت الي كانت "الدولة العليّة" فيه تلفظ أنفاسها الأخيرة. ليس من المبالغة على الإطلاق القول أنّ تأخّر العثمانييّن في اعتماد الطباعة كان أهمّ بما لا يقاس من أي شيء جرى أمام أسوار ڤيينّا ويحسن مع ذلك التذكير أنّ دولتهم عاشت قرابة خمسمائة من الأعوام (إذا بدأنا من "فتح" أو "سقوط" القسطنطينيّة عام ١٤٥٣) وبالتالي فأجدر بنا أن ندرس أسباب ديمومة إمبراطويّتهم وليس أفول نجمها تماماً كالإمبراطوريّة الرومانيّة. 


الأسطر التالية اقتباس وتعريب عن الكاتب البلجيكي Yves Duval والصور عن مواطنه الفنّان المبدع William Vance (الذي صوّر لنا Bruno Brazil وكثير غيره من أبطال الخيال الذين نشأنا على مغامراتهم). نشرت القصّة في العدد ٧٥١ من الطبعة الفرنيسيّة لمجلّة tintin بتاريخ الرابع عشر من آذار عام ١٩٦٣.



بطل الملحمة ملك بولونيا Jean Sobieski (من ١٦٧٤ إلى ١٦٩٦) "منقذ الغرب" ويخبرنا الكاتب أنّ أوّل تهديد لبولونيا من قبل الإسلام بدأ عندما فتح العثمانيّون Candia (أو كريت) عام ١٦٦٩. من المعروف أنّ الجزيرة كانت أحد مكوّنات الإمبراطوريّة البيزنطيّة إلى أن سقطت القسطنطينيّة بيد الإفرنج واستبيحت عام ١٢٠٤ إبّان الحملة الصليبيّة الرابعة. آلت كريت بعدها إلى ملكيّة البندقيّة واستمرّت كذلك حتّى النصف الثاني للقرن السابع عشر عندما أخذها العثمانيّون واحتفظوا بها حتّى ١٨٩٨ (تعرّضت لتوطين لاجئيّ كريت المسلمين في حيّ المهاجرين في دمشق في مكان آخر).   



عبرت جيوش "الإنكشاريّة" نهر الدنيستر Dniester (ينبع من أوكرانيا ويصبّ في البحر الأسود) متّجهةً صوب الشمال إلى أن صدّهم Sobieski الذي تزّعم الدفاع عن أوروبّا الشرقيّة والمركزيّة ضدّ المعتدين. نرى في الصورة التالية خيّالة "صدر دمشق الأعظم شيطان باشا" وقد شرعت في غزو غاليسيا Galicia (إقليم إلى الجنوب من بولونيا). لم أنجح في العثور على معلومات تذكر عن "شيطان باشا" باستثناء ذكر الويكيبيديا لأحد ولاة دمشق "ابراهيم باشا شيطان" (١٦٦٩ - ١٦٧١)  ولكن الوالي شيء والصدر الأعظم Grand Vizier شيء آخر. نجح Sobieski في دحر الغزاة.



تولّى قره مصطفى باشا منصب الصدر الأعظم عام ١٦٧٦ وعقد العزم - كما نرى في مجموعة الصور التالية - على "إخضاع أوروبّا بأسرها لحكم الإسلام" بعد أن ضمن "الحياد الإيجابي" لعاهل فرنسا آنذاك لويس الرابع عشر "الملك الشمس" الذي تعهّد بعدم مساعدة غريمته النمسا بأي شكل من الأشكال. قاد قره مصطفى جيشاً هائلاً تعداده - حسب الكاتب على الأقلّ - ثلاثمائة ألف مقاتل باتّجاه ڤيينّا وحاصرها في الحادي عشر من تمّوز عام ١٦٨٣ إلى أن كسر Sobieski عنها الطوق في أعظم انتصار له في الثالث عشر من أيلول لنفس العام. 







نرى Sobieski في الصورة الأخيرة ماثلاً بتواضع بين يديّ البابا إذ يقول "أتيت ورأيت وفتح الله" من اللاتينيّة:


 veni, vidi, Deus vicit 


العبارة بالطبع محرّفة عن يوليوس قيصر "أتيت ورأيت وفتحت" أو:


 veni, vidi, vici


كلّفت الهزيمة الصدر الأعظم قره مصطفى باشا رأسه عندما أمر السلطان به فخنق. كان ذلك في الخامس والعشرين من كانون أوّل للعام ١٦٨٣. 




Sublān et Mawāṣi

 


De loin en loin, sur la berge d'un canal ou trou circulaire, à une hauteur donnée, déverse l'eau d'une façon continue: c'est un sabīl (pluriel sublān). On appelle sabīl, dans les rues de Damas, une fontaine publique édifiée soit par le gouvernemnt, soit le plus souvent par un donateur particulier dans une intention de pieuse charité envers les passants. On pense que les sabīls des champs ont été constitués par achats d'eau pour une durée perpétuelle. 

Le sabīl arrose en permanence les terrains situés en contre-bas du canal. Un canal plus important mais qui ne fonctionne que par intermittence est un māṣia (vanne), pluriel: mawāṣi. Un māṣia est appelé également: bāb (porte). 



René Tresse. L'irrigation dans la Ghouta de Damas. Revue des Études Islamiques 1929. 


بردى: تحصيص المياه



يتمّ توزيع مياه بردى في غوطة دمشق حسب الزمن أو الحجم (الكمّ) أو المساحة. 


التحصيص الزمني

يقسم العرب اليوم إلى قسمين يبلغ طول كلّ منهما ١٢ ساعة: النهار والليل رغم أنّ عدد ساعات النور والظلام يختلف حسب الفصول. من القرى ما يحصّص الماء وفق الشعائر الدينيّة فمثلاً يتمّ فتح المزّاز في مكان ما من صلاة الفجر إلى العصر وفي مكان آخر من الظهر حتّى المغرب وهكذا. تدعى الفترة الزمنيّة الذي يوزّع خلالها الماء العدّان. الصورة الملحقة بعدسة Tresse (١٩٢٩ أو قبل) من مكان ما في الغوطة يوم العدّان. 


التحصيص الكمّي

استعمل الشرقيون تاريخيّاً القيراط وهو جزء من ٢٤ من الوحدة وأكثر فائدة عمليّاً من عدد الأمتر المكعبة أو الليترات في الثانية التي تتفاوت كمّيتها حسب الموسم. من القرى ما يستعمل تعبير القيراط للدلالة على حجم الماء ومنها ما يقصد به الزمن أي عدد الساعات.


التحصيص المساحي

يوزّع الماء في بعض المناطق حسب الفدّان: على سبيل المثال يخصّص للفدّان وقت معيّن (فلنقل نصف ساعة) من السقاية ومن هنا مفهوم الفدّان المائي



يضيع الباحث في البداية بين هذه المصطلحات المختلفة حسب القرية والإقليم وقد يؤدّي هذا إلى التباس وسوء تفاهم يقع فيه كلّ من يجهل المفردات المستعملة في مكان معيّن. بالمقابل القروي الدمشقي ماهر في الحساب ولا يتردّد في استعمال المفاهيم والأساليب المبهمة التي يجهد -عمداً وعن سبق تصميم - في جعلها مغايرة لما يستعمل في الأراضي المجاورة. 






René Tresse. L'irrigation dans la Ghouta de Damas. Revue des Études Islamiques 1929. 


Barada: évaluation des quantités distribuées

Friday, November 26, 2021

غوردون باشا في الخرطوم

 


درس العديد من شبيبة سوريّا (وكنت من جملتهم) تاريخ "الوطن العربي" ونضاله دائماً وأبداً ضدّ "الاستعمار". أذكر في جملة ما لقّن إلينا ملحمة الثورة السودانيّة ضدّ البريطانييّن عندما هبّ المهدي (محمّد أحمد بن عبد الله ١٨٤٣ - ١٨٨٥) وانتصر على الإنكليز ويمكن لمن يريد شحذ ذاكرته قراءة المقال عنه وعن مآثره في الويكيبيديا العربيّة. كيف تعلّم أطفال أوروبّا هذا التاريخ؟ لنستعرض باختصار القصّة المصوّرة كما قدّمها الفنّانان البلجيكيّان المبدعان الزوجان Fred & Liliane Funcken عبر أربع صفحات من عدد مجلّة tintin (النسخة الفرنسيّة) رقم ٥٠٧ الصادر في العاشر من تمّوز عام ١٩٥٨.


تبدأ الرواية في قصر وزير إنجلترا المقيم في الخرطوم Charles George Gordon (١٨٣٣ - ١٨٨٥) عندما دخل عليه رسول من محمّد المهدي يخيّره بين اعتناق الإسلام والقتل. استغلّ المهدي - حسب الكاتب - على رأس جماعته من الدراويش المسلمين الشرسين المتعصّبين نقمة السودانييّن الرازحين تحت ضرائب خديوي مصر في ذلك الوقت فأعلن الجهاد عام ١٨٨٤. رفض غوردون دعوة المهدي بإباء وشمم (أو أنّه مثل فرعون "أبى وتكبّر" حسب قناعة القارئ) قائلاً لرسوله: "لا بدّ أنّ سيّدك مجنون حتّى يجرؤ ويطلب منّي أن أرتدّ عن ديني إخرج فوراً وقل له ألّا يفكّر في الاتّصال معي ثانيةً!" 


يعكس ردّ الجنرال Gordon هنا معتقدات أوروبّا المسيحيّة حتّى منتصف القرن العشرين أمّا اليوم فأغلب الأوروبييّن الغربييّن - باستثناء أقليّاتهم الدينيّة وخصوصاً الإسلاميّة - علمانيّون (لا دينيّون أو لا أدريّون) ولربّما وجدوا حواراً من هذا النوع أقرب إلى الهزل منه إلى الجدّ. 


عانى Gordon آنذاك من صعوبات لوجستيّة هائلة تمثّلت في موقعه على بعد آلاف الكيلومترات من أقرب تمركز عسكري بريطاني يستحقّ الذكر واعتماده - مكره أخاك لا بطل - على قطعات سودانيّة ومصريّة وتركيّة (من الباشي بوزوق) مشكوكة الولاء وسيّئة التدريب في الوقت الذي تمتّع فيه "المعتوه المتعطّش للدماء" أي المهدي حسب معاون Gordon بتأييد خمسين ألفاً من المحاربين المتأهّبين للزحف على الخرطوم على الفور بمجرّد إشارة من زعيمهم. 





بشّر استيلاء المهدي على بربر وقيام "دروايشه" بذبح وسبي خمسة آلاف من أهلها بالكارثة المقبلة وأدّى إلى هياج "الرأي العام" البريطاني عندما قامت مظاهرات تنادي بإنقاذ "بطلنا العالمي غوردون" (مجموعة الصور الثانية) واستدعت الملكة فيكتوريا رئيس وزرائها Gladstone وانتزعت منه تعهّداً بنجدة Gordon.





لم يقدّر لبطل إنجلترا أن يتلقّى العون المنشود في الوقت المناسب ونجح المتمرّدون الأشرار (أو الثوّار الأبطال حسب المنظور) في اقتحام الخرطوم ونرى في مجموعة الصور الأخيرة Gordon يواجه الموت بكل شجاعة ورباطة جأش بينما يخاطبه أحد المهاجمين مسدّداً حربته إلى صدر الجنرال  "هاك أيّها الكلب المسيحي". كان مقتل Gordon في السادس والعشرين من كانون ثاني ١٨٨٥. 


تعيّن على بريطانيا - كما يتابع الحكواتي في الخاتمة - أن تنتظر ثلاثة عشر عاماً قبل أن تستطيع الثأر لمصرع بطلها وكان ذلك في الثاني من أيلول عام ١٨٩٨ على يد اللورد Kitchener وجنوده (منهم الشابّ الواعد Winston Churchill) الذي استطاع أن "يستأصل شأفة الدراويش المشؤومين إلى الأبد ليرتفع علم Union Jack مجدّداً فوق قصر الوزير المقيم في الخرطوم حيث أنقذت بطولة Gordon في الماضي الشرف البريطاني".


دام السودان "الإنجليزي - المصري" من ١٨٩٩ حتّى ١٩٥٦. 





Barada: évaluation des quantités distribuées

 


Les eaux sont partagées en tenant compte du temps, du volume ou de la surface

Le temps est mesuré à l'arabe en 12 heures de jour et 12 heures de nuit, la durée des heures de jour et des heures de nuit étant variable avec le lever et le coucher du soleil. 

Le changement de tour de jouissance suit quelquefois la division du jour selon les rites religieux. Tel mazzāz est ouvert de la première prière du matin à celle de l'après-midi (al-ʿaṣr). Tel autre du ẓuhr (midi) au maġrib (coucher).

Le tour périodique selon lequel l'eau est distribuée s'appelle ʿaddān. L'ʿaddān peut prendre le sens de journée et on peut le partager en deux demi-journées de 12 heures chacune.

La quantité d'eau à laquelle a droit la collectivité ou le particulier n'est pas indiquée par un nombre fixe de mètres cubes ou de litres-secondes, mais par une quote-part du débit du canal au point considéré. 

selon les usages traditionnels de l'Orient, on emploie dans les comptes le Qīrāṭ, qui représente le 1/24 de toute unité.

La notion de Qīrāṭ n'a pas le même sens de village en vilage. Tantôt il exprime un volume d'eau, tantôt il signifie un temps donné.

Dans quelques régions, l'eau est distribué une demi-heure par faddān, mesure de surface. C'est ainsi que l'on parle de faddān d'eau.

L'enquêteur éprouve une grande gêne dans ses premiers pas, à se reconnaître dans ses multiples façons d'exprimer la même chose. Des obscurités, des quiproquos répétés surgissent sans cesse dans la conversation tant que l'étranger ne possède pas le vocabulaire du village où il se trouve.

Le paysan damasquin est un arithméticien entrainé qui ne craint pas d'établir des conventions subtiles. Il les multiplie et s'ingénie lui-même à les rendre différentes, à dessein, de celle du pays voisin. 





René Tresse. L'irrigation dans la Ghouta de Damas. Revue des Études Islamiques 1929. 

غوطة دمشق: مصطلحات توزيع المياه

 


تعكس التسميات الآتية عن Tresse الوضع كما كان قبل مائة عام ولا أستغرب إن جهل معناها الكثيرون وعلّ بعضها قد انقرض من اللغة الدارجة وطواه النسيان.  


السبيل

يجري منه الماء على الدوام. من السبل ما هو داخل المدينة ومنها ما يتوزّع في الحقول. تؤدّي كلمة "سقاية" في المصادر التاريخيّة (كما في ابن عساكر) نفس المعنى. 


الماصية

بالفرنسيّة vanne وتدعى أيضاً "باب". مردودها من الماء عموماً أكثر غزارة من السبيل ولكن المواصي - على عكس السبلان - تفتح بشكل متقطّع. 


المزّاز

ترجمته الحرفيّة إلى الفرنسيّة suçoir أي ممصّ ولكن معناه بالأحرى موزّع تستعمل فيه الأحجار في أماكن معيّنة لتوجيه المياه إلى مسار أو مسارات محدّدة (الشكل الملحق).



المزّاز


البسط

لا فرق يذكر بينه وبين المزّاز وإن رأى البعض أنّ أحجاره أكثر تباعداً (وبالتالي تسمح بمزيد من جريان المياه). لربّما اختلف المصطلح باختلاف القرية. يعادل البسط في الغوطة الطالع في المدينة.


النفل

يستعمل هذا التعبير عندما يتوضّع قسم من من سرير القناة تحت مستوى السرير الرئيس على مسار معيّن ممّا يسمح بالمزيد من مياه السقاية نظراً لازدياد العمق.



النفل


الحالول

باب حديدي يحبس الماء خلفه ويماثله السكر مع الفرق أنّ هذا الأخير مبني من الحجارة والأغصان. تستعمل الحواليل أو الحلّالات لقطع مجرى النهر بهدف التنظيف حسب الحاجة. 


الحريم 

أو الحارم؟! من حرم (محرّم أو مقدّس) وهو المكان المخصّص على ضفّتي النهر لجمع آكام الوحل بعض التنظيف. لم أصادف هذا المصطلح حتّى اليوم في أي مرجع باستثناء Tresse. 


النهر

مجرى ماء هامّ مكشوف. الساقية أصغر. واضح أنّ تسمية بردى بالنهر عليها مآخذها مقارنة مع الفرات ودجلة بله النيل (الذي يطلق عليه المصريّون اسم "البحر").


القناية

عندما يكون مجرى الماء تحت الأرض في مكان أو أكثر وجمعها القنوات.






صفوح خير. دمشق: دراسة في جغرافية المدن. وزارة الثقافة والسياحة والإرشاد القومي ١٩٦٩. 

  

صفوح خير. تطوّر توزيع المياه في مدينة دمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة المجلّد الخامس والثلاثون ١٩٨٥.






René Tresse. L'irrigation dans la Ghouta de Damas. Revue des Études Islamiques 1929.