Friday, October 24, 2025

Plat circulaire

 


Plat circulaire, peu profond. L'extérieur est décoré de trois bandes de décorations géométriques séparées par des lignes parallèles.

verre blanc laiteux, avec des irisations argentées et dorées, soufflé, moulé. Le décor est incisé.       

Provenance: H̱isfīne (Tombe 9). Fouilles du Service des Antiquités. 
Dimensions: hauteur 4 cm. x diamètre 21 cm. 3. 
Ère: romaine.  
Texte:  Sélim et Andrée Abdul-Hak (p. 112-113). 
Collection: musée national de Damas.            



Sélim et Andrée Abdul-Hak. Catalogue Illustré du Département des antiquités Gréco-Romaines au Musée de Damas, 1951.

الڤترينة الثلاثون: زجاج الألف زهرة

 


تحتوي خزانة العرض رقم ٣٠ على مُخْتارات من الزبادي الصغيرة والكؤوس وبعض العقود من فسيفساء الزجاج ومن زجاج ميلفيوري. تُعْتَبَرُ هذه العاديّات بضعاً من أثمن مقتنيات المتحف. 


تقنيّة الفسيفساء الزجاجيّة غارقةٌ في القِدَم، ويعْتَقَد أنّها مصريّة الأصل. شجّع البطالمة إنتاج نفائس الزجاج في الإسكندريّة، حيث تمّ التوصّل إلى صناعة الفسيفساء بتقنيّةٍ سرعان ما تعلّمَها الحرفيّون السوريّون. 


تتلخّص هذه التقنيّة بصفِّ قِطَع الزجاج جنباً إلى جنب وتسخينها بالفرن وصَهْرِها إلى أن تندمجَ حوافُّها. الخطوة التالية إعطاءُ هذه الصفائح مُخْتَلَف الأشكال، كما في الأطباق والزبادي، بضغطِها ثمّ قولَبَتِها، وأخيراً إعادة طهيها. 


استُعِيضَ عن صفائحِ الزجاج بالصلصال إثر اكتشاف تقنيّة النفخ. قُولِبَت هذه النماذج بعد التسخين الأوّل، كما في التقنيّة القديمة. 


تقنيّةُ زجاج الألف زهرة "ميلفيوري" قيد الحديث مختلِفَةٌ، يتمّ بواسِطَتِها تجميع عصيّات الزجاج من مختلف الألوان في حزمةٍ قبل طهيها. تُقْطَعُ هذه الحِزَم أفقيّاً قبل أن تتجمّد، وتُمَطّط، ثمّ توضَع على صفيحةٍ زجاجيّة مع مثيلاتِها من "الأزهار" التي أُنْتِجت بنفس الأسلوب. تُدْخَلَ هذه المجموعة بعد ذلك في قالبٍ لتأخذ الشكل المرغوب ومن ثمّ تخضع للطهي مجدّداً. 


مورِسَت هذه التقنيّة بكثيرٍ من المهارة في شرق البحر المتوسّط، وخصوصاً شواطئ آسيا الصغرى حتّى بداية العهد الإسلامي. 


أُتِيَ بالكؤوس والزبادي المعروضة في الڤترينة الثلاثين من مُخْتَلَف أنحاء سوريّا، ممّا يدلّ على تواجد عدّة مراكز لتصنيع الفسيفساء الزجاجيّة في البلاد خلال الفترة الرومانيّة. 


النصّ: تعريب عن عبد الحقّ (صفحة ١٦٤). 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني. 





Sélim et Andrée Abdul-Hak. Catalogue Illustré du Département des antiquités Gréco-Romaines au Musée de Damas, 1951.

Thursday, October 23, 2025

Flacon en forme de canard stylisé

 


Flacon en forme de canard stylisé avec un cou fin recourbé en S et une petite tête finement cannelée. Le corps porte de profondes et régulières cannelures horizontales et l'extrémité forme une embouchure évasée. 

Verre bleu-vert, soufflé, avec de légères irisations.           

Provenance: inconnue. 
Dimensions: hauteur 9 cm. 5, longueur 23 cm. 6.  
Ère: romaine. 
Texte: Abdul-Hak (p. 111-112).
Collection: musée national de Damas.         


Sélim et Andrée Abdul-Hak. Catalogue Illustré du Département des antiquités Gréco-Romaines au Musée de Damas, 1951.

الڤترينة التاسعة والعشرون: الزجاج الفينيقي

 


تحتوي خزانة العرض هذه على آنيةٍ صغيرة من الزجاج الكتيم بشكل الأمفورات المستديرة القاعدة ممّا يُسْتَعْمل لحفظ الزيوت والطيوب، أو على هيئة زبادي أسطوانيّة أو منفرجة من الأعلى. يُدْعى هذا النوع من الزجاج السوري بالفينيقي، ويعود إلى عهدٍ سابِقٍ لاستنباط نفخ الزجاج في القرن الأوّل أو الثاني قبل الميلاد. معظم أوعية الزجاج الفينيقي كامد اللون، أزرق غامق أو أسود. أُعطِيَت هذه القِطَع أشكالَها يدويّاً أو باستعمال مخرط بدائي tour، قبل إدخالِها إلى الفرن. الزخارفُ كنايةٌ عن خطوطٍ دقيقة من المينا الصافي اللون، طُبِّقَت بأشكالِ لولبيّة، أو أعطِيَت أشكال V متراكبة chevron أو تموّجات على جسم وعنق الإناء. تُضَافُ الزخارفُ بعد تشكيل الإناء، وكذلك الأمر فيما يتعلّق بالمماسك التي تُصْنَعُ دوماً من الزجاج الشفّاف.

تمّ الحصول على هذه المعروضات الزجاجيّة بشرائها من تجّار سورييّن للعاديّات، وبالتالي معلوماتُنا عن مصدرها متواضعة للغاية. 


النصّ: عبد الحقّ (صفحة ١٦٠). 

الصورة عن عابد عيسى. 




Sélim et Andrée Abdul-Hak. Catalogue Illustré du Département des antiquités Gréco-Romaines au Musée de Damas, 1951.
Sélim Abdul-Hak. The Treasures of the National Museum of Damascus. Publication of the Directorate General of Antiquities and Museums (DGAM) 1959. 
ʿĀbid īsā. A Guide to the National Museum of Damascus 2006.

Wednesday, October 22, 2025

Flacon représentant une souris

 


Flacon ovoïde représentant une souris posée sur ses quatres pattes la queue formant une embouchure évasée avec un rebord rond. La tête portant deux oreilles dressées, un museau allongé et deux yeux en relief est séparée du corps par une ligne blanche circulaire peinte. Verre jaune miel coloré avec de légères irisations. Soufflé, les pattes sont ajoutées.       

Provenance: inconnue. 
Dimensions: hauteur 8 cm. 2, longueur 15 cm.  
Ère: romaine.
Texte: Abdul-Hak (p. 111).
Collection: musée national de Damas.         


Sélim et Andrée Abdul-Hak. Catalogue Illustré du Département des antiquités Gréco-Romaines au Musée de Damas, 1951.

الڤترينة الرابعة عشرة: عاديّات برونزيّة (٢)

 


نرى في خزانة العرض هذه أدوات عمل وأوزان وأدوات تجميل برونزيّة بمثابة تتمّة لما ذُكِرَ من محتويات الڤترينة السابقة. 



النصّ: تعريب عن عبد الحقّ (صفحة ١٤٥).

من مقتنيات متحف دمشق الوطني. 





Sélim et Andrée Abdul-Hak. Catalogue Illustré du Département des antiquités Gréco-Romaines au Musée de Damas, 1951.

Tuesday, October 21, 2025

أوستاش دو لوريه ١٨٧٥ - ١٩٥٣

 


استقيت معظم المعلومات أدناه من كتاب Renaud Avez (المرجع أدناه). ما نعرفه عن المدير الأوّل للمعهد الفرنسي في دمشق Eustache de Lorey محدود، ومنه محاولتي تقديم ترجمة مختصرة بالعربيّة لشخصٍ لعب دوراً لا يمكن إهمالُهُ في تراث العاصمة السوريّة وتاريخها الثقافي. 


أولى الجنرال غورو اهتماماً خاصّاً لتاريخِ سوريّا وفنونِها وآثارِها، وسعى إلى إقامة بعثة أثريّة دائمة في المشرق (صفحة ٢٦) بالتعاون مع أكاديميّة النقوش والآداب التي أرسلت de Lorey إلى دمشق لهذا الغرض خريف ١٩٢١. اعتَبَرَ غورو de Lorey أخصّائيّاً في تاريخ دمشق، وكلّفَهُ بإنشاء متحف في قصر العظم (صفحة ٣٠)، واستطاع هذا الأخير التوفيق بين طموحاتِهِ الشخصيّة وافتتانِهِ بهذا الصرح العتيد. بدأت عمليّة شراء القصر من ٦٨ وريثاً في نيسان ١٩٢٢، وكلّفت الحكومة الفرنسيّة بالنتيجة ٢٢٠٠٠ ليرة ذهبيّة. خُصِّصَ قسمه الجوّاني الأكثر اتّساعاً مقرّاً للمعهد الفرنسي للآثار والفنون الإسلاميّة، بينما تحوّل البرّاني إلى مقرّ للمندوب السامي خلال إقامته في دمشق. عُيّن de Lorey مديراً للمعهد في ١٤ تشرين ثاني ١٩٢٢ (صفحة ٣٣). بوشِرَت عمليّات ترميم القصر وأضيفَت إليه دروسٌ للرسم وانضمّ إلى المعهد، في مطلع ١٩٢٢، خالد معاذ وعبد الوهّاب أبو السعود، "أوّل المستفيدين السورييّن من تعليم de Lorey" (صفحة ٣٦). أصبح معاذ أمين سرّ الآثار عام ١٩٢٣. 


لم يشارك de Lorey في الأبحاث الأثريّة أو الدراسات الميدانيّة إلى درجةٍ تستحقّ التنويه، واقتصر دورهُ على الإدلاء برأيِهِ كخبير في المواقع التي لم تحظى بآثارييّن فرنسييّن (صفحة ٣٧)، ولعب أيضاً دور مستشار للمندوب السامي ومحافظ لمتحف قصر العظم، واستطاع بشكلٍ أو بآخر أداء هذه المهام بفضلِ صلاتِهِ ومعارِفِهِ. 


انضمّ Jean Sauvaget إلى طاقم العمل لدى وصولِهِ إلى دمشق في كانون ثاني أو شباط  ١٩٢٤، وسرعان ما طغى وجودُهُ على دور de Lorey الذي كرّسَ اهتمامَهُ لمعرض پاريس للفنون والزخارف الحديثة المدعو للانعقاد في صيف ١٩٢٥ (صفحة ٣٨).


نأتي هنا إلى فاصل الثورة السوريّة وتحديداً هجوم الثوّار على القصر في ١٨ تشرين أوّل ١٩٢٥ (صفحة ٤١). استعان de Lorey، بعد أن وضعت الفتنةُ أوزارَها، بالجيش الفرنسي لإزالة الأنقاض، ووُضِعَ القصر تحت الحراسة وأُحيطَ بالأسلاك الشائكة حتّى ١٩٣٠ (صفحة ٤٣). ارتأى de Lorey (صفحة ٥٤) شراء مبنى جديد عوضاً عن السلاملك الذي لحِقَهُ الدمار، كحلّ عملي أقلّ كلفةً، بيد أنّ المسؤولين اختاروا الترميم وهكذا كان. 


تمتّع de Lorey بثقة سلطات الانتداب التي استشارتُه في الأعمال البلديّة والتخطيط العمراني (صفحة ٥٢) في دمشق وغيرها، وترأّس في نفس الوقت مدرسة الفنون العربيّة الحديثة والشعبة العلميّة للمستعربين (٥٧) على الرغم من عدم ثقة أعضاء هذه الأخيرة بكفاءتِهِ العلميّة؛ مع ذلك للرجُلِ إنجازاتهِ ما في ذلك من شكّ، وأهمّها على الإطلاق دوره، مع Marguerite van Berchem في كشف فسيفساء الجامع الأموي والإشراف على نَسخِها. 


تعرّض de Lorey في النصف الثاني من عشرينات القرن الماضي لعدّة انتقادات منها:


- تقارير الميزانيّة المبهمة وحياة de Lorey المترفة على حساب المصلحة (صفحة ٥٩).

- غادر خالد معاذ المعهد الفرنسي في الثلاثين من تشرين ثاني ١٩٢٦ وافتتح محلّاً للأثاث الشرقي في الصالحيّة (صفحة ٤٥). رفع de Lorey دعوى حماية حقوق الملْكيّة ضدّ معاذ في مطلع ١٩٢٨ (صفحة ٦٣) فحواها أنّ هذا الأخير قلّد نماذجاً صُنِّعَت في قصر العظم. أثارت هذه القضيّة استياء الدمشقييّن وانتباه المندوب السامي الذي أوعز إلى de Lorey أن يسحب دعواه، وأنّ الهدف من أعمال المدرسة ليس احتكار الصنعة ولا منافسة الحرفييّن المحلييّن، بل على العكس، شحذ همّتِهم وتشجيع انتاجِهِم. 

- اتّهمت الصحافة السوريّة (صفحة ٦٤-٦٥) de Lorey بالتجارة غير الشرعيّة للعاديّات.


ازداد الضغط على de Lorey الذي ترك دمشق في تمّوز ١٩٢٩ واستقال في نيسان ١٩٣٠ ليحلّ Sauvaget مؤقّتاً في إدارة المعهد، إلى أن عُيِّنَ Robert Montagne لهذا المنصب بدايةً من تشرين ثاني ١٩٣٠. 


أرفِقُ أدناه رابطاً بمؤلّفات de Lorey المتعلّقة بدمشق مع رابط الكتاب الذي استقيت منه المعلومات أعلاه، روابط صورة de Lorey، قائمة بكتاباتِهِ عموماً، وتاريخ ميلادِهِ ووفاتِهِ. 



Renaud Avez. L’Institut français de Damas au Palais Azem (1922-1946) à travers les archives. Damas 1993. 

Photographe (BNF). 

Eustache de Lorey (BNF). 

Eustache de Lorey, les ouvrages (BNF). 

Cénotaphes de deux dames musulmanes à Damas (avec Gaston Wiet). Syria. Archéologie, Art et histoire. Année 1921 (2-3)  pp. 221-225. 

L'état actuel du palais Azem. Syria. Archéologie, Art et histoire. Année 1925 (6-4)  pp. 367-372. 

Les mosaïques de la Mosquée des Omayyades à Damas (avec Marguerite van Berchem). Monuments et mémoires de la Fondation Eugène Piot. Année 1929 (30-1-2)  pp. 111-140.

Les mosaïques de la Mosquée des Omayyades à Damas. Syria. Archéologie, Art et histoire. Année 1931 (12-4)  pp. 326-349.