Wednesday, October 7, 2026

Classical Funerary Relief

 

A bust of a youth set within a recessed arched niche. The face is beardless. The nose and mouth are mutilated. The deceased is portrayed wearing a tunic and a himation. The base displays a Greek inscription ending with the traditional farewell formula "XAIPE": 

(name) son of (name) farewell! 


Substance: limestone?
Dimensions are not provided.
Era: Roman.
Provenance: ?
Photo Credit: Bernard Gagnon (Wikimedia), March 31, 2010.
Collection of the National Museum of Damascus. 

Tuesday, October 6, 2026

مخطّط جامع التوبة

 

رأينا كيف خُطِّط جامع الحنابلة على غرار الجامع الأموي، باستثناءِ كونِهِ أصغر مساحةً وأكثر تقشّفاً، يعكس الفرق بين دمشق والصالحيّة.  تكفي نظرةٌ سريعةٌ على المخطّط الملحق عن Herzfeld وصورة Google الجويّة ليتبيّن أنّ الشبه بين جامع التوبة وجامع بني أميّة أكثر منه بين هذا الأخير وجامع المظفّري، والسبب عائدٌ إلى اعتماد تصميمٍ أكثر تطاولاً في جامع التوبة. لربّما لَعِبَت الأرضُ التي أقيمُ عليها الجامعان دورَها في اختلافِ مخطّطيهِما: بُنِيَ جامعُ الجبل على أرضٍ خالية، بينما يقعُ جامع التوبة إلى الغرب من مقبرة الدحداح، التي شَغَل مكانَها قديماً مضمار الخيل الهلنستي، على الأقلّ حسب Wulzinger & Watzinger (١). 


يطابُقُ تخطيطُ جامع التوبة إذاً سَلَفَهُ الأموي أو يكاد: صحنٌ محاطٌ برواقٍ بسيط، مصلّى مسقوف جملونيّاً ومكوّن من بلاطتين (٢) يفصلُ بينهما صفٌّ من القناطر المحمولة على عضائد، مجازٌ معترض أكثر ارتفاعاً تعلوهُ قبّةٌ وتطلُّ جبهتُهُ pediment على الصحن. بالمقابل هناك اختلافٌ في مكان المدخل: تقعُ بوّابة جامع التوبة الرئيسة لصيق المئذنة الوحيدة - التي تحتلّ الزاوية الشماليّة الشرقيّة - من جهة الجنوب، وهناك بابٌ ثانٍ في منتصف الجدار الشمالي. 


يتبع. 


١. صفحة ٣٠٤ - ٣٠٥ من تعريب قاسم طوير. 

٢. مقارنةً مع ثلاث بلاطات لجامع بني أميّة علّ هذا الاختلاف هو الأهمّ. 



Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture IV. Ars Islamica XIII-XIV 1948 (p. 118-138). 

Gérard Degeorge. Damas des origines aux Mamluks. L'Harmattan, 1997 (p. 233-234).

Ǧāmiʿ at-Tawbā: Dome

 


The courtyard is surrounded by arcades resting on pillars. The prayer hall has a transept and only two longitudinal naves, compared with three in the ʾUmayyād mosque. The dome in front of the miḥrāb follows the usual ʾAyyūbid model consisting of a calotte resting on two drums; the lower one is higher than the upper. The lower drum is octagonal with corner squinches alternating with large arches encompassing arched double windows. The upper drum is hexadecagonal, pierced by eight arched windows alternating with small blind niches decorated with a conch. This cupola is the only domed structure of the mosque; the other roofs consist of wooden rafters.


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture IV. Ars Islamica XIII-XIV 1948 (p. 118-138). 

Plan and photo credit: ʾAḥmad ad-Dālī in Mawsuʿat al-ʾĀṯār fi Sūrīyyā.

حوض استحمام اللاذقيّة

 

أو هكذا على الأقلّ كُتِبَ على صفحة Wikimedia. ليست هويّة القطعة على هذه الدرجة من الوضوح، خصوصاً مع غياب ميزابة لتصريف المياه. طَرَحَ شحادة احتمال كون هذا الحوض حاويةً لناووسٍ ما. تقتَصِرُ الزخارفُ على رأس أسدَيْن على الجانب الطولاني. 


المصدر: اللاذقيّة. تاريخ الاكتشاف الثامن عشر من تشرين ثاني نوڤمبر عام ١٩٦٤.

المادّة: غرانيت وردي، ممّا يشيرُ إلى احتمال استيراد القطعة من مصر. 

الأبعاد (عشيرات المتر): الطول ٢٣٥، الارتفاع ٦٧٫٥. 

العصر: النصف الثاني من القرن الثاني الميلادي. 

الصورة في حديقة المتحف عن Wikimedia وتاريخُها ٢٦ أيلول سپتمبر عام ٢٠١٠. تعزِّزُ التيجان الكلاسيكيّة المحيطة بالحوض جمال هذه التحفة. 

النصّ: شحادة عن Koch (صفحة ٢٨٩). 

من مقتنيات متحف دمشق الوطني. 



تعريب جودة شحادة عن Guntram Koch. التوابيت الرومانيّة في المتحف الوطني بدمشق. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الثامن والثلاثون والتاسع والثلاثون ١٩٨٨ - ١٩٨٩ (صفحة ٢٨١ - ٢٨٩).


An Ancient Tub

A Couple from Hauran

 

This commemorative stele is currently on display in the garden of the National Museum of Damascus. The sculpture features the busts of a middle-aged man and a woman with classical physionomy. The lady's neck is long and cylindrical; her ovoid face is framed on top by a single row of symmetrical hair locks parted in the middle; her nose and left eye are mutilated; she seems to be wearing earrings. The man's head is triangular in shape, and he has a full mustache and a curly short beard; his nose is mutilated. The head is disproportionately large. The couple's garment consists of a peplos.

Substance: basalt.
Dimensions are not provided.
Era: Roman.
Provenance: probably Hauran.
Photo credit: Wikimedia. 

Ǧāmiʿ at-Tawbā: Portal

 

The portal is painted over in false ablaq. Aside from a missing inscription, there is no indication that its original form has been changed, and there is real ablaq underneath the paint in generally the same pattern. The monolithic lintel is topped by a joggled relieving arch, the articulation of which is difficult to make out, as the painted ablaq may not reflect its actual jointing.

Immediately above the relieving arch begins the ablaq muqarnaṣ, arranged in three tiers of cells, topped by a conch. The lowest tier is higher than the upper two. There is a simply carved boss at the top of the fluted semidome for the purpose of suspending a lamp.

Outside the frontal arch of the conch, the spandrels of the portal are ablaq. A blunt cornice topped the façade, extending around the north side of the minaret base. Several original courses are preserved above this base, but the octagonal ablaq shaft above is probably a later replacement.


Terry Allen. Ayyubid Architecture. Solipsist Press, Occidental, California, 1999. 

نقوش جامع التوبة الكتابيّة

 

النقش الأشهر هو التأسيسي على ساكف بوّابة المدخل الواقعة على جدار الجامع الشرقي، لصيق المئذنة التي تشغل زاويتَهُ الشماليّة الشرقيّة. الكتابةُ موزّعةٌ على ستّةِ أسطر، ضمْنَ مستطيلٍ أبعادُهُ ٧٠ في ٢٢٠ من عشيرات المتر. 


يبدأ السطر الأوّل بالبسملة، تليها الآية الثامنة عشرة من سورة التوبة: "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا ٱللَّهَ". استعمالُ هذا النصِّ من سورة التوبة متواتِرٌ في الجوامع، وليس فقط في "جامع التوبة". ألحَقْت بهذه الأسطر قراءة النقش مع تَرْجَمَتِهِ الفرنسيّة كما أورَدَها R.C.E.A، وقراءة نفس الكتابة كنا نَقَلَها الشهابي عن طَلَس وذيل ثمار المقاصد، وهناك أيضاً قراءة Herzfeld (صفحة ١٢٤) المختلفة في بعض التفاصيل. صورة الكتابة عن الشهابي. 


بُنِيَ الجامع إذاً عام ٦٣٢ للهجرة، الموافق ١٢٣٤-١٢٣٥ للميلاد، وهو خامس جوامع دمشق كما سبق ورأينا. 


ذَكَرَ Sauvaire (صفحة ٢٧٢-٢٧٣) نقلاً عن مجموعة Waddington، كتابةً ثانيةً على نفس الباب لم يبقَ لها اليوم أثر. سَمَّت هذه الكتابة أيضاً الأشرف موسى، ولكنّها أعطت تاريخاً مختلفاً لبناء الجامع: الرابع عشر من المحرّم عام ٦٢٩، الموافق الحادي عشر من تشرين ثاني نوڤمبر عام ١٢٣١ للميلاد، أي قبل ثلاث سنوات من التاريخ طبقاً لكتابة ساكف الباب التي لا زالت موجودةً. ليس ذلك فحسب، الوقفُ أيضاً مختلِفٌ في الكتابة الدارسة، والناظر هو أبو عمر عثمان بن عبد الرحمن الصلاح النصري الكردي الشهرزوري، المدعو ابن الصلاح تقيّ الدين (١) المتوفّي في التاسع من أيلول سپتمبر عام ١٢٤٥. ذَكَرَت الكتابةُ اسم جامع التوبة، وبالتالي هناك ما يدعو للاعتقاد أنّها حقيقيّة، على الرغم من التناقض بين معطياتِها وتفاصيل الكتابة في الصورة المُلْحَقَة عن الشهابي (٢). 


أخيراً هناك نقوشٌ لاحقة من العهد المملوكي نَقَلَها الشهابي ومنها الكتابة في الصورة بالأبيض والأسود على الجدار الجنوبي لبوّابة الجامع الشرقيّة (٣). 


١. يمكن الرجوع إلى ترجمته في وفيّات الأعيان، الجزء الثالث صفحة ٢٤٣-٢٤٥. 

٢. فسّرَ Allen هذا التناقض بافتراض أنّ الأشرف موسى استحوذ على خان الزنجاري وأوقف له عام ٦٢٩، وأنّ مباشرة البناء تأخّرت حتّى عام ٦٣٢. 

٣. أدين بصورة الكتابة إلى الأستاذ عماد الأرمشي رحمهُ الله الذي نَقَلَها عن الأستاذ هادي البحرة. 



قتيبة الشهابي. النقوش الكتابيّة في أوابد دمشق. منشورات وزارة الثقافة في الجمهوريّة العربيّة السوريّة ١٩٩٧. 


Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture IV. Ars Islamica XIII-XIV 1948 (p. 118-138). 

Terry Allen. Ayyubid Architecture. Solipsist Press, Occidental, California, 1999. 

Ǧāmiʿ at-Tawbā: Inscriptions