Sunday, November 30, 2025
Apollo and his Lyre
This medallion features a naked Apollo holding a lyre in his right hand.
خِتْمٌ وخاتم
خاتمٌ ذهبيٌّ فصُّهُ حجرٌ قاتم اللون يحمل صورةَ فارسٍ على مَتْنِِ فَرَسِهِ.
المصدر: ؟
القطر: اثنين من عشيرات المتر.
العصر: روماني.
الصورة: Nicholas Randall.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
إضاءات على المتحف الوطني في دمشق. وزارة الثقافة، المديريّة العامّة للآثار والمتاحف ٢٠٠٦.
Saturday, November 29, 2025
A double flute player
A quadri-faced box made of ambergris featuring a player with a double flute and a headless woman carrying a vessel.
مشبك دورا أوروپوس
مشبك ذهبي بيضوي مسنّن المحيط، رُصِّعَت نواتئُ شرافاتِهِ بالياقوت وأحجار الخزف، وورائها حافّةٌ من الكريّات الذهبيّة الدقيقة على طول إهليلج يحصر سلسلةً من الأشكال البيضويّة الأحاديّة المركز تتوالى على مدارِها ضفائرٌ وحبيباتٌ حول حجرٍ مركزيٍّ أخضر اللون، نُقِشَت عليهِ صورةُ رجلٍ عارٍ يمسكُ ربّة نصرٍ في يدِهِ اليمنى.
الياقوت حجرٌ كريمٌ أحمر اللون، لا يفوقُهُ بالقساوةٍ إلّا الألماس. تأخّر اكتشاف الياقوت عن غيرِهِ في الأزمنةِ القديمة، وهناك عروقٌ منهُ في طمي أفغانستان وپاكستان.
المصدر: دورا أوروپوس.
الأبعاد (معاشير المتر): ٨٨ في ٧٠ في ٢٠.
العصر: حوالي عام ٢٠٠ للميلاد.
النصّ: عن Fortin (صفحة ٣٠٠).
الصورة: Jacques Lessard.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
Friday, November 28, 2025
Maenads and Satyrs
This Megaran goblet features maenads and satyrs in seven couples, with the shepherd god Pan separating each pair from the next.
سيبلي
أو كوبيلي. حجر منقوش من العقيق الأحمر نرى عليه صورة ربّة الطبيعة والخصوبة تمتطي أسداً.
المصدر: خلقيدونية.
العصر: نهاية الهلنستي أو بداية الروماني.
الأبعاد؟
النصّ: بشير زهدي (صفحة ١٤١).
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
Thursday, November 27, 2025
Dancing Maenads
This Megaran goblet features fourteen dancers, perhaps maenads, holding each other's hands in an ecstatic ceremony.
مشبك حماة الذهبي
مشبك ذهبي في غاية الجمال والإتقان، مرصّع بفصوص من الياقوت والعقيق الأحمر والزمرّد. تشهدُ هذه القطعة على ثراء صاحِبَتِها وذوقها الرفيع. تشغلُ زخارفٌ من الحبيبات الذهبيّة الفضاء بين الفصوص، باستثناء الوسط حيث نرى ربّةً صِيغَت من الذهب النافر. استُخْرِجَ الزمرّد، لدى صناعة هذا المشبك وما شابَهَهُ من المصاغ، من مصر.
المصدر: حماة.
الأبعاد (معاشير المتر): ٦٥ في ٣٦ في ٩.
العصر: الروماني.
النصّ: بتصرّف عن Fortin (صفحة ٣١٠).
الصورة: Jacques Lessard.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
Michel Fortin, Syria, Land of Civilization. Les Éditions de l'Homme, Musée de la Civilisation de Québec 1999.
Wednesday, November 26, 2025
لولو الصغيرة، عيد الشكر، وديك الحبش
كل عيد شكر وأنتم بخير. يستهلك الأمريكيّون في هذه المناسبة الوطنيّة السنويّة ٤٦ مليون ديك حبش في يومٍ واحدّ! هناك استثناءان لهذه القاعدة:
- تهريج الرئاسة الأمريكيّة في البيت الأبيض "بالعفو" عن واحد أو اثنين من هذه الطيور البائسة سنويّاً، يُسمح لها بالموت ميتةً "طبيعيّة" في مزرعةٍ ما.
- محاولات لولو الصغيرة إنقاذ ديك الحبش بأي ثمن من فأس أبيها السيّد عزيز.
هذا لا يعني أنّ لولو نباتيّة بأيّ حالٍ من الأحوال، بل على العكس. لولو تستسيغ لحم الديك ولكنّها لا تتحمّل التفكير في الكيفيّة التي وَصَل بها إلى المائدة، أي عمليّة ذَبْحِهِ ونَتْفِهِ.
الصور الملحقة من عدد مجلّة لولو رقم ٢٩، المؤّرخ في تشرين ثاني نوڤمبر ١٩٥٠. القصّة باختصار أنّ لولو ربحت جائزة يانصيب نَظَمَهُ جزّار الحيّ، وأنّ هذه الجائزة كانت ديك حبش ضخم قرّرت البُنَيّة أن تربّيه كحيوان، أو بالأحرى طائر، أليف. تواطأ السيّد عزيز مع أم لولو في مؤامرةٍ استهدفت قتل وطبخ الديك والتهامه على مائدة الشكر. فشلت الخطّة، كما يحصل عادةً في قصص الأطفال، ولم يجد أحدٌ من المعنييّن ما يكفي من قسوة القلب وغِلْظة الكَبِد لتضحية الطائر الذي انتهى به الأمر إلى حياةٍ رغيدة في حريّةٍ واطمئنان.
تعيّن على لولو وأهلِها وصديقِها طبّوش الاكتفاء بلحم البقر، على الأقلّ تلك المرّة.
أنا على مذهب المعرّي.
Maenads and a tambourine player
A cylindrical pyxis featuring four dancing maenads with a tambourine player.
أبلون وعرائس المروج
مشبك بيضويّ الشكل رُصِّعَ حجرهُ ضمن إطارِ مسنّنٍ من الذهب تتخلَّلُهُ سلسلةٌ من التخريمات الدائريّة.
الحجر المركزي بنّي اللون، يحملُ نحتاً نافراً للإله أبلون الذي يجلس عارياً، متّكئاً بيدِهِ اليسرى على رمح. تقف امرأةٌ تصبُّ الخمرَ من إناءٍ إلى إناء على يمينِهِ، ونرى على يسارِهِ امرأةً جالسةً تأخذ بيدِها اليسرى اليدَ اليمنى لإله الجنس، إيروس، الذي يجلس بينها وبين أبلون ويلتفتُ بوجهِهِ إليها.
القطعةُ آيةٌ في جمالِها وإتقانِها.
المصدر: خسفين.
القطر الأعظمي ٥٥ من معاشير المتر.
النصّ: عبد الحقّ (صفحة ١٣١ - ١٣٢).
الصورة: Nicholas Randall.
العصر: الروماني.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
إضاءات على المتحف الوطني في دمشق. وزارة الثقافة، المديريّة العامّة للآثار والمتاحف ٢٠٠٦.
Tuesday, November 25, 2025
Pan and Olympus
Olympus is a mythical musician who lived before the Trojan War and purportedly introduced instrumental music into Greece. He appears in works of art as a boy, sometimes instructed by Marsyas or Pan.
ناووس الرستن: الوجه الخلفي
يرى الأستاذ شحادة أنّ الفنّان (أو الفنّانين) الذي نحت الوجه الخلفي للناووس غير من نفّذَ سائر مكوّناتِهِ. ليس هذا بالمستغرب ومن الطبيعي أن يتعاون العديد من الحرفييّن المَهَرة في عملٍ على هذه الدرجة من التعقيد والإبداع.
عناصر الوجه الخلفي هي الآتية:
- مائدة جنائزيّة قمعيّة الشكل، تحمل مختَلف الفواكه، وترتكزُ على قاعدةٍ مرتفعة نحيلة الخصر.
- زوجٌ من الفتخاء، يجابهُ أحدهما الآخر. يضع الكائن على يسار الناظر قائِمَهُ الأيسر على قاعدة المائدة بينما يضع رفيقُهُ على اليمين قائِمَهُ الأيمن في الوضع المقابل. يلتفّ ذيلُ الحيوانين كالحلزون وتنتشر أجنحتُهُما إلى الوراء.
- هناك شجرتان تؤطّران المشهد خلف الكائنين، وتشكِّلان الضلعين الجانبييّن لوجه الناووس الخلفي.
ختم شحادة المقال بالتنويه "أنّ الفضل في إعلام المديريّة العامّة للآثار والمتاحف عن اكتشاف هذا التابوت يعود للسيّد العماد مصطفى طلاس نائب القائد العامّ ووزير الدفاع".
كامل شحادة. تابوت الرستن، دراسة أوّليّة. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الثاني والثلاثون ١٩٨٢ (صفحة ٥٩ - ٨٧).
Monday, November 24, 2025
Une chanteuse et une musicienne
La femme assise à gauche manipule de la main droite la harpe qu'elle tient de la main gauche. Une autre femme, vraisemblablement une chanteuse, se tient debout à sa droite.
ناووس الرستن: الوجه الجانبي الأيسر
يمثّل هذا الجانب، والتفسير لا يزال للأستاذ شحادة، معركةً بحريّةً انتصر فيه اليونانيّون على الطروادييّن.
أبطال - وأشرار - هذا المشهدخمسةٌ: ثلاثةٌ منهم طرواديّون نراهم غرقى في أسفل الصورة، واثنان يونانيّان، يقف أحَدُهُما على يسار الناظر ويمتطي الآخرُ سفينةً تستندُ على مجدافٍ طويل على اليمين.
هذا الوجه أقلّ إتقناناً من الأمامي والأيمن. الإطار الأدنى غير مكتمل والمقاييس أقلّ تناسباً.
من مقتنيات متحف دمشق الوطني.
يتبع.
كامل شحادة. تابوت الرستن، دراسة أوّليّة. الحوليّات الأثريّة العربيّة السوريّة، المجلّد الثاني والثلاثون ١٩٨٢ (صفحة ٥٩ - ٨٧).
الصورة عن عابد عيسى.
Sunday, November 23, 2025
ميشيل إيكوشار (١٩٠٥ - ١٩٨٥)
ترك Écochard بصماتِهِ على دمشق وغيرها، أحببنا ذلك أم كرهناه. فيما يلي محاولة لتعريف المهتمّن بأعمالِهِ ودراساتِهِ المتعلّقة بالعاصمة السوريّة دون سواها، وأترك الحكم لهُ أو عليهِ للقرّاء وذوي العلم.
اختصّ إيكوشار بهندسة العمارة والتخطيط العمراني والآثار، إضافةً إلى مواهِبِهِ في ركوب الدرّاجات والطيران الشراعي. التحق بمدرسة الفنون الجميلة في پاريس كطالب عمارة عام ١٩٢٥ ونال شهادَتَهُ عام ١٩٣٢. انضمّ إلى المعهد الفرنسي في دمشق عام ١٩٢٩، أي قبل تخرّجِهِ، بادئاً بالإقامة لفترة ثمانية أشهر في الشام. سرعان ما لمع نجمُهُ لدى مصلحة الآثار بصِفَتِهِ مهندساً للعمارة، ليصبح مستشاراً للحكومة السوريّة في هذا الاختصاص (من ١٩٣٢ إلى ١٩٣٩)، ثمّ مديراً للتخطيط العمراني في سوريّا (١٩٤٠ حتّى ١٩٤٤).
القائمة التالية جردٌ بأهمّ أعمالِهِ في سوريّا عموماً ودمشق خصوصاً حسب تسلسلِها الزمني:
- قصر العظم في دمشق (١٩٣٥). أشرف إيكوشار على ترميم القصر، وإعادة بناء المكوّنات المتضرّرة نتيجةً لأحداث خريف ١٩٢٥.
- خطّة تنظيم وتوسيع دمشق، أو خطّة Danger، أو خطّة إيكوشار الأولى (١٩٣٦).
- ضريح صفوة الملك (بالاشتراك مع Sauvaget). دراسة للآبدة السلجوقيّة الوحيدة المتبقّية في دمشق قبل هدمِها (١٩٣٨).
- المدرسة العزيّة البرّانيّة (مع Sauvaget) عام ١٩٤٠.
- ثلاث حمّامات أيّوبيّة في دمشق (١٩٤٠): ستّي عدرا (اندثر)، البزوريّة، وأسامة.
- حمّامات دمشق (جزأين) ١٩٤٢ - ١٩٤٣: دراسة شاملة وفريدة لا تزال المرجع الأساسي عن حمّامات المدينة إلى اليوم، بالاشتراك مع Claude Le Cœur.
- ترميم أوابد إسلاميّة في سوريّا (١٩٤٣): دمشق وحلب وحوران وحماة. مقالٌ مصوّر شديد الاختصار.
- متحف دمشق الجديد (١٩٤٥). لإيكوشار اليد الطولى في تصميم متحف دمشق الوطني المبني عام ١٩٣٦، بما في ذلك واجهة قصر الحير الغربي، ومدفن يرحاي، وكنيس دورا أوروپوس (مع Pearson).
- خطّة إيكوشار لتنظيم دمشق (مع الياباني Banshoya) عام ١٩٦٨.
كافّة هذه الأبحاث متوافرة للتحميل والقراءة، وهناك أيضاً كمٌّ لا بأس بِهِ أبداً من صور دمشق التاريخيّة بالأبيض والأسود.
Michel Écochard (1905 - 1985)
















