Tuesday, March 21, 2017
إليسييف، المنجّد، وابن عساكر
Saturday, March 18, 2017
جان سوڤاجيه وقلعة دمشق
لدينا عددٌ من المقالات عن القلعة، علاوةً عن فصولٍ تعالجها ببعض التفصيل متناثرة هنا وهناك في كتب التاريخ والعمارة، بيد أنّ الكُتُب المكرّسة لها أقلّ بكثير من الموجود عن الجامع الأموي، أهمّ أوابد دمشق من أكثر من ناحية وبلا منازع. لا مبالغة بالقول أنّ القلعة ثاني أهمّ معالم دمشق وأنّها تستحقّ المزيد من الدراسات. أتعرّض في الأسطر التالية إلى مساهمة مبكّرة للمستشرق الفرنسي Jean Sauvaget (١٩٠١ - ١٩٥٠) في مقالين نَشَرَتهما مجلّة Syria عام ١٩٣٠ (الرابطان أدناه).
عدد صفحات المقالين الإجمالي ٧٤، يتخلّلُها العديد من الصور الضوئيّة بالأبيض والأسود، الملتقطة في عشرينات القرن الماضي. يحسنُ هنا التنويه بكثرة العقبات التي واجهت العالم الفرنسي، منها تقنيّة الإنارة السيّئة، واستعمال أقسام من المبنى كسجن، وصعوبة دراسة الجدار الغربي الذي حجَبَهُ سوق الخجا القديم (٢).
استطاع Sauvaget، مع ذلك، أن يرسِمَ صورةً معقولةً لهذا الكنز الوطني. أكتفي، في الأسطر التالية، ببعض رؤوس الأقلام بهدف التعريف ليس غير:
تحتلّ القلعةُ الزاويةَ الشماليّةَ الغربيّة من دمشق داخل السور، وتأخُذُ شكلَ مستطيلٍ على وجه التقريب، باستثناء زاويتِها الشماليّة الغربيّة التي تتبع مجرى فرع نهر بردى (بانياس - العقرباني). اعتقد المؤلّف، دون دليلٍ مادّي، أنّ حصناً رومانيّاً castrum، شَغَلَ هذا المكان أو كاد (٣)، وأضاف أنّ قلعةً سلجوقيّةً شغلت نفس الموقع وأنّ صلاح الدين مات ودُفن بها قبل أن يُنْقَل رفاتُهُ إلى الضريح المعروف شمال الجامع الأموي. تعود القلعةُ الحاليّة إلى مطلع القرن الثالث عشر الميلادي وعهد الملك العادل، شقيق صلاح الدين.
احتفظت قلعة دمشق بمنشئاتِها الأيوبيّة بحالةٍ جيّدة، خلافاً لقلعة حلب التي لم يبق فيها من العهد الأيّوبي إلّا مدخلها وجامعها، بينما يعود سورها إلى العهد العثماني. حالة قلعة حمص أسوأ، أما قلعة حماة فقد اندثرت أو كادت. خضعت قلعة دمشق بالطبع للترميم أكثر من مرة خلال تاريخها الطويل خاصّةً في أعقاب حملات المغول والتتار. أُجْرِيَت معظم هذه الترميمات في العهد المملوكي، وإن لم تعدّل أو تغيّر الإطار الأيّوبي. لدينا أدلّة على ترميماتٍ هامّةٍ في العهود التالية: الظاهر بيبرس، المنصور قلاوون، محمّد ابن قلاوون، نوروز الحافظي (مطلع القرن الخامس عشر)، وقانصوه الغوري. الترميمات في العهد العثماني لا تستحقّ الذكر وعلّ ذلك عائد لفقدان القلعة أهميّتها العسكريّة في العصور الحديثة.
_______________________________________________________________
الوصف باختصار شديد:
عدد أبراج القلعة ١٢. البرج الذي يتوسّط السور الشمالي (مدخل القلعة من خارج المدينة) في حالةٍ سيّئة. بُنْيَ المدخل، البالغ الأهميّة من الناحية الدفاعيّة، متعرّجاً. يحتوي هذا البرج (المدخل) على باب الحديد، والضريح المفترض أو بالأحرى مقام ومسجِد أبي الدرداء. يرى Sauvaget أنّ الطارمة rotonde (نوع من المقصورة) توّجت هذا البرج، ومنها أشْرَفَ السلطان أو النائب على العروض العسكريّة تحت سور المدينة، في موقع سوق الخيل. اعتقد البعضُ أنّ الطارمة كانت في البرج الشمالي الغربي.
أطلّ باب القلعة الشرقي (ولا يزال) على سوق العصرونيّة داخل سور المدينة. هذا الباب (خلافاً للباب الشمالي المتقشّف) غني بالنحت والمقرنصات الجميلة. يمكن هنا الإشارة إلى باب ثالث سُمّيَ باب السرّ، يعتقد أنّه كان في سور القلعة الغربي (٤) وأنّ المماليك استعملوه لمغادرة القلعة والدخول إليها بعيداً عن الأنظار.
ارتأى Sauvaget أنّ قصر السلاطين الأيوبييّن احتلّ الزاوية الجنوبيّة الغربيّة للقلعة.
لا مجال في هذه العُجالة للدخول بالتفاصيل التقنيّة والمعماريّة لأسوار وأبراج القلعة، بَلْهَ نقوشِها الكتابيّة الكثيرة، وإن وجبت الإشارة أنّ الوظيفة الدقيقة التي توخّاها البُناة لكل برج وكل ممرّ وكل بهو لا تزال إلى اليوم بعيدةً عن الوضوح، ناهيك عن زمن الانتداب الفرنسي وSauvaget.
Saturday, February 18, 2017
تاريخ سوريّا من الأزمنة القديمة إلى ١٩٢٣
Tuesday, February 14, 2017
دليل الجمهوريّة السوريّة في خمسينات القرن العشرين
Saturday, February 11, 2017
Gérard Degeorge
Saturday, February 4, 2017
The Treasures of the National Museum of Damascus
This 17 cm x 22 cm booklet is a reasonably concise introduction to the National Museum of Damascus. The copy in my possession is the second edition of an English translation by Dr. George Ḥaddād; the original work was composed in Arabic and French by Dr. Salīm ʿAbd al-Ḥaqq and published by the Directorate General of Antiquities and Museums in 1959.
The work is divided into two sections: a text of 40 pages followed by 70 photographic plates of an acceptable—though by no means outstanding—quality, mostly in black and white with quite a few in color. The samples selected span a wide variety of statues, panels, mosaics, frescoes, pottery, and much more.
I found the most interesting part to be the one relating the history of the museum. The beginnings were rather modest, and the restraints numerous: lack of expertise, limited funding, the international situation in the aftermath of the Great War… The first museum was founded in 1919 and was at the time directed, organized, and financed by the Arab Academy. It was housed in al-Madrasa al-ʿĀdilīyyā, an edifice completed at the beginning of the 13th century C.E.
Soon, it was realized that this venerable space was quite inadequate for the task in mind given the extraordinarily rich and ancient heritage of Syria. A modern and more spacious construction was therefore erected in 1936 at the southern bank of the Baradā River west of the at-Takīyyā as-Sulaymānīyyā. It was destined for the treasures and artifacts of the Classical (that is, Greco-Roman) period, whereas those antecedent to 500 B.C. were forwarded to the Aleppo Museum.
A major expansion took place starting in the 1950s with the addition of Qaṣr al-Ḥayr facade, followed by adding the Department of Oriental Antiquities in 1961 and another for Muslim Arts in 1962. Conclusion: the area of the original building had quadrupled by the time the guide was published.
The museum was subsequently divided into the following sections:
1. Department of Syro-Oriental Antiquities,
2. Department of Syrian Antiquities in the Greco-Roman and Byzantine periods.
3. Department of Arab and Muslim Arts.
4. Department of Modern and Contemporary Arts.
The lion's photo credit: James and Eleanor Moose Collection






