Saturday, April 20, 2024

جامع بني أميّة الكبير من منظور تركي معاصر

 


عَنْوَنَ الدكتور عبد الله مناز مصوّرَهُ "آثار العهد التركي في دمشق" واستهلّه بالجامع الأموي ولا غرابة في ذلك نظراً لأولويّته على كافّة معالم دمشق دون استثناء من النواحي التاريخيّة والمعماريّة والفنّية. المعضلة هنا أنّ الجامع ليس تركيّاً حتّى لو بدأنا "العهد التركي" مع السلاجقة وهذا لا ينفي بالطبع أنّه خضع للكثير من الترميمات تحت السلاجقة والمماليك والعثمانييّن على سبيل المثال بعد حريق ١٠٦٩ للميلاد (نهاية العهد الفاطمي) وحريق ١٨٩٣ في أواخر العهد العثماني عندما أُعيدَ بناؤه بالكامل عمليّاً.  


تعود الصورة الملحقة في تقديري إلى منتصف ثمانينات القرن العشرين بعد كشف مدخل الجامع الغربي. اللقطة من الشمال والغرب باتّجاه الجنوب والشرق. يتصدّر الجامع بمآذنه الثلاث الصورة التي يظهر جانبٌ من القلعة في مقدّمتها. القبّة إلى الشمال من مئذنة العروس للمدرسة الظاهريّة ولا تزال المدينة محاطةً بحزامٍ أخضر على الأقلّ من جهة الشرق. 




يتبع.










Abdallah Manaz. Suriye'nin baskenti Sam'da Türk dönemi eserleri. Kültür Bakanligi, Ankara, 1992. 

No comments:

Post a Comment