Tuesday, January 3, 2023

رؤيا إحياء العظام: المشهد السادس

 


نأتي اليوم إلى وصف المشهد السادس والأخير من لوحة رؤيا حزقيال (كنيس دورا أوروپوس: النسق الثالث للجدار الشمالي). يشير النبيّ بيمناه إلى عشرة أشخاص أقصر منه قامةً ثيابهم يونانيّة كثيابه. يمثّل هذا المشهد الآية العاشرة من الإصحاح السابع والثلاثين: 


فَتَنَبَّأْتُ كَمَا أَمَرَني، فَدَخَلَ فِيهِمِ الرُّوحُ، فَحَيُوا وَقَامُوا عَلَى أَقدَامِهِمْ جَيْشٌ عَظيمٌ جِدًّا جِدًّا. 


 اقتصر الفنّان على رسم عشرة أشخاص نظراً لضيق الحيّز وإن كان من الواضح أنّه قصد أو رمز إلى جمهرةٍ لا تعدّ ولا تحصى. نلاحظ أيضاَ بضعة أشلاءٍ مبعثرةٍ بين حزقيال وهؤلاء الأشخاص، علّ المقصود منها نفر من الموتى الذين لن يبعثون بل سيرقدون في سبات أبديّ. يجب أيضاً التنويه أنّ النصّ - الذي اقتفى الفنّان أثره حتّى الآن - يتكلّم عن جموعٍ غفيرةً بعثت من الموت ثمّ يعود (الآية الحادية عشرة) فيذكر العظام اليابسة. 


هذا المشهد شديد الأهميّة بالنسبة لتاريخ الفنّ المسيحي حيث تحتلّ مفاهيم الأعراف (دهليز جهنّم أو Limbo) وبعث الموتى ويوم الحساب مكانةً هامّةً.    


يتبع









حزقيال وإحياء العظام الرميم


رؤيا إحياء العظام من المشهد الأوّل إلى المشهد الثالث


رؤيا إحياء العظام: المشهد الرابع


رؤيا إحياء العظام: المشهد الخامس





Comte du Mesnil du Buisson. Les Peintures de la Synagogue de Doura-Europos, 245-246 après J.-C., Roma, Pontificio Istituto Biblico. Piazza della Pilotta, 35.  1939.





Monday, January 2, 2023

فهرس قلعة دمشق

 


الأبحاث والمراجع والدراسات الميدانيّة

التنقيب الوطني

التحصينات

ثبت المراجع

جان سوڤاجيه

عبد القادر ريحاوي

مجلّة الدراسات الشرقيّة 

عمران ودبّورة


تاريخ القلعة

القلعة في النصوص التاريخيّة

من الحصن الروماني إلى القلعة 

بناء القلعة 

غازان، تيمور، وقلعة دمشق 


روايات الرحّالة

ڤيكتور غيران


البناء والمحيط

المخطّط 

سوق تحت القلعة 



الأبراج والأسوار


الأبواب

الباب الشرقي

المدخل الشمالي وباب الحديد

الباب الشمالي

مسجد أبي الدرداء


النقوش الكتابيّة



مصدر الصورة 



النصوص الإنجليزيّة والفرنسيّة 

Citadel of Damascus: a Provisional Index

 



La vision des ossements ranimés: scène 6

 


 Nous arrivons à la sixième et dernière scène de la frise. Le prophète nous présente de la main droite étendue dix personnages debout, en costume grec comme lui-même.


Je prophétisai, selon l'ordre qu'il m'avait donné. Et l'esprit entra en eux, et ils reprirent vie, et ils se tinrent sur leurs pieds: c'était une armée nombreuse, très nombreuse (Ézéchiel, XXXVII, 10). 

L'artiste faute de place n'a pu peindre que dix personnages, mais il a voulu évidemment représenter une foule illimitée. On remarquera toutefois que le peintre a encore figuré quelques membres épars à côté. Il a voulu marquer peut-être que tous les corps ne ressusciteront pas et que certains seront condamnés à la mort éternelle. Il faut cependant noter que le texte, après avoir parlé de la vaste armée des ressuscités, revient encore aux ossements desséchés (Ézéchiel, XXXVII, 11); le peintre a pu le suivre jusque là. Cette scène est fort importante pour l'histoire de l'art chrétien où le thème des Limbes et celui de la résurrection des morts au jugement dernier tiennent une place considérable.






Comte du Mesnil du Buisson. Les Peintures de la Synagogue de Doura-Europos, 245-246 après J.-C., Roma, Pontificio Istituto Biblico. Piazza della Pilotta, 35.  1939.




رؤيا إحياء العظام: المشهد الخامس

 


نأتي اليوم إلى المشهد الخامس من رؤيا حزقيال (اللوحة العشرين في كنيس دورا أوروپوس على النسق الثالث للجدار الشمالي).


يظهر النبيّ هنا جباهيّاً في رداءٍ ومعطفٍ يونانيّي الطراز يمدّ يمناه إلى الأعلى وكأنّه على وشك الكلام. تتّجه ثلاثة أشكالٍ صغيرة مجنّحة كالفراش ومبسوطة الأيدي نحوه. تشبه هذه الكائنات سايكي Psyché ربّة الروح ويرتدي كلّ منها ثوباً يونانيّاً chiton مزدوجاً أمّا ألوانها فتتراوح بين الرمادي إلى الأخضر الفاتح على غرار نحتٍ طفيف البروز bas-relief. هناك شكل رابع مشابه ولكنّه أكبر مقاساً وألوانه أقرب إلى الطبيعة يقف على الأرض شاخصاً نحو ثلاثة أجساد فتيّة متمدّدة على يمينه (كما في المشهد الرابع). هذا الشكل يمثّل أيضاً الربّة سايكي من منظور جانبي ونراها على وشك أخذ أحد رؤوس الأجساد المتمدّدة بين يديها. 


بقي أن نقارن مع نصّ الكتاب المقدّس:


فقال لي: تنبّأ للروح، تنبّأ يا ابن آدم، وقل للروح: هلمّ يا روح من الرياح الأربع وهبّ على هؤلاء القتلى ليحيوا (حزقيال الإصحاح السابع والثلاثون الآية التاسعة).    


صوّر الفنّان الرياح الأربع - التي أتت الروح منها - بأربع أشكال لسايكي أتت لإحياء الجثث. 


يتبع.









حزقيال وإحياء العظام الرميم


رؤيا إحياء العظام من المشهد الأوّل إلى المشهد الثالث


رؤيا إحياء العظام: المشهد الرابع





Comte du Mesnil du Buisson. Les Peintures de la Synagogue de Doura-Europos, 245-246 après J.-C., Roma, Pontificio Istituto Biblico. Piazza della Pilotta, 35.  1939.




Sunday, January 1, 2023

La vision des ossements ranimés: scène 5

 


 Voici le prophète pour la cinquième fois, mais il porte maintenant le chiton et l'himation grec. Il est vu de face et lève la main droite dans le geste de la parole. Trois petites figures, semblables à des Psyché aux ailes de papillon, paraissent se diriger vers lui les bras étendus. Elles sont vêtues du double chiton grec et colorées uniformément d'une teinte gris vert pâle, qui fait penser à un modèle en bas-relief. Une quatrième figure de même genre, mais un peu plus grande et peinte au naturel, posée sur le sol, se dirige vers trois corps juvéniles étendus, à droite, comme dans la scène précédente. Cette Psyché, vue de profil, s'apprête à prendre dans ses mains la tête de l'une des figures couchées.


Reprenons le texte: "Il me dit: Prophétise, et parle à l'esprit! prophétise, fils de l'homme, et dis à l'esprit: Ainsi parle le Seigneur, l'Éternel: Esprit, viens des quatre vents, souffle sur ces morts, et qu'ils revivent!" (Ézéchiel, XXXVII, 9). Les quatre vents - car l'Esprit en vient - sont représentés par les quatre figures de Psyché qui vont animer les cadavres.







Comte du Mesnil du Buisson. Les Peintures de la Synagogue de Doura-Europos, 245-246 après J.-C., Roma, Pontificio Istituto Biblico. Piazza della Pilotta, 35.  1939.



رؤيا إحياء العظام: المشهد الرابع

 


ننتقل اليوم إلى المشهد الرابع (رؤيا حزقيال) في اللوحة العشرين في كنيس دورا أوروپوس وهي كما رأينا في النسق الثالث للجدار الشمالي.


يبسط النبيّ ذراعيه تحت يد الربّ. لون سترة حزقيال وردي وخلفيّة اللوحة حمراء قانية كالدم. هناك ثلاثة أجساد أعيد تكوينها على سفح التلّ إلى يمين حزقيال ونرى فوقها بين الصخور أنقاض بيت. يصف النصّ المقدّس تجمّع العظام بعضها مع البعض الآخر ثمّ يضيف (حزقيال الإصحاح السابع والثلاثون الآية الثامنة):


ونظرت وإذا بالعصب واللحم كساها وبسط الجلد عليها من فوق وليس فيها روح. 


نعتقد أنّ البيت يرمز إلى "بيت إسرائيل" وهو تعبير متواتر في سفر حزقيال. هذه العظام إذاً ما هي إلّا هذا البيت بكامله الذي خرب ميراثه (حزقيال الإصحاح الخامس والثلاثون الآية الخامسة عشرة).


لدينا أخيراً مظهر جدار البيت الآيل للتداعي تلميحاً للزلزال المذكور (وإذا رعش) في الآية السابعة من الإصحاح السابع والثلاثين.  



يتبع









حزقيال وإحياء العظام الرميم


رؤيا إحياء العظام من المشهد الأوّل إلى المشهد الثالث





Comte du Mesnil du Buisson. Les Peintures de la Synagogue de Doura-Europos, 245-246 après J.-C., Roma, Pontificio Istituto Biblico. Piazza della Pilotta, 35.  1939.